![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن إرسالية الرُّسُل تنبع على الصعيد البشري من قلب المسيح الذي " أَخذَته الشَّفَقَةُ علَى الجموع لأَنَّهم كانوا تَعِبينَ رازِحين " (متى 9: 36). فالإرسالية هي أولا حاجة في الله الآب، رب الحَصَاد، وفي المسيح الذي اهتزت مشاعره لبؤسنا، وفي الروح القدس الذي يرسل المُرسلين، كما جاء في تعليم يسوع "فلَستُم أَنتُمُ المُتَكَلِّمين، بل رُوحُ أَبيكم يَتكَلَّمُ بِلِسانِكم" (متى 10: 20). إن إرسالية الرُّسُل ترتبط بإرسالية يسوع: "كما أرسلني الآب، أرسلكم أنا أيضاً" (20: 21). ومن هذا المنطلق، فإن إرسالية يسوع تستمر عن طريق مرسليه الاثني عَشَر أولا، ثم عن طريق التلاميذ الاثنين والسبعين ثانيًا، ثم عن طريق الكنيسة ثالثًا. لهذا السبب بالذات يحمل التلاميذ لقب المُرسَلين أو الرُّسُل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا عجب أن يكون المسيح القائم من الموت وحده قادرًا على إرسال أولئك التلاميذ إلى العالم كله: ذلك بأنَّه أولي "كُلَّ سُلطانٍ في السَّماءِ والأَرض" (متى 28: 18) وأنه دخل نهائيًا إلى مجد الله، وانه قادرَا على إرسال تلاميذه قائلا لهم " هاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم " (متى 28: 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ الله هو مصدر الإرسالية، فالتغلب في نقص عدد المرسلين من خلال الاعتماد على الصلاة، لانَّ الدعوة الرسولية هي نعمة مجانية من الله. وقد عبَّر القديس بولس عن ذلك بقوله "وبِنِعمَةِ اللهِ ما أَنا علَيه" (1 قورنتس 15: 10). لذا لا نستغرب من قول المسيح لتلاميذه: الحَصادُ كثيرٌ ولكِنَّ العَمَلَةَ قَليلون، فاسأَلوا رَبَّ الحَصَاد أَن يُرسِلَ عَمَلَةً إِلى حَصادِه. (لوقا 10: 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مكان إرسالية الرُّسُل أرسل يسوع الاثني عَشَر في الإرسالية الأولى إلى منطقة الشمال، إذ لاحظ فيها قلة العملة وكثرة الحَصَاد (متى 9: 1-7)؛ وفي هذا الصدد يقول المجمع الفاتيكاني " بعد أن صلَّى الربُّ يسوع لأبيه طويلاً، دعا الذين أرادهم هو، وأقام منهم اثني عَشَر ليكونوا معه ويُرسلهم يبشرون بمَلَكوت الله (متى 10: 1 -42). لقد جعلهم رسله (لوقا 6: 13)، لقد أرسلهم أولاً إلى أبناء إسرائيل ومن ثم إلى كل الأمم (رومة 1: 16)، حتى يتلمذوا كل الشعوب، بالسلطان الذي أشركهم فيه، فيقدسوهم ويدبروهم (متى 28: 16 -20) (نور الأمم، 19). أمَّا في الإرسالية الثانية، فانه أرسل أعدادًا مضاعفة من تلاميذه إلى المنطقة الجنوبية التي كان مزمعا أن يجتاز فيها (لوقا 10: 1-2). وعند ظهور المسيح للرسل بعد القيامة يرسلهم "اذهبوا…". فهم يذهبون إذاً ليبشروا بالإنجيل (مرقس 16: 15)، وليتلمذوا جميع الأمم (متى 28: 19)، وليقدّموا شهادتهم في كل مكان (أعمال الرُّسُل 1: 8). وبذلك تبلّغ إرسالية الابن فعلاً إلى جميع الناس، بفضل إرسالية رسله وتلاميذه وكنيسته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أرسل يسوع الاثني عَشَر في الإرسالية الأولى إلى منطقة الشمال، إذ لاحظ فيها قلة العملة وكثرة الحَصَاد (متى 9: 1-7)؛ وفي هذا الصدد يقول المجمع الفاتيكاني " بعد أن صلَّى الربُّ يسوع لأبيه طويلاً، دعا الذين أرادهم هو، وأقام منهم اثني عَشَر ليكونوا معه ويُرسلهم يبشرون بمَلَكوت الله (متى 10: 1 -42). لقد جعلهم رسله (لوقا 6: 13)، لقد