![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫سلّموا على الذين هم من أهل نركيسوس الكائنين في الرب ( رو 16: 11 ) لدينا في رومية 16 عيّنة من صفحات كتاب حياة المسئولية العملية المُسجَّل فيه اسم كل واحد وصفاته وأعماله، فنقرأ عن العاملين، المضحين، التاعبين، المحبوبين، المُزكين، الممدوحين، المأسورين والمشهورين، ويسترسل الروح القدس بإبداعه المعهود في وصف لوحة الشرف هذه. وفي ع11 نجد هذا الوصف «الكائنين في الرب»، تلك العبارة التي تشد الألباب وتحني لتأثيرها الركب، وتبتهل النفوس ابتهال العابدين لشخص ربنا الكريم الذي له كل المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫سلّموا على الذين هم من أهل نركيسوس الكائنين في الرب ( رو 16: 11 ) تعني عبارة «الكائنين في الرب» أن الرب هو مكان الرضى الإلهي لهؤلاء الذين فيه يُقيمون، فلا تقدر أية قوة أن تصل إليهم، وحتى أبواب الجحيم لن تقوى عليهم، بل إنهم هناك تستقر عليهم عيني الله الآب ويُسرّ بهم تمامًا، كما يُسرّ بابنه المحبوب الكائن في حضنه. ويا لعمق الأمان والحب، إذ نحن كائنين في ذاك الكائن في حضن الآب. فلك المجد يا محبوب القلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫سلّموا على الذين هم من أهل نركيسوس الكائنين في الرب ( رو 16: 11 ) تعني هذه العبارة أن هؤلاء الكائنين في الرب، لهم الحق التمتع بأحشاء شخصه الرقيقة، وعواطفه النبيلة ونبضات قلبه المُحب لهم، ذاك المجيد الذي «بطنه عاج أبيض» ( نش 8: 14 )، وهذه الكينونة هي التي جعلت الرسول بولس يقول: «إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ... لكي أربح المسيح وأوُجد فيه» ( في 3: 8 ، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التكريــــس إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) أحبائي .. إن التكريس المُطلق للرب هو أقوى رباط للقلوب البشرية، إذ يُخرجها من دائرة الذات ويوحِّدها في الفكر والقصد لأن لها جميعها غرضًا واحدًا. هل نستطيع أن نقول بأمانة وأمامنا المجد، وأمامنا الرب نفسه «أفعل شيئًا واحدًا»؟ إلى أي طريق تتجه عينيَّ؟ وفي أي طريق أسير؟ إنه لا يوجد لله إلا طريق واحد ـ وهو المسيح. لقد رأى بولس المسيح في الطريق إلى دمشق، فطرح أهمية ذاته جانبًا وطرح فريسيته وتعليمه وكل شيء آخر، وهو يحسب كل شيء خسارة لكي يربح المسيح. يتكلم الناس عن التضحيات ولكني لا أرى تضحية تُذكر في طرح النفاية. إذا كانت العين مُثبَّتة على المسيح فلا بد أن كل شيء يتضاءل إلى درجة النفاية، ومن ثم لا تكون هناك صعوبة في التخلي عنه، لأن الأشياء تُقدَّر قيمتها بحسب ما تشغل القلب. أرجو أن تعرفوا يا أحبائي أن التكريس الحقيقي يجعل المسيح الغرض الأول الذي يهيمن على القلب. ليت محبة المسيح تحصرنا في الصليب حتى نُسلِّم أنفسنا بجملتها لذاك الذي أحبنا وأسلَم نفسه لأجلنا. وتجعلنا نصغر في أعين أنفسنا أمام تلك المحبة إذ نرى أننا لسنا لأنفسنا بل قد اشتُرينا بثمن. وشعورنا بأننا لسنا لأنفسنا يعمِّق الإحساس بمطاليب المسيح في قلوبنا، وفي الوقت نفسه لا يجعل لنا فضلاً في التكريس. وبالنظر إلى الرب يسوع في المجد يمكننا أن نتخلى عن كل شيء. وإذا ما تبعنا المسيح تمامًا لا يكون هناك مكان للعالم. علينا أن نعيش في روابطنا الطبيعية كما لو لم نكن فيها، وأن نتصرف فيها من مركزنا في المسيح. أيها الأحباء .. نحن المؤمنين لنا مسيح عجيب لا مثيل له، مُعلَمٌ بين ربوة. السيد الذي نحبه ونعبده ليس له شبيه، فيجب أن تكون له السيادة وحده على حياتنا، وليكن وحده المتقدم في كل شيء، ولنتوِّجه ملكًا وربًا على أوقاتنا ومواهبنا وكل ما لنا. فإذا كنا لم نفعل ذلك للآن، ليت الروح القدس يذكِّرنا بضرورة هذا، وخصوصًا في هذه الأيام التي كثر فيها الشر والعداء للرب في كل مكان. لتكن إرادتي كما تشا بين يديكْ وليكن قلبي لكَ العرش المُريحْ وليكن حُبي سكيبَ الطيب عند قدميكْ ولتكن نفسي دوامًا للمسيحْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) أحبائي .. إن التكريس المُطلق للرب هو أقوى رباط للقلوب البشرية، إذ يُخرجها من دائرة الذات ويوحِّدها في الفكر والقصد لأن لها جميعها غرضًا واحدًا. هل نستطيع أن نقول بأمانة وأمامنا المجد، وأمامنا الرب نفسه «أفعل شيئًا واحدًا»؟ إلى أي طريق تتجه عينيَّ؟ وفي أي طريق أسير؟ إنه لا يوجد لله إلا طريق واحد ـ وهو المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) لقد رأى بولس المسيح في الطريق إلى دمشق، فطرح أهمية ذاته جانبًا وطرح فريسيته وتعليمه وكل شيء آخر، وهو يحسب كل شيء خسارة لكي يربح المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) يتكلم الناس عن التضحيات ولكني لا أرى تضحية تُذكر في طرح النفاية. إذا كانت العين مُثبَّتة على المسيح فلا بد أن كل شيء يتضاءل إلى درجة النفاية، ومن ثم لا تكون هناك صعوبة في التخلي عنه، لأن الأشياء تُقدَّر قيمتها بحسب ما تشغل القلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) أرجو أن تعرفوا يا أحبائي أن التكريس الحقيقي يجعل المسيح الغرض الأول الذي يهيمن على القلب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) ليت محبة المسيح تحصرنا في الصليب حتى نُسلِّم أنفسنا بجملتها لذاك الذي أحبنا وأسلَم نفسه لأجلنا. وتجعلنا نصغر في أعين أنفسنا أمام تلك المحبة إذ نرى أننا لسنا لأنفسنا بل قد اشتُرينا بثمن. وشعورنا بأننا لسنا لأنفسنا يعمِّق الإحساس بمطاليب المسيح في قلوبنا، وفي الوقت نفسه لا يجعل لنا فضلاً في التكريس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضًا خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي ( في 3: 8 ) بالنظر إلى الرب يسوع في المجد يمكننا أن نتخلى عن كل شيء. وإذا ما تبعنا المسيح تمامًا لا يكون هناك مكان للعالم. |
||||