![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127581 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() افْرَحُوا أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ بِالرَّبِّ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ [12]. * يليق بنا أن نفرح فقط مع أولئك الذين نراهم يمارسون عملًا يستحق تسجيله في السماء، سواء كان عمل برٍّ، أو عمل محبة أو عمل رحمة... هكذا متى رأينا الناس يتحولون عن الخطأ، ويتركون ظلمة الجهل وراءهم، ويأتون إلى نور الحق وغفران الخطايا، يلزمنا أن نفرح معهم (مز 13: 5-6؛ 40: 16؛ 68: 3)... بنفس الكيفية "بكاء مع الباكين" يلزمنا ألا نبكي مع الذين يحزنون على ميتهم أو على خسائر هذا العالم... فلا تلتصق دموعنا بدموعهم، بل بالحري نبكي مع ذاك الذي يبكي على خطاياه، هذا الذي بعدما يفعل خطأ يرجع إلى التوبة ويغسل خطأه بدموعه. يليق بنا أن نبكي مع من يتنهد ليجد نفسه في هذا الوضع، ويطلب العودة إلى المسيح، وتتعزى رغبته المقدسة بسكب الدموع . العلامة أوريجينوس في النهاية يدعونا المرتل أن نفرح ونتهلل، لا بمباهج العالم، بل بالرب، والتسبيح له. يقول القديس أغسطينوس أن الذين يبتهجون بأمور العالم يفرحون في الربيع حيث الثمار الكثيرة ومباهج العالم، أما من يبتهج بالرب، فلا يعرف فصلًا معينًا من فصول السنة، بل يفرح على الدوام. * الفرح الذي بحسب شكل العالم ليس فرحًا حقيقيًا. اسمعوا النبي إشعياء: "ليس سلام قال إلهي للأشرار" (إش 57: 21). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127582 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يستحق المسيح أن تحبوا الطمع بجانب حبكم له. إنكم تحبون المسيح، ابغضوا ما يبغضه هو... أنصتوا، أنتم تحبون المسيح، والطمع عدو المسيح، فلماذا تتكلمون مع الطمع؟ لست أقول لماذا تتكلمون معه، بل ولماذا تخدمونه؟ فإن المسيح يوصيكم أن تفعلوا أشياء كثيرة، وأنتم لا تفعلونها. الطمع يوصيكم بشيءٍ، وأنتم تفعلونه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127583 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يا محبي الرب أبغضوا الشر". لا يمكن أن يوجد نوعان متناقضان من الحب في إنسانٍ واحدٍ. كما أنه لا يوجد اتفاق بين المسيح وبليعال، وبين العدل والظلم (راجع 2 كو 6: 14-15)، هكذا من المستحيل على النفس الواحدة أن تحب الخير والشر. يا محبي الرب، أبغضوا الشر، الشيطان؛ في كل عملٍ يوجد حب لواحدٍ وبغضة للآخر. "الذي عنده وصاياي ويحفظها، فهو الذي يحبني" (يو 14: 21). ومن الجانب الآخر، ماذا يُقال عن الشيطان؟ "بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم، وتبعه الذين يؤيدونه" (حك 2: 24). بأسلوب بسيط: يا من تحبون الأمور الصالحة ابغضوا الأمور الشريرة. لا تستطيعون أن تحبوا الصلاح ما لم تبغضوا الشر. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127584 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هو حافظ نفوس أتقيائه". يا لها من نتيجة رائعة! من يحب الصلاح ويبغض الشر، ماذا يستحق من قبل الرب سوى حفظه له؟ "من يد الأشرار ينقذهم". هنا يثور السؤال: إن كان الرب يحفظ نفوس أتقيائه وينقذهم من يد الأشرار، فكيف يهلك الشهداء في الاضطهاد؟ كيف حكم نيرون الظالم بالموت على بطرس وبولس في يومٍ واحدٍ، إن كان الرب يحفظ نفوس أتقيائه؟ لتصغوا بانتباه الآن. فإن الرب يحفظ نفوس أتقيائه؛ يقول نفوس، وليس أجساد. "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد، ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم" (مت 10: 28)... أقول إنه في الاستشهاد يُسفك الدم لكي تخلص النفس من التجارب، لكي تهجر فترة الحياة القصيرة وتدخل الأبدية؛ تترك الاضطهاد خلفها، وتسرع إلى ربنا يسوع المسيح لتتويجها. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127585 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يبدو غريبًا أن نجد البغضة ضمن قائمة الفضائل، لكنها توضع هنا بواسطة الرسول (رو 12: 9) عن ضرورة. لا يشك أحد أن للنفس مشاعر بغضة في داخلها، بها تكره الخطية (مز 97: 10؛ أم 8: 13؛ عا 5: 15) فإنه ما لم يبغض الإنسان الشر لا يقدر أن يحب ولا أن يقتني الفضائل. كمثال إن كان أحد يود أن يحفظ الطهارة لا يقدر أن يحتفظ بها في آمان ما لم يكره الفساد ويحتقره. