![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) علينا أن نعيش في روابطنا الطبيعية كما لو لم نكن فيها، وأن نتصرف فيها من مركزنا في المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) نحن المؤمنين لنا مسيح عجيب لا مثيل له، مُعلَمٌ بين ربوة. السيد الذي نحبه ونعبده ليس له شبيه، فيجب أن تكون له السيادة وحده على حياتنا، وليكن وحده المتقدم في كل شيء، ولنتوِّجه ملكًا وربًا على أوقاتنا ومواهبنا وكل ما لنا. فإذا كنا لم نفعل ذلك للآن، ليت الروح القدس يذكِّرنا بضرورة هذا، وخصوصًا في هذه الأيام التي كثر فيها الشر والعداء للرب في كل مكان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) لتكن إرادتي كما تشا بين يديكْ وليكن قلبي لكَ العرش المُريحْ وليكن حُبي سكيبَ الطيب عند قدميكْ ولتكن نفسي دوامًا للمسيحْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِباسُ العُرسِ «يَا صَاحِبُ، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلَى هُنَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ لِبَاسُ الْعُرْسِ؟» ( متى 22: 12 ) أن تتجه دعوة الملك إلى الجميع، وأن يقبلها أكثرية من الفقراء هذا يُعظم نعمة الملك، ولكن أن يحضر أولئك الفقراء بثيابهم الرثة والمهلهلة إلى هذا العرس الملكي، فهذا لا يليق بالملك. لذلك فقد رتب الملك “لِبَاس العُرْسِ” لكل الحاضرين لكي يمثلوا به في حضرته. والمعنى الروحي لذلك، هو متمِّم لنعمة الله التي تتجه إلى أردأ البشر، حتى مَن قتلوا ابنه. فهذه النعمة الفائقة لا تتجاهل قداسة الله. ولا يليق أن يَمْثُل أحد في محضر الله إلا من كان في حالة تتناسب مع قداسته. ومع أن الله مستعد أن يقبل أشر الخطاة، وأن يدخلهم “بيت الآب”؛ إلا أنه يستحيل عليهم أن يمثلوا أمام الله بخطاياهم ونجاساتهم، بل يجب أن يكونوا في حالة تتناسب مع قداسة الله، ومع مجد طبيعته. لهذا كانت الكفارة بموت المسيح فوق الصليب، لكي يُحضِر الله هؤلاء الخطاة «قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ» ( أف 1: 4 ). هذا هو المعنى الروحي للِبَاس العُرْسِ. لقد قال الله في العهد القديم على فم إشعياء: «خُيُوطُهُمْ لاَ تَصِيرُ ثَوْبًا، وَلاَ يَكْتَسُونَ بِأَعْمَالِهِمْ» ( إش 59: 6 ). ولا بد لنا أن نعرف أن أفضل صور تقوانا وتَدَيِّننا ليست ملائمة لمحضر الله. أ ليس هذا هو ما اكتشفه إشعياء حين قال في محضر الله القدوس: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ» ( إش 6: 5 ). وقال أيضًا: «وَقَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ، وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا» ( إش 64: 6 ). الفصل الأول يؤكد أن أفضل مَن فينا يشعر بالنجاسة وهو في محضر الله، والفصل الثاني يؤكد أن أفضل ما فينا لا يصلُح أن نَمْثُل به أمام الله. ولكن من أعظم عطايا الله للبشر الخطاة هو أن يُلبسهم ثياب الخلاص، ويكسوهم رداء البر ( إش 61: 10 )، أما كساء الإنسان فلا يصلح مطلقًا أمام الله ( مت 5: 20 في 3: 9 ). أما رداء البر الثمين فهو عطية الله العظمى لكل مَن آمن بابنه يسوع المسيح (في3: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«يَا صَاحِبُ، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلَى هُنَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ لِبَاسُ الْعُرْسِ؟» ( متى 22: 12 ) أن تتجه دعوة الملك إلى الجميع، وأن يقبلها أكثرية من الفقراء هذا يُعظم نعمة الملك، ولكن أن يحضر أولئك الفقراء بثيابهم الرثة والمهلهلة إلى هذا العرس الملكي، فهذا لا يليق بالملك. لذلك فقد رتب الملك “لِبَاس العُرْسِ” لكل الحاضرين لكي يمثلوا به في حضرته. والمعنى الروحي لذلك، هو متمِّم لنعمة الله التي تتجه إلى أردأ البشر، حتى مَن قتلوا ابنه. فهذه النعمة الفائقة لا تتجاهل قداسة الله. ولا يليق أن يَمْثُل أحد في محضر الله إلا من كان في حالة تتناسب مع قداسته. ومع أن الله مستعد أن يقبل أشر الخطاة، وأن يدخلهم “بيت الآب”؛ إلا أنه يستحيل عليهم أن يمثلوا أمام الله بخطاياهم ونجاساتهم، بل يجب أن يكونوا في حالة تتناسب مع قداسة الله، ومع مجد طبيعته. لهذا كانت الكفارة بموت المسيح فوق الصليب، لكي يُحضِر الله هؤلاء الخطاة «قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ» ( أف 1: 4 ). هذا هو المعنى الروحي للِبَاس العُرْسِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«يَا صَاحِبُ، كَيْفَ دَخَلْتَ إِلَى هُنَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ لِبَاسُ الْعُرْسِ؟» ( متى 22: 12 ) لقد قال الله في العهد القديم على فم إشعياء: «خُيُوطُهُمْ لاَ تَصِيرُ ثَوْبًا، وَلاَ يَكْتَسُونَ بِأَعْمَالِهِمْ» ( إش 59: 6 ). ولا بد لنا أن نعرف أن أفضل صور تقوانا وتَدَيِّننا ليست ملائمة لمحضر الله. أ ليس هذا هو ما اكتشفه إشعياء حين قال في محضر الله القدوس: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ» ( إش 6: 5 ). وقال أيضًا: «وَقَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ، وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا» ( إش 64: 6 ). الفصل الأول يؤكد أن أفضل مَن فينا يشعر بالنجاسة وهو في محضر الله، والفصل الثاني يؤكد أن أفضل ما فينا لا يصلُح أن نَمْثُل به أمام الله. ولكن من أعظم عطايا الله للبشر الخطاة هو أن يُلبسهم ثياب الخلاص، ويكسوهم رداء البر ( إش 61: 10 )، أما كساء الإنسان فلا يصلح مطلقًا أمام الله ( مت 5: 20 في 3: 9 ). أما رداء البر الثمين فهو عطية الله العظمى لكل مَن آمن بابنه يسوع المسيح (في3: 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طاعــــة المسيــــح «تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1بطرس 1: 2 ) إن طاعة المسيح، هي القياس والمثال الذي على المؤمن أن ينسج على منواله، في السلوك وفي الخدمة. وجميع الذين هم للمسيح محتوم عليهم أن يُظهروا نفس الصفة التطوعية لطاعتهم نحو الذي دعاهم. لأنه كما أننا بالحق وبالفعل مُختارون ومُقدَّسون ومرشوشون بالدم، هكذا أيضًا نحن مدعوون لطاعة يسوع المسيح ( 1بط 1: 2 ). هذه الطاعة لإرادة الله، يجب أن تنطبق ليس فقط على أعمالنا الظاهرة، بل أيضًا على رغباتنا الخفية الداخلية، لأننا محسوبون خدامًا لله لنستأسِر «كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ» ( 2كو 10: 5 ). إن هذه العبارة “طَاعَة الْمَسِيحِ”، ليس معناها الطاعة التي يجب علينا أن نؤديها للمسيح كالسَيِّد والمُعلِّم. إن توافق إرادتنا التطوعي مع إرادته ـــــ له المجد ـــــ يرجع إليه هو ـــــ تبارك اسمه ـــــ لأنه هو السَيِّد والمُعلِّم لنا ( يو 13: 13 ، 14)، وكلماته لنا هي وصاياه التي يجب أن نحفظها. لكننا مدعوون أيضًا لِـ“طَاعَة الْمَسِيحِ”. فلسنا فقط مدعوين لأن نُطيع، بل لأن نُطيع كما أطاع المسيح. وطاعته لله هي المثال الذي يجب أن نتبعه. ذلك النوع الفريد العجيب من الطاعة الذي اتصف به المسيح، والذي سُرّ به الله وتمجَّد. وعلينا أيضًا أن نتصف به نحن، على قياسنا، لأنه بينما يجب أن ننهج على منوال «طَاعَة الْمَسِيحِ»، لكننا لن نصل إلى قياسه هو، له المجد. ولكن نظرًا لتمرد طبيعتنا وعدم خضوعها، يتعذر علينا أن نُظهِر طَاعَة الْمَسِيحِ على أية درجة، إن لم يكن لنا فكر المسيح ( في 2: 5 ). فتمثُّلنا بالمسيح في تواضعه، يجب أن يبدأ في القلب وفي الفكر. وذهن القديس المُطيع، يجب أن يكون على الدوام صاحيًا متوقعًا بالصبر تلقي التعليمات من فوق، وأن تكون طاعته عبارة عن خضوع كامل لكل ما يسمعه، وعلى قدر ما يتمثل بطَاعَة الْمَسِيحِ، على هذا القياس، يستطيع أن يُطيع كما أطاع هو، له كل المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1بطرس 1: 2 ) إن طاعة المسيح، هي القياس والمثال الذي على المؤمن أن ينسج على منواله، في السلوك وفي الخدمة. وجميع الذين هم للمسيح محتوم عليهم أن يُظهروا نفس الصفة التطوعية لطاعتهم نحو الذي دعاهم. لأنه كما أننا بالحق وبالفعل مُختارون ومُقدَّسون ومرشوشون بالدم، هكذا أيضًا نحن مدعوون لطاعة يسوع المسيح ( 1بط 1: 2 ). هذه الطاعة لإرادة الله، يجب أن تنطبق ليس فقط على أعمالنا الظاهرة، بل أيضًا على رغباتنا الخفية الداخلية، لأننا محسوبون خدامًا لله لنستأسِر «كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ» ( 2كو 10: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1بطرس 1: 2 ) إن هذه العبارة “طَاعَة الْمَسِيحِ”، ليس معناها الطاعة التي يجب علينا أن نؤديها للمسيح كالسَيِّد والمُعلِّم. إن توافق إرادتنا التطوعي مع إرادته ـــــ له المجد ـــــ يرجع إليه هو ـــــ تبارك اسمه ـــــ لأنه هو السَيِّد والمُعلِّم لنا ( يو 13: 13 ، 14)، وكلماته لنا هي وصاياه التي يجب أن نحفظها. لكننا مدعوون أيضًا لِـ“طَاعَة الْمَسِيحِ”. فلسنا فقط مدعوين لأن نُطيع، بل لأن نُطيع كما أطاع المسيح. وطاعته لله هي المثال الذي يجب أن نتبعه. ذلك النوع الفريد العجيب من الطاعة الذي اتصف به المسيح، والذي سُرّ به الله وتمجَّد. وعلينا أيضًا أن نتصف به نحن، على قياسنا، لأنه بينما يجب أن ننهج على منوال «طَاعَة الْمَسِيحِ»، لكننا لن نصل إلى قياسه هو، له المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «تَقْدِيسِ الرُّوحِ لِلطَّاعَةِ، وَرَشِّ دَمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( 1بطرس 1: 2 ) نظرًا لتمرد طبيعتنا وعدم خضوعها، يتعذر علينا أن نُظهِر طَاعَة الْمَسِيحِ على أية درجة، إن لم يكن لنا فكر المسيح ( في 2: 5 ). فتمثُّلنا بالمسيح في تواضعه، يجب أن يبدأ في القلب وفي الفكر. وذهن القديس المُطيع، يجب أن يكون على الدوام صاحيًا متوقعًا بالصبر تلقي التعليمات من فوق، وأن تكون طاعته عبارة عن خضوع كامل لكل ما يسمعه، وعلى قدر ما يتمثل بطَاعَة الْمَسِيحِ، على هذا القياس، يستطيع أن يُطيع كما أطاع هو، له كل المجد. |
||||