![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يفتح آذانهم للإنذار... ويفتح آذانهم في الضيق. وأيضًا يقودك من وجه الضيق إلى رحبٍ لا حصرَ فيه، ويملأ مؤونة مائدتك دُهنًا ( أي 36: 10 ، 15، 16) بالنسبة إلى المستقبل فقد نتساءل: تُرى ماذا ينتظرنا في العام الجديد؟ أَ طريق سهل ليِّن، أم طريق خشن وَعر؟ أَ تكون شمس حياتنا مُشرقة، أم تختبئ الشمس خلف الغيوم الداكنة؟ إننا إذا نظرنا إلى المستقبل لنستعرض ما فيه، نجده مُغلقًا تمامًا. كل مساعينا لكشف النقاب عنه تذهب أدراج الرياح. لكن مع قصورنا هذا، فإننا نعلم شيئًا مباركًا، إذ «نحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده» ( رو 8: 28 ). إن ربنا وحبيب نفوسنا لا يكلِّمنا عمَّا سيكون لنا في أيامنا المُقبلة، بل فقط يقول لنا مشجعًا: «تكفيك نعمتي» ( 2كو 12: 9 )، وأيضًا: «وجهي يسير فأُريحك» ( خر 33: 14 ). إذًا فليكن المستقبل كيفما يكون ما دام هو معنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يفتح آذانهم للإنذار... ويفتح آذانهم في الضيق. وأيضًا يقودك من وجه الضيق إلى رحبٍ لا حصرَ فيه، ويملأ مؤونة مائدتك دُهنًا ( أي 36: 10 ، 15، 16) بالنسبة للحاضر فالمسؤولية خطيرة جدًا أيها الأحباء. كمؤمنين يجب علينا أن نتذكَّر حالة الأيام الحاضرة. إنها أيام يبدو فيها واضحًا ضعف المحبة الأخوية بصفةٍ عامة، وانتشار الروح العالمية بين كثير من المؤمنين. لقد انتشرت صورة التقوى مع إنكار قوتها، وقلَّت الشركة الحقيقية مع الرب، وانصرف المؤمنون المُشتَرون بدم المسيح إلى مصالحهم الذاتية دون الاهتمام بعمل الرب، وكاد ينطبق القول: «الجميع يطلبون ما هو لأنفسهم لا ما هو ليسوع المسيح» ( في 2: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دعــــوة للبنـــاء "هَلِ الْوَقْتُ ... أَنْ تَسْكُنُوا فِي بُيُوتِكُمُ الْمُغَشَّاةِ، وَهذَا الْبَيْتُ خَرَابٌ؟" ( حجي 1: 4 ) كان السبب الرئيسي لتوقف بناء بيت الله يكمن في حالة الشعب الأدبية، حيث قالوا "إِنَّ الْوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ"، في الوقت الذي اتجهوا فيه إلى بناء بيوتهم. وللأسف كثيرًا ما نتعلل نحن بحالة الخراب الموجودة في دائرة الاعتراف المسيحي ونقول أن الوقت لم يجئ بعد، وان مجيء الرب هو العلاج الوحيد لكل شيء، وهو الذي سيضع كل شيء في مكانه الصحيح ونغمض عيوننا عن الشر الموجود، بينما يجب أن ننفصل عن الشر ونتمسك بكلمة الله والرب معنا. لقد كان ما اعتذروا به نابعًا من مشاعرهم المتبلدة، ربما تعللوا بالمقاومة التي أظهرها السامريون، لكن هذه المقاومة تصبح واهية ولا قيمة لها لو كانوا في إيمانهم البسيط مُتكلين على الرب، فعندما بدأوا حسنًا، حيث أقاموا المذبح في مكانه، كان عليهم رعب من شعوب الأراضي ( عز 3: 3 ). لم يحاولوا أنفسهم، لكن قلبهم تحوَّل إلى الرب متمثلاً في المذبح الذي بُني في مكانه. فكان فكرهم الأول وغرضهم هو الرب، الذي وضعوه بينهم وبين الصعوبات التي يثيرها الأعداء ضدهم. ولكن بكل أسف هذه البداية الحسنة لم تستمر. لقد أهملوا بيت الرب في الوقت الذي اهتموا فيه ببيوتهم المُغشَّاة أو مسقوفة بالخشب الثمين، وربما بالأرز الذي جُلب لبناء الهيكل ( عز 3: 7 ) وما أبعد الفرق بين هؤلاء وبين رغبة داود عندما قال: "انْظُرْ. إِنِّي سَاكِنٌ فِي بَيْتٍ مِنْ أَرْزٍ، وَتَابُوتُ اللهِ سَاكِنٌ دَاخِلَ الشُّقَقِ" ( 2صم 7: 2 ). وكما كان الحال قديماً مع البقية نجد هذا أيضاً في أيام الرسول بولس حيث يقول "إِذِ الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَ مَا هُوَ لأَنْفُسِهِمْ لاَ مَا هُوَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ" ( في 2: 21 ). وإن كان هذا الأمر في أيام الرسول بولس، فماذا نقول نحن في أيامنا هذه التي كثر فيها الاهتمام بأمورنا ومصالحنا الشخصية؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "هَلِ الْوَقْتُ ... أَنْ تَسْكُنُوا فِي بُيُوتِكُمُ الْمُغَشَّاةِ، وَهذَا الْبَيْتُ خَرَابٌ؟" ( حجي 1: 4 ) كان السبب الرئيسي لتوقف بناء بيت الله يكمن في حالة الشعب الأدبية، حيث قالوا "إِنَّ الْوَقْتَ لَمْ يَبْلُغْ وَقْتَ بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ"، في الوقت الذي اتجهوا فيه إلى بناء بيوتهم. وللأسف كثيرًا ما نتعلل نحن بحالة الخراب الموجودة في دائرة الاعتراف المسيحي ونقول أن الوقت لم يجئ بعد، وان مجيء الرب هو العلاج الوحيد لكل شيء، وهو الذي سيضع كل شيء في مكانه الصحيح ونغمض عيوننا عن الشر الموجود، بينما يجب أن ننفصل عن الشر ونتمسك بكلمة الله والرب معنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "هَلِ الْوَقْتُ ... أَنْ تَسْكُنُوا فِي بُيُوتِكُمُ الْمُغَشَّاةِ، وَهذَا الْبَيْتُ خَرَابٌ؟" ( حجي 1: 4 ) لقد كان ما اعتذروا به نابعًا من مشاعرهم المتبلدة، ربما تعللوا بالمقاومة التي أظهرها السامريون، لكن هذه المقاومة تصبح واهية ولا قيمة لها لو كانوا في إيمانهم البسيط مُتكلين على الرب، فعندما بدأوا حسنًا، حيث أقاموا المذبح في مكانه، كان عليهم رعب من شعوب الأراضي ( عز 3: 3 ). لم يحاولوا أنفسهم، لكن قلبهم تحوَّل إلى الرب متمثلاً في المذبح الذي بُني في مكانه. فكان فكرهم الأول وغرضهم هو الرب، الذي وضعوه بينهم وبين الصعوبات التي يثيرها الأعداء ضدهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "هَلِ الْوَقْتُ ... أَنْ تَسْكُنُوا فِي بُيُوتِكُمُ الْمُغَشَّاةِ، وَهذَا الْبَيْتُ خَرَابٌ؟" ( حجي 1: 4 ) لقد أهملوا بيت الرب في الوقت الذي اهتموا فيه ببيوتهم المُغشَّاة أو مسقوفة بالخشب الثمين، وربما بالأرز الذي جُلب لبناء الهيكل ( عز 3: 7 ) وما أبعد الفرق بين هؤلاء وبين رغبة داود عندما قال: "انْظُرْ. إِنِّي سَاكِنٌ فِي بَيْتٍ مِنْ أَرْزٍ، وَتَابُوتُ اللهِ سَاكِنٌ دَاخِلَ الشُّقَقِ" ( 2صم 7: 2 ). وكما كان الحال قديماً مع البقية نجد هذا أيضاً في أيام الرسول بولس حيث يقول "إِذِ الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَ مَا هُوَ لأَنْفُسِهِمْ لاَ مَا هُوَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ" ( في 2: 21 ). وإن كان هذا الأمر في أيام الرسول بولس، فماذا نقول نحن في أيامنا هذه التي كثر فيها الاهتمام بأمورنا ومصالحنا الشخصية؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السجــــود بالـــروح الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا ( يو 4: 24 ) إن المعنى البسيط والمباشر الذي نستخلصه من الكلمات التي استعملها الوحي عن السجود