![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث تلزم الحكمة أيضًا لمعرفة متى يكون الحزم ومتى يكون العطف وهذا الموضوع مهم في محيط التربية وأيضًا في مجال الإدارة وكذلك في التعامل. ففي التربية: نرى أن الابن الذي لا يخاف والديه قد يسلك باستهتار دون رادع وربما يصير مرارة نفس لوالديه. كذلك التلميذ الذي لا يخاف أساتذته، ما أسهل أن يتحول إلى طالب مشاغب، لضيع وقت زملائه ويتلف أعصاب أستاذه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث أن المخافة هي مجرد مرحلة في التربية، تتحول إلى مهابة واحترام مع بقاء الحب نحو الوالدين والأساتذة.. وهؤلاء أيضًا عليهم باستمرار أن يخلطوا حزمهم بالحب، ولا تكون معاملتهم حزمًا صرفًا ولا عطفًا صرفًا.. فيعرف الشخص متى يشتد ومتى يحنو؟ متى يوبخ أو يؤدب؟ ومتى يكتفي بمجرد النصح والتوجيه. وهذا حسب نوعية الخطأ ومقداره وأيضًا حسب نفسية المخطئ ومدى استجابته. مثل الطبيب الذي يستخدم أحيانًا العلاج بالأدوية وأحيانًا تلزم الجراحة. وهكذا كانوا يسمون الطبيب حكيمًا، لأنه في حكمة يعرف نوع المرض، ونوع العلاج النافع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية ولادي الأقوياء بأمشى على بعد أمتار منهم (وألاحظهم) ولادي الضعفاء بيلتصق بيهم (وأشددهم) أما ولادي المكسورين والمجروحين والمحطمين (بشيلهم) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا الأنبا غبريال السابع ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التصقت نفسي بك يمينك تعضدني (مز 63: 8) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سيستجيب إلينا فيما هو نافع إلينا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يكف شاول عن مطاردة داود، بالرغم من سقوطه تحت يده وقد عفا عنه ودخل في عهد (1 صم 24)، وداود لا يكف عن الصفح تاركًا قضيته في يد الله. لقد تمجد داود أكثر فأكثر إذ منع أبيشاي عن أن يمد يده ضد شاول، كما وبخَ أبنير رئيس الجيش لعدم سهره على حياة سيده، وطلب أن يعيد الرمح لشاول، وأخيرًا في اتضاع يقول لشاول: "ملك إسرائيل قد خرج ليفتش على برغوث واحد" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() داود يوبخ أبنير: عبر داود إلى العبر ووقف على تل حخيلة في مكان مرتفع بالنسبة لموضع شاول، وكان بعيدًا عنه إذ لا يأتمنه. من هناك نادى داود أبنير رئيس الجيش والحارس لشاول؛ وبخه في أدب قائلًا: "أما تُجيب يا أبنير؟!" [24]. وكأنه يقول له: "أما يكفيك نومًا؟!". كان الوقت فجرًا لذا انزعج أبنير ولم يعرف من هو هذا الذي يتجاسر ويوقظ الملك بصوته المرتفع، ويتكلم معه بهذه اللهجة. لذا سأله: "من أنت الذي يُنادي الملك؟" [24]. لم يكن ينتظر داود أن يكون أبنير نائمًا في وقت كهذا دون تدبير حراسة للملك. لهذا تحدث معه داود باستخفاف كمن هو ليس برجل ولا يستحق الحياة، هذا ما عناه داود بقوله: "أما أنا رجل، ومن مثلك في إسرائيل؛ فلماذا لم تحرس سيدك الملك؟! لأنه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك. ليس حسنًا هذا الأمر الذي علمت. حيّ هو الرب إنكم أبناء موت أنتم، لأنكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب. فانظر الآن أين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند رأسه؟! [15-16]. لم يجد أبنير ما يجاوب به داود، غير أن شاول عرف صوت داود، إذ كان معتادًا عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() داود يعاتب شاول: تأثر شاول جدًا بتصرف داود ولكن كعادته يتأثر إلى حين، لذلك عندما قال له شاول: "ارجع يا ابني داود لأني لا أسيء إليك بعد من أجل أن نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم" [21]، لم يقبل داود بل "ذهب داود في طريقه ورجع شاول إلى مكانه" [25]. تأثر شاول قائلًا: "أهذا صوتك يا ابني داود؟!" [7]. في أدب وبخه داود قائلًا: "إنه صوتي يا سيدي الملك... لماذا سيدي يسعى وراء عبده؟ لأني ماذا عملت؟ وأي شر بيدي؟ والآن فليسمع سيدي الملك كلام عبده. فإن كان الرب قد أهاجك ضدي فِليَشْتَمَّ تقدمة، وإن كانوا بنو الناس فليكونوا ملعونين أمام الرب لأنهم قد طردوني اليوم من الانضمام إلى نصيب الرب، قائلين: اذْهب أعبُد آلهة أخرى. والآن لا يسقط دمي على الأرض أمام وجه الرب. لأن ملك إسرائيل قد خرج ليفتش على برغوث واحد، كما يُتَبعُ الحجل في الجبال" [17-20]. تكشف هذه الإجابة عن أعماق قلب داود النقي من جهات كثيرة منها: أ. لم تُفقِد مقاومة شاول المستمرة اتضاعَ داود أمامه، إذ يدعوه "سيدي الملك"، بينما يدعو نفسه "برغوثًا واحدًا"... الغالب المنتصر يدعو نفسه "برغوثًا واحدًا" بينما يدعو المنهزم الساقط: "سيدي"! اتضاع داود هو سر قوته! كان النجاح يزيده اتضاعًا، والاتضاع يهبه نجاحًا مستمرًا! شبّه خروج شاول وراء لقتله كصياد يبذل كل الجهد وسط الجبال ليصطاد حجلًا (طائرًا صغيرًا). ب. استطاع داود أن يقول بشجاعة: "أي شر بيدي؟"... هكذا ليتنا لا نسقط في شر حتى يمكننا أن نتكلم بروح الغلبة في شجاعة، إذ يحرم الشر الإنسان من الشجاعة. ج. قدم داود لشاول احتمالين: الأول أن الله سمح بالهياج عليه كتأديب لداود عن خطايا ارتكبها، فهو مستعد أن يقدم تقدمة "ذبيحة خطية" معترفًا بضعفاته وخطاياه، والثاني أن أناسًا أثاروا ضده، هؤلاء يجلبون اللعنة على أنفسهم لأنهم يوشون به. د. بقوله "قد طردوني اليوم من الانضمام إلى نصيب الرب، قائلين: "اذهب أعبد آلهة أخرى" كشف عن مرارة نفسه الداخلية بسبب حرمانه من الشركة مع شعبه في الصلاة والتسبيح وكل صنوف العبادة. الذين يوشون به لدى شاول يريدون أن يدفعوا به إلى حرمان من شركة الجماعة المقدسة، وكأنهم يطلبون منه أن يذهب إلى شعوب وثنية يمارسون عبادتهم للآلهة الغريبة. ه. آمن داود بعدل الله الذي يسمع للصرخات الخفية الداخلية، إذ يقول: "ولا يسقط دمي إلى الأرض أمام وجه الرب". فإن قُتل يصرخ دمه قدام الرب كدم هابيل (تك 4: 10). |
||||