![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ لا تَخَفْ لَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ( رؤيا 1: 17 ) ما أسمى هذه المظاهر التي تُعبِّر لنا عن قلب يسوع المُفعَم بالحب والحنو، والمملوء بالشفقة والرأفة! وما أرق عواطفه وألطف شعوره! فتلك اليد اليمنى التي قد أحرزت لعبده وخادمه النصرة والغلبة على أعدائه، هي نفسها التي تنازلت لإنهاض وملاطفة خادمه الخائر القوى، وتشديده وتعزيته، بقوله: «لا تخف». وكأنه يقول له: ”يا يوحنا، لا يوجد شيء البتة يُمكنه أن يُخيفك أو يُرعبك. لا داعي البتة لانزعاجك وعدم تعزيتك، لأن يدي اليمنى تحميك وتحفظك وتواسيك، فهي معك وليست ضدك“. وإذا كان الذي له القوة والقدرة في السماوات والأرض، خالق جميع أنحاء المسكونة، مالك كل العالمين، والماسك كل شيء بيمينه، فادي وديَّان الجميع، يقول لنا: «لا تخف »، فلا يوجد بعد موضع للخوف أو الانزعاج. وفوق ذلك قد أعطى السَيِّد لخادمه الضعيف الخائر القوى أسبابًا معقولة لعدم الخوف، وذلك مِن أجل اسمه، ومن أجل عمله الكامل وسموه وارتفاعه بقوله له: «أنا هو الأول والآخر» لأن السلام الحقيقي دائمًا يتفق وجوده مع وجود شخص المسيح، لأن عظمته ومجد شخصه هما اللذان يملآن عمله كمالاً وجلالاً، وكفاءة وإقناعًا، وقد جُمعت فيه جميع البركات، لأن الله والإنسان وُجِدا في شخصه، فهو رجل الدهور الوحيد، والفادي الفريد. وهو الذي أوجد للإنسان جميع البركات التي يحتاجها، وفي الوقت نفسه قد تمَّم وأوفى مطاليب بر الله وعدله «والحي وكنتُ ميتًا»، فكأنه يقول: ”يا يوحنا أنا مُت لأجلك، وقد حملت جميع خطاياك وتعدياتك، وأبعدت عنك كل معاصيك، فقد اجتزت الموت عوضًا عنك لكي لا ترى الموت، وقد قمت من الموت وصرت حيًا، ولذا جميع ديونك قد وفَّيتَها، وكل ما كان محكومًا به عليك كخاطىء مجرم قد تنفَّذ في شخصي، ولكني قد قُمت ناقضًا أوجاع الموت، ولذا يجب أن تحيا إلى الأبد «لا تخف». «وها أنا حي إلى أبد الآبدين» ولولا أن كل خطية من خطايانا قد مُحيت تمامًا لَمَا أمكن أن الله يُقيم المسيح من الموت، والرب المُقام من الأموات الذي رفَّعه الله وأجلسه عن يمينه في الأعالي هو الكاهن الأعظم إلى الأبد على رتبة ملكي صادق، وقد دُفع إليه كل قوة وسلطان، وأُعطِيَ حق الدينونة، وهذه كلها براهين ساطعة على قبول ونجاة جميع المؤمنين «لا تخف». . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ لَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ( رؤيا 1: 17 ) ما أسمى هذه المظاهر التي تُعبِّر لنا عن قلب يسوع المُفعَم بالحب والحنو، والمملوء بالشفقة والرأفة! وما أرق عواطفه وألطف شعوره! فتلك اليد اليمنى التي قد أحرزت لعبده وخادمه النصرة والغلبة على أعدائه، هي نفسها التي تنازلت لإنهاض وملاطفة خادمه الخائر القوى، وتشديده وتعزيته، بقوله: «لا تخف». وكأنه يقول له: ”يا يوحنا، لا يوجد شيء البتة يُمكنه أن يُخيفك أو يُرعبك. لا داعي البتة لانزعاجك وعدم تعزيتك، لأن يدي اليمنى تحميك وتحفظك وتواسيك، فهي معك وليست ضدك“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ لَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ( رؤيا 1: 17 ) إذا كان الذي له القوة والقدرة في السماوات والأرض، خالق جميع أنحاء المسكونة، مالك كل العالمين، والماسك كل شيء بيمينه، فادي