![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَعلِنوا في الطَّريق أَنْ قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوت السَّمَوات "مَلَكوتُ السَّمَوات" فتشير إلى تفضيل متى الإنجيلي استعمال "مَلَكوت السَّمَوات" على استعمال "مَلَكوت الله"، جريً على عادةِ اليهود في تَجّنب لفظ اسم الله. لا تعني كلمة " السَّمَوات" أن هذا المَلَكوت سماوي، بل أن الرب الذي في السَّمَوات (متى5: 48) يملكُ على العالم. لمَلَكوت السَّموات معاني متعددة، من معانيها، مُلك الله الأبدي، أو حضور المَلَكوت في شخص يسوع، أو اقتراب المَلَكوت في شكل روحي، هو مَلَكوت كله حرية وفرح وسلام وهذا لا يشعر به سوى من انفتحت عينيه، ولن تفتح عيني إنسان يحيا في نجاسة "طوبى لأَطهارِ القُلوب فإِنَّهم يُشاهِدونَ الله" (متى 5: 8). وهذا المَلَكوت هو موضوع كرازة يسوع (لوقا 8: 1) وتلاميذه (لوقا 9: 2-60). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَعلِنوا في الطَّريق أَنْ قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوت السَّمَوات المَلَكوت هو واقع حاضر وهو رجاء مقبل. حاضر منذ الآن في شخص المسيح الذي بشّر بمجيء هذا المَلَكوت فيصل إلى الكنيسة، وبالكنيسة إلى العالم. وليس المَلَكوت "مكان" ندخل إليه، بل حالة نعيشها. لكن كان اليهود ينتظرون المسيح إعلان لمَلَكوته ويتوقعون مَلكا سياسيَّا وحربيًا يُحرّرهم من الحكم الروماني، ويُعيد لهم أيام حكم داود وسليمان. ولكن يسوع كان يتكلم عن ملك روحي يقضى على الشر، ويعيش الناس في سلام بعضهم مع بعض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِشْفوا المَرْضى، وأَقيموا المَوتى، وأَبرِئوا البُرْص، واطرُدوا الشَّياطين. أَخَذتُم مَجَّاناً فَمَجَّاناً أَعطوا. تشير عبارة "أشفْوا المَرْضى" إلى سلطة المسيح لتلاميذه على مقدرة شفاء المرضى لتأكيد بشارتهم. نشاط الرُّسُل هو نشاط يسوع نفسه بما فيه إقامة الموتى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِشْفوا المَرْضى، وأَقيموا المَوتى، وأَبرِئوا البُرْص، واطرُدوا الشَّياطين. أَخَذتُم مَجَّاناً فَمَجَّاناً أَعطوا. المسيح يعطي لتلاميذه إمكانيات جبارة للخدمة، تسندهم وتفتح الطريق أمامهم. فالناس سوف تصدقهم حينما تصاحب المعجزات كرازتهم. وبهذا يعلنوا محبة الله للبشر التي تريد لهم الشفاء والحياة، وتريد لهم الحرية من سلطان الشيطان ليملك الرب بنفسه عليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اِشْفوا المَرْضى، وأَقيموا المَوتى، وأَبرِئوا البُرْص، واطرُدوا الشَّياطين. أَخَذتُم مَجَّاناً فَمَجَّاناً أَعطوا. "أَخَذتُم مَجَّاناً فَمَجَّاناً أَعطوا" فتشير إلى وصية يسوع في خدمة الآخرين. يشدِّد إنجيل متى وحده على مجانية الرسالة. تسلم التلاميذ دعوتهم مجَّانًا من أجل بشرى المَلَكوت، فجَّانًا عليهم أن يحملوا هذه البشرى إلى الآخرين، وذلك كي لا يصبح جمع الأموال هدفًا لهم فيهتموا بالأغنياء ويتركوا الفقراء. وحتى لا يظنوا أنهم بقوتهم يفعلون هذا بل هم أخذوا المواهب مَجَّانًا. حيث إن الله قد غمرنا ببركاته، فيجب علينا أن نعطي الآخرين بسخاء من أوقاتنا ومحبتنا وممتلكاتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحشاء يسوع المسيح «أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( فيلبي 1: 8 ) في الكلمات التي تسبق صلاة الرسول بولس من أجل المؤمنين في