![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ ( في 4: 6 ) ما أريد أن أنبّه إليه القارئ العزيز: أن تتسلَّم الكمية المطلوبة من المعونة بدون صلاة، فإن هذا سوف يملأ قلبك بالفرح إذ تدرك عظمة محبة الآب، ولكن الحصول عليها بهذه الطريقة بعد الصلاة، فإن هذا تدريب روحي عميق قد هز كياني فعلاً، وملأني بالرعدة المقدسة وباليقين الكامل أني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معرفة المسيح إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ( في 3: 8 ) نحو ثلثي آيات رسالة فيلبي تشير إلى المسيح، الذي كان له مكانته في قلب بولس، مكانة راسخة وفائقة في أفكاره وفي مشاعره، وانطبق عليه ما سجله في أفسس3: 17 حيث كان المسيح يحل بالإيمان في قلبه. وكل أصحاح من أصحاحات رسالة فيلبي الأربعة تشير إلى المسيح من منظور معين. ففي الأصحاح الأول نرى فرح الرسول بالمسيح باعتباره الشخص الحاكم لكل تصرفاته «لأن لي الحياة هي المسيح والموت هو ربحٌ» ( في 1: 21 ). إن الحياة المسيحية الحقيقية هي اختبار عملي لكيفية أن تكون الحياة هي المسيح، أن نُظهره في كل تصرف، أن نطيعه، ونخدمه، ونمجده، ونُحكَم تمامًا بشخصه. وفي الأصحاح الثاني يعلن الرسول فرحه بالمسيح باعتباره الأنموذج لحياته «فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضًا» ( في 2: 5 ). فالمسيح في اتضاعه وطاعته قدَّم أروع نموذج لحياة المؤمن. إن الشخص الذي أخلى نفسه ووضع نفسه، واحتمل الألم وموت الصليب، وهو الآن مُرفَّع عن يمين الله في الأعالي، هذا الشخص يجب أن يكون أمام قلوبنا باستمرار كمؤمنين. أما في الأصحاح الثالث فالرسول يفرح بالمسيح باعتباره الغرض اللامع، والهدف النهائي والجائزة المبتغاة لحياته. وفي قوة الحياة الجديدة، نجد بولس ساعيًا نحو الهدف، غير قانع بغيره، وغاية مُناه هو أن يربح المسيح ويوجد فيه ( في 3: 8 ، 9). أ لم يقتني المسيح بعد؟ بلى، وكان لديه اليقين الكامل بأنه يقف أمام الله في المسيح. لكن رغبته في أن «يربح المسيح» هنا هي أشواقه للامتلاك العملي للمسيح في المجد، وهذا هو الهدف الذي ينبغي أن يكون غرضًا لقلب المؤمن في السباق المسيحي. ونظير المتسابق الذي لا يتعلق بصره بما حوله، بل يتثبت فقط على الهدف المنشود، كذلك المؤمن ينبغي عليه أن ينظر فقط إلى المسيح المُمجد ويركز فقط على ذلك الغرض. وأخيرًا في الأصحاح الرابع يفرح الرسول بالمسيح باعتباره قوة حياته؛ الشخص الكافي تمامًا لكل ظروفنا هنا على الأرض «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» ( في 4: 13 ). ولأن الاضطراب هو ألد أعداء الفرح، فإن الرسول يقدم معادلة للتغلب عليه «لا تهتموا بشيء»، بل في كل أمر، لنصلي، ونقدم الشكر ( في 4: 6 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ( في 3: 8 ) نرى فرح الرسول بالمسيح باعتباره الشخص الحاكم لكل تصرفاته «لأن لي الحياة هي المسيح والموت هو ربحٌ» ( في 1: 21 ). إن الحياة المسيحية الحقيقية هي اختبار عملي لكيفية أن تكون الحياة هي المسيح، أن نُظهره في كل تصرف، أن نطيعه، ونخدمه، ونمجده، ونُحكَم تمامًا بشخصه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ( في 3: 8 ) يعلن الرسول فرحه بالمسيح باعتباره النموذج لحياته «فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضًا» ( في 2: 5 ). فالمسيح في اتضاعه وطاعته قدَّم أروع نموذج لحياة المؤمن. إن الشخص الذي أخلى نفسه ووضع نفسه، واحتمل الألم وموت الصليب، وهو الآن مُرفَّع عن يمين الله في الأعالي، هذا الشخص يجب أن يكون أمام قلوبنا باستمرار كمؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ( في 3: 8 ) الرسول يفرح بالمسيح باعتباره الغرض اللامع، والهدف النهائي والجائزة المبتغاة لحياته. وفي قوة الحياة الجديدة، نجد بولس ساعيًا نحو الهدف، غير قانع بغيره، وغاية مُناه هو أن يربح المسيح ويوجد فيه ( في 3: 8 ، 9). أ لم يقتني المسيح بعد؟ بلى، وكان لديه اليقين الكامل بأنه يقف أمام الله في المسيح. لكن رغبته في أن «يربح المسيح» هنا هي أشواقه للامتلاك العملي للمسيح في المجد، وهذا هو الهدف الذي ينبغي أن يكون غرضًا لقلب المؤمن في السباق المسيحي. ونظير المتسابق الذي لا يتعلق بصره بما حوله، بل يتثبت فقط على الهدف المنشود، كذلك المؤمن ينبغي عليه أن ينظر فقط إلى المسيح المُمجد ويركز فقط على ذلك الغرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي ( في 3: 8 ) يفرح الرسول بالمسيح باعتباره قوة حياته؛ الشخص الكافي تمامًا لكل ظروفنا هنا على الأرض «أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني» ( في 4: 13 ). ولأن الاضطراب هو ألد أعداء الفرح، فإن الرسول يقدم معادلة للتغلب عليه «لا تهتموا بشيء»، بل في كل أمر، لنصلي، ونقدم الشكر ( في 4: 6 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعد الأخطبوط العملاق في المحيط الهادئ هو أكبر أنواع الأخطبوط بالعالم، وهو يسكن المحيط الهادئ في الولايات المتحدة الأمريكية، ويزن حوالي 600 رطل ويبلغ طوله 30 قدم، رغم أن الأخطبوط العادي يكون وزنه حوالي 110 رطل، ويبلغ قطره 16 قدم بمجرد نموه، ويمكن التعرف على أخطبوط المحيط الهادئ العملاق من خلال لونه الوردي المحمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرجع سبب ذلك اللون الوردي في الأخطبوط لوجود خلايا صبغية خاصة تسمى كروماتوفورس والتي توجد أسفل سطح الجلد مباشرة، مما يسمح له بتغيير لونه والاندماج مع المحيط الصخري أو مع الشعاب المرجانية، ويستخدم أخطبوط المحيط الهادئ العملاق قدرته التمويهية للبقاء في أمان عند تعرضه لأي خطر، وتقضي الأخطبوطات العملاقة في المحيط الهادئ معظم حياتها بمفردها، ويصطاطون المحار والجمبري والأسماك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مقدمة في سفر صموئيل الأول "Samuel 1" الاختصار: 1صم = 1 SA. محور السفر:-
أهم الشخصيات:- صموئيل - شاول - داود. أهم الأماكن:- فلسطين. مفتاح السفر:- " وأما أنا فحاشا لي أن أخطئ إلى الرب فأكف عن الصلاة من أجلكم " (1 صم 12: 23). الصلاة أم ولود، صلوات حنة أنجبت لنا صموئيل النبي العظيم في الأنبياء، وصلوات صموئيل النبي أثمرت داود الملك، وصلوات داود ومزاميره حسبته أهلا ليصير أبا للمسيح مخلص العالم (ابن داود). كاتبه:-
سفرًا صموئيل في الأصل العبري سفر واحد يفصل بينهما تجليس داود ملكا. في السفر الأول يبدأ بولادة صموئيل النبي ونهاية خدمة عالي الكاهن وينتهي السفر الثاني بآخر مُلك داود الملك وبذلك يحتويان على أهم الأحداث في حياة صموئيل وشاول وداود؛ نقرأ فيهما عن:
شاول (1 صم 8 - 15)؛ بالعصيان يفقد المملكة. داود (1 صم 16- 31)؛ بنقاوة قلبه يصير جدًا لملك الملوك. غاية السفر: بدء النظام الملكي Monarchy - بداية إقامة ملك في إسرائيل لهذا نجد لقب "رب الجنود" (1 صم 1: 3) يظهر لأول مرة ليذكر بعد ذلك أكثر من 280 مرة.. كأن الوحي أراد تأكيد أن الله نفسه هو الملك. بدء مسح الملوك، فانه لأول مرة يحدثنا عن مسيح الرب " الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزًا لملكه ويرفع قرن مسيحه " (1 صم 2: 10). كأن الله يؤكد أنه هو الملك ويعلن عن المسيا، تكررت كلمة " مسيح أو يمسح 19 مرة. - إبراز عمل الروح القدس معطي النبوة (1 صم 10:6) واهب القلب الجديد (1 صم 10: 9)، (اقرأ بموقع الأنبا تكلا نص السفر كاملًا)، والغيرة الصالحة (1 صم 16: 13، 18)، حافظ الإنسان من الأرواح الشريرة (1 صم 16: 14). محتويات السفر: - أولًا: صموئيل 1 صم 1 - 7 صموئيل تعني " الله سمع " هو ثمرة صلاة أمه فقد سمع الله لقلبها ودموعها وفمها. 1- ميلاده 1 صم 1. 2- نشأته 1 صم 2. 3- دعوته 1 صم 3. 4- عمله كقاضي ونبي 1 صم 4 - 7. أ - هزيمة الشعب بالرغم من تمسكهم الشكلي بالتابوت بغير توبة وتقديس.. (1 صم 4-7). ب - صموئيل النبي يكشف لهم عن سر النصرة "الرجوع إلى الله بكل القلب" (1 صم 7).
