منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 07 - 2023, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 128131 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان،
وصوتها لم يُسمع، أن عالي ظنها سكرى...
( 1صم 1: 13 ، 14)

لقد دافعت حنة عن مسلكها بطريقة مؤثرة جدًا، موضحة أنها «تسكب» نفسها أمام الرب (ع15). وفي 1بطرس5: 6، 7 نقرأ «فتواضعوا تحت يد الله القوية، لكي يرفعكم في حينه. مُلقين كل همكم عليه، لأنه هو يعتني بكم». كان على حنة أن تتعلم صحة هذه الكلمات، وهكذا نحن أيضًا إذ يشجعنا الروح القدس أن «نتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه» ( عب 4: 16 ). إن الله يتجاوب مع أولئك الذين يقتربون منه في بساطة الإيمان، مقدمين احتياجاتهم إلى الشخص الوحيد الذي ليس فقط يستطيع أن يسدد هذه الاحتياجات، بل أيضًا يريدهم أن يفعلوا هكذا.

 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 128132 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان،
وصوتها لم يُسمع، أن عالي ظنها سكرى...
( 1صم 1: 13 ، 14)

من المهم أن نرى أن حنة بعد أن انتهت من صلاتها، رجعت إلى بيتها وأكلت ولم يكن وجهها بعد مُغيرًا (أو حزينًا) (ع18). يكتب الرسول بولس «لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله. وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع» ( في 4: 6 ، 7). إن الصلاة الحقيقية تؤدي إلى السلام. وهناك وقت فيه نتوقف عن الصلاة ونترك الأمور مع الرب واثقين في أنه يستجيب، والله فقط يستطيع أن يعيننا لنعرف متى يأتي هذا الوقت.

 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 128133 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







النعمة والسلام


نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
( في 1: 2 )




إذا رجعنا إلى افتتاحية رسائل الرسول بولس، سوف نجد أن التحية في معظم الرسائل الموجهة إلى الكنائس يذكر فيها هاتين الكلمتين: "النعمة والسلام". كان خلاصنا بالنعمة ( أف 2: 8 ) وتحملنا النعمة طول الطريق، لم تطرحنا جانباً أو تتركنا ولو إلى لحظة ( رو 5: 2 ) وسوف تستمر معنا إلى يوم ربنا يسوع المسيح ( 1بط 1: 13 ). والنعمة هي محبة الله الظاهرة في مشهد شر الإنسان، ومنتصرة على شره بالخير والإحسان إليه، وهذا الإحسان نابع من محبة الله وليس من شفقته. وفي عدد29 من هذا الأصحاح نجد أن النعمة التي أعطتنا أن نؤمن بربنا يسوع المسيح أعطتنا أيضاً أن نتألم لأجله، وتعطينا الشجاعة والقوة التي تحتمل الضيقات وتجعلنا نفتخر أيضاً في الضيقات، والأمر كله من الله وليس منا.

أما السلام هنا فهو سلام الله، وليس السلام مع الله "فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله" ( رو 5: 1 )، والذي تبرر بالإيمان وأصبح في سلام مع الله لا بد أن يتمتع بسلام الله، أي سلام الطريق الذي يملأ به قلوبنا رغم كل ما يحيط بنا من ظروف. والرب يسوع له المجد ذكر هذين النوعين من السلام إذ قال: "سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم". فالسلام الأول هو السلام مع الله الذي صنعه لنا بسفك دمه الكريم، أما السلام الثاني فهو سلام الطريق، نفس السلام الذي كان متمتعاً به هو هنا أثناء وجوده على أرضنا.

كان الرسول بولس يرغب في أن يتمتع المؤمنون في فيلبي بالسلام رغم الضيق الذي كانوا يكابدونه. وهل هذا ممكن؟ هل يتفق السلام مع الضيق والاضطهاد؟ ومع أن اتفاقهما معاً أمر غريب ولكن في الإمكان سيرهما معاً حين يُطرح الأمر أمام عرش النعمة "لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع" ( في 4: 6 ).

والنعمة والسلام مُقدمان من الله الآب والرب يسوع المسيح إذ لا يستطيع أحد غيرهما أن يعطي هذه العطايا السماوية الثمينة المجانية، ونرى هنا الآب والابن معاً، ولو لم يكن الابن أحد أقانيم اللاهوت ما كان من الممكن أن يقرنه الرسول مع الآب.



 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:38 PM   رقم المشاركة : ( 128134 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
( في 1: 2 )




إذا رجعنا إلى افتتاحية رسائل الرسول بولس، سوف نجد أن التحية
في معظم الرسائل الموجهة إلى الكنائس يذكر فيها هاتين الكلمتين:
"النعمة والسلام". كان خلاصنا بالنعمة ( أف 2: 8 )
وتحملنا النعمة طول الطريق، لم تطرحنا جانباً أو تتركنا
ولو إلى لحظة ( رو 5: 2 ) وسوف تستمر
معنا إلى يوم ربنا يسوع المسيح ( 1بط 1: 13 ).


