![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نرفع الصلاة إلى الآب السماويّ، أب كلّ رحمة، فحوّل قلوبنا إليك، فلا نفتّش سوى عن السَّلام الحقّ الّذي تهبه لنا، لكي نسعى إلى الخير الحقيقيّ والوحيد، والسلام الحقيقيّ والوحيد، فتصبح حياتنا بأكملها مكّرسة لمجد اسمه ولإعلان إنجيل المَلَكوت، إنجيل السلام والحبّ والخلاص، بشفاعة مريم أمّ وسلطانة الرُّسُل والقدِّيسين. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أستطيع كل شيء أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ( في 4: 13 ) إن قول الرسول بأنه يستطيع كل شيء، يظهر للعقل البشري كأنه ادّعاء فارغ لا سيما لأن الرسول عندما قال هذه العبارة كان سجين رومية الضعيف. ولكن قوته في الحقيقة لم تنحصر في العمل بل الاحتمال أيضًا. لم يُعطَ قوة لتبشير الممالك وطبقات الناس المختلفة، بل ليحتمل أيضًا الضيقات والاضطهادات والخسائر التي تقابله، حتى خسارة نفسه من أجل المسيح. هذه كانت القوة، ولكن ليس في تقدير العالم الذي يُعجَب بالعمل والنشاط لا بالتألم والاحتمال. فهناك في رومية كان الرسول مُبتعدًا عن جميع دوائر عمله بواسطة سلاسل الحكومة الرومانية، ولكن هل استطاعت الحكومة أن تقيد روحه؟ هل استطاعت أن تسحق نفسه؟ كلا. إنه في هذه جميعها قد عظُم انتصاره بالذي أحبه، بمَن دُفع إليه كل سلطان في السماء وعلى الأرض، بالذي يستطيع أن يعطي المُعيي قدرة ولعديم القوة يُكثِّر شدة. ولكن هل هذه القوة كانت من حق الرسول وحده؟ وهل الرسول لم يستطع الاستفادة منها إلا في حالات معيَّنة في حياته؟ كلا، إن كل مؤمن أمين لسيده يمكنه التمتع بقوة المسيح تعمل معه في كل شيء. نظن أحيانًا أن «كل شيء» التي ذكرها الرسول يقصد بها أمور الحياة الهامة التي نحتاج فيها إلى قوة خاصة من السماء، أما الأمور البسيطة فهذه متروكة لقوتنا وتدبيرنا الشخصي. ولكن الواقع أن هذه العبارة تتناول جميع أمورنا اليومية، البسيطة منها والهامة، ما تعوّدنا أن نقابله كل يوم وما لا نواجهه إلا مرات قليلة في حياتنا. إن الرسول عندما ذكر العبارة المتقدمة «أستطيع كل شيء» لم يكن في فكره في تلك اللحظة خدمة السيد، بل كان في فكره أمر عادي أقل أهمية، هذا الأمر هو قوْته اليومي. إن الرسول كسجين فقير زمنيًا، احتاج إلى قوة المسيح لكي تحلّ عليه حتى لا يقلق من جهة الغد. وقد شعر بهذه القوة التي تمكِّنه من أن يكتفي بما عنده كما ساعدت جماهير غيره من المؤمنين على تحمُّل آلام الجوع والعطش والعوَز إلى أشياء كثيرة ضرورية. إذًا لنثق بأن الرب مستعد أن يقوينا في كل أمورنا الصغيرة والكبيرة. أيها الشاعرُ بالضعفِ افتخرْ نعمتي تكفيكْ حينما أنتَ ضعيفٌ فانتظرْ نعمتي تكفيكْ قوتي في ضعفِكَ ستنتصِرْ نعمتي تكفيكْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ( في 4: 13 ) إن قول الرسول بأنه يستطيع كل شيء، يظهر للعقل البشري كأنه ادّعاء فارغ لا سيما لأن الرسول عندما قال هذه العبارة كان سجين رومية الضعيف. ولكن قوته في الحقيقة لم تنحصر في العمل بل الاحتمال أيضًا. لم يُعطَ قوة لتبشير الممالك وطبقات الناس المختلفة، بل ليحتمل أيضًا الضيقات والاضطهادات والخسائر التي تقابله، حتى خسارة نفسه من أجل المسيح. هذه كانت القوة، ولكن ليس في تقدير العالم الذي يُعجَب بالعمل والنشاط لا بالتألم والاحتمال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ( في 4: 13 ) في رومية كان الرسول مُبتعدًا عن جميع دوائر عمله بواسطة سلاسل الحكومة الرومانية، ولكن هل استطاعت الحكومة أن تقيد روحه؟ هل استطاعت أن تسحق نفسه؟ كلا. إنه في هذه جميعها قد عظُم انتصاره بالذي أحبه، بمَن دُفع إليه كل سلطان في السماء وعلى الأرض، بالذي يستطيع أن يعطي المُعيي قدرة ولعديم القوة يُكثِّر شدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ( في 4: 13 ) لكن هل هذه القوة كانت من حق الرسول وحده؟ وهل الرسول لم يستطع الاستفادة منها إلا في حالات معيَّنة في حياته؟ كلا، إن كل مؤمن أمين لسيده يمكنه التمتع بقوة المسيح تعمل معه في كل شيء. نظن أحيانًا أن «كل شيء» التي ذكرها الرسول يقصد بها أمور الحياة الهامة التي نحتاج فيها إلى قوة خاصة من السماء، أما الأمور البسيطة فهذه متروكة لقوتنا وتدبيرنا الشخصي. ولكن الواقع أن هذه العبارة تتناول جميع أمورنا اليومية، البسيطة منها والهامة، ما تعوّدنا أن نقابله كل يوم وما لا نواجهه إلا مرات قليلة في حياتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ( في 4: 13 ) إن الرسول عندما ذكر العبارة المتقدمة «أستطيع كل شيء» لم يكن في فكره في تلك اللحظة خدمة السيد، بل كان في فكره أمر عادي أقل أهمية، هذا الأمر هو