![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث الإنسان الذي يتصرف بتسرع قد يرسل الله له من ينصحه قائلا: 'خلي بالك من نفسك'. أعط نفسك فرصة أوسع للتفكير. راجع نفسك في هذا الموضوع. أذكر في هذا المجال بعض أبنائنا من المهجر، الذين يحضرون إلى مصر ويريد الواحد منهم أن يتزوج في بحر أسبوع أو أسبوعين! إن الحكماء تصرفاتهم متزنة رزينة قد نالت حظها من التفكير والدراسة والعمق والفحص مهما اتهموهم بالبطء. ولا ننكر أن بعض الأمور تحتاج إلى سرعة في البت |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث هناك فرقا بين السرعة والتسرع!! التسرع هو السرعة الخالية من الدراسة والفحص ويأخذ التسرع صفة الخطورة إذا كان في أمور مصيرية أو رئيسية. كما يكون بلا عذر إذا كانت هناك فرصة للتفكير ولم يكن الوقت ضاغِطًا لذلك فإنني أقول باستمرار: إن الحل السليم ليس هو الحل السريع بل الحل المتقن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث قد تكون السرعة من صفات الشباب إذ يتصفون بحرارة تريد أن تتم الأمور بسرعة ولكنهم حينما يختبرون الأمر مع من هو اكبر منهم يمكن أن يقتنعوا بان السرعة لها مخاطرها! وقد تكون السرعة طبيعية في بعض الناس وهؤلاء يحتاجون إلى التدريب علي التروي والتفكير وكثيرًا ما يندم الإنسان علي تصرف سريع قد صدر منه فاخطأ فيه أو ظلم فيه غيره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث من معطلات الحكمة : قلة المعرفة! ومن أمثلة ذلك: ربما يكون رجل ذكيا جدا ومع ذلك هو فاشل في حياته الزوجية إذ لم يكن حكيما في تعامله مع زوجته! وسبب ذلك هو جهله بنفسية المرأة والمفروض في الزوج الحكيم انه يدرس عقلية المرأة ونفسيتها وظروفها. ولا يتعامل معها كأنها بنفسية رجل! وبالمثل علي المرأة أن تدرس نفسية الرجل وعقليته، لكي تعرف كيف تتعامل معه بما يناسبه. ونفس الكلام نقوله في معاملة الأطفال إذ ينبغي أن ندرس نفسية الطفل وعقليته في كل مرحلة حتى نعرف الطريقة الحكيمة للتعامل معه. وهكذا في التعامل عموما ينبغي للإنسان الحكيم أن يدرس نفسية وعقلية وظروف كل من يتعامل معه.. سواء كان زميلًا في العمل أو رئيسًا أو مرؤوسًا، أو صديقًا أو جارًا. ويعامله بما يناسبه. فان درست نفسية وعقلية من تتعامل معه تعرف حينئذ المفاتيح التي تدخل بها إلى قلبه. وتنجح في تصرفك معه. وحتى لو تعطل المفتاح حينًا تعرف كيف تزيته وتشحمه.. ثم تعيد بعد ذلك فتح الباب فينفتح. حقا انه في بعض الأحيان يكون فشلنا في التعامل مع أشخاص معينين ليس راجعًا إلى عيب فيهم، بقدر ما هو راجع إلى عدم معرفتنا بطريقة التعامل معهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث في التعامل عموما ينبغي للإنسان الحكيم أن يدرس نفسية وعقلية وظروف كل من يتعامل معه.. سواء كان زميلًا في العمل أو رئيسًا أو مرؤوسًا، أو صديقًا أو جارًا. ويعامله بما يناسبه. فان درست نفسية وعقلية من تتعامل معه تعرف حينئذ المفاتيح التي تدخل بها إلى قلبه. وتنجح في تصرفك معه. وحتى لو تعطل المفتاح حينًا تعرف كيف تزيته وتشحمه.. ثم تعيد بعد ذلك فتح الباب فينفتح. حقا انه في بعض الأحيان يكون فشلنا في التعامل مع أشخاص معينين ليس راجعًا إلى عيب فيهم، بقدر ما هو راجع إلى عدم معرفتنا بطريقة التعامل معهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث مصادر الحكمة: أول مصدر هو الله *تبارك اسمه* الذي يهب الحكمة لمن يشاء وهكذا قد يولد الإنسان حكيمًا كموهبة له من الله. وتظهر حكمته في مراحل سنه المختلفة.. أنها الحكمة النازلة من فوق. وأيضًا نحن في مواقف عديدة نطلب من الله أن يهبنا حكمة لكي نستطيع أن نتصرف حسنا، بمعونته. المصدر الثاني هو المشورة نأخذها من ذوي الحكمة. كما قال الشاعر: فخذوا العلم علي أربابه واطلبوا الحكمة عند الحكماء وفي ذلك يضيف الإنسان معرفة إلى معرفته وعقلًا إلى عقله.. ويصير حكيمًا بشرط أن ينفذ المشورة التي أخذها من حكمة غيره. وما أجمل قول الشاعر في ذلك: إذا كنت في حاجة مُرْسِلًا فأرسل لبيبًا ولا توصهِ وان باب أمر عليك التوي فشاور حكيما ولا تعصهِ وعكس ذلك يقول الآباء الروحيون: إن الذين بلا مرشد يسقطون مثل أوراق الشجر، وبخاصة المبتدئون منهم. المصدر الثالث هو قراءة سير الحكماء والناجحين في حياتهم لكي يتأثر القارئ بسيرة هؤلاء وسلوكهم وكيف كانت تصرفاتهم في شتي الظروف والملابسات وكيف كانوا يجيبون علي الأسئلة المعقدة وكيف كانوا يحلون المشاكل العويصة. وكل ذلك يقدم للقارئ أمثولة طيبة في فهم الحياة وفي حسن التصرف فيعمل علي محاكاتها والسير علي نفس النهج من الحكمة. كذلك يدرس كيف يحترس من الأخطاء التي وقع فيها الغير. ومعرفة أسباب ذلك السقوط، وكيفية النجاة منه. وهكذا كما قال أحد الحكماء 'تعلمت الصمت من الببغاء..'! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث مصادر الحكمة: أول مصدر هو الله *تبارك اسمه* الذي يهب الحكمة لمن يشاء وهكذا قد يولد الإنسان حكيمًا كموهبة له من الله. وتظهر حكمته في مراحل سنه المختلفة.. أنها الحكمة النازلة من فوق. وأيضًا نحن في مواقف عديدة نطلب من الله أن يهبنا حكمة لكي نستطيع أن نتصرف حسنا، بمعونته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث مصادر الحكمة: هو المشورة نأخذها من ذوي الحكمة. كما قال الشاعر: فخذوا العلم علي أربابه واطلبوا الحكمة عند الحكماء وفي ذلك يضيف الإنسان معرفة إلى معرفته وعقلًا إلى عقله.. ويصير حكيمًا بشرط أن ينفذ المشورة التي أخذها من حكمة غيره. وما أجمل قول الشاعر في ذلك: إذا كنت في حاجة مُرْسِلًا فأرسل لبيبًا ولا توصهِ وان باب أمر عليك التوي فشاور حكيما ولا تعصهِ وعكس ذلك يقول الآباء الروحيون: إن الذين بلا مرشد يسقطون مثل أوراق الشجر، وبخاصة المبتدئون منهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث مصادر الحكمة: المصدر الثالث هو قراءة سير الحكماء والناجحين في حياتهم لكي يتأثر القارئ بسيرة هؤلاء وسلوكهم وكيف كانت تصرفاتهم في شتي الظروف والملابسات وكيف كانوا يجيبون علي الأسئلة المعقدة وكيف كانوا يحلون المشاكل العويصة. وكل ذلك يقدم للقارئ أمثولة طيبة في فهم الحياة وفي حسن التصرف فيعمل علي محاكاتها والسير علي نفس النهج من الحكمة. كذلك يدرس كيف يحترس من الأخطاء التي وقع فيها الغير. ومعرفة أسباب ذلك السقوط، وكيفية النجاة منه. وهكذا كما قال أحد الحكماء 'تعلمت الصمت من الببغاء..'! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شودة الثالث مصادر الحكمة: هو الخبرة فالإنسان المختبر يكون أكثر حكمة. وكلما زادت خبرته تتعمق علي هذا القدر حكمته، لهذا يتحدث الكثيرون عن 'حكمة الشيوخ' من واقع ما مر عليهم من خبرات في الحياة. وبعد، أيها القارئ العزيز ألا ترى أن موضوع الحكمة يحتاج إلى مزيد من التفصيل؟ يُخَيَّل إليَّ هذا. |
||||