وديَّان الجميع، يقول لنا: «لا تخف »، فلا يوجد بعد موضع للخوف أو الانزعاج. وفوق ذلك قد أعطى السَيِّد لخادمه الضعيف الخائر القوى أسبابًا معقولة لعدم الخوف، وذلك مِن أجل اسمه، ومن أجل عمله الكامل وسموه وارتفاعه بقوله له: «أنا هو الأول والآخر» لأن السلام الحقيقي دائمًا يتفق وجوده مع وجود شخص المسيح، لأن عظمته ومجد شخصه هما اللذان يملآن عمله كمالاً وجلالاً، وكفاءة وإقناعًا، وقد جُمعت فيه جميع البركات، لأن الله والإنسان وُجِدا في شخصه، فهو رجل الدهور الوحيد، والفادي الفريد. وهو الذي أوجد للإنسان جميع البركات التي يحتاجها، وفي الوقت نفسه قد تمَّم وأوفى مطاليب بر الله وعدله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ لَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ( رؤيا 1: 17 ) «والحي وكنتُ ميتًا»، فكأنه يقول: ”يا يوحنا أنا مُت لأجلك، وقد حملت جميع خطاياك وتعدياتك، وأبعدت عنك كل معاصيك، فقد اجتزت الموت عوضًا عنك لكي لا ترى الموت، وقد قمت من الموت وصرت حيًا، ولذا جميع ديونك قد وفَّيتَها، وكل ما كان محكومًا به عليك كخاطىء مجرم قد تنفَّذ في شخصي، ولكني قد قُمت ناقضًا أوجاع الموت، ولذا يجب أن تحيا إلى الأبد «لا تخف». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ لَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ( رؤيا 1: 17 ) «وها أنا حي إلى أبد الآبدين» ولولا أن كل خطية من خطايانا قد مُحيت تمامًا لَمَا أمكن أن الله يُقيم المسيح من الموت، والرب المُقام من الأموات الذي رفَّعه الله وأجلسه عن يمينه في الأعالي هو الكاهن الأعظم إلى الأبد على رتبة ملكي صادق، وقد دُفع إليه كل قوة وسلطان، وأُعطِيَ حق الدينونة، وهذه كلها براهين ساطعة على قبول ونجاة جميع المؤمنين «لا تخف». . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ وأنت تبقى من قِدَم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداءٍ تُغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنُوك لن تنتهي ( مز 102: 25 - 27) اقتُبست هذه الآية العجيبة في الرسالة إلى العبرانيين1: 10- 12، ولقد أصاب المُفسر اليهودي الذي آمن بالمسيح، أدولف سفير، عندما قال: إنه لو لم يَقُل الرسول في عبرانيين1 إن كلام المزمور ع24 ـ 27 هو عن المسيا المتألم، لَمَا جرؤ أحد أن يطبِّق هذه الآيات عليه. يا للعجب أن ذاك الذي كان يتنهد حزينًا حتى الموت في بستان جثسيماني، يخاطبه الآب باعتباره الرب، وأن المسكين الذي أعيا (بحسب عنوان المزمور) هو نفسه الذي أسس الأرض منذ القديم، وهو الذي يبقى بعد أن تزول السماوات والأرض! إننا عندما نراه جائلاً في اتضاع، وكأنه متسربل بجلود التخس، أو نسمعه مصليًا في خضوع، مُخفيًا مجده الفائق عن الأنظار، فإننا ندرك، ولو القليل، لماذا دُعيَ اسمه عجيبًا ( قض 13: 18 ؛ إش9: 6)، ونشعر بالرغبة في أن نصيح مع توما قائلين: «ربي وإلهي». لكن الرسول في هذه الآية العجيبة ينتقل بسرعة إلى زوال الخليقة، أي ينتقل من تكوين1: 1 إلى رؤيا20: 11. فالمسيح هو الذي خلق العالمين بكلمته، ويحملها الآن بكلمته، وهي محفوظة بتلك الكلمة عينها إلى يوم زوالها ( 2بط 3: 7 )، أما هو نفسه فيبقى وسنوه لا تنتهي. إننا نعيش في عالم متغيِّر. ومع أن هناك مَن يدّعي بأن كل شيء باقٍ هكذا من بدء الخليقة ( 2بط 3: 4 )، لكن كلمة