أرسلهم أولاً إلى أبناء إسرائيل ومن ثم إلى كل الأمم (رومة 1: 16)، حتى يتلمذوا كل الشعوب، بالسلطان الذي أشركهم فيه، فيقدسوهم ويدبروهم (متى 28: 16 -20) (نور الأمم، 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أرسل يسوع في الإرسالية الثانية، أرسل أعدادًا مضاعفة من تلاميذه إلى المنطقة الجنوبية التي كان مزمعا أن يجتاز فيها (لوقا 10: 1-2). وعند ظهور المسيح للرسل بعد القيامة يرسلهم "اذهبوا…". فهم يذهبون إذاً ليبشروا بالإنجيل (مرقس 16: 15)، وليتلمذوا جميع الأمم (متى 28: 19)، وليقدّموا شهادتهم في كل مكان (أعمال الرُّسُل 1: 8). وبذلك تبلّغ إرسالية الابن فعلاً إلى جميع الناس، بفضل إرسالية رسله وتلاميذه وكنيسته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() توصيات الإرسالية للرُسُل أرسل يسوع الاثني عَشَر في الإرسالية الأولى إلى منطقة الشمال لقلة العملة وكثرة الحَصَاد (متى 9: 1-7)؛ وقبل إرسال تلاميذه للتبشير في حقل الرب أعطى يسوع لرسله بعض التوصيات. وهذه التوصيات ليست توصيات عقائدية تتطرق إلى مضمون الإيمان الذي ينبغي تعليمه، بل إلى تعليمات عملية، لان رسالة يسوع هي أولا حدث خلاصي. التوصية الأولى: إعلان مَلَكوت السَّمَوات أوصى يسوع رُسُله في الإرسالية الأولى "أَعلِنوا في الطَّريق أَنْ قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوت السَّمَوات (متى 10: 7). يخصّص يسوع لمَلَكوت الله المكان الأول في كرازته. فما يعلنه في تخوم الجليل هو بشارة المَلَكوت السعيدة (متى 4: 23، 9: 35)، يدعو مرقس هذا المَلَكوت "مَلَكوت الله"، ويدعوه متى تمشياً مع تقاليد الأسلوب الرَّباني "مَلَكوت السماوات". إن مَلَكوت الله (أو مُلك الله) قد اقترب": ذلك هو الموضوع الأول لكرازة يوحنا المَعْمدان (متى 3: 1) وكرازة يسوع (متى 4: 17). يرتبط موضوع مَلَكوت الله وملك يسوع أحدهما بالآخر أوثق ارتباط، لأن المسيح المَلك هو أبن الله، ذاته ومكانة يسوع هذه في وسط سر المَلَكوت. ملكوت الله هو دخول الله في حياة الإنسان، والإنسان في حياة الله، أي الاتحاد بين الله والإنسان كما يقول يسوع “فها إِنَّ مَلكوتَ اللهِ بَينَكم " (لوقا 17: 21). إنّه ملكوت القداسة والسّلام. وانطلاقـًا من هذا الاتحاد بالله، ومن السّلام في داخل الإنسان، تبدأ رسالة بناء ملكوت الله في المجتمع البشريّ. وهو ملكوت المحبّة والحقيقة والعدالة والحريّة والتضامن والتكامل. إن مَلَكوت الله حقيقة سرِّية لا يستطيع أن يُطلعنا على طبيعتها إلا يسوع وحده. على أنه لا يكشفها إلاَّ إلى المتواضعين والصِّغار، وليس لحكماء هذا العالم وأذكيائه (متى11: 25). والمَلَكوت قائم الآن. ابتدأ التبشير في الملكوت مع يوحنا المعمدان، وافتتح عصر المَلَكوت مع المسيح (متى 9: 37-39)، إنه زمن الحَصَاد (متى 9: 37-39). إلا أن الأمثال عن النمو الزرع (متى 13: 3-30)، حبة الخردل (متى 13: 31-32)، الخميرة (متى 13: 33-35)، الزؤان والزرع الطيب (متى 13: 36-43)، الشبكة (متى 13: 47-50) تدعو إلى مهلة ما بين افتتاح المَلَكوت هذا في التاريخ، وبين تحقيقه كاملاً، فإنما الآن " لا يزال المَلَكوت في خضم جهاد عنيف "مُنذُ أَيَّامِ يُوحنَّا المَعْمَدانِ إِلى اليَومِ مَلَكوتُ السَّمواتِ يُؤخَذُ بِالجِهاد، والمُجاهِدونَ يَختَطِفونَه"(متى 11: 12)، والقوم يُريدون منعه من الانتشار الذي تؤتيه له الكرازة الإنجيلية. لا يستطيع أحد أن