![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أرجو أن تلاحظوا أيضًا الجلال الذي لا يُقارن في ذاك الذي يفوق الكل، أي المسيح. فبقدرةٍ لا تُقاوم وسلطانٍ ليس له مثيل يسحق الشيطان بمجرد أن يريد أن يكون الأمر كذلك. وهو لا يسمح له أن يحاول أن يعطي نظرة معارضة لأوامره. إن إرادة المسيح كانت نارًا ولهيبًا بالنسبة له، حتى أنه يصدق قول المرنم المبارك: "إن الجبال تذوب مثل الشمع أمام وجه الرب" (مز 97: 5). وأيضًا في مكانٍ آخر، يقول: "يمس الجبال فتدخن" (مز 104: 32). لأنه يقارن قوات الشر العالية والمنتفخة بالجبال. وهذه القوات رغم اتصالها بالنار تذوب مثل الشمع أمام قدرة وسيادة مخلصنا. وإلى جانب ذلك يدخنون، والدخان يشير إلى نارٍ على وشك أن تنفجر إلى لهيب. وهذا هو النصيب الذي تعاني منه الأرواح النجسة . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التهليل والحياة السماوية أَخْبَرَتِ السَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ، وَرَأَى جَمِيعُ الشُّعُوبِ مَجْدَهُ [6]. بقيامة مسيحنا ومخلصنا نتغنى مع الرسول بولس بروح التهليل والغلبة، قائلين: "وكما لبسنا صورة الترابي، سنلبس أيضًا صورة السماوي" (1 كو 15: 49). نصير أشبه بالسماء، نخبر بإنجيل الخلاص وبرّ المسيح، ونشهد بالحياة المقامة أمام الشعوب عن بهجة قيامته. هكذا تخبر السماوات ببرّه، وترى جميع الشعوب مجده. * الكنيسة كلها تكرز بالمسيح، والسماء تخبر ببرّك. لأن كل المؤمنين الذين يهتمون بكسب غير المؤمنين لله، يفعلون هذا عن حبٍ، إنهم سماوات! من هؤلاء يرعد الله برهبة حكمة، فيرتعب غير المؤمن ويحذر فيؤمن. إنه يُظهر خلال البشر ما هي قوة المسيح في العالم، في مرافقة ومحاججة معهم، يقودهم إلى حب المسيح. القديس أغسطينوس * "أخبرت السماوات بعدله، ورأى جميع الشعوب مجده". هاتان العبارتان تنقلان تعليمين: السماوات تخبر بعدل الرب، وجميع الشعوب ترى مجده. إن لم تكن السماوات شخصًا ما كانت تستطيع أن تخبر بعدل الرب. بجانب هذا يُقال للخاطي: "أنت تراب وإلى تراب تعود" (تك 3: 19). فلماذا لا يُقال عن البار: "سماء أنت وإلى سماء تعود"؟ إننا لا نحمل شبه الترابي بل السماوي (1 كو 15: 49)، لأن "مواطنتنا هي في السماوات" (في 3: 20). تبعًا لهذا، الإنسان سائح على الأرض، بالتأكيد وهو في الجسد، لكن ليس حسب الجسد، بهذا يخبر بعدل الرب. الآن، إن كان أحد يعاني من الحاجة بسبب نقص المعرفة والشكوى: "لماذا نرى في هذه الحياة الأبرار في عوزٍ وانسحاقٍ تحت ثقل المتاعب، بينما الخطاة في فيض الغنى وكل الأمور المريحة؟ إن لم يتعلم الرجل الكنسي في الكتاب الإلهي المقدس، كيف أنه في مثل هذه الحالات يكون قادرًا على البرهنة على عدل الله؟ إن كان يلهج في الناموس ليلًا ونهارًا، يكون مستعدًا أن يجيب بأن الفترة القصيرة في الضيق في العالم الحاضر يلزم مقارنتها بالمكافاءات الأبدية فيما بعد. إنه من الأفضل جدًا أن يًحتمل الفقر الاختياري من أجل الرب لفترة هذه الحياة القصيرة من أجل التمتع بغنى الحياة المقبلة، عن التنعم بالرفاهيات هنا، وتكون العذابات فيما بعد بعقوبات غير محتملة. "ترى جميع الشعوب مجده". هؤلاء الذين تعثروا أولًا في صليب الرب، فكانوا عاجزين عن التعرف عليه، حاليًا بعد أن أخبرت السماوات بعدله صارت تمجده. * الإنسان الذي في السماوات لا يخاف عدل الله؛ الإنسان من السماء لا يخشى أن يعلن عدل الله. الإنسان المقدس والذي من السماء لا يخشى إله العدل. أما الخاطي فيطلب إله الرحمة. القديس جيروم * اسمع لكلمات ذاك الذي لا يخدع: "الرب إلهنا رب واحد" (تث 6: 4). وأيضًا: "الرب إلهك تتقي، وإياه تعبد، ولا تسير وراء آلهة أخرى" (تث 6: 13). "لا تصنع لك تمثالًا منحوتًا، ولا صورة ما ممّا في السماء من فوق، وما على الأرض من تحت" (خر 4: 20). "يخزى كل عابدي تمثال منحوت، المفتخرين بالأصنام" (مز 97: 7). ومرّة أخرى: "الآلهة التي لم تصنع السماوات والأرض تبيدُ من الأرض ومن تحت السماء" (إر 10:11). بهذه الطريقة وبأساليب مماثلة تكلّم الله في الزمن الماضي إلى الآباء عن طريق الأنبياء، ولكن أخيرًا في هذه الأيام تكلّم معنا عن طريق ابنه الوحيد، الذي به صنع الدهور. إنه يقول: "هذه هي الحياة الأبديّة، أن تعرفوا الإله الحقيقي ويسوع المسيح الذي أرسله". أومن بإلهٍ واحدٍ، مصدر كل الأشياء بدون بداية، غير مخلوق، غير مائت، لا يمكن مهاجمته، أبدي، دائم، غير مفهوم، لا شكل له . القدّيس يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الكنيسة كلها تكرز بالمسيح، والسماء تخبر ببرّك. لأن كل المؤمنين الذين يهتمون بكسب غير المؤمنين لله، يفعلون هذا عن حبٍ، إنهم سماوات! من هؤلاء يرعد الله برهبة حكمة، فيرتعب غير المؤمن ويحذر فيؤمن. إنه يُظهر خلال البشر ما هي قوة المسيح في العالم، في مرافقة ومحاججة معهم، يقودهم إلى حب المسيح. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان الذي في السماوات لا يخاف عدل الله؛ الإنسان من السماء لا يخشى أن يعلن عدل الله. الإنسان المقدس والذي من السماء لا يخشى إله العدل. أما الخاطي فيطلب إله الرحمة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أخبرت السماوات بعدله، ورأى جميع الشعوب مجده". هاتان العبارتان تنقلان تعليمين: السماوات تخبر بعدل الرب، وجميع الشعوب ترى مجده. إن لم تكن السماوات شخصًا ما كانت تستطيع أن تخبر بعدل الرب. بجانب هذا يُقال للخاطي: "أنت تراب وإلى تراب تعود" (تك 3: 19). فلماذا لا يُقال عن البار: "سماء أنت وإلى سماء تعود"؟ إننا لا نحمل شبه الترابي بل السماوي (1 كو 15: 49)، لأن "مواطنتنا هي في السماوات" (في 3: 20). تبعًا لهذا، الإنسان سائح على الأرض، بالتأكيد وهو في الجسد، لكن ليس حسب الجسد، بهذا يخبر بعدل الرب. الآن، إن كان أحد يعاني من الحاجة بسبب نقص المعرفة والشكوى: "لماذا نرى في هذه الحياة الأبرار في عوزٍ وانسحاقٍ تحت ثقل المتاعب، بينما الخطاة في فيض الغنى وكل الأمور المريحة؟ إن لم يتعلم الرجل الكنسي في الكتاب الإلهي المقدس، كيف أنه في مثل هذه الحالات يكون قادرًا على البرهنة على عدل الله؟ إن كان يلهج في الناموس ليلًا ونهارًا، يكون مستعدًا أن يجيب بأن الفترة القصيرة في الضيق في العالم الحاضر يلزم مقارنتها بالمكافاءات الأبدية فيما بعد. إنه من الأفضل جدًا أن يًحتمل الفقر الاختياري من أجل الرب لفترة هذه الحياة القصيرة من أجل التمتع بغنى الحياة المقبلة، عن التنعم بالرفاهيات هنا، وتكون العذابات فيما بعد بعقوبات غير محتملة. "ترى جميع الشعوب مجده". هؤلاء الذين تعثروا أولًا في صليب الرب، فكانوا عاجزين عن التعرف عليه، حاليًا بعد أن أخبرت السماوات بعدله صارت تمجده. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اسمع لكلمات ذاك الذي لا يخدع: "الرب إلهنا رب واحد" (تث 6: 4). وأيضًا: "الرب إلهك تتقي، وإياه تعبد، ولا تسير وراء آلهة أخرى" (تث 6: 13). "لا تصنع لك تمثالًا منحوتًا، ولا صورة ما ممّا في السماء من فوق، وما على الأرض من تحت" (خر 4: 20). "يخزى كل عابدي تمثال منحوت، المفتخرين بالأصنام" (مز 97: 7). ومرّة أخرى: "الآلهة التي لم تصنع السماوات والأرض تبيدُ من الأرض ومن تحت السماء" (إر 10:11). بهذه الطريقة وبأساليب مماثلة تكلّم الله في الزمن الماضي إلى الآباء عن طريق الأنبياء، ولكن أخيرًا في هذه الأيام تكلّم معنا عن طريق ابنه الوحيد، الذي به صنع الدهور. إنه يقول: "هذه هي الحياة الأبديّة، أن تعرفوا الإله الحقيقي ويسوع المسيح الذي أرسله". أومن بإلهٍ واحدٍ، مصدر كل الأشياء بدون بداية، غير مخلوق، غير مائت، لا يمكن مهاجمته، أبدي، دائم، غير مفهوم، لا شكل له . القدّيس يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التهليل والإيمان يَخْزَى كُلُّ عَابِدِي تِمْثَالٍ مَنْحُوتٍ، الْمُفْتَخِرِينَ بِالأَصْنَامِ. اسْجُدُوا لَهُ يَا جَمِيعَ الآلِهَةِ [7]. إذ انحرف الإنسان عن الحب الحقيقي، وفقد فرحه وسلامه، ظن في عبادة الأوثان وممارسة رجاستها بهجة وتهليل القلب. لكن الإيمان بالمخلص رد لنا أكثر مما فقدنا. أ. صارت لنا العبادة الروحية المتهللة [7]. ب. صرنا صهيون الجديدة الروحية المبتهجة [8]. ج. صارت نفوسنا بنات يهوذا، أي بنات الاعتراف بالإيمان، تتعرف على خطة الرب وأسراره وأحكامه فتبتهج به [8]. د. تدرك سمو الله الفائق، فتتمسك به وحده كمصدر الغنى والسلام والفرح [9]. يرى القديس أغسطينوس أن عبدة الأصنام الحجرية في خزي لأنهم يسجدون لحجارة ميتة. أما نحن فمسيحنا حجر الزاوية الحي الذي مات لأجلنا وقام، فأحيانا معه. أما الآلهة التي تسجد له، فهي الملائكة. وكما قال ملاك للقديس يوحنا الذي خرّ أمام ملاكٍ عند رجليه ليسجد له متعبدًا: "أنظر، لا تفعل. أنا عبد معك ومع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. أسجد لله" (رؤ 19: 10). * ليت أولئك الذين هم حجارة يخزون. لأن هذه الحجارة ميتة، أما نحن فلنا الحجر الحي. بالحق تلك الحجارة لم تعش قط، أما حجرنا فحيّ، يحيا دومًا مع الآب، وإن كان قد مات لأجلنا فهو حي، ويحيا الآن، وليس للموت سلطان عليه (رو 6: 9). القديس أغسطينوس * "يخزي كل عابدي تمثال منحوت". إن كان النبي إنسانًا مطوَّبًا، فهو يعلم أن المطوَّب لا يلعن. لذلك عندما يقول: "يخزي" فهو لا يصلي ضد الذين صاروا في خزي، وإنما لأجلهم. إنه يصلي ألا يصيروا في خزي بخطئهم، بل يتحولون إلى الله الحقيقي الخالق الوحيد. القديس جيروم * رأى بطرس مجد قيامة المسيح ولم يرغب في النزول (من الجبل)، قائلًا: "يا رب جيد أن نكون ههنا". كم بالأكثر، فوق كل مقارنة، مجد اللاهوت والنور الذي لا يُقترب منه بالنسبة لأي أمر آخر يمكن أن يُرى ويُشتهي؟ فإن الممالك لا تُقارن به ولا الغنى ولا الكرامات ولا المجد ولا السلطة، ففي استخدام هذه لا توجد تطويبات، أما من ينعم بتلك الخيرات الفائقة فمطوَّبة. يمكن للإنسان إن تطلع عليها يصير صالحًا ويبقى فيها. بهذا إذ يحمل أيقونة جميلة يدخل إلى الأعماق، ولا يهتم بشكل الجسم الخارجي . القديس أمبروسيوس سَمِعَتْ صِهْيَوْنُ فَفَرِحَتْ، وَابْتَهَجَتْ بَنَاتُ يَهُوذَا مِنْ أَجْلِ أَحْكَامِكَ يَا رَبُّ [8]. تشير "صهيون" إلى كنيسة العهد الجديد، و"بنات يهوذا" إلى النفوس التي تعترف بالمسيا المخلص وتؤمن به. إن كان الخزي يحل بغير المؤمنين، فالتهليل هي سمة المؤمنين، إذ يجدوا في أحكام الله بهجة ومسرة. * ماذا سمعت صهيون؟ إن كل ملائكته تسجد له... لأن الكنيسة في ذلك الوقت لم تكن بين الأمم. في اليهودية اليهود أنفسهم الذين آمنوا، ظنوا أنهم هم وحدهم ينتمون للمسيح. أُرسل الرسل إلى الأمم، وبُشر أيضًا كرنيليوس. آمن كرنيليوس واعتمد، والذين معه اعتمدوا (أع 10: 47)... "وابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب" [8]. ماذا يعني: "من أجل أحكامك؟" لأن في كل أمةٍ وفي كل شعبٍ، من يخدمه مقبول لديه، لأنه ليس إله اليهود وحدهم، بل هو إله الأمم أيضًا (رو 3: 29). القديس أغسطينوس * "ابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب" هل هذا يعني أن بنات يهوذا دون أبنائها يبتهجن؟ ليتنا نتأكد أولًا من معنى اسم "يهوذا"، وعندما نعرف هذا نأخذ في اعتبارنا تفسير "بنات". "يهوذا" بديل لإعلان الإيمان. كل نفسٍ تعرف الله هي بنت يهوذا. لهذا يمكننا القول بأن بنات يهوذا هي نفوس المؤمنين التي تفرح بأحكام الله. فإنه إن لم يكن للشخص إيمان لن يفرح بأحكام الله. بيتي سقط، وفقدت كل ثروتي في دمار، وابني مات، وخادمي أخذ ممتلكاتي وهرب. أنا الذي كنت غنيًا صرت مُدمرًا بالعوز. إن لم أكن ابنة يهوذا لن افرح بأحكام الله. كانت نفس أيوب ابنة ليهوذا. ففي فقدان ممتلكاته تعزى هكذا: "الرب أعطى، الرب أخذ. مبارك اسم الرب! عريانًا خرجت من رحم أمي، وعريانًا أعود إلى التراب" (راجع أي 1: 21). تحول من إنسانٍ ثريٍ إلى فقيرٍ، فقد ممتلكاته مع أبنائه، وتحطم تحت ثقل العوز، والسلب. أخيرًا بلغ قمة البؤس وضُرب بالقروح عديمة الشفاء بالنسبة للإنسان، لكن يُمكن شفاؤها بواسطة الله. ما يعجز الدواء البشري عن تقديم الشفاء يمكن للصبر والإيمان أن يشفياه. * هل لا تجدين ملبسًا؟ ضعي الزنابق أمام عينيكِ. هل لحق بكِ جوع؟ تذكري الكلمات التي يُطوب بها المساكين والجائعون. هل أصابكِ ألم؟ لتقرأي: "لذلك أسر بالضعفات"، و"لئلا ارتفع بفرط الإعلانات، أُعطيت شوكة في الجسد، ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع" (2 كو 12: 7، 10). افرحي بأحكام الله؛ ألم يقل المرتل: "ابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب" (مز 97: 8). * يُقال لنا إن بنات يهوذا ابتهجن من أجل كل أحكام الرب. لذلك فإنه إذ "يهوذا" معناها "اعتراف"، وإذ كل نفسٍ مؤمنة تعترف بإيمانها، فإن ذاك الذي يدعي أنه يؤمن بالمسيح يلزمه أن يفرح بكل أحكام المسيح. القديس جيروم لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ عَلِيٌّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. عَلَوْتَ جِدًّا عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ [9]. يرى القديس أغسطينوس أن صهيون فرحت وبنات صهيون ابتهجن، لأنه وإن كانت الأمم لم تتمتع بالنبوات، لكنها اكتشفت أن السيد المسيح عالٍ، واحد ومساوي للآب. إنه ليس عالٍ فوق الأصنام فحسب، بل وفوق الأبرار. هذا لا يكفي، وإنما هو عالي فوق الملائكة أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخْزَى كُلُّ عَابِدِي تِمْثَالٍ مَنْحُوتٍ، الْمُفْتَخِرِينَ بِالأَصْنَامِ. اسْجُدُوا لَهُ يَا جَمِيعَ الآلِهَةِ [7]. إذ انحرف الإنسان عن الحب الحقيقي، وفقد فرحه وسلامه، ظن في عبادة الأوثان وممارسة رجاستها بهجة وتهليل القلب. لكن الإيمان بالمخلص رد لنا أكثر مما فقدنا. أ. صارت لنا العبادة الروحية المتهللة [7]. ب. صرنا صهيون الجديدة الروحية المبتهجة [8]. ج. صارت نفوسنا بنات يهوذا، أي بنات الاعتراف بالإيمان، تتعرف على خطة الرب وأسراره وأحكامه فتبتهج به [8]. د. تدرك سمو الله الفائق، فتتمسك به وحده كمصدر الغنى والسلام والفرح [9]. يرى القديس أغسطينوس أن عبدة الأصنام الحجرية في خزي لأنهم يسجدون لحجارة ميتة. أما نحن فمسيحنا حجر الزاوية الحي الذي مات لأجلنا وقام، فأحيانا معه. أما الآلهة التي تسجد له، فهي الملائكة. وكما قال ملاك للقديس يوحنا الذي خرّ أمام ملاكٍ عند رجليه ليسجد له متعبدًا: "أنظر، لا تفعل. أنا عبد معك ومع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. أسجد لله" (رؤ 19: 10). * ليت أولئك الذين هم حجارة يخزون. لأن هذه الحجارة ميتة، أما نحن فلنا الحجر الحي. بالحق تلك الحجارة لم تعش قط، أما حجرنا فحيّ، يحيا دومًا مع الآب، وإن كان قد مات لأجلنا فهو حي، ويحيا الآن، وليس للموت سلطان عليه (رو 6: 9). القديس أغسطينوس * "يخزي كل عابدي تمثال منحوت". إن كان النبي إنسانًا مطوَّبًا، فهو يعلم أن المطوَّب لا يلعن. لذلك عندما يقول: "يخزي" فهو لا يصلي ضد الذين صاروا في خزي، وإنما لأجلهم. إنه يصلي ألا يصيروا في خزي بخطئهم، بل يتحولون إلى الله الحقيقي الخالق الوحيد. القديس جيروم * رأى بطرس مجد قيامة المسيح ولم يرغب في النزول (من الجبل)، قائلًا: "يا رب جيد أن نكون ههنا". كم بالأكثر، فوق كل مقارنة، مجد اللاهوت والنور الذي لا يُقترب منه بالنسبة لأي أمر آخر يمكن أن يُرى ويُشتهي؟ فإن الممالك لا تُقارن به ولا الغنى ولا الكرامات ولا المجد ولا السلطة، ففي استخدام هذه لا توجد تطويبات، أما من ينعم بتلك الخيرات الفائقة فمطوَّبة. يمكن للإنسان إن تطلع عليها يصير صالحًا ويبقى فيها. بهذا إذ يحمل أيقونة جميلة يدخل إلى الأعماق، ولا يهتم بشكل الجسم الخارجي . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سَمِعَتْ صِهْيَوْنُ فَفَرِحَتْ، وَابْتَهَجَتْ بَنَاتُ يَهُوذَا مِنْ أَجْلِ أَحْكَامِكَ يَا رَبُّ [8]. تشير "صهيون" إلى كنيسة العهد الجديد، و"بنات يهوذا" إلى النفوس التي تعترف بالمسيا المخلص وتؤمن به. إن كان الخزي يحل بغير المؤمنين، فالتهليل هي سمة المؤمنين، إذ يجدوا في أحكام الله بهجة ومسرة. * ماذا سمعت صهيون؟ إن كل ملائكته تسجد له... لأن الكنيسة في ذلك الوقت لم تكن بين الأمم. في اليهودية اليهود أنفسهم الذين آمنوا، ظنوا أنهم هم وحدهم ينتمون للمسيح. أُرسل الرسل إلى الأمم، وبُشر أيضًا كرنيليوس. آمن كرنيليوس واعتمد، والذين معه اعتمدوا (أع 10: 47)... "وابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب" [8]. ماذا يعني: "من أجل أحكامك؟" لأن في كل أمةٍ وفي كل شعبٍ، من يخدمه مقبول لديه، لأنه ليس إله اليهود وحدهم، بل هو إله الأمم أيضًا (رو 3: 29). القديس أغسطينوس * "ابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب" هل هذا يعني أن بنات يهوذا دون أبنائها يبتهجن؟ ليتنا نتأكد أولًا من معنى اسم "يهوذا"، وعندما نعرف هذا نأخذ في اعتبارنا تفسير "بنات". "يهوذا" بديل لإعلان الإيمان. كل نفسٍ تعرف الله هي بنت يهوذا. لهذا يمكننا القول بأن بنات يهوذا هي نفوس المؤمنين التي تفرح بأحكام الله. فإنه إن لم يكن للشخص إيمان لن يفرح بأحكام الله. بيتي سقط، وفقدت كل ثروتي في دمار، وابني مات، وخادمي أخذ ممتلكاتي وهرب. أنا الذي كنت غنيًا صرت مُدمرًا بالعوز. إن لم أكن ابنة يهوذا لن افرح بأحكام الله. كانت نفس أيوب ابنة ليهوذا. ففي فقدان ممتلكاته تعزى هكذا: "الرب أعطى، الرب أخذ. مبارك اسم الرب! عريانًا خرجت من رحم أمي، وعريانًا أعود إلى التراب" (راجع أي 1: 21). تحول من إنسانٍ ثريٍ إلى فقيرٍ، فقد ممتلكاته مع أبنائه، وتحطم تحت ثقل العوز، والسلب. أخيرًا بلغ قمة البؤس وضُرب بالقروح عديمة الشفاء بالنسبة للإنسان، لكن يُمكن شفاؤها بواسطة الله. ما يعجز الدواء البشري عن تقديم الشفاء يمكن للصبر والإيمان أن يشفياه. * هل لا تجدين ملبسًا؟ ضعي الزنابق أمام عينيكِ. هل لحق بكِ جوع؟ تذكري الكلمات التي يُطوب بها المساكين والجائعون. هل أصابكِ ألم؟ لتقرأي: "لذلك أسر بالضعفات"، و"لئلا ارتفع بفرط الإعلانات، أُعطيت شوكة في الجسد، ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع" (2 كو 12: 7، 10). افرحي بأحكام الله؛ ألم يقل المرتل: "ابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب" (مز 97: 8). * يُقال لنا إن بنات يهوذا ابتهجن من أجل كل أحكام الرب. لذلك فإنه إذ "يهوذا" معناها "اعتراف"، وإذ كل نفسٍ مؤمنة تعترف بإيمانها، فإن ذاك الذي يدعي أنه يؤمن بالمسيح يلزمه أن يفرح بكل أحكام المسيح. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ عَلِيٌّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. عَلَوْتَ جِدًّا عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ [9]. يرى القديس أغسطينوس أن صهيون فرحت وبنات صهيون ابتهجن، لأنه وإن كانت الأمم لم تتمتع بالنبوات، لكنها اكتشفت أن السيد المسيح عالٍ، واحد ومساوي للآب. إنه ليس عالٍ فوق الأصنام فحسب، بل وفوق الأبرار. هذا لا يكفي، وإنما هو عالي فوق الملائكة أيضًا. |
||||