الله تعلن أن كل هذه تنحل ( 2بط 3: 11 ، 12). وليس ذلك فقط، بل إنها تُعلن بوضوح أن شخصًا واحدًا لا يتغير «أنت تبقى». إنه هو الكائن بذاته، الذي لا يتغير، ولذلك فإن الله الآب قال له بحسب أصحاح1: 12 «أنت أنت»، والروح القدس في أصحاح13: 8 قال عنه: «يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم إلى الأبد». وعلينا أن ندرك أن التعبير «سنوك لن تنتهي» لا يتعلق بمكانة سيدنا كالله والرب، فمن هذه الناحية لا سنين له إذ هو الأزلي الأبدي، لكن هذا التعبير يرتبط بذلك الذي مات وقام، وهو حي إلى أبد الآبدين ( رؤ 1: 18 ). أزلــيٌ أبــديٌ كائنٌ قَبلَ الجبالْ وهو قدوسٌ بهيٌ لابسٌ ثَوبَ الجلالْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ من قِدَم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداءٍ تُغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنُوك لن تنتهي ( مز 102: 25 - 27) اقتُبست هذه الآية العجيبة في الرسالة إلى العبرانيين1: 10- 12، ولقد أصاب المُفسر اليهودي الذي آمن بالمسيح، أدولف سفير، عندما قال: إنه لو لم يَقُل الرسول في عبرانيين1 إن كلام المزمور ع24 ـ 27 هو عن المسيا المتألم، لَمَا جرؤ أحد أن يطبِّق هذه الآيات عليه. يا للعجب أن ذاك الذي كان يتنهد حزينًا حتى الموت في بستان جثسيماني، يخاطبه الآب باعتباره الرب، وأن المسكين الذي أعيا (بحسب عنوان المزمور) هو نفسه الذي أسس الأرض منذ القديم، وهو الذي يبقى بعد أن تزول السماوات والأرض! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ من قِدَم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداءٍ تُغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنُوك لن تنتهي ( مز 102: 25 - 27) إننا عندما نراه جائلاً في اتضاع، وكأنه متسربل بجلود التخس، أو نسمعه مصليًا في خضوع، مُخفيًا مجده الفائق عن الأنظار، فإننا ندرك، ولو القليل، لماذا دُعيَ اسمه عجيبًا ( قض 13: 18 ؛ إش9: 6)، ونشعر بالرغبة في أن نصيح مع توما قائلين: «ربي وإلهي». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ من قِدَم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداءٍ تُغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنُوك لن تنتهي ( مز 102: 25 - 27) لكن الرسول في هذه الآية العجيبة ينتقل بسرعة إلى زوال الخليقة، أي ينتقل من تكوين1: 1 إلى رؤيا20: 11. فالمسيح هو الذي خلق العالمين بكلمته، ويحملها الآن بكلمته، وهي محفوظة بتلك الكلمة عينها إلى يوم زوالها ( 2بط 3: 7 )، أما هو نفسه فيبقى وسنوه لا تنتهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ من قِدَم أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى، وكلها كثوبٍ تبلى، كرداءٍ تُغيرهن فتتغير، وأنت هو وسنُوك لن تنتهي ( مز 102: 25 - 27) إننا نعيش في عالم متغيِّر. ومع أن هناك مَن يدّعي بأن كل شيء باقٍ هكذا من بدء الخليقة ( 2بط 3: 4 )، لكن كلمة الله تعلن أن كل هذه تنحل ( 2بط 3: 11 ، 12). وليس ذلك فقط، بل إنها تُعلن بوضوح أن شخصًا واحدًا لا يتغير «أنت تبقى». إنه هو الكائن بذاته، الذي لا يتغير، ولذلك فإن الله الآب قال له بحسب أصحاح1: 12 «أنت أنت»، والروح القدس في أصحاح13: 8 قال عنه: «يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم إلى الأبد». |
||||