يصير تلميذاً ليسوع، إلا إذا ما اهتدى، واعتنق طابعاً مختارًا ما يقتضي المَلَكوت. فالمطلوب ممن يريد أن يدخل المَلَكوت ويرثه: روح الفقر (متى 3:5) روح الطفولة الروحية (متى 18: 1-4) والجهاد في سبيل مَلَكوت الله وبرِّه (متى 6: 33)، واحتمال للاضطهادات (متى 5: 10). وتضحية بكل ما نملك (متى 13: 44-46)، وكمال أعظم من كمال الفِرّيسيِّين (متى 5: 20)، وبعبارة موجزة إتمام مشيئة الآب (متى 7: 21)، ولاسيما فيما يتعلق بشؤون المحبَّة الأخوية (متى 25: 34). والجميع مدعوِّين، إلا أنهم لن يكونوا جميعاً مختارين: فسيطرد من الوليمة المَدعو الذي لا يرْتدي حُلَّة العُرس (متى 22: 11-14). التوصية الثانية: شفاء المرضى الوصية الثانية التي أوصاها يسوع إلى رُسُله هي: " اِشْفوا المَرْضى" (متى 10: 8). يوصي يسوع تلاميذه المُرسلين بعمل الخير وإبعاد الشر والمؤاساة ومساعدته في الشفاء" اشفْوا المَرْضى فيها وقولوا لِلنَّاس: قَدِ اقتَرَبَ مِنكُم مَلَكوتُ الله. (لوقا 10: 9). يرى يسوع في المرض شراً يعانيه البشر، كنتيجة للخطيئة، ودليلاً على تسلّط الشيطان عليهم (لوقا 13: 16). فالمرض هو رمز للحالة التي يوجد فيه الإنسان الخاطئ. فشفاء المرضى يعني انتصار يسوع الشيطان وإقامة مَلَكوت الله في حياة الدنيا. لذا أشرك يسوع رُسُله وتلاميذه في سلطان شفاء المرضى (متى 10: 1)، وذلك لتأييد بشارتهم بالإنجيل (مرقس 16: 17-18). والمعجزات التي تصحب الكرازة مثل إحياء المَوتى، وتبرئة البُرْص (متى 10: 8) ما هي إلاَّ علامات لقيام المَلَكوت. وبمجيء المَلَكوت ينقضي تسلُّط إبليس، والخطيئة، والموت، على البشر: " إِذا كُنتُ أَنا بِروحِ اللهِ أَطرُدُ الشَّياطين، فقد وافاكُم مَلَكوت الله" (متى 12: 28). يذكر سفر أعمال الرُّسُل في مواقف متعددة معجزات الشفاء التي تظهر قوة اسم يسوع وحقيقة قيامته، منها: شفاء بطرس الرسول للمُقعد عند باب الهيكل في اورشليم (أعمال الرُّسُل 3: 1-3)، وشفاء الشَّماس فيلبُّس لمجموعة من المَمْسوسين والمُقْعدين والكُسحان في السَّامرة (أعمال الرُّسُل 8: 7)، وشفاء بطرس الرَّسول للمُعقد أيناس في اللد (أعمال الرُّسُل 9: 32-34)، وشفاء بولس الرسول لكسيح مقعد في لسترة في تركيا حاليًا (أعمال الرُّسُل 14: 8-10)، وشفاء بولس الرسول لابي حاكم جزيرة مالطة الذي كان مُصاب بالحِمَّى والدوسنطاريا (أعمال الرُّسُل 28: 8-9). ويُعلق أغناطيوس الأنطاكي على توصية المُرسلين لشفاء المرضى بقوله " إن خدمة المرضى هي خدمة يسوع نفسه في أعضائه المتألمة وسوف يقول يوم الدينونة: مَريضاً فعُدتُموني" (متى 25: 36). فالمريض هو صورة المسيح يسوع وعلامته الظاهرة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أرسل يسوع الاثني عَشَر في الإرسالية الأولى إلى منطقة الشمال لقلة العملة وكثرة الحَصَاد (متى 9: 1-7)؛ وقبل إرسال تلاميذه للتبشير في حقل الرب أعطى يسوع لرسله بعض التوصيات. وهذه التوصيات ليست توصيات عقائدية تتطرق إلى مضمون الإيمان الذي ينبغي تعليمه، بل إلى تعليمات عملية، لان رسالة يسوع هي أولا حدث خلاصي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إعلان مَلَكوت السَّمَوات أوصى يسوع رُسُله في الإرسالية الأولى "أَعلِنوا في الطَّريق أَنْ قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوت السَّمَوات (متى 10: 7). يخصّص يسوع لمَلَكوت الله المكان الأول في كرازته. فما يعلنه في تخوم