![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رجال صاعدون ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت إيل، واحدٌ حاملٌ ثلاثة جداء، وواحد حاملٌ ثلاثة أرغفة خبز، وواحد حامل زق خمر ... فـتأخذ من يدهم ( 1صم 10: 3 ، 4) لنلاحظ أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا صاعدين ليس إلى بيت إيل فقط، ولكن «إلى الله إلى بيت إيل». فالغرض من صعودهم هو أن يتقابلوا مع شخص وليس أن يزوروا مجرد مكان. والصعود يعني التقدم والرفعة واعتلاء القمم الأرقى. والواقع أن رجالاً جعلوا الرب أمامهم في كل حين، وطرق بيته في قلوبهم، لا بد وأن يذهبوا من قوة إلى قوة ( مز 84: 7 ). والجميل أن هؤلاء الرجال الصاعدين لم تكن أياديهم فارغة، فقد ذهبوا «بسلال ملآنة» (تث26)، يحملون ما سوف يقدمونه لله؛ ما يُشبع قلبه، تبارك اسمه، ومَنْ الذي يُشبع قلب الآب ويملأ السماء فرحًا سوى شخص ربنا المعبود؟ فالجداء العتيدة أن تُذبح، تكلمنا عن موت المسيح، وأرغفة الخبز تكلمنا عن «خبز الحياة» ( يو 6: 35 ، 48)، التغذي على المسيح، في شخصه وفي حياته كابن الإنسان، السماوي. وزق الخمر تكلمنا عن الأفراح التي لنا في شخصه الكريم كل حين ( في 4: 4 ). وهذا كله يأتي كنتيجة طبيعية للوجود الصحيح في حضرة الرب. في الحياة الطبيعية، ما أكثر أصناف وألوان الأطعمة والفواكه التي قدمها الله في مُطلق صلاحه وجوده لشبع الإنسان وتمتعه. أما في الحياة الروحية فلم يقدم لنا الله سوى شخص المسيح. ولكنه بالحقيقة يكفي ويزيد طعامًا شهيًا مُشبعًا، مفيدًا وشافيًا. فهو المَنْ السماوي الحقيقي الذي قدمه الله، طعامًا وحيدًا، ولكنه كان كافيًا ومُشبعًا لشعبه في البرية. ولعلنا نجد في الارتباط بين ما يرمز لموت المسيح من جهة (الجداء)، وبين ذكر «الخبز والخمر» من جهة ثانية، والصعود بالجميع إلى بيت إيل من جهة ثالثة، والفرح الغامر من جهة رابعة، صورة رمزية مُبكرة لاجتماعات القديسين في أول الأسبوع حول الرب يسوع المسيح في عشاء الرب لذكرى شخصه وعمله. ولا يعرف أحد قدر الشبع والفرح في مثل هذه الفرص المباركة مثل مَنْ اختبرها عمليًا. إن كل مَنْ شرفّتهم نعمة الله بالجلوس إلى مائدة الرب في هذا الجو الرائع، يزداد يقينهم بأنه لا توجد أفراح وتعزيات مثل هذه إلا في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت إيل، واحدٌ حاملٌ ثلاثة جداء، وواحد حاملٌ ثلاثة أرغفة خبز، وواحد حامل زق خمر ... فـتأخذ من يدهم ( 1صم 10: 3 ، 4) لنلاحظ أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا صاعدين ليس إلى بيت إيل فقط، ولكن «إلى الله إلى بيت إيل». فالغرض من صعودهم هو أن يتقابلوا مع شخص وليس أن يزوروا مجرد مكان. والصعود يعني التقدم والرفعة واعتلاء القمم الأرقى. والواقع أن رجالاً جعلوا الرب أمامهم في كل حين، وطرق بيته في قلوبهم، لا بد وأن يذهبوا من قوة إلى قوة ( مز 84: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت إيل، واحدٌ حاملٌ ثلاثة جداء، وواحد حاملٌ ثلاثة أرغفة خبز، وواحد حامل زق خمر ... فـتأخذ من يدهم ( 1صم 10: 3 ، 4) الجميل أن هؤلاء الرجال الصاعدين لم تكن أياديهم فارغة، فقد ذهبوا «بسلال ملآنة» (تث26)، يحملون ما سوف يقدمونه لله؛ ما يُشبع قلبه، تبارك اسمه، ومَنْ الذي يُشبع قلب الآب ويملأ السماء فرحًا سوى شخص ربنا المعبود؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت إيل، واحدٌ حاملٌ ثلاثة جداء، وواحد حاملٌ ثلاثة أرغفة خبز، وواحد حامل زق خمر ... فـتأخذ من يدهم ( 1صم 10: 3 ، 4) فالجداء العتيدة