منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 07 - 2023, 01:00 PM   رقم المشاركة : ( 128291 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




السجود والذبائح الروحية (2)




لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يُسرُّ الله
( عب 13: 16 )




علَّمنا الكتاب أن فعل الخير والتوزيع على الفقراء
هي ذبائح يُسرُّ بها الله ( عب 13: 16 ).
إلا أن فتح الجيوب للعطاء أصعب جدًا من فتح الأفواه للغناء.

وعلَّمنا الرسول بولس أن تضحية إخوته الفقراء في فيلبي بالمال لأجل الإنجيل، وتضحيته هو بحياته لأجل الإنجيل إنما هي ذبائح تُسرّ قلب الله ( في 2: 17 ؛ 4: 18). لكن هذه الذبائح تستلزم الجهاد مع النفس وقمع الجسد والتضحية بالوقت والجهد والمال والصحة، بل وربما بالحياة أيضًا. وهذا بالطبع يجعلها ثقيلة وغير مرغوبة من الجسد الذي فينا، والذي يهرب منها إلى ساعة من عبادة شكلية لا تكلّف صاحبها أية تضحيات، بل ربما تجلب له مُتعة نفسية لا يمكنه تحصيلها من أي مكان آخر.


وفي العهد القديم نجد أن تقدمة الدقيق والمحرقة كانا هما تقريبًا أهم روائح السرور التي يطلبها الرب من شعبه كتقدمات يُفرحون بها قلبه. وكما نعلم أن هاتين التقدمتين إنما يكلماننا عن المسيح في حياته الناصعة البياض الناعمة، وعن طاعته للآب حتى الموت، موت الصليب. والآن بعد أن مضى زمن الرموز وجاء زمن الساجدين الحقيقيين، ليس مطلوبًا منا أروع ولا أسمى، وأيضًا لا أقل، من أن نقدم المسيح للآب. لكن هنا أيضًا تأتي الخدعة الكبرى، إذ نظن أن تقديم الابن للآب هو فقط بالكلام من خلال التشكرات!! وإذا كانت المسألة هكذا فالأمر لا يتعدى قدرة على الاستيعاب لِما نقرأه في الشروحات، ولِما نسمعه في العظات، ثم قدرة على التعبير في الاجتماعات.


وعليه فالأخ الذي تنقصه هذه القدرات لا يمكنه أن يقدم الابن للآب، أي لا يمكنه أن يكون عابدًا!! وبالطبع هذا أبعد ما يكون عن تعليم الكتاب، بل هو تشويه للحقيقة. فالآب يريدنا أن نردد أمامه الابن ترديدًا، ليس بجميل العبارات في الاجتماعات، بل بإظهار جماله فينا وسط احتكاكات الحياة. نردده أي نستعرضه في سلوكنا ومشاعرنا وأفكارنا. نردده أي يراه الآب فينا في صمتنا وفي كلامنا، في أعمالنا وفي بيوتنا، في محبتنا لبعض وفي احتكاكنا ببعض. يراه في حياتنا، ثم يراه في أحاديثنا عنه مع الآخرين، أي في شهادتنا؛ ثم أخيرًا يراه في شكرنا وعبادتنا في الاجتماع.
‬
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:01 PM   رقم المشاركة : ( 128292 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يُسرُّ الله
( عب 13: 16 )


علَّمنا الكتاب أن فعل الخير والتوزيع على الفقراء
هي ذبائح يُسرُّ بها الله ( عب 13: 16 ).
إلا أن فتح الجيوب للعطاء أصعب جدًا من فتح الأفواه للغناء.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:02 PM   رقم المشاركة : ( 128293 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يُسرُّ الله
( عب 13: 16 )





علَّمنا الرسول بولس أن تضحية إخوته الفقراء في فيلبي بالمال لأجل الإنجيل، وتضحيته هو بحياته لأجل الإنجيل إنما هي ذبائح تُسرّ قلب الله ( في 2: 17 ؛ 4: 18).
لكن هذه الذبائح تستلزم الجهاد مع النفس وقمع الجسد والتضحية بالوقت والجهد والمال والصحة، بل وربما بالحياة أيضًا.
وهذا بالطبع يجعلها ثقيلة وغير مرغوبة من الجسد الذي فينا، والذي يهرب منها إلى ساعة من عبادة شكلية لا تكلّف صاحبها أية تضحيات، بل ربما تجلب له مُتعة نفسية لا يمكنه تحصيلها من أي مكان آخر.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:02 PM   رقم المشاركة : ( 128294 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يُسرُّ الله
( عب 13: 16 )





