![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح عمل ايه؟ لقد كان الهدف من تجسد المسيح هو تدمير الموت والخطية، وهزيمة الشيطان. وفي الحقيقة، اتخذ المسيح جسداً مائتاً وضعيفاً لكي يهزم الموت. فقد غلب الموت من خلال صلبه وقيامته، وأعطى الإنسان أن يغلبه هو نفسه في حياته الشخصية بعد أن يتحد به. ويتحقق هذا الهدف من خلال أسرار الكنيسة التي لا تحرر الإنسان مما يسمى الشعور النفسي بالذنب، ولا هي تستعطف الله عن خطية آدم، ولكنها تهزم الموت. إننا نصبح من خلال المعمودية أعضاءاً في جسد المسيح القائم، ومن خلال التناول المقدس من جسد ودم المسيح نتناول دواء عدم الموت. ليست النفس فقط هي التي تتحد بالله، ولكن الجسد أيضاً يتلقى شعوراً بهذا التغيير الداخلي وبتحول النفس. ويُرى ذلك بوضوح في رفات قديسي الكنيسة. وبالطبع توجد حقيقة عميقة المعنى، وهي أنه حتى بعد المعمودية والتناول المقدس يبقى الموت. لأنه، كما يشرح القديس مكسيموس المعترف، ما حدث في حياة المسيح يحدث هنا أيضاً. ففي ولادة المسيح التي هي بلا خطية بقي فساد جسده من أجل غرض معين، وهو أنه بفضل آلامه المخلصة يستطيع أن يهزم الموت. وهكذا، تبقى طبيعة الشخص المعمد قابلة للهلاك بعد المعمودية ليس كعقاب لطبيعته الخاطئة، ولكن كوسيلة لإدانة الخطية والقضاء عليها . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان الهدف من تجسد المسيح هو تدمير الموت والخطية، وهزيمة الشيطان. وفي الحقيقة، اتخذ المسيح جسداً مائتاً وضعيفاً لكي يهزم الموت. فقد غلب الموت من خلال صلبه وقيامته، وأعطى الإنسان أن يغلبه هو نفسه في حياته الشخصية بعد أن يتحد به. ويتحقق هذا الهدف من خلال أسرار الكنيسة التي لا تحرر الإنسان مما يسمى الشعور النفسي بالذنب، ولا هي تستعطف الله عن خطية آدم، ولكنها تهزم الموت. إننا نصبح من خلال المعمودية أعضاءاً في جسد المسيح القائم، ومن خلال التناول المقدس من جسد ودم المسيح نتناول دواء عدم الموت. ليست النفس فقط هي التي تتحد بالله، ولكن الجسد أيضاً يتلقى شعوراً بهذا التغيير الداخلي وبتحول النفس. ويُرى ذلك بوضوح في رفات قديسي الكنيسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وجد حقيقة عميقة المعنى، وهي أنه حتى بعد المعمودية والتناول المقدس يبقى الموت. لأنه، كما يشرح القديس مكسيموس المعترف، ما حدث في حياة المسيح يحدث هنا أيضاً. ففي ولادة المسيح التي هي بلا خطية بقي فساد جسده من أجل غرض معين، وهو أنه بفضل آلامه المخلصة يستطيع أن يهزم الموت. وهكذا، تبقى طبيعة الشخص المعمد قابلة للهلاك بعد المعمودية ليس كعقاب لطبيعته الخاطئة، ولكن كوسيلة لإدانة الخطية والقضاء عليها |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يصبح الإنسان بواسطة المعمودية، ومن خلال حرية إرادته قادراً على محاربة الخطية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بهلاك وموت جسده. ومن هذا المنطلق، يكون خلاص الإنسان عملية إلهية، ولكنه أيضاً تعاون بشري. إن كل هذه الأمور التي قدمناها حتى الآن مذكورة بوضوح شديد في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية. ولكوننا لا نستطيع أن نقدم هنا تحليلاً مستفيضاً لكل ما يقوله الرسول، فسوف نؤكد باختصار على نقاط قليلة. النص التالي هو الذي يقدم تلك الحقيقة: “فإني أُسَر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن ولكني أرى ناموساً آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي. ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت. أشكر الله بيسوع المسيح ربنا”(رو7: 22-25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لو درس أحد بعناية الإطار الذي قيلت فيه هذه الأشياء، فإنه سوف يقتنع بأن الرسول يشير هنا إلى زمن الناموس عندما كان يحاول من خلال ناموس الله أن يحرر نفسه من ناموس الخطية ولم يستطع. ولكنه نجح في ذلك بقوة المسيح المتجسد. وهكذا، نستطيع أن نرى هنا قيمة المسيح المتجسد بالمقارنة بناموس العهد القديم، وأننا نخلص ليس بطاعة الناموس ببساطة، ولكن بالإشتراك في قيامة المسيح في حياتنا الشخصية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ي النص الذي استشهدنا به أن الإنسان الباطني يخدم ناموس الله ويُسر به، مما يعني أنه يقتني الصلاة الداخلية والاستنارة النوسية. ونحن نعلم جيداً أن رجال العهد القديم الأبرار اقتنعوا أيضاً بالصلاة الداخلية. فالإنسان يتنقى من الأهواء بواسطة الناموس ويصل لتذكر الله الدائم. ولكن بينما يُسَر الإنسان الباطني بناموس الله فإنه في نفس الوقت يشعر بناموس الخطية في أعضائه. وناموس الخطية هذا هو الفساد والموت الذي خلق فرصاً للخطية لكي تأخذ اليد العليا. تساعد الأمراض، والضيقات، وعملية الموت ورحلته أهواء النفس على التعبير عن نفسها على عكس الطبيعة، كما أنها تعطي الشيطان فرصة لكي يشن حرباً ضد الإنسان. وهذا هو بالضبط ما يتحمله القديسون. ولذلك يعبر الرسول عن مراثي كل أناس العهد القديم الأبرار الذين وجدوا أنفسهم تحت سلطان الموت وغير قادرين على تحرير أنفسهم بواسطة الناموس عندما قال: “ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التحرر مع تجسد المسيح ومع آلامه وقيامته التي يختبرها الإنسان في الكنيسة التي هي جسد المسيح. وهذا هو السبب الذي يجعله محتاجاً إلى تقديم الشكر القلبي لله. ثم بعد ذلك يقول الرسول: “لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت”(رو2:8). فالمسيح فعل ما لم يستطع الناموس أن يفعله بإدانته الخطية والموت في جسده (رو 3:8) وبالتالي صار الإنسان ودُعي “روحانياً”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الموت لم يُخلَق بواسطة الله، بمعنى أن الإنسان لم يُخلَق من قِبَل الله ككيان مائت. ولكن الموت دخل إلى الطبيعة البشرية كدخيل بعد خطية آدم من خلال صبر ومحبة الله. لأنه بفضل الموت لا يستطيع الشر أن يبقى خالداً وأبدياً. الموت يُوَرَث بسبب ضعف الطبيعة البشرية وليس كذنب الإنسان وكعقاب الله. وفي الوقت المعين، ومن خلال تجسد ابنه، أعطى الله للإنسان إمكانية القضاء على الموت. لقد تم القضاء على الموت الروحي أولاً عندما اتحد الإنسان بجسد المسيح القائم بواسطة الأسرار، ثم بعد ذلك تحرر من الموت الجسدي أيضاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب مش انت قولت ان انا ابوكوا و عارف طلباتكوا من قبل ما تقولها... و اديني يارب انا لا عارف اتكلم و لا عارف حتي اقوم و اجيلك... مش انت يارب قولت لو مش قادر اجيلك هتشيلني.. مش انت يارب قولت انك بتدور علي الخروف الضال.. مش انت جيت و شافيت الكل.. مش انت حتي الاوجاع بتشيلها.. مش انت قلت يارب ان انا ابنك.. يبقي من حقي اسألك.. اسألك لحد امتي؟.. لحد امتي هفضل اعاني؟.. لحد امتي هفضل مش قادر ابطل الغلط؟.. عارف يارب ... كل اللي مطمني انك قولت انك في ضيقتهم بتضايق.. و انا مصدق انك مضايق علشاني .. بس لو مش هخف من وجعي... ايديني الصبر.. لو مش هتشيل عني ضعفي... قويني بنعمتك.. اديني الصبر اللي فيه رجاء و تعزية .. انت قولت الذي يصبر للمنتهي فهذا يخلص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لو مش هخفف من الوجع... هديكم الصبر.. لو مش هشيل عنكم الضعف... هقويكم بنعمتي.. هديكم الصبر اللي فيه رجاء وتعزية .. |
||||