![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127751 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفقر والضيق أنا أعرف ... ضيقتك وفقرك ( رؤ 2: 9 ) أيها العزيز إن كنت تشكو من ضيق المعيشة أو كنت من «فقراء هذا العالم» ( يع 2: 5 ) أو مَنْ قيل عنهم «مُعتازين مكروبين مُذلين» ( عب 11: 37 ) عندئذٍ تذكَّر شخص الرب وكيف افتقر، وإلى أي حد وصل في الافتقار! ثم إنه امتحان لإيمانك وثقتك في الله الذي يسد كل احتياج. «هل أعوزكم شيء؟» تذكَّر أن القليل في يد الرب يصبح كثيرًا بلا حدود. الحسابات البشرية تقول: «ما هذا لمثل هؤلاء؟» ( يو 6: 9 ). فلا يوجد أي تناسب بين الموجود والمطلوب، لكن أكَلَ الجميع وشبعوا وفضل عنهم. وفي صرفة صيدا حدث الدرس نفسه مع إيليا. «هكذا قال الرب: إن كوار الدقيق لا يفرغ، وكوز الزيت لا ينقص، إلى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرًا على وجه الأرض» والنتيجة أن المرأة أكلت هي وابنها وبيتها ورجل الله أيامًا كثيرة (مل17). إنه اختبار لكفاية الله الذي «يدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة» ( رو 4: 17 ). قد يؤثر القحط في نهر كريث ولكنه لا يمكن أن يؤثر في الله ولا في رجال الله. فوعد الله لإيليا هو ضمان القلب؛ سواء جف النهر أم جرى. وفي اختبار ضيقة شديدة، وحيث تتقوض الإمكانيات المادية وتجف الموارد البشرية، فإن الله يعلمنا دروس القناعة ونعمة الاكتفاء «قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه» ( في 4: 11 )، وأيضًا «كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أهملك ولا أتركك» ( عب 13: 5 ). هذا ما اختبره حبقوق عندما قال: «فمع أنه لا يُزهر التين، ولا يكون حَملٌ في الكروم، يكذب عمل الزيتونة، والحقول لا تصنع طعامًا. ينقطع الغنم من الحظيرة، ولا بقر في المذاود، فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي» ( حب 3: 16 - 18). إن نظره مستقر، ليس على العطايا، بل على المعطي نفسه. أخي العزيز .. إنك في يوم قادم سوف تدرك قيمة هذه المعاملات، وسوف تشكر الرب لأجل الفقر والنعمة المقترنة به، أكثر كثيرًا من أوقات الرحب ووفرة الإمكانيات. لكنه مع ذلك يعرف «ضيقتك وفقرك» ( رؤ 2: 9 )، ويعرف «أين تسكن» ( رؤ 2: 13 )، وهو قادر أن يملأ كل احتياج بحسب غناه في المجد ( في 4: 19 ). إنها أيام قليلة من المُعاناة، تعقبها أمجاد أبدية لا تنتهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127752 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا أعرف ... ضيقتك وفقرك ( رؤ 2: 9 ) أيها العزيز إن كنت تشكو من ضيق المعيشة أو كنت من «فقراء هذا العالم» ( يع 2: 5 ) أو مَنْ قيل عنهم «مُعتازين مكروبين مُذلين» ( عب 11: 37 ) عندئذٍ تذكَّر شخص الرب وكيف افتقر، وإلى أي حد وصل في الافتقار! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127753 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا أعرف ... ضيقتك وفقرك ( رؤ 2: 9 ) الفقر والضيق إنه امتحان لإيمانك وثقتك في الله الذي يسد كل احتياج. «هل أعوزكم شيء؟» تذكَّر أن القليل في يد الرب يصبح كثيرًا بلا حدود. الحسابات البشرية تقول: «ما هذا لمثل هؤلاء؟» ( يو 6: 9 ). فلا يوجد أي تناسب بين الموجود والمطلوب، لكن أكَلَ الجميع وشبعوا وفضل عنهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127754 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا أعرف ... ضيقتك وفقرك ( رؤ 2: 9 ) في صرفة صيدا حدث الدرس نفسه مع إيليا. «هكذا قال الرب: إن كوار الدقيق لا يفرغ، وكوز الزيت لا ينقص، إلى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرًا على وجه الأرض» والنتيجة أن المرأة أكلت هي وابنها وبيتها ورجل الله أيامًا كثيرة (مل17). إنه اختبار لكفاية الله الذي «يدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة» ( رو 4: 17 ). قد يؤثر القحط في نهر كريث ولكنه لا يمكن أن يؤثر في الله ولا في رجال الله. فوعد الله لإيليا هو ضمان القلب؛ سواء جف النهر أم جرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127755 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا أعرف ... ضيقتك وفقرك ( رؤ 2: 9 ) في اختبار ضيقة شديدة، وحيث تتقوض الإمكانيات المادية وتجف الموارد البشرية، فإن الله يعلمنا دروس القناعة ونعمة الاكتفاء «قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه» ( في 4: 11 )، وأيضًا «كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أهملك