![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» ( فيلبي 4: 13 ) إن كل أصحاح في رسالة فيلبي يُكلّمنا عن المسيح، وعن تجاوب المؤمن مع صاحب الاسم الذي فوق كل اسم ( في 2: 9 ). أصحاح 1 يوضح سيادة المسيح على الحياة، وكيف يحيا المؤمنون. وأصحاح 2 يوضح نصرة المسيح على الموت، وكيف يفكر المؤمنون. أصحاح 3 يضع أمامنا المسيح في قمة المجد، وما ينبغي أن يسعى إليه المؤمنون. أصحاح 4 يقدم لنا المسيح فوق كل شيء، والمؤمنون فوق كل الظروف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» ( فيلبي 4: 13 ) إن الرب يسوع هو فوق الحياة، والموت، والمجد، فإنه فوق كل شيء. وإذ يكون لنا غرضنا الصحيح، ونعرف كيف ينبغي أن نفكر ونحيا، فإننا بذلك نكون فوق الظروف. والأصحاح الختامي لرسالة فيلبي يلخصه الشعار المنتصر «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» (4: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» ( فيلبي 4: 13 ) إن كان الله هو العامل منفذًا خطته في حياة أولاده، فلماذا تقهرنا الصعوبات إذًا؟ لماذا نشكو ونتذمر بينما علينا أن نثبت في الرب؟ دعونا لا نفشل، بل لنفرح، ونفرح! إن الفرح أمر ينبغي أن نقرر أن نختبره. إن التوبة تستمر بعد نوالنا للخلاص الأبدي، لذا فعلينا أن نتوب عن فشلنا وإحباطنا ونقرر أن نفرح «الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ الْجِسْمَ» ( أم 17: 22 ). إن قلوبنا الفَرِحة يمكنها أن تكون دواء لنا وعلاجًا للآخرين أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» ( فيلبي 4: 13 ) أفضل طريقة للتوبة وتحول قلوبنا نحو الفرح هو أن نفكر في الآتي: «كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هَذِهِ افْتَكِرُوا» ( في 4: 8 ). إننا بذلك نرتفع فوق الظروف، وإله السلام يكون معنا ( في 4: 9 ). فيا ليت الرب يساعدنا لنرى المسيح فوق الحياة، وفوق الموت، وفوق المجد، وفوق كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تهتمّوا بشيءٍ‬ ‫«لاَ تهتمُّوا بِشَيءٍ، بَل فِي كُلِّ شَيءٍ بِالصَّلاَةِ والدُّعَاءِ مَعَ الشُّكرِ»â€¬â€« ( فيلبي 4: 6 ) ‬ ‫ إذا كان الله يُريدني ألَّا أهتم بشـيء، فأين أذهب إذًا باهتماماتي؟ أذهب إلى الله «فِي كُلِّ شَيءٍ بالصَّلاَة والدُّعَاء معَ الشُّكر، لتعلَم طِلبَاتكُم لَدَى اللهِ» ( في 4: 6 ). حينئذٍ، وبالرغم من وجود ما يدعو للهَّم، يُمكنني أن أُقدِّم الشكر. وفي هذا نرى نعمة الله الغنية الفائضة. ليس الأمر أنك تنتظر حتى تعرف إذا كانت حاجتك موافقة لإرادة الله أم لا، بل «لِتُعلَم طِلبَاتُكُم لَدَى اللهِ». هل هناك ثقل على قلبك؟ اذهب به في الحال إلى الله. علمًا بأنه لم يَقُل بأنك ستنال استجابة لطلبتك. فبولس صلَّى لأجل الشوكة، وكانت إجابة الرب له: «تكفيكَ نِعمَتي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعفِ تُكْمَلُ» ( 2كو 12: 9 ).‬ ‫ أما النتيجة فهي أن «سَلاَمُ الله الذي يَفُوقُ كُلَّ عَقلٍ، يحفَظُ قُلوبكُم وأَفكارَكُم في المسيحِ يسوعَ» ( في 4: 7 ). لا يقول إنك أنت الذي تحفظ سلام الله في قلبك، ولكن سلام الله هو الذي يحفظ قلبك.‬ ‫ هل الله يضطرب أو ينزعج بالأشياء التي تُزعجنا وتُضايقنا؟ هل تؤثر هذه الأشياء في عرشه الراسخ؟ حاشا. صحيح أنه يُفكر فينا، ونحن نعرف هذا، ولكنه لا ينزعج ولا يضطرب؛ بل إن السلام الذي هو فيه سيحفظ قلوبنا. كل ما هو عليَّ أن أذهب حاملاً كل شيء إليه، وسأجده هادئًا مطمئنًا من جهة هذه الأشياء، فكل شيء مُقدَّر ومرسوم عنده. إنه يعرف جيدًا ما هو مزمع أن يفعله. لقد ألقيت الحِمل على العرش الذي لا يهتز أبدًا، مع الثقة الكاملة بأن الله يهتم بي؛ وهكذا لا بد أن سلامه يحفظ قلبي، ويُمكنني أن أشكره حتى قبل أن يذهب الهم، وأقول بقلب هادئ مطمئن: أشكر الله لأنه يُحبني ويهتم بي. ولا شك أنه أمر مُبارك أن أمتلك هذا السلام «سلاَمُ الله الذي يَفوقُ كُلَّ عَقلٍ». إذًا أنا أذهب إلى الله وأُقدِّم طلبتي، بعد ذلك بدلاً من أن أُطيل التفكير في متاعبي وهمومي، أثق بأن الله معي أمام هذه الهموم.