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127586 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال شيخ: حياة الراهب وسلوكه يكونان هكذا: الطاعة، الهذيذ، عدم الدينونة، عدم تشويه سُمعة أحد، عدم التذمُّر، ففي الحقيقة مكتوب: "يا محبِّي الرب ابغضوا الشر" (مز 97: 10). حياة الراهب هي: عدم أخذ شيء من الإثم، عدم النظر إلى ما هو شرير، عدم التدخُّل في كل شيءٍ، عدم الإصغاء إلى الكلام غير اللائق، عدم السرقة بل بالحري العطاء، ألاّ يكون منتفخًا في قلبه، ألاّ تكون له أفكار زنى، ألاّ يكون جشعًا، ألاّ يملأ بطنه، أن يفعل كل شيء بإفراز. مِنْ كل هذه الأمور يُعرَف الراهب. فردوس الآباء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127587 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أي نور تخشون أنكم تفقدونه (بالحياة المقدسة)؟ ألا تخشون أنكم تصيرون في الظلمة؟ ألا تخشون أنكم تفقدون النور؟ بلى لتخشوا لئلا وأنتم تخشون فقدان هذا النور تفقدون النور الحقيقي. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127588 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بنا أن نفرح فقط مع أولئك الذين نراهم يمارسون عملًا يستحق تسجيله في السماء، سواء كان عمل برٍّ، أو عمل محبة أو عمل رحمة... هكذا متى رأينا الناس يتحولون عن الخطأ، ويتركون ظلمة الجهل وراءهم، ويأتون إلى نور الحق وغفران الخطايا، يلزمنا أن نفرح معهم (مز 13: 5-6؛ 40: 16؛ 68: 3)... بنفس الكيفية "بكاء مع الباكين" يلزمنا ألا نبكي مع الذين يحزنون على ميتهم أو على خسائر هذا العالم... فلا تلتصق دموعنا بدموعهم، بل بالحري نبكي مع ذاك الذي يبكي على خطاياه، هذا الذي بعدما يفعل خطأ يرجع إلى التوبة ويغسل خطأه بدموعه. يليق بنا أن نبكي مع من يتنهد ليجد نفسه في هذا الوضع، ويطلب العودة إلى المسيح، وتتعزى رغبته المقدسة بسكب الدموع . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127589 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الفرح الذي بحسب شكل العالم ليس فرحًا حقيقيًا. اسمعوا النبي إشعياء: "ليس سلام قال إلهي للأشرار" (إش 57: 21). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127590 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من وحي مز 97 جسدي ونفسي تسبحانك يا ملك الملوك! * لتملك يا رب على أعماقي كما على جسدي. بقيامتك أعلنت ملكوتك. إنك قد حررت جسدي الذي أسره ملك الظلمة. عدت بكل كياني إلى مملكتك. ليتهلل جسدي مع نفسي بك. * صرتُ كجزيرة تلطمني أمواج الضيقات من كل جانب. لكنك مادمت حالًا فيّ، أية تجارب يمكن أن تقتحمني، وأي عدو يقدر أن يحطمني؟ * بقيامتك سكن برَّك في جسدي كما في نفسي. قتلت الموت الذي قتل حياتي. أزلت العمى الذي حلّ ببصيرتي. حللت يا حكمة الآب فيّ، وجعلت مني كرسيًا وعرشًا لك! لم يعد السحاب والضباب قادران أن يحجبانك عن بصيرتي. لك المجد يا من أنرت عيني، فأراك وأتهلل بجلالك! تقيم مني سحابة منيرة وسريعة، تحملك كما حملتك والدتك إلى أرض مصر! أحملك يا نور العالم إلى إخوتي، ليستنيروا معي بك. * لست أخشى النار التي تسير قدامك. فإنها تحرق شروري ورذائلي لكي تقدسني لك. إنك نار حب عجيبة. بنارك تجتذب القلوب إليك، فهي تطهر وتقدس إلى التمام. * لتلهب قلبي بنار روحك القدوس. فلن تستريح نفسي حتى يستريح الكل فيك. ويتمتع الكل بنار حبك! * بعثت برسلك كالسحب التي تبدو كأنها بلا قوة. اخترت جهال العالم الذين بلا حكمة بشرية. صدرت عنهم بروق بهية، أضاءت المسكونة كلها. كانوا سخرية العالم، لكنهم صاروا كواكب منيرة في وسط عالم معوج ومظلم. ها أنا بين يديك، اعترف لك بجهلي وضعفي، أرشدني: ماذا تريد يا رب أن أفعل؟ * هوذا كنيستك الحقيقية صارت سماءً ثانية، إنها تخبر ببرّك، وتعلن مجدك. متى يصير العالم كله سماءً مقدسة؟! لترعد وتبرق يا رب خلال أنبيائك ورسلك ومؤمنيك. فيختبر غير المؤمنين نورك الإلهي وغني نعمتك الفائقة! * إذ تسمع صهيون الحقيقية عن قبول الأمم للإيمان تفرح، وإذ تدرك بنات يهوذا أحكامك تبتهج بخلاص العالم. هب لي روح والبهجة، إذ أسمع عن قبول الكل لك، وتمتع الجميع بخلاصك. |
||||