الجليل هو بشارة المَلَكوت السعيدة (متى 4: 23، 9: 35)، يدعو مرقس هذا المَلَكوت "مَلَكوت الله"، ويدعوه متى تمشياً مع تقاليد الأسلوب الرَّباني "مَلَكوت السماوات". إن مَلَكوت الله (أو مُلك الله) قد اقترب": ذلك هو الموضوع الأول لكرازة يوحنا المَعْمدان (متى 3: 1) وكرازة يسوع (متى 4: 17). يرتبط موضوع مَلَكوت الله وملك يسوع أحدهما بالآخر أوثق ارتباط، لأن المسيح المَلك هو أبن الله، ذاته ومكانة يسوع هذه في وسط سر المَلَكوت. ملكوت الله هو دخول الله في حياة الإنسان، والإنسان في حياة الله، أي الاتحاد بين الله والإنسان كما يقول يسوع “فها إِنَّ مَلكوتَ اللهِ بَينَكم " (لوقا 17: 21). إنّه ملكوت القداسة والسّلام. وانطلاقـًا من هذا الاتحاد بالله، ومن السّلام في داخل الإنسان، تبدأ رسالة بناء ملكوت الله في المجتمع البشريّ. وهو ملكوت المحبّة والحقيقة والعدالة والحريّة والتضامن والتكامل. إن مَلَكوت الله حقيقة سرِّية لا يستطيع أن يُطلعنا على طبيعتها إلا يسوع وحده. على أنه لا يكشفها إلاَّ إلى المتواضعين والصِّغار، وليس لحكماء هذا العالم وأذكيائه (متى11: 25). والمَلَكوت قائم الآن. ابتدأ التبشير في الملكوت مع يوحنا المعمدان، وافتتح عصر المَلَكوت مع المسيح (متى 9: 37-39)، إنه زمن الحَصَاد (متى 9: 37-39). إلا أن الأمثال عن النمو الزرع (متى 13: 3-30)، حبة الخردل (متى 13: 31-32)، الخميرة (متى 13: 33-35)، الزؤان والزرع الطيب (متى 13: 36-43)، الشبكة (متى 13: 47-50) تدعو إلى مهلة ما بين افتتاح المَلَكوت هذا في التاريخ، وبين تحقيقه كاملاً، فإنما الآن " لا يزال المَلَكوت في خضم جهاد عنيف "مُنذُ أَيَّامِ يُوحنَّا المَعْمَدانِ إِلى اليَومِ مَلَكوتُ السَّمواتِ يُؤخَذُ بِالجِهاد، والمُجاهِدونَ يَختَطِفونَه"(متى 11: 12)، والقوم يُريدون منعه من الانتشار الذي تؤتيه له الكرازة الإنجيلية. لا يستطيع أحد أن يصير تلميذاً ليسوع، إلا إذا ما اهتدى، واعتنق طابعاً مختارًا ما يقتضي المَلَكوت. فالمطلوب ممن يريد أن يدخل المَلَكوت ويرثه: روح الفقر (متى 3:5) روح الطفولة الروحية (متى 18: 1-4) والجهاد في سبيل مَلَكوت الله وبرِّه (متى 6: 33)، واحتمال للاضطهادات (متى 5: 10). وتضحية بكل ما نملك (متى 13: 44-46)، وكمال أعظم من كمال الفِرّيسيِّين (متى 5: 20)، وبعبارة موجزة إتمام مشيئة الآب (متى 7: 21)، ولاسيما فيما يتعلق بشؤون المحبَّة الأخوية (متى 25: 34). والجميع مدعوِّين، إلا أنهم لن يكونوا جميعاً مختارين: فسيطرد من الوليمة المَدعو الذي لا يرْتدي حُلَّة العُرس (متى 22: 11-14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أوصى يسوع رُسُله في الإرسالية الأولى "أَعلِنوا في الطَّريق أَنْ قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوت السَّمَوات (متى 10: 7). يخصّص يسوع لمَلَكوت الله المكان الأول في كرازته. فما يعلنه في تخوم الجليل هو بشارة المَلَكوت السعيدة (متى 4: 23، 9: 35)، يدعو مرقس هذا المَلَكوت "مَلَكوت الله"، ويدعوه متى تمشياً مع تقاليد الأسلوب الرَّباني "مَلَكوت السماوات". إن مَلَكوت الله (أو مُلك الله) قد اقترب": ذلك هو الموضوع الأول لكرازة يوحنا المَعْمدان (متى 3: 1) وكرازة يسوع (متى 4: 17). يرتبط موضوع مَلَكوت الله وملك يسوع أحدهما بالآخر أوثق ارتباط، لأن المسيح المَلك هو أبن الله، ذاته ومكانة يسوع هذه في وسط سر المَلَكوت. |
||||