![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127551 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَا أَصْلُ وَذُرِّيَةُ دَاوُدَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ المُنِيرُ ( رؤيا 22: 16 ) رغم أننا هنا على الأرض، إلا أنه لنا وطن آخر. ألا ترفعنا أشواقنا إلى فوق – إلى عريسنا السماوي؟ أما نفتكر في الله الذي أعلن عن محبته في ربنا يسوع المسيح والذي أعطانا ماء الحياة رغم أننا لم نصل بعد إلى عريسنا؟ ليتنا نلتفت إلى الذين من حولنا وننهضهم بالقول: «مَن يسمع فليَقُل تعال، ومَنْ يعطش فليأتِ. ومَنْ يُرِد فليأخذ ماء حياة مجانًا». إن الرب يسوع يشجع قلوبنا إذ يؤكد لنا أنه «آتٍ سريعًا». وقلوبنا بكل الشوق وبكل الإخلاص تجاوب: «آمين تعال أيها الرب يسوع». ويُختَتَم هذا السفر العجيب بتحية النعمة تاركًا لنا في قلوبنا هذا الوعد، وتلك الرغبة كآخر ما نطَق به ربنا ومخلِّصنا يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127552 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التهليل والبروق المقدسة أَضَاءَتْ بُرُوقُهُ الْمَسْكُونَةَ. رَأَتِ الأَرْضُ وَارْتَعَدَتْ [4]. يجعل الله منا سحابًا روحيًا، لهذا إذ نتعامل مع بعضنا البعض، نصير كالسحاب الذي يسبب رعودًا وبرقًا. خلال معاملاتنا نعلن نور المسيح مخلصنا كالبرق الذي يشرق على المسكونة وينيرها، فنسمع الصوت الإلهي: "أنتم نور العالم". إن كان العالم قد صار ترابًا وأرضًا، فإن هذه الأرض ترى عمل الله فينا فترتعب، أما نحن فنتهلل من أجل نوره المشرق فينا ليبدد الظلمة. * هذه البروق تبرق فتنير المؤمنين، لكنها تحرق غير المؤمنين. * "أضاءت بروقه المسكونة"... الآن، حقك للسحاب (مز 36: 5) هو بالتأكيد رمز للأنبياء والرسل، فإنه إن لم تصطدم هذه السحب معًا لا تقدر أن تعطي بهاءها، ولكن إن التقت في رعدٍ معًا، في تعليمٍ واحدٍ، فإن برقها يضيء في العالم. أتريدون أن تروا كيف أن المؤمنين يدعون سحابًا في الكتاب المقدس؟ يقول إشعياء: "وأوصي الغيم أن لا يمطر عليه مطرًا" (إش 5: 6). كان موسى سحابة، لذلك قال: "يهطل كالمطر تعليمي" (تث 32: 2). رسائل الرسل هي مطر روحي لنا. في الحقيقة ماذا يقول بولس في رسالته إلى العبرانيين؟ "لأن أرضًا قد شربت المطر الآتي عليها مرارًا كثيرة" (عب 6: 7). وأيضًا: "أنا غرست، وأبلوس سقى" (1 كو 3: 6). * "رأت الأرض وارتعدت" قبل أن تثمر الأرض وتتقبل كلمة الرب، شعرت ببروق كلماته فارتعدت. تطلع الرب إلى الأرض: "الناظر إلى الأرض فترتعد" (مز 104: 32). ماذا يفيد "ارتعدت"؟ "وإلى هذا أنظر، إلى المسكين والمنسحق الروح، والمرتعد من كلامي" (إش 66: 2). القديس جيروم * بروقه أضاءت العالم كله: أعداؤه صاروا على نارٍ واحترقوا. كل تلك المقاومة احترقت وبروقه أضاءت العالم؛ كيف أضاءت؟ العالم أخيرًا آمن. من أين جاءت البروق؟ من السحب. ما هي سحب الله؟ الكارزون بالحق. لكنك ترى السحابة غامضة ومظلمة في السماء، وكما أعرف أنا لا تحمل شيئًا مخفيًا فيها. إن كان يحدث برقًا من السحاب، فيشرق بهاء من ذاك الذي تستخف به، يصدر منه ما يخيف. ربنا يسوع المسيح أرسل رسله ككارزين مثل السحاب، ظهروا كبشرٍ وُاحتقروا؛ ظهروا كسحابٍ وأستخف بهم، حتى تتعجب من يومض منهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127553 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه البروق تبرق فتنير المؤمنين، لكنها تحرق غير المؤمنين. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127554 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أضاءت بروقه المسكونة"... الآن، حقك للسحاب (مز 36: 5) هو بالتأكيد رمز للأنبياء والرسل، فإنه إن لم تصطدم هذه السحب معًا لا تقدر أن تعطي بهاءها، ولكن إن التقت في رعدٍ معًا، في تعليمٍ واحدٍ، فإن برقها يضيء في العالم. أتريدون أن تروا كيف أن المؤمنين يدعون سحابًا في الكتاب المقدس؟ يقول إشعياء: "وأوصي الغيم أن لا يمطر عليه مطرًا" (إش 5: 6). كان موسى سحابة، لذلك قال: "يهطل كالمطر تعليمي" (تث 32: 2). رسائل الرسل هي مطر روحي لنا. في الحقيقة ماذا يقول بولس في رسالته إلى العبرانيين؟ "لأن أرضًا قد شربت المطر الآتي عليها مرارًا كثيرة" (عب 6: 7). وأيضًا: "أنا غرست، وأبلوس سقى" (1 كو 3: 6). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127555 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "رأت الأرض وارتعدت" قبل أن تثمر الأرض وتتقبل كلمة الرب، شعرت ببروق كلماته فارتعدت. تطلع الرب إلى الأرض: "الناظر إلى الأرض فترتعد" (مز 104: 32). ماذا يفيد "ارتعدت"؟ "وإلى هذا أنظر، إلى المسكين والمنسحق الروح، والمرتعد من كلامي" (إش 66: 2). القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127556 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بروقه أضاءت العالم كله: أعداؤه صاروا على نارٍ واحترقوا. كل تلك المقاومة احترقت وبروقه أضاءت العالم؛ كيف أضاءت؟ العالم أخيرًا آمن. من أين جاءت البروق؟ من السحب. ما هي سحب الله؟ الكارزون بالحق. لكنك ترى السحابة غامضة ومظلمة في السماء، وكما أعرف أنا لا تحمل شيئًا مخفيًا فيها. إن كان يحدث برقًا من السحاب، فيشرق بهاء من ذاك الذي تستخف به، يصدر منه ما يخيف. ربنا يسوع المسيح أرسل رسله ككارزين مثل السحاب، ظهروا كبشرٍ وُاحتقروا؛ ظهروا كسحابٍ وأستخف بهم، حتى تتعجب من يومض منهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127557 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التهليل وروح الغلبة ذَابَتِ الْجِبَالُ مِثْلَ الشَّمْعِ قُدَّامَ الرَّبِّ، قُدَّامَ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا [5]. كثيرًا ما يقف الإنسان أمام سطوة الخطايا، فيراها كالجبال الثابتة، من يقدر أن يزعزعها؟! لكننا إذ نحمل مسيحنا القائم من الأموات في داخلنا تذوب هذه الجبال قدامه، ويدرك الكل أنه هو الخالق سيد الأرض كلها، لن يقدر الموت ولا كل قوات الظلمة أن تقف أمامه. خبرتنا الجديدة في المسيح يسوع، وتمتعنا بنور قيامته الغالبة للموت تهبنا فرحًا داخليًا مجيدًا. * من هم الجبال (التلال)؟ المتكبرون. فإنه حتى كل شيء عالٍ يقف ضد الله، ضد أعمال المسيح وضد المسيحيين، يرتعب ويخضع. وحينما أقول ما قد قيل فعلًا "ذابت" فلا أجد كلمة تفوقها. القديس أغسطينوس * "ذابت الجبال مثل الشمع قدام الرب". يدعو الحكام العظماء والقديرين جبالًا. هؤلاء الذين قاموا قبلًا مثل السماء في كبريائهم ينحطون عند مجيء المسيح. أولئك الذين كانوا قساة بشدة بتشامخ باطل، صاروا في ليونة بحرارة الحكمة الإلهية. * بالنسبة لي، يبدو أن هذه الجبال هي قوات الشيطان. سواء كانوا جبالًا أم لا، فهم بالتأكيد أناس متكبرون. هذه النار لا تُهلك المتواضعين، وإنما المتكبرين وحدهم. كحقيقة واقعة، يندر أن تصيب البروق الذين في الوادي، لكنها تضر الذين في أعلي الجبال. القديس جيروم * أرجو أن تلاحظوا أيضًا الجلال الذي لا يُقارن في ذاك الذي يفوق الكل، أي المسيح. فبقدرةٍ لا تُقاوم وسلطانٍ ليس له مثيل يسحق الشيطان بمجرد أن يريد أن يكون الأمر كذلك. وهو لا يسمح له أن يحاول أن يعطي نظرة معارضة لأوامره. إن إرادة المسيح كانت نارًا ولهيبًا بالنسبة له، حتى أنه يصدق قول المرنم المبارك: "إن الجبال تذوب مثل الشمع أمام وجه الرب" (مز 97: 5). وأيضًا في مكانٍ آخر، يقول: "يمس الجبال فتدخن" (مز 104: 32). لأنه يقارن قوات الشر العالية والمنتفخة بالجبال. وهذه القوات رغم اتصالها بالنار تذوب مثل الشمع أمام قدرة وسيادة مخلصنا. وإلى جانب ذلك يدخنون، والدخان يشير إلى نارٍ على وشك أن تنفجر إلى لهيب. وهذا هو النصيب الذي تعاني منه الأرواح النجسة . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127558 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من هم الجبال (التلال)؟ المتكبرون. فإنه حتى كل شيء عالٍ يقف ضد الله، ضد أعمال المسيح وضد المسيحيين، يرتعب ويخضع. وحينما أقول ما قد قيل فعلًا "ذابت" فلا أجد كلمة تفوقها. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127559 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالنسبة لي، يبدو أن هذه الجبال هي قوات الشيطان. سواء كانوا جبالًا أم لا، فهم بالتأكيد أناس متكبرون. هذه النار لا تُهلك المتواضعين، وإنما المتكبرين وحدهم. كحقيقة واقعة، يندر أن تصيب البروق الذين في الوادي، لكنها تضر الذين في أعلي الجبال. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127560 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ذابت الجبال مثل الشمع قدام الرب". يدعو الحكام العظماء والقديرين جبالًا. هؤلاء الذين قاموا قبلًا مثل السماء في كبريائهم ينحطون عند مجيء المسيح. أولئك الذين كانوا قساة بشدة بتشامخ باطل، صاروا في ليونة بحرارة الحكمة الإلهية. القديس جيروم |
||||