![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 128061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بماذا تتكالمون في الطريق؟ وإذ كان في البيت سألهم: بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق؟ فسكتوا، لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم ( مر 9: 33 ،34) كان الرب في طريقه إلى أورشليم. وأخذ يعلّم تلاميذه ويقول لهم: "إن ابن الإنسان يُسلَّم إلى أيدي الناس فيقتلونه. وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث" ( مر 9: 31 )، فما هو إذاً الشيء الذي كان يشغل قلب التلاميذ وهم سائرون في الطريق مع سيدهم "بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق. فسكتوا لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم". وإننا نعجب لشعور عدم المبالاة بل الكبرياء التي اتصف بها التلاميذ في هذا الوقت. وإذا كان التلاميذ قد تحاجوا بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم، فذلك لأن كلٍ منهم كان يشعر في قرارة نفسه أنه هو المستحق لهذا المقام. وإننا نتساءل: كيف تملأ رؤوسهم أفكار كهذه، خاصة في الساعات الأخيرة من حياة سيدهم؟ ولكن لنرجع إلى ذواتنا ونوجه سؤال الرب إلى كل واحد منا. الواقع أننا جميعاً سنلتزم الصمت، كما كان الحال مع التلاميذ. عندما نخرج من الاجتماع حول مائدة الرب، وقد أرانا الرب يديه المثقوبتين وجنبه المطعون، كما أعلن لنا عن قيامته من بين الأموات، هل مستوى أفكارنا أعلى من مستوى أفكار التلاميذ؟ مَنْ هم موضوع مشغوليتنا ونحن في طريق عودتنا إلى بيوتنا؟ هل هو الرب أم ذواتنا وظروفنا؟ ألم يكن لغرض الذكرى أننا صنعنا تذكار موت الرب؟ ولكن كم من الوقت دامت هذه الذكرى حيث قد وضعنا ذواتنا جانباً وأعطينا الرب المكان الأول في حياتنا؟ كم دامت هذه الحالة؟ هل ساعة؟ أم يوماً؟ أم أسبوعاً بأكمله؟ ونحن الآن في الطريق نتبع سيدنا لا لكي نذهب إلى أورشليم ولكن إلى بيت الآب، وتُعلن لنا كلمة الله عما يجب أن يشغل أفكارنا أثناء مسيرنا في الطريق القصير "أخيراً أيها الأخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" ( في 4: 8 ). جميع هذه الأشياء تتلخص في شخص واحد هو الرب يسوع المسيح. فهل هذا هو حال كل منا؟ أم يوجه إلينا الرب هذا السؤال الموبخ: "بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق"؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإذ كان في البيت سألهم: بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق؟ فسكتوا، لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم ( مر 9: 33 ،34) كان الرب في طريقه إلى أورشليم. وأخذ يعلّم تلاميذه ويقول لهم: "إن ابن الإنسان يُسلَّم إلى أيدي الناس فيقتلونه. وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث" ( مر 9: 31 )، فما هو إذاً الشيء الذي كان يشغل قلب التلاميذ وهم سائرون في الطريق مع سيدهم "بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق. فسكتوا لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم". وإننا نعجب لشعور عدم المبالاة بل الكبرياء التي اتصف بها التلاميذ في هذا الوقت. وإذا كان التلاميذ قد تحاجوا بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم، فذلك لأن كلٍ منهم كان يشعر في قرارة نفسه أنه هو المستحق لهذا المقام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإذ كان في البيت سألهم: بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق؟ فسكتوا، لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم ( مر 9: 33 ،34) كيف تملأ رؤوسهم أفكار كهذه، خاصة في الساعات الأخيرة من حياة سيدهم؟ ولكن لنرجع إلى ذواتنا ونوجه سؤال الرب إلى كل واحد منا. الواقع أننا جميعاً سنلتزم الصمت، كما كان الحال مع التلاميذ. عندما نخرج من الاجتماع حول مائدة الرب، وقد أرانا الرب يديه المثقوبتين وجنبه المطعون، كما أعلن لنا عن قيامته من بين الأموات، هل مستوى أفكارنا أعلى من مستوى أفكار التلاميذ؟ مَنْ هم موضوع مشغوليتنا ونحن في طريق عودتنا إلى بيوتنا؟ هل هو الرب أم ذواتنا وظروفنا؟ ألم يكن لغرض الذكرى أننا صنعنا تذكار موت الرب؟ ولكن كم من الوقت دامت هذه الذكرى حيث قد وضعنا ذواتنا جانباً وأعطينا الرب المكان الأول في حياتنا؟ كم دامت هذه الحالة؟ هل ساعة؟ أم يوماً؟ أم أسبوعاً بأكمله؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإذ كان في البيت سألهم: بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق؟ فسكتوا، لأنهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في مَنْ هو أعظم ( مر 9: 33 ،34) نحن الآن في الطريق نتبع سيدنا لا لكي نذهب إلى أورشليم ولكن إلى بيت الآب، وتُعلن لنا كلمة الله عما يجب أن يشغل أفكارنا أثناء مسيرنا في الطريق القصير "أخيراً أيها الأخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" ( في 4: 8 ). جميع هذه الأشياء تتلخص في شخص واحد هو الرب يسوع المسيح. فهل هذا هو حال كل منا؟ أم يوجه إلينا الرب هذا السؤال الموبخ: "بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق"؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() راحة القلب لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة .. مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع ( في 4: 6 ، 7) هذه هي راحة القلب الحقيقية التي يريد الله أن ينعم بها علينا في كل الأوقات. فمهما تكن حالتنا، لنا الحق أن نتمتع براحة القلب لأننا مدعوون أن نلقي كل همومنا على مَنْ يرضى أن يحملها، كما أنه يقدر أن يحملها بالنيابة عنا «إلقِ على الرب همك» وماذا إذًا؟ هل يزيله؟ كلا، بل «فهو يعولك» وهذا أفضل. كثيرًا ما يشتاق القلب أن يُزاح عنه حمله بالكُلية، ولكنها نعمة أعظم من الرب أنه يعولنا، وهذا هو سر راحة القلب لأنه يأتي بنا إلى اتصال أوثق مع الرب، وهذا هو ما نحتاج إليه. إن الرب في محبته الشديدة يريد أن يعمل مُبادلة معنا؛ فيأخذ هو همنا ويعطينا نحن سلامه. ويا لها من مُبادلة عجيبة. فهو لا يريدنا أن نحمل همًا واحدًا في قلوبنا، بل يريد أن يحرر قلوبنا من كل هم كما حرر ضمائرنا من كل ذنب. ويا لها من نعمة عظيمة أن الله يشغل نفسه بنا بهذا المقدار! فهو يشغل نفسه حتى بضعفاتنا وسقطاتنا لكي يخلصنا منها، وهو يشغل نفسه أيضًا بهمومنا لكي يُريحنا منها ويملأ قلوبنا بسلامه الفائق. فكأنه يقول لنا بأصرح عبارة: أعطني همك مهما يكن ذلك الهم كبيرًا أم صغيرًا، أعطني إياه وأنا أعطيك بدلاً منه سلامي الذي يفوق كل عقل. فلماذا نحتفظ بهمومنا، بينما الله يريد أن يأخذها منا؟ لماذا نهتم بأنفسنا، بينما الله هو الذي يعتني بنا؟ وما هي نتيجة كل هذا؟ وإلى أي شيء يقود؟ هل تبقى قلوبنا بعد أن تفرغت من كل هم بدون غرض أو مشغولية؟ كلا، بل قد أعطانا الله ـ تبارك اسمه ـ مشغولية أسمى «أخيرًا أيها الإخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسن، إن كان فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا. وما تعلمتموه، وتسلمتموه، وسمعتموه، ورأيتموه فيَّ، فهذا افعلوا، وإله السلام يكون معكم» ( في 4: 8 ، 9). هذه هي النتيجة المباركة التي يقود الروح القدس نفوسنا إليها إذ يأتي بنا إلى إله السلام. فإذ قد حرر قلوبنا من كل هم وأعطانا سلامه، يقدم نفسه لنا كالغرض الذي تتمتع به قلوبنا الهادئة. وبعبارة أخرى عوضًا عن الهم لنا سلام، وعوضًا عن الذات لنا الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة .. مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع ( في 4: 6 ، 7) هذه هي راحة القلب الحقيقية التي يريد الله أن ينعم بها علينا في كل الأوقات. فمهما تكن حالتنا، لنا الحق أن نتمتع براحة القلب لأننا مدعوون أن نلقي كل همومنا على مَنْ يرضى أن يحملها، كما أنه يقدر أن يحملها بالنيابة عنا «إلقِ على الرب همك» وماذا إذًا؟ هل يزيله؟ كلا، بل «فهو يعولك» وهذا أفضل. كثيرًا ما يشتاق القلب أن يُزاح عنه حمله بالكُلية، ولكنها نعمة أعظم من الرب أنه يعولنا، وهذا هو سر راحة القلب لأنه يأتي بنا إلى اتصال أوثق مع الرب، وهذا هو ما نحتاج إليه. إن الرب في محبته الشديدة يريد أن يعمل مُبادلة معنا؛ فيأخذ هو همنا ويعطينا نحن سلامه. ويا لها من مُبادلة عجيبة. فهو لا يريدنا أن نحمل همًا واحدًا في قلوبنا، بل يريد أن يحرر قلوبنا من كل هم كما حرر ضمائرنا من كل ذنب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة .. مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع ( في 4: 6 ، 7) يا لها من نعمة عظيمة أن الله يشغل نفسه بنا بهذا المقدار! فهو يشغل نفسه حتى بضعفاتنا وسقطاتنا لكي يخلصنا منها، وهو يشغل نفسه أيضًا بهمومنا لكي يُريحنا منها ويملأ قلوبنا بسلامه الفائق. فكأنه يقول لنا بأصرح عبارة: أعطني همك مهما يكن ذلك الهم كبيرًا أم صغيرًا، أعطني إياه وأنا أعطيك بدلاً منه سلامي الذي يفوق كل عقل. فلماذا نحتفظ بهمومنا، بينما الله يريد أن يأخذها منا؟ لماذا نهتم بأنفسنا، بينما الله هو الذي يعتني بنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة .. مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع ( في 4: 6 ، 7) هل تبقى قلوبنا بعد أن تفرغت من كل هم بدون غرض أو مشغولية؟ كلا، بل قد أعطانا الله ـ تبارك اسمه ـ مشغولية أسمى «أخيرًا أيها الإخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسن، إن كان فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا. وما تعلمتموه، وتسلمتموه، وسمعتموه، ورأيتموه فيَّ، فهذا افعلوا، وإله السلام يكون معكم» ( في 4: 8 ، 9). هذه هي النتيجة المباركة التي يقود الروح القدس نفوسنا إليها إذ يأتي بنا إلى إله السلام. فإذ قد حرر قلوبنا من كل هم وأعطانا سلامه، يقدم نفسه لنا كالغرض الذي تتمتع به قلوبنا الهادئة. وبعبارة أخرى عوضًا عن الهم لنا سلام، وعوضًا عن الذات لنا الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
1 وقالت لها نعمي حماتها: «يابنتي ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير؟ 2 فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا، الذي كنت مع فتياته؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة. 3 فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر، ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل والشرب. ( را 3: 1 - 3) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 128070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تدهَّني والبسي ثيابك وقالت لها نعمي حماتها: ... أَ ليس بوعز ذا قرابةٍ لنا ... ها هو يُذري بيدر الشعير الليلة. فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر ( را 3: 1 - 3) إذا تحققنا ارتباطنا بالمسيح، فهو لنا كما أننا نحن له، وبالتأكيد فإننا سنطلب رفقته. إن إدراكنا لحضرته يتطلب منا أن تكون نفوسنا في حالة، كما عبَّرت نعمي لراعوث بقولها: «فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك». لم يكن على راعوث أن تغتسل فحَسبْ، ولكن أن تتدهن أيضًا. إنه لا يكفي تطهير الفكر من التأثيرات التي تنجس، بل نحتاج أن نتذكَّر تحريض الرسول: «كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسرّ، كل ما صيته حسنٌ، إن كانت فضيلة وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا» ( في 4: 8 ). فالاغتسال أمر سلبي، إذ يزيل النجاسات. أما التدهن فأمر إيجابي إذ يترك رائحة جميلة. إننا لا نحتاج أن تكون أفكارنا وعواطفنا قد تطهرت من التأثيرات الدنسة فحَسب، بل أن تكون مشغولة بالمسيح حتى تتصاعد منا رائحة المسيح التي تتوافق مع الشركة في المسيح. وماذا بعد التدهن؟ تقول نعمي «والبسي ثيابك». أفلا تتكلم هذه عن البز أو الكتان النقي أي البر العملي للقديسين؟ وإذا كان العدد8 من فيلبي4 يتكلم عن التدهن، أ فلا يتكلم العدد الذي يليه عن الثياب؛ أي البر العملي؟ لذلك يقول الرسول: «وما تعلمتوه، وتسلمتموه، وسمعتموه، ورأيتموه فيَّ، فهذا افعلوا، وإله السلام يكون معكم» ( في 4: 9 ). أ لنا إحساس عميق بحلاوة المسيح، فلا نشتهي برغبة قوية سوى رفقته والإحساس بمحضره؟ إن مثل تلك الرغبات تقود إلى تدريب أكثر فتُحفظ أفكارنا وعواطفنا، كلماتنا وطرقنا، من كل تأثيرات تدنسها، فنرتبط بما يتفق والمسيح. ثم كان على راعوث أن تضطجع عند قدمي بوعز وتُصغي إلى كلماته، كما قالت نعمي: «وهو يُخبرك بما تعملين». أ فلا يقودنا هذا إلى ذلك المشهد الحلو في بيت عنيا حيث يَرِد وصفه في لوقا10 إذ نقرأ عن مريم أنها «جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه». أ ليس ذلك ما ينقصنا كثيرًا جدًا في يومنا هذا؟ ففي إيقاع الحياة السريع والصاخب لم يَعُد إلا الوقت القليل لننفرد مع الرب لنسمع كلامه. وبالرغم من ذلك يقول الرب: «الحاجة إلى واحد». ليتنا نسمع صوت الرب بواسطة نعمي، ونُجيب مثل راعوث: «كل ما قلتِ أصنع». ولذلك «اغتسلت» و«تدهنت» و«لبست ثيابها». ليتنا نجلس في حضرته ونسمع كلامه. |
||||