قوْته اليومي. إن الرسول كسجين فقير زمنيًا، احتاج إلى قوة المسيح لكي تحلّ عليه حتى لا يقلق من جهة الغد. وقد شعر بهذه القوة التي تمكِّنه من أن يكتفي بما عنده كما ساعدت جماهير غيره من المؤمنين على تحمُّل آلام الجوع والعطش والعوَز إلى أشياء كثيرة ضرورية. إذًا لنثق بأن الرب مستعد أن يقوينا في كل أمورنا الصغيرة والكبيرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي ( في 4: 13 ) أيها الشاعرُ بالضعفِ افتخرْ نعمتي تكفيكْ حينما أنتَ ضعيفٌ فانتظرْ نعمتي تكفيكْ قوتي في ضعفِكَ ستنتصِرْ نعمتي تكفيكْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ثلاث كلمات عن الخادم في مواجهة الحصاد ، الذئاب ، الشيطان : ظ،- الحصاد والفعلة : “إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ وَلَكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ “،الخادم يزرع ويسقي والرب هو الذي يُنمي ، ولكن الفعلة الذين يتكلم عنهم الإنجيل هم علي مثال الشهيد إسطفانوس كما جاء في سفر الأعمال اليوم” رَجُلاًمَمْلُوّاً مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ .. وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ .. وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدّاً فِي أُورُشَلِيمَ وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ “إذاً ليس المهم العدد في الفعلة ولكن المهم الخادم المملوء من الروح والحكمة والإيمان وكذلك النتيجة أن يحصد ، لأن الذي لا تحصده الكنيسة يحصده عدو الخير ، يارب أعطنا قوة ونعمة لكي نزيد نصيبك في أولادك للحياة الأبدية . ظ¢- الحملان وسط الذئاب : قلنا بالأمس أن الراعي هنا يسير أمام الخراف وليس خلفهم لانه يعلم أن الطريق كله ذئاب وماذا تعمل الذئاب . ونحن محمولين علي كتفيه ، نحن لا نعول علي شر الذئاب لأنه هو يحارب عنا “الرَّبُّ سَائِرٌ أَمَامَكَ. هُوَ يَكُونُ مَعَكَ. لا يُهْمِلُكَ وَلا يَتْرُكُكَ. لا تَخَفْ وَلا تَرْتَعِبْ» (تث 31 : 8) ” وكما يقول القدِّيس أغسطينوس : إن الذئاب تلتهم الحملان فتتحوَّل الذئاب إلى حملان. إنها ليست إرساليَّة لافتراس رُسله، وإنما لتحويل الذئاب إلى حملان، خلال وداعة حملانه أي رسله. أخي الخادم هل توجد لك تعزية أعظم من هذه . ظ£- الشيطان والخادم : الشيطان يقف بالمرصاد للخادم يحاول ان يجمع هو الحصاد لحسابه ولكن أنت أعطيت سلطانا لتدوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو ولايضركم شئ .الله أعطانا أعظم سلطان بكلمته التي صارت لنا قوة نعمل بها . لاتخف يا أخي من الشيطان ولا من البشر الذين يستخدمهم الشيطان فهم سوف يسقطون كالبرق من السماء وسوف تقول مع التلاميذ «يَا رَبُّ حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِاسْمِكَ» ، خادم المسيح لايخاف من الشيطان لأن سيده أخضعه وأسقطه لحسابك ولحساب أولاده لتكميل الملكوت . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحصاد والفعلة : “إِنَّ الْحَصَادَ كَثِيرٌ وَلَكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ “،الخادم يزرع ويسقي والرب هو الذي يُنمي ، ولكن الفعلة الذين يتكلم عنهم الإنجيل هم علي مثال الشهيد إسطفانوس كما جاء في سفر الأعمال اليوم” رَجُلاًمَمْلُوّاً مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ .. وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُقَاوِمُوا الْحِكْمَةَ وَالرُّوحَ الَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ .. وَكَانَتْ كَلِمَةُ اللهِ تَنْمُو وَعَدَدُ التَّلاَمِيذِ يَتَكَاثَرُ جِدّاً فِي أُورُشَلِيمَ وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَهَنَةِ يُطِيعُونَ الإِيمَانَ “إذاً ليس المهم العدد في الفعلة ولكن المهم الخادم المملوء من الروح والحكمة والإيمان وكذلك النتيجة أن يحصد ، لأن الذي لا تحصده الكنيسة يحصده عدو الخير ، يارب أعطنا قوة ونعمة لكي نزيد نصيبك في أولادك للحياة الأبدية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحملان وسط الذئاب : قلنا بالأمس أن الراعي هنا يسير أمام الخراف وليس خلفهم لانه يعلم أن الطريق كله ذئاب وماذا تعمل الذئاب . ونحن محمولين علي كتفيه ، نحن لا نعول علي شر الذئاب لأنه هو يحارب عنا “الرَّبُّ سَائِرٌ أَمَامَكَ. هُوَ يَكُونُ مَعَكَ. لا يُهْمِلُكَ وَلا يَتْرُكُكَ. لا تَخَفْ وَلا تَرْتَعِبْ» (تث 31 : 8) ” وكما يقول القدِّيس أغسطينوس : إن الذئاب تلتهم الحملان فتتحوَّل الذئاب إلى حملان. إنها ليست إرساليَّة لافتراس رُسله، وإنما لتحويل الذئاب إلى حملان، خلال وداعة حملانه أي رسله. أخي الخادم هل توجد لك تعزية أعظم من هذه . |
||||