فيلبي، نرى عواطف خادم محب لقطيع الرب. (1) «إِنَّ اللهَ شَاهِدٌ لِي»: فالله يعلم صدق أشواقه العميقة والكثيرة والتي لا ينقلها الحبر والورق، بل الله الذي يفحص أعماق القلب ويعلم دوافع القلوب، يشهد بما يمتلئ به قلب هذا الأب المحب، العامر بالشوق وبالحنين، لأولاده المُخلِصين المحبوبين. (2) «كَيْفَ أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم»: ونلاحظ تكرار كلمة “جَمِيعِكُم” في فيلبي 1: «مُقَدِّمًا الطِّلْبَةَ لأَجْلِ جَمِيعِكُمْ بِفَرَحٍ» (ع4)، «يَحِقُّ لِي أَنْ أَفْتَكِرَ هَذَا مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ» (ع7)، «أَنْتُمُ الَّذِينَ جَمِيعُكُمْ شُرَكَائِي فِي النِّعْمَةِ» (ع7)، «أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم» (ع8). وفي هذا نرى تقدير الرسول لجميع القديسين على السواء: الصغار والكبار، خدام ومخدومين، أغنياء وفقراء. وفي خاتمة الرسالة يكتب الرسول: «يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ جَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ ... نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ» ( في 4: 22 ، 23). (3) «فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ»: إنها نوع من المشاعر، ترتقي وتسمو عن العواطف البشرية. فعواطف الناس منقوصة وهزيلة، سرعان ما تتقلب، تارة تجود وتارة تمنع، وكثيرًا ما تكون باردة ومتبلدة. ولكن “أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ” فهي تلك المشاعر العميقة التي تترفق بالضالين، وترجو رجوعهم بشوق وحنين. وهي فيض من العواطف الحانية تجاه المتألمين ومنكسري القلوب. وتتجه لغير المُستحقين، وتُعطي أهمية للمنبوذين والمُحتقرين. بولس كيهودي الأصل، وفريسي غيور، كانت بينه وبين الأمم عداوة قديمة وبغضة شديدة. ومن كان يخطر على باله لحظة، أن هذا الفريسي المتعصب، سيأتي عليه يومًا يتعلق فيه، بحب شديد، بمثل هؤلاء المكدونيين الأمم، المُحتَّقرين من جنس اليهود. نعم، ما كان ممكنًا أن تكون له هذه المشاعر الصادقة والحانية وهذه الأشواق القلبية العميقة، إلا فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( فيلبي 1: 8 ) «إِنَّ اللهَ شَاهِدٌ لِي»: فالله يعلم صدق أشواقه العميقة والكثيرة والتي لا ينقلها الحبر والورق، بل الله الذي يفحص أعماق القلب ويعلم دوافع القلوب، يشهد بما يمتلئ به قلب هذا الأب المحب، العامر بالشوق وبالحنين، لأولاده المُخلِصين المحبوبين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( فيلبي 1: 8 ) «كَيْفَ أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم» ونلاحظ تكرار كلمة “جَمِيعِكُم” في فيلبي 1: «مُقَدِّمًا الطِّلْبَةَ لأَجْلِ جَمِيعِكُمْ بِفَرَحٍ» (ع4)، «يَحِقُّ لِي أَنْ أَفْتَكِرَ هَذَا مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ» (ع7)، «أَنْتُمُ الَّذِينَ جَمِيعُكُمْ شُرَكَائِي فِي النِّعْمَةِ» (ع7)، «أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم» (ع8). وفي هذا نرى تقدير الرسول لجميع القديسين على السواء: الصغار والكبار، خدام ومخدومين، أغنياء وفقراء. وفي خاتمة الرسالة يكتب الرسول: «يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ جَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ ... نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ» ( في 4: 