منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 07 - 2023, 04:06 PM   رقم المشاركة : ( 128071 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وقالت لها نعمي حماتها: ... أَ ليس بوعز ذا قرابةٍ لنا ...
ها هو يُذري بيدر الشعير الليلة.
فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر
( را 3: 1 - 3)




إذا تحققنا ارتباطنا بالمسيح، فهو لنا كما أننا نحن له، وبالتأكيد فإننا سنطلب رفقته. إن إدراكنا لحضرته يتطلب منا أن تكون نفوسنا في حالة، كما عبَّرت نعمي لراعوث بقولها: «فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك».

لم يكن على راعوث أن تغتسل فحَسبْ، ولكن أن تتدهن أيضًا. إنه لا يكفي تطهير الفكر من التأثيرات التي تنجس، بل نحتاج أن نتذكَّر تحريض الرسول: «كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسنٌ، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا» ( في 4: 8 ). فالاغتسال أمر سلبي، إذ يزيل النجاسات. أما التدهن فأمر إيجابي إذ يترك رائحة جميلة. إننا لا نحتاج أن تكون أفكارنا وعواطفنا قد تطهرت من التأثيرات الدنسة فحَسب، بل أن تكون مشغولة بالمسيح حتى تتصاعد منا رائحة المسيح التي تتوافق مع الشركة في المسيح.
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 128072 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وقالت لها نعمي حماتها: ... أَ ليس بوعز ذا قرابةٍ لنا ...
ها هو يُذري بيدر الشعير الليلة.
فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر
( را 3: 1 - 3)




ماذا بعد التدهن؟ تقول نعمي «والبسي ثيابك». أفلا تتكلم هذه عن البز أو الكتان النقي أي البر العملي للقديسين؟ وإذا كان العدد8 من فيلبي4 يتكلم عن التدهن، أ فلا يتكلم العدد الذي يليه عن الثياب؛ أي البر العملي؟ لذلك يقول الرسول: «وما تعلمتوه، وتسلمتموه، وسمعتموه، ورأيتموه فيَّ، فهذا افعلوا، وإله السلام يكون معكم» ( في 4: 9 ). أ لنا إحساس عميق بحلاوة المسيح، فلا نشتهي برغبة قوية سوى رفقته والإحساس بمحضره؟ إن مثل تلك الرغبات تقود إلى تدريب أكثر فتُحفظ أفكارنا وعواطفنا، كلماتنا وطرقنا، من كل تأثيرات تدنسها، فنرتبط بما يتفق والمسيح.
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 128073 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وقالت لها نعمي حماتها: ... أَ ليس بوعز ذا قرابةٍ لنا ...
ها هو يُذري بيدر الشعير الليلة.
فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر
( را 3: 1 - 3)



كان على راعوث أن تضطجع عند قدمي بوعز وتُصغي إلى كلماته، كما قالت نعمي: «وهو يُخبرك بما تعملين». أ فلا يقودنا هذا إلى ذلك المشهد الحلو في بيت عنيا حيث يَرِد وصفه في لوقا10 إذ نقرأ عن مريم أنها «جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه». أ ليس ذلك ما ينقصنا كثيرًا جدًا في يومنا هذا؟ ففي إيقاع الحياة السريع والصاخب لم يَعُد إلا الوقت القليل لننفرد مع الرب لنسمع كلامه. وبالرغم من ذلك يقول الرب: «الحاجة إلى واحد». ليتنا نسمع صوت الرب بواسطة نعمي، ونُجيب مثل راعوث: «كل ما قلتِ أصنع». ولذلك «اغتسلت» و«تدهنت» و«لبست ثيابها». ليتنا نجلس في حضرته ونسمع كلامه.
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:10 PM   رقم المشاركة : ( 128074 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






القناعـة


وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ القَنَاعةَ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظيِمةٌ
( 1تي 6: 6 )




كتب بولس الرسول إلى تيموثاوس هذه العبارة الهامة في سلوك المؤمن: «أما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة» ( 1تي 6: 6 ). أما الجسد ـ الإنسان الطبيعي فلن يكتفي بل يطمح ويطمع ولا نهاية لمطامعه. والحكيم يلخِّص كل أمور الإنسان الطبيعي في هذه الكلمات: «باطل الأباطيل ... باطل الأباطيل الكل باطل» ( جا 1: 2 ).