ولا أتركك» ( عب 13: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127756 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فمع أنه لا يُزهر التين، ولا يكون حَملٌ في الكروم، يكذب عمل الزيتونة، والحقول لا تصنع طعامًا. ينقطع الغنم من الحظيرة، ولا بقر في المذاود، فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي» ( حب 3: 16 - 18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127757 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا أعرف ... ضيقتك وفقرك ( رؤ 2: 9 ) هذا ما اختبره حبقوق عندما قال: «فمع أنه لا يُزهر التين، ولا يكون حَملٌ في الكروم، يكذب عمل الزيتونة، والحقول لا تصنع طعامًا. ينقطع الغنم من الحظيرة، ولا بقر في المذاود، فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي» ( حب 3: 16 - 18). إن نظره مستقر، ليس على العطايا، بل على المعطي نفسه. إنها أيام قليلة من المُعاناة، تعقبها أمجاد أبدية لا تنتهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127758 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أي فضلٍ تصنعونَ؟ «وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ » ( متى 5: 47 ) إن المبدأ الإنساني هو المعاملة بالمثل: رُّد الشر بمثله ( مت 5: 38 )، ورُّد الخير بالخير ( مت 5: 43 ). والمسيحي في هذا وفي ذاك مختلف عن البشر. نعم إنه مبدأ إنساني ويصلح لهذا العالم تمامًا، لكنه لا يصلح أبدًا لملكوت السماوات. في بداية حديث الرب عن بر تابعيه، ذكر أنهم ليسوا مثل الكتبة والفريسيين ( مت 5: 20 )، والآن ونحن في آخر أقواله عن هذا الموضوع، يذكر أنهم ليسوا مثل العشارين والوثنيين. وهذا معناه أن المسيحي الحق ليس مثل باقي البشر على الإطلاق، بل إذ أنه ابنٌ لله، فإنه يتشبَّه أدبيًا بالله أبيه. نعم، نحن لا نتمثل بالعالم الذي نعيش فيه، بل بالمسيح الذي يعيش فينا، ولا نستمد مبادئنا من العالم الذي يُحيطنا، بل بالآب الذي فوقنا «فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِاَللهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ» ( أف 5: 1 ). والمسيحي ليس فقط يعمل أكثر من الآخرين، ولا حتى يعمل ما لا يعمله الآخرون، بل إنه يعمل ما لا يقدر سوى الآب السماوي أن يفعله، وذلك لأننا صرنا شركاء الطبيعة الإلهية، ولأن الروح القدس يسكن فينا! أليس للمسيح الحق أن يطلب من تلاميذه أكثر مما يقدر الناس الأشرار أن يُقدّموا؟ إن تلاميذ المسيح يقولون إنهم يمتلكون أكثر من باقي البشر، وما لم يقترن هذا القول بما يؤيده عمليًا، وما لم يتبرهن بالأعمال، فإنه يصبح رياءً باطلاً، وهذا يهين المخلِّص، ويعثر النفوس، ويعطي فرصة للتجديف على الحق. لقد تمتع تلاميذ المسيح بمحبة أبدية، وفُدوا بدم ثمين، وسكن فيهم الروح القدس، فكيف لا يُقدّمون أكثر مما يُقدِّم غيرهم؟ نعم يمكن للمسيحي الحقيقي أن يعمل أكثر مما يعمل غيره، يقول الرسول بولس: «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» ( في 4: 13 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127759 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ » ( متى 5: 47 ) إن المبدأ الإنساني هو المعاملة بالمثل: رُّد الشر بمثله ( مت 5: 38 )، ورُّد الخير بالخير ( مت 5: 43 ). والمسيحي في هذا وفي ذاك مختلف عن البشر. نعم إنه مبدأ إنساني ويصلح لهذا العالم تمامًا، لكنه لا يصلح أبدًا لملكوت السماوات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127760 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ فَأَيَّ فَضْلٍ تَصْنَعُونَ؟ » ( متى 5: 47 ) في بداية حديث الرب عن بر تابعيه، ذكر أنهم ليسوا مثل الكتبة والفريسيين ( مت 5: 20 )، والآن ونحن في آخر أقواله عن هذا الموضوع، يذكر أنهم ليسوا مثل العشارين والوثنيين. وهذا معناه أن المسيحي الحق ليس مثل باقي البشر على الإطلاق، بل إذ أنه ابنٌ لله، فإنه يتشبَّه أدبيًا بالله أبيه. نعم، نحن لا نتمثل بالعالم الذي نعيش فيه، بل بالمسيح الذي يعيش فينا، ولا نستمد مبادئنا من العالم الذي يُحيطنا، بل بالآب الذي فوقنا «فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِاَللهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ» ( أف 5: 1 ). والمسيحي ليس فقط يعمل أكثر من الآخرين، ولا حتى يعمل ما لا يعمله الآخرون، بل إنه يعمل ما لا يقدر سوى الآب السماوي أن يفعله، وذلك لأننا صرنا شركاء الطبيعة الإلهية، ولأن الروح القدس يسكن فينا! |
||||