في العهد القديم نجد أن تقدمة الدقيق والمحرقة كانا هما تقريبًا أهم روائح السرور التي يطلبها الرب من شعبه كتقدمات يُفرحون بها قلبه. وكما نعلم أن هاتين التقدمتين إنما يكلماننا عن المسيح في حياته الناصعة البياض الناعمة، وعن طاعته للآب حتى الموت، موت الصليب. والآن بعد أن مضى زمن الرموز وجاء زمن الساجدين الحقيقيين، ليس مطلوبًا منا أروع ولا أسمى، وأيضًا لا أقل، من أن نقدم المسيح للآب. لكن هنا أيضًا تأتي الخدعة الكبرى، إذ نظن أن تقديم الابن للآب هو فقط بالكلام من خلال التشكرات!! وإذا كانت المسألة هكذا فالأمر لا يتعدى قدرة على الاستيعاب لِما نقرأه في الشروحات، ولِما نسمعه في العظات، ثم قدرة على التعبير في الاجتماعات.

 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:04 PM   رقم المشاركة : ( 128295 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يُسرُّ الله
( عب 13: 16 )





هنا أيضًا تأتي الخدعة الكبرى، إذ نظن أن تقديم الابن للآب هو فقط بالكلام من خلال التشكرات!! وإذا كانت المسألة هكذا فالأمر لا يتعدى قدرة على الاستيعاب لِما نقرأه في الشروحات، ولِما نسمعه في العظات، ثم قدرة على التعبير في الاجتماعات.
وعليه فالأخ الذي تنقصه هذه القدرات لا يمكنه أن يقدم الابن للآب، أي لا يمكنه أن يكون عابدًا!! وبالطبع هذا أبعد ما يكون عن تعليم الكتاب، بل هو تشويه للحقيقة. فالآب يريدنا أن نردد أمامه الابن ترديدًا، ليس بجميل العبارات في الاجتماعات، بل بإظهار جماله فينا وسط احتكاكات الحياة. نردده أي نستعرضه في سلوكنا ومشاعرنا وأفكارنا. نردده أي يراه الآب فينا في صمتنا وفي كلامنا، في أعمالنا وفي بيوتنا، في محبتنا لبعض وفي احتكاكنا ببعض. يراه في حياتنا، ثم يراه في أحاديثنا عنه مع الآخرين، أي في شهادتنا؛ ثم أخيرًا يراه في شكرنا وعبادتنا في الاجتماع.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:07 PM   رقم المشاركة : ( 128296 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




خمسة حجارة مُلس من الوادي


وأخذ عصاه بيده، وانتخب له خمسة حجارة مُلسٍ
من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له...
وتقدم نحو الفلسطيني
( 1صم 17: 40 )


في هذه الأيام تُبذل الجهود الكبيرة لنشر التعليم والاهتمام يتزايد بالتهذيب البشري والشهادات العلمية، ولكن في كثير من الأحيان يعمل الله خارج دائرة هذا النشاط البشري وعيناه مستقرتان على ”الحجارة المُلس في الوادي“، وإذا ما جاء الوقت المناسب يمد يده، ويتناول واحدًا من بينها ويستخدمه بشكل يندهش له الكثيرون ممن يظنون أن هناك غيره أصلح منه بحسب استحسانهم البشري. والأمثلة كثيرة وعديدة ومنها نتعلم أن «جهالة الله أحكم من الناس! وضعف الله أقوى من الناس! ... لكي لا يفتخر كل ذي جسدٍ أمامه» ( 1كو 1: 25 ، 29)

كثيرًا ما نجد هذا موضحًا في كلمة الله؛ فموسى مثلاً ما كان أضعفه عندما ظن أنه قوي وصالح للخدمة، وما كان أقواه عندما ظن أنه غير صالح لها في تقديره. إن أربعين سنة في البرية كانت زمانًا كافيًا لاستصلاح هذا الحجر وجعله أملس حتى صار أحلم جميع الناس الذين على وجه الأرض ( عد 12: 3 )، مُهيأ لأن يحمل العبء الذي أُلقى عليه كالمخلِّص المختار لشعب الله. وهكذا أيضًا الحال مع يشوع؛ ذلك الغلام الذي لم يكن ”يبرح من داخل الخيمة“ ( خر 33: 11 ). وداود مثال ثالث: فكم كان له من تدريبات سرية لما كان حَدَثًا صغيرًا، وفي كل طريقه كانت يد الله المُدرِّبة والمؤدبة تعمل عملها معه. وغير هؤلاء من الأنبياء والرسل. وبولس الرسول الذي قضى ثلاث سنوات في العربية، كانت بلا شك فترة تدريب سري من الله لتهيئته لمواجهة العواصف التي قابلته، ولاحتمال الآلام من أجل سيده، وأخيرًا ليموت من أجله ( في 2: 17 ).

