منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 07 - 2023, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 128261 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





‫ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح
( 2كو 5: 18 )



فتح القلب وإنارته:

"فتح الرب قلب (ليديا)" ( أع 16: 14 ).
وهذا ينطبق لا على ليديا وحدها،
بل على كل المخلَّصين في كل زمان ومكان، كقول الرسول
"الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا

لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح" ( 2كو 4: 6 ).
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:12 PM   رقم المشاركة : ( 128262 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





‫ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح
( 2كو 5: 18 )



المعرفة والإعلان:
"أُعطيَ لكم أن تعرفوا ... وأما لأولئك فلم يُعط" ( مت 13: 11 ).
فالمعرفة أيضاً هي إحدى عطايا الله لنا بالنعمة.
ويقول المسيح "لا أحد يعرف الآب إلا الابن،
ومَنْ أراد الابن أن يُعلن له" ( مت 11: 27 ).
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 128263 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





‫ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح
( 2كو 5: 18 )


السمع والطاعة:

"المختارين بمقتضى علم الله الآب السابق في تقديس
الروح للطاعة ورش دم يسوع المسيح" ( 1بط 1: 1 ،2).
لقد عمل الروح القدس فينا، مقدساً إيانا للطاعة،
كما عمل مع أبي المؤمنين إبراهيم إذ اختاره ( إش 41: 8 ،9)،
ودعاه ( إش 51: 2 ).
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 128264 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





‫ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح
( 2كو 5: 18 )


الولادة والإحياء:
"الذين وُلدوا ليس من دم، ولا من مشيئة جسد،
ولا من مشيئة رجل، بل من الله" ( يو 1: 13 ).
فكما لم يكن لنا دخل في ولادتنا الأولى من أبوينا الجسديين،
هكذا في مسألة ولادتنا من الله.
ويقول الرسول يعقوب عن الله "شاء فولدنا" ( يع 1: 18 ).
والأمر نفسه ينطبق عن الإحياء ( يو 5: 21 ).
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:16 PM   رقم المشاركة : ( 128265 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





‫ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح
( 2كو 5: 18 )


الإرادة والعمل:

"الله هو العامل فيكم أن تريدوا
وأن تعملوا من أجل المسرة" ( في 2: 12 ).

فماذا بقى لنا نحن لنعمله؟ بقى لنا شيء واحد:

أن نظل إلى أبد الآبدين نعظم النعمة، ونشكر الله بلا انقطاع.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 128266 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الجهــــاد الروحـــــي




لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ
( عبرانيين 12: 4 )




* الجهاد والنعمة: قارئي المبارك أتمنى أن تكون النعمة قد علَّمتنا أن الكل بالنعمة. ولكن إذ نرى الرسول بولس - والأُمناء بعده - في جهاد ودموع تأخذنا الحيرة؛ هل نحن بحاجة إلى هذا الجهاد المُضني، أم تكفينا نعمته؟ والإجابة: إن النعمة لا تتعارض مع الجهاد القانونى على الإطلاق. والكتاب المقدس كله يُحرِّض على الجهاد «لم تقاوموا بعد حتى الدم مُجاهدين ضد الخطية» ( عب 12: 4 ). وكل جهادنا المسيحى هو بالنعمة؛ ليس بذواتنا، وإلا فلا قيمة له أمام الله. والله يريدنا ان نأخذ منه نعمة تتحوَّل إلى طاقة لنجاهد بقوة الله.

* جهاد الأعمال المرفوض: إن قول الكتاب القدس: «إن كان بالأعمال فليس بعد نعمة» ( رو 11: 6 )، لا يقصد به الجهاد الروحي بالنعمة، بل أعمال البر الذاتي، أي أن أصنع فرائض لأُرضي الله، وبعدها فالله ملتزم أن يُدخلني السماء، إذا صنعت ما فُرِضَ علىَّ، من ذهاب للكنيسة وأصوام وصلوات وعشور. هذه هي الأعمال الميتة المرفوضة، لأنها تُصنَع بكبرياء وبر ذاتي وقلب نجس، لم تسكنه النعمة ولا الحياة الأبدية. وفاعلها متوهِّم شراء السماء بأعماله. والسماء لا تُشترى ولا بدمائنا. ولكن الكل بالنعمة والإيمان ودم المسيح. ولكن النعمة المُعلِّمة الجهاد الروحي القانوني المنظم، في الصلاة وقراءة الكتاب المقدس وأصوام وكل وسائط النعمة، هي قوة أولاد الله في طريقهم لبيت الآب.