22 ، 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُم فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» ( فيلبي 1: 8 ) «فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ»: إنها نوع من المشاعر، ترتقي وتسمو عن العواطف البشرية. فعواطف الناس منقوصة وهزيلة، سرعان ما تتقلب، تارة تجود وتارة تمنع، وكثيرًا ما تكون باردة ومتبلدة. ولكن “أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ” فهي تلك المشاعر العميقة التي تترفق بالضالين، وترجو رجوعهم بشوق وحنين. وهي فيض من العواطف الحانية تجاه المتألمين ومنكسري القلوب. وتتجه لغير المُستحقين، وتُعطي أهمية للمنبوذين والمُحتقرين. بولس كيهودي الأصل، وفريسي غيور، كانت بينه وبين الأمم عداوة قديمة وبغضة شديدة. ومن كان يخطر على باله لحظة، أن هذا الفريسي المتعصب، سيأتي عليه يومًا يتعلق فيه، بحب شديد، بمثل هؤلاء المكدونيين الأمم، المُحتَّقرين من جنس اليهود. نعم، ما كان ممكنًا أن تكون له هذه المشاعر الصادقة والحانية وهذه الأشواق القلبية العميقة، إلا فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح بالنسبة لنا قد تعلمت أن أكون مكتفيًا بما أنا فيه ... أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني ( في 4: 11 - 13) في رسالة فيلبي نجد القليل من التعليم، أو إن شئت فقُل لا تعليم، ولكننا نجد صورة جميلة لاختبار مسيحي حقيقي، إذ يُنظر للمؤمنين لا كجالسين معًا في السماويات في المسيح يسوع ـ كما في أفسس ـ ولكن كعابرين في هذا العالم، وقد نسوا ما وراء، وهم يمتدون نحو المسيح يسوع في المجد. وهذه الرسالة تعطينا اختبار شخص سائر في هذه الرحلة بقوة ومؤازة روح يسوع المسيح ( في 1: 19 ). وليس هذا الاختبار قاصرًا على رسول، مثل بولس. إذ من الممكن لأي مؤمن، بقوة الروح القدس، أن يتمثله. ولهذا السبب، فإن الرسول لا يتكلم عن نفسه كرسول، ولكنه يكتب رسالته كعبد يسوع المسيح ( في 1: 1 ). وكم هو أمر مبارك أن نجد المسيح مُستعلنًا من البداية إلى النهاية في تلك الرسالة الجميلة. في الأصحاح الأول: المسيح هو حياتنا وهو يقود المؤمن أن يرى كل شيء بالارتباط به ( في 1: 21 ). وفي الأصحاح الثاني: المسيح مثالنا في تواضعه لكي يوحّدنا معًا في فكر واحد ( في 2: 5 ). وفي الاصحاح الثالث: المسيح هو غرضنا في المجد ليمكننا أن نغلب كل المقاومات ( في 3: 14 ). وفي الأصحاح الأخير: المسيح هو قوتنا لمواجهة احتياجاتنا ( في 4: 13 ). والآن لنا المسيح كحياتنا، فهل نطلب حياة أفضل؟ ولنا المسيح كمثالنا، فهل نتطلع إلى مثال أروع؟ ولنا المسيح كغرضنا، فهل نصبو إلى غرض أسمى؟ ولنا المسيح كقوتنا، فهل نسأل عن قوة أعظم؟ هل نحن شباعى بالمسيح؟ يا ليته يكون هو الرابح الكاسب من وراء فترة حياتنا القصيرة هنا، إلى أن نربح نحن ونكسب بأخذنا لنكون معه ومثله إلى الأبد «لأن لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح» ( في 1: 21 ). وفضلاً عن ذلك نتعلم من الرسالة أن نتمتع بهذا الاختبار إذا سرنا في هذا العالم بقوة الروح القدس والمسيح أمامنا. ونختبر مع الرسول الفرح في الرب ( في 1: 4 في 1: 6 - 3، 4: 4، 10)، والثقة في الرب ( في 4: 7 )، والسلام الذي يفوق كل عقل ( في 1: 8 ). والمحبة بعضنا لبعض ( في 3: 20 في 4: 12 ، 4: 1)، والرجاء الذي يتطلع إلى مجيء الرب يسوع (في3: 20)، والإيمان الذي يستند على مؤازرة الرب (في4: 12، 13). |
||||