كان يمكن للإنسان الأول ـ آدم ـ في الجنة أن يتمتع ويفرح بالبركات التي أغدقها الله عليه بوفرة، ولكنه لم يكتفِ بل طمح إلى المزيد. وعلى هذا المبدأ سار الإنسان في خلال تاريخه كله في مختلف العصور ساعيًا نحو الأخذ والاستزادة وتعظيم ذاته حتى على الله. أ لم يكن ذلك غرضه على الدوام دون أن يشعر بشيء من الشبع، بل قلبه يقول باستمرار: المزيد .. المزيد؟

لكننا نحن أولاد الله يجب أن نخلو من هذه الروح ومن مطامع الجسد المستمرة، ونقنع تمامًا بالنصيب الذي عيَّنه لنا الله، وبالمركز الذي أعطاه لنا في العالم، وبالحالة التي نحن عليها.

على أنه يلذ لنا أن نتأمل من الجهة الأخرى فيما تُخبرنا به كلمة الله عن رجال الإيمان فنتمثل بإيمانهم. لقد أدركوا قيمة القناعة الهادئة التي تنشئ التقوى، والتي تنشأ عن الشعور الدائم بالاعتماد على الله، فساروا مع الله واستطاعوا أن يقولوا «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء» مهما كانت قُرعتهم، وبغض النظر عن ضيقاتهم وتجاربهم.

لقد كان أولئك الرجال في العالم ولكنهم لم يكونوا من العالم، بل كانوا يتقبَّلون كل شيء من الله مباشرةً، فكانت لهم مواعيده وقد عوّدوا أنفسهم على النظر إلى فوق باستمرار.

هكذا كان إبراهيم منتظرًا المدينة التي لها الأساسات. وهكذا كان بولس الرسول الذي استطاع أن يفرح بملء قلبه الشبعان المكتفي ويقول للمؤمنين: «فإني قد تعلَّمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه» ( في 4: 11 ).

بل مع شعب الرب أقبَلْ كل ذلٍّ وتعبْ
فعارُ المسيح أفضلْ من خزائن الذهبْ
فأنا بالربِ قانعْ والسما لي في الختامْ .

 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:12 PM   رقم المشاركة : ( 128075 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ القَنَاعةَ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظيِمةٌ
( 1تي 6: 6 )



كان يمكن للإنسان الأول ـ آدم ـ في الجنة أن يتمتع ويفرح بالبركات
التي أغدقها الله عليه بوفرة، ولكنه لم يكتفِ بل طمح إلى المزيد.
وعلى هذا المبدأ سار الإنسان في خلال تاريخه كله في مختلف العصور ساعيًا نحو الأخذ والاستزادة وتعظيم ذاته حتى على الله.
أ لم يكن ذلك غرضه على الدوام دون أن يشعر بشيء من الشبع،
بل قلبه يقول باستمرار: المزيد .. المزيد؟
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:12 PM   رقم المشاركة : ( 128076 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ القَنَاعةَ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظيِمةٌ
( 1تي 6: 6 )



ا نحن أولاد الله يجب أن نخلو من هذه الروح
ومن مطامع الجسد المستمرة،
ونقنع تمامًا بالنصيب الذي عيَّنه لنا الله،
وبالمركز الذي أعطاه لنا في العالم،
وبالحالة التي نحن عليها.
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:13 PM   رقم المشاركة : ( 128077 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ القَنَاعةَ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظيِمةٌ
( 1تي 6: 6 )


على أنه يلذ لنا أن نتأمل من الجهة الأخرى فيما تُخبرنا
به كلمة الله عن رجال الإيمان فنتمثل بإيمانهم.
لقد أدركوا قيمة القناعة الهادئة التي تنشئ التقوى،
والتي تنشأ عن الشعور الدائم بالاعتماد على الله،
فساروا مع الله واستطاعوا أن يقولوا «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء»
مهما كانت قُرعتهم، وبغض النظر عن ضيقاتهم وتجاربهم.
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:14 PM   رقم المشاركة : ( 128078 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ القَنَاعةَ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظيِمةٌ
( 1تي 6: 6 )


لقد كان أولئك الرجال في العالم ولكنهم لم يكونوا من العالم، بل كانوا يتقبَّلون كل شيء من الله مباشرةً، فكانت لهم مواعيده وقد عوّدوا أنفسهم على النظر إلى فوق باستمرار.

هكذا كان إبراهيم منتظرًا المدينة التي لها الأساسات. وهكذا كان بولس الرسول الذي استطاع أن يفرح بملء قلبه الشبعان المكتفي ويقول للمؤمنين: «فإني قد تعلَّمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه» ( في 4: 11 ).
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:15 PM   رقم المشاركة : ( 128079 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ القَنَاعةَ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظيِمةٌ
( 1تي 6: 6 )


بل مع شعب الرب أقبَلْ كل ذلٍّ وتعبْ
فعارُ المسيح أفضلْ من خزائن الذهبْ
فأنا بالربِ قانعْ والسما لي في الختامْ .
 
قديم 14 - 07 - 2023, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 128080 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,141

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






المسيح فوق كل شيء




«أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي»
( فيلبي 4: 13 )




إن كل أصحاح في رسالة فيلبي يُكلّمنا عن المسيح، وعن تجاوب المؤمن مع صاحب الاسم الذي فوق كل اسم ( في 2: 9 ). أصحاح 1 يوضح سيادة المسيح على الحياة، وكيف يحيا المؤمنون. وأصحاح 2 يوضح نصرة المسيح على الموت، وكيف يفكر المؤمنون. أصحاح 3 يضع أمامنا المسيح في قمة المجد، وما ينبغي أن يسعى إليه المؤمنون. أصحاح 4 يقدم لنا المسيح فوق كل شيء، والمؤمنون فوق كل الظروف.

وحيث إن الرب يسوع هو فوق الحياة، والموت، والمجد، فإنه فوق كل شيء. وإذ يكون لنا غرضنا الصحيح، ونعرف كيف ينبغي أن نفكر ونحيا، فإننا بذلك نكون فوق الظروف. والأصحاح الختامي لرسالة فيلبي يلخصه الشعار المنتصر «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» (4: 13).

إن كان الله هو العامل منفذًا خطته في حياة أولاده، فلماذا تقهرنا الصعوبات إذًا؟ لماذا نشكو ونتذمر بينما علينا أن نثبت في الرب؟ دعونا لا نفشل، بل لنفرح، ونفرح! إن الفرح أمر ينبغي أن نقرر أن نختبره. إن التوبة تستمر بعد نوالنا للخلاص الأبدي، لذا فعلينا أن نتوب عن فشلنا وإحباطنا ونقرر أن نفرح «الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ الْجِسْمَ» ( أم 17: 22 ). إن قلوبنا الفَرِحة يمكنها أن تكون دواء لنا وعلاجًا للآخرين أيضًا.

وأفضل طريقة للتوبة وتحول قلوبنا نحو الفرح هو أن نفكر في الآتي: «كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هَذِهِ افْتَكِرُوا» ( في 4: 8 ). إننا بذلك نرتفع فوق الظروف، وإله السلام يكون معنا ( في 4: 9 ). فيا ليت الرب يساعدنا لنرى المسيح فوق الحياة، وفوق الموت، وفوق المجد، وفوق كل شيء.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026