![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم نهضة في ههيا: وينقل ميخائيل أفندي إلى ههيا (شرقية)، فتتلقفه النفوس العطشى والطاقات المعطلة، بلهفة شديدة. وكان يرعى شعب ههيا كاهن متقدم في الأيام من أسرة عريقة، تقي فاضل، هو المتنيح القمص فيلبس. وإلى جانبه مرتل الكنيسة المتنيح المعلم صليب عبد السيد، من أفضل أهل زمانه. وكان كلاهما حجة في الطقس الكنسي. ولكن لم يكن لهما من يشد أزرهما في الخدمة الروحية والتعليمية، فوجدا في ميخائيل أفندي ضالتهما المنشودة: قرع أبواب شعب الله بابا بابا، بمعاونته زميل له في العمل هو السيد/ فرج جبران، أبقاه الله وهو مقيم الآن بالجيزة. وقد حضر جناز زميلة القديم في الخدمة، القمص ميخائيل إبراهيم، أليف صباه، وشريكه في الجهاد في ههيا. كانت الخدمة في كنيسة ههيا وثبة تعليمية من فوق المنبر، ووثبة تربوية عن طريق مدارس الأحد، ووثبة طقسية في الألحان الكنسية، بفضل التعاون بين الكاهن والمرتل والخادم الأمين ميخائيل إبراهيم. وكم من مرة حظيت ببركة الدعوة للخدمة واعظًا، وممتحنًا لتلاميذ مدارس الأحد، وموزعًا للجوائز التي كنت أحار في وسيلة الدعم المالي لها وللكنيسة عامة! وكان ميخائيل أفندي يقول: [إن الله هو العامل والمدبر]. القمص يوحنا جرجس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم محبوب في العمل كان يعمل كاتب خفر بمركز الشرطة، محبوبًا من رؤسائه ومن مرؤوسيه على السواء. الجميع يستشيرونه ويطلبون إرشاده فيما يصادفهم من مشاكل العمل. وبروح الله كانوا يجدون عنده راحة لنفوسهم.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم في منزله: العبادة، ورعاية الفقراء: كان منزله هو البيت المسيحي المثالي: يمتلأ بالصلوات والتسابيح صباحًا ومساءًا، يجمع أفراد أسرته حوله، يقرأون الكتاب المقدس، ويرنمون. ولا ينام أحدهم قبل أن يصلوا جميعًا. وكان الرب حارسًا لأولاده، ولم يسمع أن أحدًا منهم رسب في أية سنة من سني دراستهم طوال وجودهم في ههيا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم وكانت في بيته حجرة خاصة بالغرباء وإخوة المسيح: يستضيفهم ويكرمهم، ويعاملهم كأفراد أسرته تمامًا. وكان الغرباء يجدون عنده المأوى والملجأ وقضاء احتياجاتهم. وحتى بعد أن ترك ههيا، ظل على اتصال بإخوته الأرامل والمحتاجين، يتذكرهم دائمًا، حتى عيد الميلاد سنة 1975 (قبيل وفاته). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم أمين الخدمة كان أمينًا لمدارس الأحد في ذلك الوقت. وكان يترك فصول الكبار لإخوته الخدام، مع أنهم كانوا اصغر منه سنًا، ويتولى هو الخدمة أصغر الأطفال. وكان يحب الأطفال ويحبونه. ويرعاهم ويلاطفهم ويحنو عليهم كأب حنون، وهم يأنسون إليه، ويفتقدونه إذا ما غاب عنهم (وكان ذلك نادرًا). يصلى دائما من أجل الخدمة والخدام والمخدومين، قبل كل اجتماع لمدارس الأحد، طالبًا من معلمنا الصالح أن يعلمنا حتى نستطيع أن نعلم الأطفال. وكان دائمًا يقول: [يجب أن نتعلم نحن من هؤلاء الصغار، ونأخذ عنهم طهارتهم وتسامحهم ومحبتهم]. ومن غرسه الطيب الذي أتمه الرب على يديه كثير من الآباء الكهنة والخدام الناجحين، أمثال القس مينا شنوده بكنيسة العذراء الدمشرية بمصر القديمة، والقس مينا إبراهيم بكنيسة مارمينا بشبرا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم السجلات والافتقاد: وقد أنشأ أثناء وجوده في ههيا، سجلًا خاصًا بالأسر المسيحية، ومبينًا به أسماء أفراد كل أسرة وعملهم وحياتهم الروحية. وبه أيضًا حالات الميلاد والعماد والزواج، وتواريخ كل منها. كما أنشأ سجلًا للغياب والحضور، للقداسات والاجتماعات، لكل أفراد الشعب. وكان بنفسه يتفقد الغائبين، يسأل عنهم، ويطمئن على كل الشعب، ويصلى