![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليعج البحر، لقد أشرنا أن هذا يشير إلى ناموس موسى. القديس جيروملتصفق الأنهار بالأيادي، أي الأنبياء. لترنم الجبال معًا في حضرة الرب، أي الرسل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليعج البحر، ولتتحول المياه المالحة إلى حلوة. ففي الحقيقة تحولت مارة وصار لها طعم عذب. ليس شيء حوّل ذلك الماء المر إلى العذوبة سوى خشبة الصليب التي سقطت فيها. هذا ما تعنيه مارة: مر. هذا الماء المر الذي للعهد القديم تقبَّل خشبة الصليب فصار حلوًا (خر 15: 25). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيها الإخوة حينما كرز الرسل مثل أبواق مسحوبة وقرونٍ، القديس أغسطينوسثار البحر وارتفعت الأمواج، وتزايدت التجارب، ووُجدت الاضطهادات لها موضع ضد الكنيسة. عن أين ثار البحر؟ عندما ظهر الهتاف المفرح، وقُدمت مزامير الشكر أمام الله، فسُر الله، لذلك ثار أمواج البحر. "ليعج البحر وملؤه، المسكونة والساكنون فيها". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم على قول الرسول: "لأن انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله" (رو 8: 19) يقول: [مثال بولس أكثر حسمًا، إذ يشخصن الخليقة بالطريقة التي فعلها الأنبياء عندما تحدثوا عن الأنهار أنها تصفق بأياديها وهكذا .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الأنهار التي شربت من الينبوع: يسوع! لقد تركوني أنا ينبوع المياه الحية (إر 2: 13). هذه هي الأنهار التي تفيض من ينبوع المسيح. هو الينبوع، ونحن الأنهار، إن كنا بالحق نستحق أن نكون أنهارًا. المسيح هو الينبوع، والقديسون هم الأنهار، والأقل في القداسة هم نهيرات صغيرة، آخرون هم مجاري صغيرة... لا يوجد نهر واحد، بل أنهار كثيرة، إذ يوجد قديسون كثيرون... ليتهم يصفقون بالأيادي: عمل القديسين هو التسبيح لله. المسيح لا يُسبح بالكلام بل بالعمل. لا يطلب صوتًا بل عملًا. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صفقت تلك الأنهار بالأيادي، فرحت الأنهار بالأعمال وباركت الله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقصد بالتلال العظماء. يأتي الرب ويدين الأرض، فيفرح العظماء. لكن توجد تلال ترتعب عندما يأتي الرب ليدين العالم. توجد تلال صالحة وتلال شريرة التلال الصالحة هي العظيمة الروحية، والتلال الشريرة هي عجرفة الكبرياء. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا نستخدم فقط الكلمات، بل والأعمال، فليس فقط نسبح وإنما أيضًا نعمل بأيدينا. إن كان إنسان يسبح ويعمل، فهو يسبح بالسنطور (آلة تشبه القانون) والقيثارة. من يسبح بالنسطور يغني بكلمات إلهية من السماء، وأما من يعمل بيديه، فيتمم أعمالًا بشرية. مدّ يدك وأعطِ الفقير، ألبس العريان، واستقبل الغريب في ضيافة. على أي الأحوال، إذ تفعل هذا فأنت تفعله بتقوى وفرحٍ. الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سيجتمع حشد عظيم ليُشاهدوك وأنت تقاتل مدعوًا للاستشهاد. (مثل القول بتجمع الألوف لمشاهدة نزاع يتنافس فيه متبارون من ذوي السمعة البارزة). فإذا خضت المعركة، فلتقل مع بولس: "صرنا منظرًا للعالم، للملائكة والناس" (1 كو9:4). فكل العالم، كل الملائكة إلى اليمين وإلى اليسار، كل الناس، بمن فيهم من هم في جانب الله (تث 29:32؛ كو 12:1)، والآخرون كلهم سينصتون إلينا ونحن نكافح من أجل مسيحيتنا. فإما أن تبتهج بنا ملائكة السماء، وتصفق الأنهار بالأيدي، وتفرح الجبال، وتصفق كل أشجار الوادي بأغصانها (مز 8:97؛ إش 12:55lxx)، أو الله لا يسمح أن تغمر الفرحة الخبيثة العالم السفلي ابتهاجًا بسقوطنا . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* وضع العدل أولًا، وبعد ذلك الاستقامة... القديس جيرومإنه يأتي ليدين بعدله حتى يرد الارتباك إلى التدبير الحسن. |
||||