‬ ‫ أَ ليس أمرًا جميلاً أن نرى أن الله، وهو يقودنا إلى السماء، ينزل إلينا ويشغل نفسه بكل شيء يشغلنا على الأرض؟ وبينما تكون قلوبنا ومشاعرنا مشغولة بالأمور السماوية، نستطيع أن نثق في الله لأجل الأمور الأرضية. إنه في نعمته ومحبته يتنازل ليتدخل في كل شيء مهما كان صغيرًا في نظرنا. هل الله بعيد عنا؟ أَ ليس هو قريبًا من كل واحد منا؟ هو قريب منا جدًا، ولا بد أن يُعطينا التعزية والراحة في وسط التجربة والضيق.‬ ‫ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تهتمُّوا بِشَيءٍ، بَل فِي كُلِّ شَيءٍ بِالصَّلاَةِ والدُّعَاءِ مَعَ الشُّكرِ»â€¬â€« ( فيلبي 4: 6 ) ‬ ‫ إذا كان الله يُريدني ألَّا أهتم بشـيء، فأين أذهب إذًا باهتماماتي؟ أذهب إلى الله «فِي كُلِّ شَيءٍ بالصَّلاَة والدُّعَاء معَ الشُّكر، لتعلَم طِلبَاتكُم لَدَى اللهِ» ( في 4: 6 ). حينئذٍ، وبالرغم من وجود ما يدعو للهَّم، يُمكنني أن أُقدِّم الشكر. وفي هذا نرى نعمة الله الغنية الفائضة. ليس الأمر أنك تنتظر حتى تعرف إذا كانت حاجتك موافقة لإرادة الله أم لا، بل «لِتُعلَم طِلبَاتُكُم لَدَى اللهِ». هل هناك ثقل على قلبك؟ اذهب به في الحال إلى الله. علمًا بأنه لم يَقُل بأنك ستنال استجابة لطلبتك. فبولس صلَّى لأجل الشوكة، وكانت إجابة الرب له: «تكفيكَ نِعمَتي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضُّعفِ تُكْمَلُ» ( 2كو 12: 9 ).‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تهتمُّوا بِشَيءٍ، بَل فِي كُلِّ شَيءٍ بِالصَّلاَةِ والدُّعَاءِ مَعَ الشُّكرِ»â€¬â€« ( فيلبي 4: 6 ) ‬ ‫«سَلاَمُ الله الذي يَفُوقُ كُلَّ عَقلٍ، يحفَظُ قُلوبكُم وأَفكارَكُم في المسيحِ يسوعَ» ( في 4: 7 ). لا يقول إنك أنت الذي تحفظ سلام الله في قلبك، ولكن سلام الله هو الذي يحفظ قلبك.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تهتمُّوا بِشَيءٍ، بَل فِي كُلِّ شَيءٍ بِالصَّلاَةِ والدُّعَاءِ مَعَ الشُّكرِ»â€¬â€« ( فيلبي 4: 6 ) ‬ ‫هل الله يضطرب أو ينزعج بالأشياء التي تُزعجنا وتُضايقنا؟ هل تؤثر هذه الأشياء في عرشه الراسخ؟ حاشا. صحيح أنه يُفكر فينا، ونحن نعرف هذا، ولكنه لا ينزعج ولا يضطرب؛ بل إن السلام الذي هو فيه سيحفظ قلوبنا. كل ما هو عليَّ أن أذهب حاملاً كل شيء إليه، وسأجده هادئًا مطمئنًا من جهة هذه الأشياء، فكل شيء مُقدَّر ومرسوم عنده. إنه يعرف جيدًا ما هو مزمع أن يفعله. لقد ألقيت الحِمل على العرش الذي لا يهتز أبدًا، مع الثقة الكاملة بأن الله يهتم بي؛ وهكذا لا بد أن سلامه يحفظ قلبي، ويُمكنني أن أشكره حتى قبل أن يذهب الهم، وأقول بقلب هادئ مطمئن: أشكر الله لأنه يُحبني ويهتم بي. ولا شك أنه أمر مُبارك أن أمتلك هذا السلام «سلاَمُ الله الذي يَفوقُ كُلَّ عَقلٍ». إذًا أنا أذهب إلى الله وأُقدِّم طلبتي، بعد ذلك بدلاً من أن أُطيل التفكير في متاعبي وهمومي، أثق بأن الله معي أمام هذه الهموم.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تهتمُّوا بِشَيءٍ، بَل فِي كُلِّ شَيءٍ بِالصَّلاَةِ والدُّعَاءِ مَعَ الشُّكرِ»â€¬â€« ( فيلبي 4: 6 ) ‬ ‫أَ ليس أمرًا جميلاً أن نرى أن الله، وهو يقودنا إلى السماء، ينزل إلينا ويشغل نفسه بكل شيء يشغلنا على الأرض؟ وبينما تكون قلوبنا ومشاعرنا مشغولة بالأمور السماوية، نستطيع أن نثق في الله لأجل الأمور الأرضية. إنه في نعمته ومحبته يتنازل ليتدخل في كل شيء مهما كان صغيرًا في نظرنا. هل الله بعيد عنا؟ أَ ليس هو قريبًا من كل واحد منا؟ هو قريب منا جدًا، ولا بد أن يُعطينا التعزية والراحة في وسط التجربة والضيق.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلامًا أترك لكم سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب ( يو 14: 27 ) إن أعظم تَرِكة في العالم ولو قدّرت بآلاف الملايين من المال لا توازي ذرة واحدة من تَرِكة السلام التي تركها لنا الرب يسوع المسيح واشتراها لنا بموته عنا على الصليب. ما قيمة كل ما في العالم بدون السلام مع الله، وبدون سلام الله في القلب الذي يحفظ قلوبنا في المسيح يسوع في وسط أي ضيق في الحياة مهما كان؟ |
||||