يحسب الناس حسابًا للإنسان المتعلم صاحب المظهر البرَّاق، وصاحب اللسان الرنَّان، أو الغني ذي الحَسَب والنَسَب، لكن ما كل هذا لدى الله؟ إن أمثال هذا حجارة خشنة غير صالحة يعبر عنها الله. إن حجرًا بسيطًا صقلته يد الله في الخفاء، عندما يُمسك به داود الحقيقي ويطوِّح به من مقلاعه، لقادر على هدم حصون وسحق جبابرة.

وفي وقت قريب سيظهر عيانًا أن الله لم يستخدم الجسد (القوة البشرية) إطلاقًا، كما سيظهر أن ما عُمل، وهو الأبقى، إنما عُمل بقوة الروح القدس، عن طريق أواني أُختيرت وهُيئت بالله؛ أواني وآلات هي في ذواتها فارغة وضعيفة، وقد رضيت أن تكون لا شيء حتى يتمجد الله فيها.


 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:08 PM   رقم المشاركة : ( 128297 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وأخذ عصاه بيده، وانتخب له خمسة حجارة مُلسٍ
من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له...
وتقدم نحو الفلسطيني
( 1صم 17: 40 )


في هذه الأيام تُبذل الجهود الكبيرة لنشر التعليم والاهتمام يتزايد بالتهذيب البشري والشهادات العلمية، ولكن في كثير من الأحيان يعمل الله خارج دائرة هذا النشاط البشري وعيناه مستقرتان على ”الحجارة المُلس في الوادي“، وإذا ما جاء الوقت المناسب يمد يده، ويتناول واحدًا من بينها ويستخدمه بشكل يندهش له الكثيرون ممن يظنون أن هناك غيره أصلح منه بحسب استحسانهم البشري. والأمثلة كثيرة وعديدة ومنها نتعلم أن «جهالة الله أحكم من الناس! وضعف الله أقوى من الناس! ... لكي لا يفتخر كل ذي جسدٍ أمامه» ( 1كو 1: 25 ، 29)
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 128298 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وأخذ عصاه بيده، وانتخب له خمسة حجارة مُلسٍ
من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له...
وتقدم نحو الفلسطيني
( 1صم 17: 40 )






كثيرًا ما نجد هذا موضحًا في كلمة الله؛ فموسى مثلاً ما كان أضعفه عندما ظن أنه قوي وصالح للخدمة، وما كان أقواه عندما ظن أنه غير صالح لها في تقديره. إن أربعين سنة في البرية كانت زمانًا كافيًا لاستصلاح هذا الحجر وجعله أملس حتى صار أحلم جميع الناس الذين على وجه الأرض ( عد 12: 3 )، مُهيأ لأن يحمل العبء الذي أُلقى عليه كالمخلِّص المختار لشعب الله. وهكذا أيضًا الحال مع يشوع؛ ذلك الغلام الذي لم يكن ”يبرح من داخل الخيمة“ ( خر 33: 11 ). وداود مثال ثالث: فكم كان له من تدريبات سرية لما كان حَدَثًا صغيرًا، وفي كل طريقه كانت يد الله المُدرِّبة والمؤدبة تعمل عملها معه. وغير هؤلاء من الأنبياء والرسل. وبولس الرسول الذي قضى ثلاث سنوات في العربية، كانت بلا شك فترة تدريب سري من الله لتهيئته لمواجهة العواصف التي قابلته، ولاحتمال الآلام من أجل سيده، وأخيرًا ليموت من أجله ( في 2: 17 ).
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:09 PM   رقم المشاركة : ( 128299 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وأخذ عصاه بيده، وانتخب له خمسة حجارة مُلسٍ
من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له...
وتقدم نحو الفلسطيني
( 1صم 17: 40 )






يحسب الناس حسابًا للإنسان المتعلم صاحب المظهر البرَّاق،
وصاحب اللسان الرنَّان، أو الغني ذي الحَسَب والنَسَب،
لكن ما كل هذا لدى الله؟ إن أمثال هذا حجارة خشنة غير صالحة
يعبر عنها الله. إن حجرًا بسيطًا صقلته يد الله في الخفاء،
عندما يُمسك به داود الحقيقي ويطوِّح به من مقلاعه،
لقادر على هدم حصون وسحق جبابرة.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 128300 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وأخذ عصاه بيده، وانتخب له خمسة حجارة مُلسٍ
من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له...
وتقدم نحو الفلسطيني
( 1صم 17: 40 )






في وقت قريب سيظهر عيانًا أن الله
لم يستخدم الجسد (القوة البشرية) إطلاقًا،
كما سيظهر أن ما عُمل، وهو الأبقى، إنما عُمل بقوة الروح القدس،
عن طريق أواني أُختيرت وهُيئت بالله؛ أواني وآلات هي في ذواتها
فارغة وضعيفة، وقد رضيت أن تكون لا شيء حتى يتمجد الله فيها.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026