ثانيًا: شاول 1 صم (8 - 15) كان يصرخ الشعب لصموئيل النبي " اجعل لنا ملكًا يقضي لنا كسائر الأمم " (1 صم 8: 5) فلم يأتي شاول ثمرة صلوات مقدسة وإنما ثمرة رغبة في التشبه بالأمم.. لهذا خسر الشعب الكثير بسبب شاول. 1. الشعب يطلب ملكا كسائر الأمم 1 صم 8. 2. اختيار شاول ومسحه ملكا 1 صم 9، 10. 3. محاربة العمونيين 1 صم 11. 4. صموئيل يحذر من العصيان 1 صم 12. 5. رفض شاول 1 صم 13 - 15.
ثالثًا: داود 1 صم 16 - 31 في الوقت الذي فيه أعلن الله لصموئيل "ندمت أني جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي" (1 صم 15: 11)، وكأنه يهيئ سرا إقامة داود الملتصق به والمقيم كلمة الرب.. وجاء داود ثمرة صلوات ودموع صموئيل النبي (1 صم 16 : 1). 1. مسح داود ملكا (1 صم 16). 2. داود غالب جليات الجبار 1 صم 17. 3. حسد شاول له 1 صم 16 - 20. 4. داود الطريد مز 56 1 صم 21. 5. في مغارة عدلام 1 صم 22. 6. مطاردة شاول له (في قعيلة - زيف - عين جدي) (1 صم 23 - 24). 7. داود وابيجايل 1 صم 25. 8. داود لا يمد يده على مسيح الرب (تل حخيلة) 1 صم 26. 9. هروب داود بين الوثنيين 1 صم 27. 10. شاول يلتجئ إلى الجان 1 صم 28. 11. محاربة الفلسطينيين له وموته 1 صم 29 - 31. â†گ هذا السفر هو مقال عن ثمار الصلاة: - جاء صموئيل بركة لكل الشعب ثمرة صلوات أمه (1 صم 1 : 10 - 28). - نال إسرائيل النصرة بصلوات صموئيل (1 صم 7: 5 - 10 ). - إذ رفض الشعب الله ملكا لجأ صموئيل إلى الصلاة فعزاه (1 صم 8: 5 - 6). - (1 صم 9: 15). - اعتبر صموئيل أن كفه عن الصلاة من أجل شعبه خطية (1 صم 12: 23). - إذ رفض الله شاول سد أذنيه عن صلاته (1 صم 28: 6). â†گ إسرائيل والنظام الملكي:
في ظل هذا النظام وجد ملوك باتجاهات مختلفة: شاول: أقيم حسب الهوى البشري بسببه هلك الكثيرون. داود: جاء ثمرة صلوات صموئيل النبي أقيم حسب إرادة الله بالرغم من ضعفاته اتسم بالقلب التقي فجاء من نسله "ملك الملوك" كلمة الله متجسدًا. سليمان: طلب من الله الحكمة لقيادة شعبه فوهبه الله معها مجدًا وَغِنَى ولم يعوزه شيء بَنَى هيكل الرب في أورشليم لكنه إذ تهاون وتزوج بوثنيات انحرف إلى العبادة الوثنية. رحبعام: هو ابن سليمان الحكيم لكن في جهالة لم يقبل مشورة الشيوخ الحكماء، فانقسمت المملكة في عهده إلى مملكتين:- أ. مملكة يهوذا: تضم سبطي يهوذا وبنيامين عاصمتها أورشليم حيث هيكل الرب ملوكها الـ19 من عائلة داود ما عدا الملكة عثليا، دامت المملكة حوالي 450 سنة. ب. مملكة إسرائيل تسمى أحيانًا أفرايم من أجل أنه أكبر الأسباط عددًا ومساحة أرض تضم العشرة أسباط الأخرى عاصمتها السامرة. â†گ سبيين في عصر الملوك:- كان أغلب ملوك إسرائيل أشرارا بينما كان كثير من ملوك يهوذا صالحين لهذا سمح بتأديب إسرائيل فسباه أشور، وعوض أن تأخذ مملكة يهوذا درسا من أختها إسرائيل صنعت شرورا أبشع، فسقطت مملكة يهوذا تحت السبي البابلي على ثلاث مراحل، هناك في السبي التقي الشعبان معا: يهوذا وإسرائيل كشعب واحد تحت التأديب لمدة 70 عامًا. â†گ العودة من السبي:- في أيام كورش الفارسي عاد اليهود إلى إسرائيل لكنهم لم يعرفوا الاستقلال بل خضعوا للاستعمار الفارسي ثم اليوناني وأخيرا الروماني، كانوا يتوقعون مجيء المسيا الملك لكي يقيم خيمة داود الساقطة ويسيطرون على العالم وإذ جاء ابن داود ليقيم مملكته الروحية رفضوه وصلبوه. â†گ القلب لا النظام:- ليس المكان ولا النظام يخلق قديسين بل الشركة مع الله. 1. في ظل النظام الثيؤقراطي: وجد موسى ويشوع وهرون والقضاة خاصة صموئيل النبي. 2. في ظل النظام الملكي: وجد داود الملك وسليمان الحكيم. 3. في ظل انقسام المملكة: وجد إيليا النبي وأليشع وغيراهما من الأنبياء وأيضا بعض الملوك مثل يوشيا وحزقيا. 4. في أرض السبي: ظهر أنبياء عظماء مثل حزقيال ودانيال وقادة عظماء مثل نحميا وزربابل اللذان قادا العائدين إلى أورشليم. 5. في ظل الاستعمار: وجد المكابيون شهود حقيقيين وسط الاضطهاد والمر. â†گ ثمار عصيان شاول الملك: 1. فقد الملك (1 صم 15: 28) "يمزق الرب مملكة إسرائيل عنك اليوم". 2. فقد روح الرب (1 صم 16: 14) "وبغتة روح رديء من قبل الرب". 3. فقد روح النصرة (1 صم 17: 11) ارتعب أمام جليات. 4. فقد الكرامة (1 صم 18: 7) غنّت النساء لداود أكثر منه لشاول. 5. فقد القيادة (1 صم 18: 16) أحب الشعب داود ووثق فيه. 6. فقد روح الصداقة (1 صم 19: 1) أراد شاول قتل داود منقذه. 7. فقد أدب اللسان (1 صم 20: 30) يدعو شاول ابنه ابن المتعوجة المتمردة. 8. فقد الحياة (1 صم 31: 8) تشهير الفلسطينيين بجسد شاول. â†گ معارك شاول: - مع بني عمون 1 صم 11.. نصرة ساحقة. - مع الفلسطينيون 1 صم 13... تسرع بتقديم ذبيحة، فنزعت عنه المملكة. - مع عماليق 1 صم 15.... انتصر وعصي الرب بأخذه الغنائم. - مع الفلسطينيون 1 صم 17.... داود قتل جليات الجبار. - مع داود 1 صم 18- 23....... انهار أمام داود. - مع الفلسطينيون 1 صم 31....... مات وبنوه في جبل جلبوع. â†گ قلب داود حسب قلب الله (اع13: 22)
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاختصار: 1صم = 1 SA. محور السفر:- الملك، سيطرة الله، القيادة، الطاعة، أمانة الله. الاستعداد لمجيء المسيح. الانتقال من حكم القضاة إلى الحكم الملكي. ثمار الصلاة. |
||||