والعبادة في العهد الجديد هو: ”حالة من الاحترام والتقوى الحقيقية تملأ كيان الساجد، يُعبَّر عنها بتقديم الذبائح والتقدمات لله“. والسجود المسيحي هو سجود بالروح «الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا» ( يو 4: 24 ). والمقصود هنا الروح الإنسانية. أي أنه سجود روحي. والمقصود بالسجود الروحي هو أنه: 1 ـ عكس الطقسي: بمعنى أنه ليس هو هذا السجود الذي فيه يؤدي الساجد طقسًا وهو لا يفهم معناه، كما كان يسجد اليهودي قديمًا! المسيحي، على العكس، عبادته عقلية واعية، فهو يدرك مَنْ هو الله الذي يعبده. وما الذي يسره. وهو بسرور يقدم لله ما يسره. 2ـ عكس المحيَّز بمكان: أي أنه لا يُحَد ولا يُحيَّز في مكان محدد، فيه يكون السجود مقبولاً، وبعيدًا عنه لا يحل للساجد أن يسجد، كما كان حال اليهودي مع أورشليم قديمًا. هذا ما أعلنه السيد عندما قال: «تأتي ساعة، لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم تسجدون للآب ... الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا» ( يو 4: 21 ، 24). 3 ـ عكس المادي: أي أنه سجود لا يُقدِّم فيه الساجد ذبائح وتقدمات مادية كما كان يفعل اليهودي، بل هو: «كهنوت مقدس لتقديم ذبائح روحية» ( 1بط 2: 5 ). 4 ـ عكس الجسدي أو النفسي: بمعنى أن القوة العاملة فيه والمُنتجة له في كيان الساجد ليست قوة التأثير النفسي للطقس بمادياته، ولا قوة تأثير الموسيقى بفاعليتها الرهيبة في النفس، ولا قوة تأثير الهيكل الحرفي بجمال أبنيته وزخارفه، لكنها قوة الروح القدس الساكن في المؤمن، والعامل أولاً في قلبه وذهنه، ليدرك مَنْ هو الآب وماذا يطلب، والقادر على جعل الساجد يقدِّم المسيح للآب. فهو الذي ينبع في الساجد إلى حياة أبدية ( يو 4: 14 )، وهو الذي يقول عنه الرسول: «لأننا نحن الختان، الذين نعبد الله بالروح، ونفتخر في المسيح يسوع، ولا نتكل على الجسد» ( في 3: 3 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا ( يو 4: 24 ) إن المعنى البسيط والمباشر الذي نستخلصه من الكلمات التي استعملها الوحي عن السجود والعبادة في العهد الجديد هو: ”حالة من الاحترام والتقوى الحقيقية تملأ كيان الساجد، يُعبَّر عنها بتقديم الذبائح والتقدمات لله“. والسجود المسيحي هو سجود بالروح «الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا» ( يو 4: 24 ). والمقصود هنا الروح الإنسانية. أي أنه سجود روحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا ( يو 4: 24 ) عكس الطقسي: بمعنى أنه ليس هو هذا السجود الذي فيه يؤدي الساجد طقسًا وهو لا يفهم معناه، كما كان يسجد اليهودي قديمًا! المسيحي، على العكس، عبادته عقلية واعية، فهو يدرك مَنْ هو الله الذي يعبده. وما الذي يسره. وهو بسرور يقدم لله ما يسره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا ( يو 4: 24 ) عكس المحيَّز بمكان: أي أنه لا يُحَد ولا يُحيَّز في مكان محدد، فيه يكون السجود مقبولاً، وبعيدًا عنه لا يحل للساجد أن يسجد، كما كان حال اليهودي مع أورشليم قديمًا. هذا ما أعلنه السيد عندما قال: «تأتي ساعة، لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم تسجدون للآب ... الله روحٌ. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا» ( يو 4: 21 ، 24). |
||||