 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 128135 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
( في 1: 2 )




النعمة هي محبة الله الظاهرة في مشهد شر الإنسان،
ومنتصرة على شره بالخير والإحسان إليه، وهذا الإحسان نابع
من محبة الله وليس من شفقته. وفي عدد29 من هذا الأصحاح
نجد أن النعمة التي أعطتنا أن نؤمن بربنا يسوع المسيح أعطتنا
أيضاً أن نتألم لأجله، وتعطينا الشجاعة والقوة التي تحتمل الضيقات
وتجعلنا نفتخر أيضاً في الضيقات، والأمر كله من الله وليس منا.


 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 128136 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
( في 1: 2 )




السلام هنا فهو سلام الله، وليس السلام مع الله "فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله" ( رو 5: 1 )، والذي تبرر بالإيمان وأصبح في سلام مع الله لا بد أن يتمتع بسلام الله، أي سلام الطريق الذي يملأ به قلوبنا رغم كل ما يحيط بنا من ظروف.
والرب يسوع له المجد ذكر هذين النوعين من السلام إذ قال: "سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم". فالسلام الأول هو السلام مع الله الذي صنعه لنا بسفك دمه الكريم، أما السلام الثاني فهو سلام الطريق، نفس السلام الذي كان متمتعاً به هو هنا أثناء وجوده على أرضنا.



 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:41 PM   رقم المشاركة : ( 128137 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء
مع الشكر لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق
كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع"
( في 4: 6 ).
 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:41 PM   رقم المشاركة : ( 128138 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
( في 1: 2 )




كان الرسول بولس يرغب في أن يتمتع المؤمنون في فيلبي بالسلام رغم الضيق الذي كانوا يكابدونه.
وهل هذا ممكن؟ هل يتفق السلام مع الضيق والاضطهاد؟
ومع أن اتفاقهما معاً أمر غريب ولكن في الإمكان سيرهما معاً حين يُطرح الأمر أمام عرش النعمة
"لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتُعلم
طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم
وأفكاركم في المسيح يسوع" ( في 4: 6 ).



 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 128139 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ
وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ
( في 4: 6 )

منذ بضع سنوات كانت لديَّ ثلاثة احتياجات محددة تضغط على قلبي بشدة، وكلها تتعلَّق بخدمة الرب.
كانت مجموعة التزامات شعرت بأنه يتعيَّن علىَّ مواجهتها. ولم أعرف كيف سأتمكن من ذلك في الحال، كما لم أشعر بالارتياح لأن أذكر هذه الاحتياجات لأي شخص آخر سوى الله نفسه.

صلَّيت لمدة أيام وحاولت أن أثق بهدوء في الرب، ولكن زاد ثقل الحِمل.
وفي ذات ليلة استيقظت من النوم وبدأت أسأل نفسي:
لماذا تأخرت استجابة الصلاة هذه المدة الطويلة؟
ولكن الله الآب أيقظ قلبي، وأوضح لي بروحه القدوس بعض أمور لم أكن فقط مُقصرًا ومُتراخيًا فيها، بل قد أحزنت الأقنوم الإلهي الساكن فيَّ. وبعد فترة الاعتراف وإدانة نفسي صرت قادرًا على الصلاة بحرية من أجل الأمور التي أثقلت كاهلي من قبل. وفي صباح اليوم التالي مباشرة كانت كل الاحتياجات قد سُددت تمامًا، بواسطة شخص من بلاد بعيدة، لا يعرف شيئًا عن ظروف الخدمة في المكان الذي كنت فيه، ومع ذلك فقد كانت خدمة المحبة التي أرسلها تفي بالاحتياجات الثلاثة المحددة التي بسطتها أمام الرب بالضبط. وأعجب من هذا أن ذلك الأخ قد حدد أوجه إنفاق عطيته في ذات الأمور الثلاثة التي طلبت من أجلها.



 
قديم 14 - 07 - 2023, 05:47 PM   رقم المشاركة : ( 128140 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,604

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ
وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ
( في 4: 6 )





فهل يمكن أن أشك أن الله الحي قد سمع صراخي؟

ربما يعترض معترض فيقول:
إن هذا المبلغ كان في طريقه إليك منذ أربعة أيام، وكان لا بد أن يصلك في الصباح سواء صليت أو لم تصلِ، فكيف يبرهن ذلك أن الصلاة قد أُستُجيبت؟
وردًا على ذلك الاعتراض أقول:
إنه يبرهن أكثر من ذلك؛ إنه يبرهن على أن الله قد سبق فعلم بالاحتياج، وأعدّ العُدة لتسديده مقدمًا، ولكنه لم يسمح أن تأتي إليَّ المعونة إلا بعد أن أصرخ إليه من أجلها وأنا في حالة إدانة النفس والحكم على الذات.




 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026