أن تُذبح، تكلمنا عن موت المسيح، وأرغفة الخبز تكلمنا عن «خبز الحياة» ( يو 6: 35 ، 48)، التغذي على المسيح، في شخصه وفي حياته كابن الإنسان، السماوي. وزق الخمر تكلمنا عن الأفراح التي لنا في شخصه الكريم كل حين ( في 4: 4 ). وهذا كله يأتي كنتيجة طبيعية للوجود الصحيح في حضرة الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت إيل، واحدٌ حاملٌ ثلاثة جداء، وواحد حاملٌ ثلاثة أرغفة خبز، وواحد حامل زق خمر ... فـتأخذ من يدهم ( 1صم 10: 3 ، 4) في الحياة الطبيعية، ما أكثر أصناف وألوان الأطعمة والفواكه التي قدمها الله في مُطلق صلاحه وجوده لشبع الإنسان وتمتعه. أما في الحياة الروحية فلم يقدم لنا الله سوى شخص المسيح. ولكنه بالحقيقة يكفي ويزيد طعامًا شهيًا مُشبعًا، مفيدًا وشافيًا. فهو المَنْ السماوي الحقيقي الذي قدمه الله، طعامًا وحيدًا، ولكنه كان كافيًا ومُشبعًا لشعبه في البرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة رجال صاعدون إلى الله إلى بيت إيل، واحدٌ حاملٌ ثلاثة جداء، وواحد حاملٌ ثلاثة أرغفة خبز، وواحد حامل زق خمر ... فـتأخذ من يدهم ( 1صم 10: 3 ، 4) لعلنا نجد في الارتباط بين ما يرمز لموت المسيح من جهة (الجداء)، وبين ذكر «الخبز والخمر» من جهة ثانية، والصعود بالجميع إلى بيت إيل من جهة ثالثة، والفرح الغامر من جهة رابعة، صورة رمزية مُبكرة لاجتماعات القديسين في أول الأسبوع حول الرب يسوع المسيح في عشاء الرب لذكرى شخصه وعمله. ولا يعرف أحد قدر الشبع والفرح في مثل هذه الفرص المباركة مثل مَنْ اختبرها عمليًا. إن كل مَنْ شرفّتهم نعمة الله بالجلوس إلى مائدة الرب في هذا الجو الرائع، يزداد يقينهم بأنه لا توجد أفراح وتعزيات مثل هذه إلا في السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة الصامتة فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان، وصوتها لم يُسمع، أن عالي ظنها سكرى ( 1صم 1: 13 ) إن ضيق وحزن حنة لم يَقُدها إلى اليأس، لكن إلى العمل. أخي المؤمن، لا تسمح للظروف المُحزنة أن تقودك إلى اليأس، بل بالحري إلى عرش النعمة. وإذا كانت حياة حنة تعلمنا شيئًا، فهو كيف نصلي. إنها تعطينا مثالاً لحياة تسودها الصلاة الفعالة. يعلمنا يعقوب في رسالته أن «طلبة البار تقتدر كثيرًا في فعلها» ( يع 5: 16 ). وحياة حنة تبين ذلك. * لقد صلَّت باستقامة قلب. وهذا أمر مهم لأننا لا يمكن أن نتوقع أن الله يستجيب لصلواتنا إذا كانت حياتنا غير مستقيمة وبارة. * صلَّت بفاعلية وحرارة. فقد كان شعورها عميقًا من جهة الأمر الذي كانت تصلي لأجله. هل نحن كذلك؟ * صلَّت بدموع. لقد تأثرت عواطفها، ليس بطريقة انفعالية، لكن لأنها كانت تصلي لأجل شيء كان يعني الكثير لها. * صلَّت صلاة محددة. إنها لم تسرف في الكلمات. لقد طلبت ما كان في قلبها. * صلَّت بتضحية. لقد حسبت حنة الكُلفة. وقد عرفت أن الله وحده هو الذي يستطيع أن يُجيب صلاتها. لكنها كانت مستعدة أن تضحي بمَنْ سيكون هو أعظم فرحها حيث أعطته للرب كل أيام حياته. * صلَّت بصمت. إن الصلاة المسموعة ليست بالضرورة صلاة فعالة، فالله ينظر إلى قلوبنا. لقد أمكن لله أن يعلِّم صموئيل في شيخوخته درسًا تعلمته أمه قبل أن يولد! ( 1صم 16: 7 ). كانت حنة تتكلم في قلبها وصوتها لم يُسمع. إن السماء تسمع صلواتنا إذا تحدثنا من قلوبنا، أكثر من فصاحة وبلاغة كلماتنا المنطوقة. ومن المهم أن نرى أن حنة بعد أن انتهت من صلاتها، رجعت إلى بيتها وأكلت ولم يكن وجهها بعد مُغيرًا (أو حزينًا) (ع18). يكتب الرسول بولس: «لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله. وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع» ( في 4: 6 ، 7). إن الصلاة الحقيقية تؤدي إلى السلام. وهناك وقت فيه نتوقف عن الصلاة ونترك الأمور مع الرب واثقين في أنه يستجيب، والله فقط يستطيع أن يعيننا لنعرف متى يأتي هذا الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إساءة فهم السلوك الروحي فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان، وصوتها لم يُسمع، أن عالي ظنها سكرى... ( 1صم 1: 13 ، 14) كان عالي هو رئيس الكهنة في ذلك الوقت. لم يكن كاهنًا صالحًا تمامًا، وكان بنوه فاسدين. وقد دان الله عالي لأجل تقصيره وفشله كأب وأيضًا ككاهن ( 1صم 3: 13 ). وبالرغم من أنه حاز على أسمى منصب روحي في الأرض، إلا أنه افتقر تمامًا إلى التمييز الروحي. فقد أخطأ كُلية في تفسير سلوك حنة، ولم يميز الفارق بين امرأة حزينة وأخرى سكرى. وقد أضاف هذا إلى حزنها وضيقها الذي كانت تقاسيه. إن السلوك الروحي يُساء فهمه أحيانًا حتى من أولئك الذين في مركز مَن يعرفون أحسن من الآخرين. إن رؤساء الكهنة والكتبة الذين كانوا في زمان الرب، كانوا سابقين ومتقدمين في إدانة الرب يسوع وأخيرًا في صلبه. لكن علينا ألا نندهش إذا كنا في طريق أمانتنا للرب يسوع نقابل الانتقاد وحتى بالاضطهاد. لقد دافعت حنة عن مسلكها بطريقة مؤثرة جدًا، موضحة أنها «تسكب» نفسها أمام الرب (ع15). وفي 1بطرس5: 6، 7 نقرأ «فتواضعوا تحت يد الله القوية، لكي يرفعكم في حينه. مُلقين كل همكم عليه، لأنه هو يعتني بكم». كان على حنة أن تتعلم صحة هذه الكلمات، وهكذا نحن أيضًا إذ يشجعنا الروح القدس أن «نتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه» ( عب 4: 16 ). إن الله يتجاوب مع أولئك الذين يقتربون منه في بساطة الإيمان، مقدمين احتياجاتهم إلى الشخص الوحيد الذي ليس فقط يستطيع أن يسدد هذه الاحتياجات، بل أيضًا يريدهم أن يفعلوا هكذا. ومن المهم أن نرى أن حنة بعد أن انتهت من صلاتها، رجعت إلى بيتها وأكلت ولم يكن وجهها بعد مُغيرًا (أو حزينًا) (ع18). يكتب الرسول بولس «لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله. وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع» ( في 4: 6 ، 7). إن الصلاة الحقيقية تؤدي إلى السلام. وهناك وقت فيه نتوقف عن الصلاة ونترك الأمور مع الرب واثقين في أنه يستجيب، والله فقط يستطيع أن يعيننا لنعرف متى يأتي هذا الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان، وصوتها لم يُسمع، أن عالي ظنها سكرى... ( 1صم 1: 13 ، 14) كان عالي هو رئيس الكهنة في ذلك الوقت. لم يكن كاهنًا صالحًا تمامًا، وكان بنوه فاسدين. وقد دان الله عالي لأجل تقصيره وفشله كأب وأيضًا ككاهن ( 1صم 3: 13 ). وبالرغم من أنه حاز على أسمى منصب روحي في الأرض، إلا أنه افتقر تمامًا إلى التمييز الروحي. فقد أخطأ كُلية في تفسير سلوك حنة، ولم يميز الفارق بين امرأة حزينة وأخرى سكرى. وقد أضاف هذا إلى حزنها وضيقها الذي كانت تقاسيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فإن حنة كانت تتكلم في قلبها، وشفتاها فقط تتحركان، وصوتها لم يُسمع، أن عالي ظنها سكرى... ( 1صم 1: 13 ، 14) إن السلوك الروحي يُساء فهمه أحيانًا حتى من أولئك الذين في مركز مَن يعرفون أحسن من الآخرين. إن رؤساء الكهنة والكتبة الذين كانوا في زمان الرب، كانوا سابقين ومتقدمين في إدانة الرب يسوع وأخيرًا في صلبه. لكن علينا ألا نندهش إذا كنا في طريق أمانتنا للرب يسوع نقابل الانتقاد وحتى بالاضطهاد. |
||||