* غرض الجهاد: والجهاد الروحي هو أحد مظاهر اتكال المؤمن على الرب. وإن تخلَّى عنه فقد هُزِم من الشيطان. ويقول داربي: إنه لا يوجد مجال يحس فيه المؤمن بوطأة الجهاد كما يحس أثناء الصلاة. وليس هناك وعد بإنتهاء الجهاد. وبقدر ما يكون لنا نور من الروح، وأمانة في الطاعة، سنقاوم هجمات العدو بجهاد. والنعمة تحوِّل كل تجربة شيطانية نقاومها بثبات إلى أملاك. وغرض جهادنا الأساسي هو امتلاك مواقع روحية في السماويات، ثم الاحتفاظ بأملاكنا؛ من قداسة وانكسار ومحبة، والتصاق للنفس بالرب ( 1كو 6: 16 ). ويسبق هذا، المجاهدة ضد الخطية ( عب 12: 4 )، وإتمام خلاصنا بخوف ورعدة ( في 2: 12 ). وبعدها يأتي الانكسار ووادي الاتضاع، حيث يغرس - تبارك اسمه - ثمرَهُ النفيس بالنعمة.

هُوذَا المَيْدانُ قَدْ أُعِدَ فَلا رُقادْ
حاضِرُوا بالصَّبرِ واصِلوا الجِهادْ


 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:20 PM   رقم المشاركة : ( 128267 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ
( عبرانيين 12: 4 )




* الجهاد والنعمة:

قارئي المبارك أتمنى أن تكون النعمة قد علَّمتنا أن الكل بالنعمة. ولكن إذ نرى الرسول بولس - والأُمناء بعده - في جهاد ودموع تأخذنا الحيرة؛ هل نحن بحاجة إلى هذا الجهاد المُضني، أم تكفينا نعمته؟ والإجابة: إن النعمة لا تتعارض مع الجهاد القانونى على الإطلاق. والكتاب المقدس كله يُحرِّض على الجهاد «لم تقاوموا بعد حتى الدم مُجاهدين ضد الخطية» ( عب 12: 4 ). وكل جهادنا المسيحى هو بالنعمة؛ ليس بذواتنا، وإلا فلا قيمة له أمام الله. والله يريدنا ان نأخذ منه نعمة تتحوَّل إلى طاقة لنجاهد بقوة الله.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 128268 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ
( عبرانيين 12: 4 )




* جهاد الأعمال المرفوض:

إن قول الكتاب القدس: «إن كان بالأعمال فليس بعد نعمة» ( رو 11: 6 )، لا يقصد به الجهاد الروحي بالنعمة، بل أعمال البر الذاتي، أي أن أصنع فرائض لأُرضي الله، وبعدها فالله ملتزم أن يُدخلني السماء، إذا صنعت ما فُرِضَ علىَّ، من ذهاب للكنيسة وأصوام وصلوات وعشور. هذه هي الأعمال الميتة المرفوضة، لأنها تُصنَع بكبرياء وبر ذاتي وقلب نجس، لم تسكنه النعمة ولا الحياة الأبدية. وفاعلها متوهِّم شراء السماء بأعماله. والسماء لا تُشترى ولا بدمائنا. ولكن الكل بالنعمة والإيمان ودم المسيح. ولكن النعمة المُعلِّمة الجهاد الروحي القانوني المنظم، في الصلاة وقراءة الكتاب المقدس وأصوام وكل وسائط النعمة، هي قوة أولاد الله في طريقهم لبيت الآب.
 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 128269 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ
( عبرانيين 12: 4 )



غرض الجهاد:
والجهاد الروحي هو أحد مظاهر اتكال المؤمن على الرب. وإن تخلَّى عنه فقد هُزِم من الشيطان. ويقول داربي: إنه لا يوجد مجال يحس فيه المؤمن بوطأة الجهاد كما يحس أثناء الصلاة. وليس هناك وعد بإنتهاء الجهاد. وبقدر ما يكون لنا نور من الروح، وأمانة في الطاعة، سنقاوم هجمات العدو بجهاد. والنعمة تحوِّل كل تجربة شيطانية نقاومها بثبات إلى أملاك. وغرض جهادنا الأساسي هو امتلاك مواقع روحية في السماويات، ثم الاحتفاظ بأملاكنا؛ من قداسة وانكسار ومحبة، والتصاق للنفس بالرب ( 1كو 6: 16 ). ويسبق هذا، المجاهدة ضد الخطية ( عب 12: 4 )، وإتمام خلاصنا بخوف ورعدة ( في 2: 12 ). وبعدها يأتي الانكسار ووادي الاتضاع، حيث يغرس - تبارك اسمه - ثمرَهُ النفيس بالنعمة.

