![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مبادرة الإرسالية هي الله، فلا بد تعالى أن يرسل عملة لحَصَاده. ويسوع هو الذي أطلق المبادرة، لانَّ أحشاءه تحرّكت أمام شقاء الناس. والمُرسل يتم ّ اختياره مجانًا، لا بسبب استحقاقاته. أخذ كل شيء مجانًا، فمجانًا عليه أن يعطي ما أخذه. والمجانيّة طريقة حياة الملكوت. والمُرسَل لا يملك شيئا على مثال سيِّده، لا أمن له سوى سلطة مُعلمه هي التي يُعبَّر عنها خلال أقواله وأفعاله، وبأن الآب هو الذي يسهر عليه، وان روحه هو الذي يلهمه. وتعني كلمة مستحق هنا أن الإنسان هو كله تقبُّل لعطية الله هذه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا وجود ولا مصير للمُرسَل إلا وجود سيّده ومصيره، ولا بدّ أن يتألم ويناقَض، كما تألم ونُوقض سيُّده. ينبغي ألاّ ينخدع المُرسَل بخصوص المَصير الذي ينتظرهم: "ما كانَ الخادِمُ أَعظِمَ مِن سَيِّدهِ ولا كانَ الرَّسولُ أَعظَمَ مِن مُرسِلِه" (يوحنا 13: 16)، وكما عامل العالم السيد، هكذا سيعامل عبيده (متى 10: 24-25). ويرسل يسوع مرسَليه "كالخِرافِ بَينَ الذِّئاب" (متى 10: 16). إنه يعلم أن "الجيل الفاسد" سوف يضطهد مَن يُرسلهم وسوف يسلمهم إلى الموت "مِنْ أَجْلِ ذلك هاءَنَذا أُرسِلُ إِلَيْكُم أَنبِياءَ وحُكَماءَ وكَتَبَة، فَبَعضَهم تَقتُلونَ وتصلِبون، وبَعضَهم في مَجامِعِكم تَجلِدون ومن مَدينَةٍ إِلى مَدينَةٍ تُطارِدون" (متى 23: 34). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أوصى يسوع رسَله الاثني عَشَر: "لا تَسلُكوا طَريقاً إِلى الوثَنِيِّين ولا تَدخُلوا مَدينةً لِلسَّامرِيِّين، بَلِ اذهَبوا إِلى الخِرافِ الضَّالَّةِ من بَيتِ إِسرائيل" (متى 10: 5-6). يظهر يسوع هنا بمظهر مسيح شعبه. وإذا اعترف به هذا الشعب، عاد فأصبح وسيلة تُمكِّن جميع الشعوب من لقاء الله. لا شك أن عبارة "لا تَسلُكوا طَريقاً إِلى الوثَنِيِّين ولا تَدخُلوا مَدينةً لِلسَّامرِيِّين" تعني مكان جغرافي لكن خدمة يسوع الرَّسوليَّة في طرق إسرائيل تبقى مثالا لكل خدمة رسوليّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في الزمن الذي كتب فيه متى إنجيله، أعاد المسيحيُّون تفسير كلمة إسرائيل بمعنى جديد. كان لهذه الكلمة معنى جغرافي أو عرقي، لكنها اتخذت معنى لاهوتيًا، فدلَّت على جميع الذين يرون أو سيرون في يسوع إتمام مشيئة الله الخلاصية. فإسرائيل الحقيقي هو جماعة المؤمنين، سواء جاؤوا من الدين اليهودي أم من الوثنية. فالرسالة هي شاملة، لان يسوع سلَّم كامل سلطانه إلى الاثني عَشَر، ومن خلالهم إلى التلاميذ في المستقبل. وان التلاميذ " لن ينهوا التجوال في مدن إسرائيل قبل نهاية العالم، كما تنبأ يسوع "الحَقَّ أَقولُ لكم: لن تُنُهوا التَّجْوالَ في مُدُنِ إِسرائيل حتَّى يأتيَ ابنُ الإِنسان (متى 10: 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المعاملة التي يعاملون بها المرسلون سوف تعود على يسوع المسيح نفسه، وبالتالي على الآب السماوي، كما جاء في تعليم يسوع: "مَن سَمِعَ إِلَيكُم سَمِعَ إِليَّ. ومَـــن أَعرَضَ عَنكم أَعرَضَ عَنِّي، ومَن أَعــــرَضَ عَنِّي أعرَضَ عَنِ الَّذي أَرسَلَني" (لوقا 10: 16)، "ومَن قَبِلَ الَّذي أُرسِلُه قَبِلَني أَنا، ومَن قَبِلَني قبِلَ الَّذي أَرسَلَني" (يوحنا 13: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يظهر يسوع بمظهر حضور المَلَكوت الذي على الإنسان أن يكون له أو عليه. هذا الاختيار الحاسم، يجب على التلميذ، وعلى كل مؤمن مرُسَل، أن يقوم به أولا، ثم يُبشر الآخرين على القيام به بحضوره وعمله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يعتمد المرسلون والمبشّرون بالإنجيل على قواهم البشرية وحدها للقيام بهذه المهمة الإرسالية، وإنما يؤدّون مهمتهم بقوة الروح القدس. وقد أوضح يسوع دور الروح القدس بقوله " المُؤَيِّد، الرُّوحَ القُدُس الَّذي يُرسِلُه الآبُ بِاسمي هو يُعَلِّمُكم جَميعَ الأشياء ويُذَكِّرُكُم جَميعَ ما قُلتُه لَكم. "(يوحنا 14: 26) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صف إنجيل متى الإرساليَّة الأولى الخاصة بالاثني عَشَر رسولاً (متى 9: 36-10:8). أوكل الرب إليهم عملاً كبيراً جدّا للتبشير لليهود، في الوقت الذي يقلُّ فيها العملة، وهي احدى الفقرات الأساسية في الإرسالية في العهد الجديد. ثم قام في الإرساليَّة الثانية الخاصة بالتلاميذ الاثنين والسبعين التي تمثِّل تبشير الأمم (لوقا 10: 1-17). ثم إرسالية التلاميذ الثالثة في السَّامرة (يوحنا 4: 35-38). فرسالة الإنجيل ليست مقصورة على اليهود، إنما هي موجّهة للأمم الوثنية أيضا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلمة البابا الراحل خادم الله يوحنا بولس الثاني، أثناء استقباله أساقفة التشاد حين قال لهم: "أدعوكم مع مؤمنيكم إلى رفع الصلاة، كي يُرسل الله عملة صالحين إلى كرمه، عملة لا يتكلون على المال، ولا يطمئنون إلى الزاد ولا ينتعلون حذاء خوفًا على صحتهم ولا يتوقفون في الطرقات للسلام والكلام وإضاعة الوقت." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيحي هو رسول في خدمة سرِّ البُشرى السَّارة، في كل مكان، ولذلك يتوجب عليه أن يُمهِّد السبيل لدخول الرب وحلوله في كل منزل، وقرية، ومدينة، وبلد، وقارة. فالرِّسالة ليست حكرا على الرُّسُل وخلفائهم الأساقفة والكهنة والشمامسة، إنها واجب كل مُعمَّد في الكنيسة. كلّنا نشكّل جزءاً من فريق الرسالة هذا، إذ كلّ مُعمّد يحمل في طبيعة معموديّته دعوة الرّب له للانطلاق، والمشاركة في الحَصَاد وإعلان إنجيل الرّب. دعوتنا نحن اليوم تقوم على إعلان حبّ الرّب لكلّ إنسان، مهما كان لونه وأصله ومعتقده؛ ولإعلان إنجيل السَّلام والعدل والرحمة |
||||