لأخل الكل، ولا ينام طالما هناك مريض أو محتاج أو متألم، إلا إذا عمل على راحته على قدر ما يستطيع.. وكان يفتقد الإخوة الأصاغر والأميين: يجلس إليهم على حصيرة أو بدونها، يحدثهم عن الله وعن ملكوت السموات، ببساطة المؤمن. وكان السعيد هو ذلك الذي يطرق بابه عمى ميخائيل أفندي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم اجتماعات الصلاة في اجتماعات الصلاة التي كان يدعو إليها، وبخاصة في وقت الشدة، كان الحاضرون يقفون في الخورس الخلفي بعد الغروب وفى ظلام الليل إلا من ضوء قنديل في شرقية الكنيسة داخل الهيكل. أما هو فكان يركع على البلاط، منتصب القامة طوال مدة الصلاة التي كانت تستمر ساعات طوالًا وكان الجميع لا ينصرفون إلا وقد تحدث كل منهم إلى الله بكلمات بسيطة. وكان يعلمنا كيف نحادث الآب بلغة سهلة دون اصطناع الكلمات أو ترديد عبارات مألوفة بدون عمق. وحقًا كان الجميع يعيشون في الفردوس الأرضي مع الله: نحس ونشعر بوجوده معنا، ونخرج وقد شفيت جراحاتنا وأسعدت أرواحنا. ويذهب كل منها إلى بيته، أما هو فيكمل سعيه في الافتقاد.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم في أسبوع الآلام: كانت لا تفوته ساعة من سواعي (البصخة المقدسة): يعيش في عمله وبيته مع سيده في آلام ساعة بساعة ويومًا بيوم. إلى أن يأتي خميس العهد، فيتناول من الأسرار المقدسة، ويظل صائمًا صومًا انقطاعيًا إلى أن يتناول في قداس سبت الفرح وفجر الأحد. ويظل طوال الثلاثة أيام نشيطًا كما هو بالروح، لدرجة أنه كان يقضى طوال يوم جمعة الصلبوت راكعًا على ركبتيه خلف أيقونة المصلوب ووجهه إلى الهيكل، فتحسبه قديسًا راكعًا تحت الصليب. وبعد إتمام مراسيم التجنيز والدفن داخل الهيكل وتلاوة المزامير مع إخوته فيبدأ عمى ميخائيل جولة جديدة، مفتقدًا إخوته الأرامل واليتامى والمحتاجين بالبركات التي تكون قد وصلت إليه خلال الصوم المقدس. يطرق أبواب إخوته في ظلام الليل، موزعًا الخيرات، ليسعد الجميع بقيامة الفادي.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم خدمته كشماس: في يوم خدمته كشماس في الهيكل، كان مثالًا طيبًا لما يجب أن يكون عليه الخادم من الورع والتقوى والتقوى. وكان قدس الأب القمص فيلبس يتهلل بالروح يوم أن يخدم معه قديسنا الراحل. وكان من ساعة ارتداء ملابس الخدمة، يمسك بيده اليمنى الصليب، رافعًا إياه فوق رأسه، لا ينزله مطلقًا عن هذا المستوى طوال خدمة القداس. وكان لا يجلس مطلقًا حتى أثناء تلاوة الرسائل أو عظة الإنجيل، بل يظل واقفًا رافعًا صليبه بأقصى ما يستطيع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القمص ميخائيل إبراهيم قصة الصليب الحديد ومما يدعو إلى التعزية حقًا، حادث السرقة الذي تعرضت له كنيسة ههيا عام 1944، فقد سطا أحد اللصوص، وأخذ أواني، الصلبان التي عليه، والصلبان الأخرى الكبيرة والصغيرة. ولم يترك الصليب الذهبي الصغير الذي كان على طيلسانة أبينا الكاهن. فلما اكتشف الحادثة، وكان ذلك عند صلاة عشية أحد السبوت، توجه عمى ميخائيل إلى الأخوة الحدادين، وطلب منه عمل صليب بسيط من الحديد لخدمة المذبح. وأثناء قداس الأحد حمله في يده مرفوعًا كعادته. وأثناء العظة التي ألقاها بعد إنجيل القداس، قال: [لو كنا نستحق الصليب الفضي، لما سمح الله بأن يؤخذ منا. نحن لا نستحق إلا هذا الصليب الحديد]. ثم بكى، وبكى معه الشعب طالبين مراحم الله. وفى نهاية القداس، كان مع أحد الإخوة الخدام المال اللازم لشراء أواني المذبح وصلبان أكثر ما سرق منا. وذلك من عطايا الشعب الذي ألهب شعوره ذلك القديس ببكائه. ومازال الصليب الحديد على مذبح كنيسة ههيا للآن، تذكارًا لتلك الأيام المجيدة التي رفع فيها الشعب دموعه بنفس واحدة ببركات هذا الرجل. |
||||