هُوذَا المَيْدانُ قَدْ أُعِدَ فَلا رُقادْ
حاضِرُوا بالصَّبرِ واصِلوا الجِهادْ

 
قديم 15 - 07 - 2023, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 128270 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,036

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




السِــــراج والشهــــادة‬




‫«هَل يُؤتى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تحتَ المِكيَالِ أَو تحتَ السَّريرِ؟»â€¬â€«
( مرقس 4: 21 )
‬
‫ قَصدَ الرب من مَثَل السِـراج أن يُذيع التلاميذ تعاليمه بلا معطل ولا مانع. فالنور الذي في السِـراج يُكلِّمنا عن الشهادة عنه في هذا العالم ( مت 5: 15 ؛ مر4: 21-23؛ لو8: 16).‬

‫ (1) موضوع الشهادة:

شهادة المؤمنين عن المسيح تتلخص
في ”يسوع والقيامة“ ( أع 4: 2 )،
أي شخصه وعمله على الصليب.‬

‫ (2) قوة الشهادة:

السِـراج يُضاء من خلال الزيت،
الذي يُكلّمنا عن الروح القدس ( مز 45: 7 ).
فالشهادة الحقيقية مدعومة بقوة الروح القدس الساكن فينا
«سَتنالُونَ قوَّةً متى حَلَّ الرُّوحُ القُدُس عليكُم، وتكونُونَ لي شهُودًا» ( أع 1: 8 ).‬

‫ (3) دوائر الشهادة:

(أ) الأولى للذين في البيت «فيُضـيءُ لجَميعِ الذينَ فِي البَيتِ» ( مت 5: 14 )، نرى فيه صورة للعائلة أو الكنيسة المحلية، فجيد أن تلمع شهادتنا أولاً في بيوتنا، ثم في كنائسنا المحلية ( 1كو 14: 24 ، 25).
(ب) الثانية تشمل الداخلين البيت «ليَنظُرَ الدَّاخلُونَ النُّورَ» ( لو 8: 16 )، فمسؤوليتنا أن نُظهِر ونُقدِّم المسيح لمَن يطرقون بيوتنا ( أع 18: 26 ).
(ج) الدائرة الأخيرة وهي الأوسع فهي تمثل العالم في الخارج «فلْيُضئْ نورُكُم هكذا قُدَّامَ الناس» ( مت 5: 16 ).‬

‫ (4) معطلات الشهادة:

هناك ثلاثة معطلات تعيق الشهادة:
(أ) المكيال: «ولا يُوقِدُونَ سِرَاجًا ويضَعُونَهُ تَحتَ المِكيَالِ» ( مت 5: 15 ). والمكيال يُمثل الانهماك في الأعمال الزمنية دون الاهتمام بتقديم الشهادة للآخرين.
(ب) السـرير: «هَل يُؤْتَى بسـرَاجٍ ليُوضعَ تحتَ المكيالِ أَو تحتَ السَّريرِ؟» ( مر 4: 21 ). والسـرير يُصوِّر لنا الكسل والنوم والسعي لحياة الرفاهية.
(ج) الإناء: «وليسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِراجًا ويُغَطيهِ بإِناءٍ» ( لو 8: 16 ). والإناء يُكلّمنا عن الجسد بشهواته ورغباته. ‬

‫ (5) متطلبات الشهادة:

(أ) الطاعة: بعد أن تحدَّث المسيح عن مَثَل السـراج أردَف قائلاً: «إِن كانَ لأَحدٍ أُذُنَانِ للسَّمعِ، فَليَسمَع» ( مر 4: 23 ).
(ب) القداسة: المؤمنون هم أيضًا «مِلحُ الأَرضِ» ( مت 5: 13 ، 14)، والملح ُيكلِّمنا عن القداسة. فلا شهادة حيَّة وقوية ما لم يسبقها قداسة عملية ونقاوة داخلية.
(ج) كلمة الله: «انظرُوا ما تَسمَعُونَ!»، «انظرُوا كيف تَسمعُونَ» ( مر 4: 24 في 2: 15 ). ليتنا نصغي لكلمات الوحي: «في وَسَطِ جيلٍ مُعَوَّجٍ ..، تُضيئونَ بينهُم كأَنوَارٍ فِي العالمِ» (في2: 15)، فنحيا حياة السمو الأدبي والروحي.‬
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026