![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلامًا أترك لكم سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب ( يو 14: 27 ) المسيح هو رئيس السلام وحده، وهو صانع السلام بدم صليبه. وكلمة ”السلام“ مرغوبة ومحبوبة يتمناها جميع الناس ولكنهم لن يصلوا إليها عن أي طريق آخر بخلاف المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلامًا أترك لكم سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب ( يو 14: 27 ) كم نشكر الله لأجل هذه التَرِكة الثمينة التي تركها لنا المسيح في عالم مضطرب ومُلتهب، وفي ظروف خاصة بنا قال عنها الرب: «في العالم سيكون لكم ضيق»، ولكن لنضع في كفة الميزان الأخرى «يكون لكم فيَّ سلام» وأيضًا «ثقوا أنا قد غلبت العالم» ( يو 16: 33 ). هذه الأيام الأخيرة التي نعيش فيها يزداد اضطراب العالم وغليانه بنوعٍ خاص. والناس يحاولون أن يُطفئوا النار بالنار فتزداد اشتعالاً، وهذا ما يقوله الكتاب المقدس: «منقلبًا منقلبًا منقلبًا» والعلاج الوحيد هو إلى أن يأتي الذي له الحكم «رئيس السلام» الذي «لنمو رياسته وللسلام لا نهاية» (إش9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلامًا أترك لكم سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب ( يو 14: 27 ) الشيطان هو الذي يُثير الحروب والمشاكل في هذا العالم، ولكن الوعد أن «إله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا» ( رو 16: 20 ). والسلام الذي يعطيه الرب هو من كل وجه ـ في جميع نواحي الحياة «ورب السلام نفسه يعطيكم السلام دائمًا من كل وجه» ( 2تس 3: 16 ). وأثمن ما نلاحظه هو أن السلام الذي يعطيه لنا الرب هو سلامه الذي كان يتمتع به في وسط العالم الذي أبغضه «سلامي أعطيكم». وما أمجد أن نقرأ أن الرب يعطينا ما يخصه هو، فيقول: «سلامي»، «فرحي»، «محبتي». وبعد أن نقرأ في رسالة فيلبي ص4 أن السلام الذي نأخذه هو سلام الله الذي يفوق كل عقل، نقرأ أيضًا «وإله السلام يكون معكم» ( في 4: 7 ، 9). عزيزي .. المسيح هو الحل الوحيد، وهو يقدِّم نفسه للجميع كأثمن العطايا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ صعود المسيح وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ( لوقا 24: 51 ، 52) بعد قيامة المسيح مِن الأموات، صعد إلى السماء، وارتفع إلى مقام الإعزاز والكرامة عند الله. ودعنا نلاحظ الآن هذه الحقائق الأربع: أولاً: لقد صعد المسيح شخصيًا: وفي هذا يقول الرسول بولس: «وأما أنه صعِدَ، فما هو إلا أنه نزل أيضًا أولاً إلى أقسام الأرض السُّفلى. الذي نزل هو الذي صعدَ أيضًا فوق جميع السماوات» ( أف 4: 9 ، 10). هذا معناه أنه نفس الشخص؛ إنه شخص واحد لا شخصان. وفي هذا أيضًا قال الملاكان للتلاميذ: «إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء» ( أع 1: 11 ). صعد المسيح إلى السماء شخصيًا، وسيأتي أيضًا شخصيًا. ثانيًا: صعد المسيح إلى السماء منظورًا: فيقول الملاكان للتلاميذ: «إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء». ولهذا كان انفراده عنهم، ليُوجه أنظارهم إليه، وليروه صاعدًا. ولاحظ أن المسيح بعد قيامته مِن الأموات لم تَرهُ إلا عيون المؤمنين فقط، أما الأشرار فلم يروه ولا مرة واحدة إلى أن صعد إلى السماء منظورًا مِن تلاميذه وحدهم، وهكذا لا بد أن يأتي المسيح مجيئًا خاصًا بقديسيه، ولن يراه سواهم. ثم يأتي المسيح ومعه كل القديسين الذين سبق أن جاء وأخذهم إليه. وسيكون مجيئه هذه المرة للدينونة، كقول أخنوخ، صاحب أقدم نبوة: «هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه – أي محوطًا بجماهير المؤمنين الحقيقيين – ليصنع دينونةً على الجميع» (يه14). ثالثًا: صعد المسيح إلى السماء مجيدًا: فالسحابة التي أخذت المسيح عن عيون التلاميذ ليست هي سحابة مِن بخار الماء، بل هي سحابة المجد التي نقرأ عنها كثيرًا في الكتاب المقدس. ويقول الكتاب عن المسيح: «رُفع في المجد» ( 1تي 3: 16 ). وعندما يأتي المسيح، سيأتي بمجدِهِ ( لو 9: 26 ). بل إن المسيح لا بد أن يُغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 21 ). رابعًا: صعد المسيح مُباركًا: إذ رفع المسيح يديه وبارك تلاميذه، وفيما هو يُبَاركُهُم أُصْعِدَ إِلى السماء، ولا زالت يداه مرفوعتين بالبركة. وما أروع تلك البركة التي تأتينا مِن يديه المثقوبتين. وكما صعد المسيح مُباركًا، لا بد يأتينا قريبًا بالبركة أيضًا. وهل هناك بركة أعظم من مجيئه لأخذنا إليه، لنكون معه ومثله إلى أبد الآبدين؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ( لوقا 24: 51 ، 52) بعد قيامة المسيح مِن الأموات، صعد إلى السماء، وارتفع إلى مقام الإعزاز والكرامة عند الله. ودعنا نلاحظ الآن هذه الحقائق الأربع: لقد صعد المسيح شخصيًا: وفي هذا يقول الرسول بولس: «وأما أنه صعِدَ، فما هو إلا أنه نزل أيضًا أولاً إلى أقسام الأرض السُّفلى. الذي نزل هو الذي صعدَ أيضًا فوق جميع السماوات» ( أف 4: 9 ، 10). هذا معناه أنه نفس الشخص؛ إنه شخص واحد لا شخصان. وفي هذا أيضًا قال الملاكان للتلاميذ: «إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء» ( أع 1: 11 ). صعد المسيح إلى السماء شخصيًا، وسيأتي أيضًا شخصيًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ( لوقا 24: 51 ، 52) صعد المسيح إلى السماء منظورًا: فيقول الملاكان للتلاميذ: «إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء» ولهذا كان انفراده عنهم، ليُوجه أنظارهم إليه، وليروه صاعدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ( لوقا 24: 51 ، 52) أن المسيح بعد قيامته مِن الأموات لم تَرهُ إلا عيون المؤمنين فقط، أما الأشرار فلم يروه ولا مرة واحدة إلى أن صعد إلى السماء منظورًا مِن تلاميذه وحدهم، وهكذا لا بد أن يأتي المسيح مجيئًا خاصًا بقديسيه، ولن يراه سواهم. ثم يأتي المسيح ومعه كل القديسين الذين سبق أن جاء وأخذهم إليه. وسيكون مجيئه هذه المرة للدينونة، كقول أخنوخ، صاحب أقدم نبوة: «هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه – أي محوطًا بجماهير المؤمنين الحقيقيين – ليصنع دينونةً على الجميع» (يه14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ( لوقا 24: 51 ، 52) صعد المسيح إلى السماء مجيدًا: فالسحابة التي أخذت المسيح عن عيون التلاميذ ليست هي سحابة مِن بخار الماء، بل هي سحابة المجد التي نقرأ عنها كثيرًا في الكتاب المقدس. ويقول الكتاب عن المسيح: «رُفع في المجد» ( 1تي 3: 16 ). وعندما يأتي المسيح، سيأتي بمجدِهِ ( لو 9: 26 ). بل إن المسيح لا بد أن يُغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده ( في 3: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ( لوقا 24: 51 ، 52) صعد المسيح مُباركًا إذ رفع المسيح يديه وبارك تلاميذه، وفيما هو يُبَاركُهُم أُصْعِدَ إِلى السماء، ولا زالت يداه مرفوعتين بالبركة. وما أروع تلك البركة التي تأتينا مِن يديه المثقوبتين. وكما صعد المسيح مُباركًا، لا بد يأتينا قريبًا بالبركة أيضًا. وهل هناك بركة أعظم من مجيئه لأخذنا إليه، لنكون معه ومثله إلى أبد الآبدين؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الذين ينتظرونه ‫ المسيح ... سيظهر ثانيةً بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه ( عب 9: 28 ) ما أعمق هذه العبارة «الذين ينتظرونه»! لقد نظرناه على الصليب. لقد نظرنا العمل الذي أنهى خطيتنا هناك. والآن نحن لسنا فقط ننظره وهو في حضرة الله، ولكننا ننتظره، ننتظر استعلانه حينما سيظهر مرة ثانية «للذين ينتظرونه»، بلا خطية للخلاص. لقد ظهر مرة في اتضاع كرجل أوجاع ولم يكن سوى الإيمان يستطيع أن يخترق حُجب ذلك الستار الخارجي ويرى الأمجاد والمشتهيات المختبئة وراءه. ظهر ليكون ذبيحة خطية، ليُبطل الخطية بذبيحة نفسه. ونحن ننتظره الآن لكي يظهر المرة الثانية بلا خطية. لقد نظرناه في الجلجثة حاملاً كل دينونة شعبه المفدي ليطهِّر ضمائرنا، ولكننا ننتظره مرة ثانية، بغير أدنى علاقة بمشكلة الخطية كلها ـ للخلاص. رجاء مبارك مجيء الرب هذا! إن أسمى غرض لمجيئه ثانيةً هو أخذ مفدييه من هذا المشهد حيث توجد الخطية، إلى ذلك المشهد الذي اقتناه لنا بدمه، مسكننا مع الله إلى الأبد. كم تنتعش النفس، وكم يتلذذ القلب بهذه الموضوعات المجيدة التي تملأ النفس بالسجود والتعبد! إننا نتأمل في النعمة التي أعطتنا بهذه الكيفية فداءً كاملاً وجعلتنا ننتظر رجاءً مجيدًا. لا شك أنه لزام علينا أن نعمل أثناء انتظارنا، ولكنه عمل مبعَثه المحبة. نعمل لا لنحيا بل لأننا أحياء، وننتظر ابن الله من السماء. فليس هناك من فرح، أو رجاء، أو نُصرة للمؤمن يمكن مقارنتها بذلك الهتاف البهيج الذي سيدوي من كل قلب، ونحن نصعد إلى دوائر نوره المبارك لنكون كل حين معه. عندئذٍ سيُستكمل الخلاص في معناه الكامل. ليس خلاص النفس فقط، وليس الإنقاذ بنعمته من عبودية الخطية الذي من امتيازنا أن نتمتع به الآن، وليس تعضيدنا في مختلف ظروفنا وتجاربنا في طريق غربتنا وسياحتنا هنا، ولكن الخلاص الكامل عندما تتم كل مقاصده عند مجيئه، عندما يُغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، حسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء ( في 3: 21 )، عندئذٍ تكون قد تمت كل رغائبه. لا شيء غير مجيئه ثانيةً يبهج قلوبنا ويملؤنا ترنمًا وأغاني في الليل، ونحن ننتظر ونطلب سرعة مجيئه قائلين: «إن مجيء الرب قد اقترب» أو «الرب قريب». |
||||