![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ» ( غلاطية 3: 26 ) ‬ ‫ إن الإنسان الطبيعي المُتدين يسعى ليحصل على شيء بواسطة أعماله، أما الذي عرف الخلاص الحقيقي فيعلم أن النعمة قد عملت له كل ما لا يمكن أن يعمله بنفسه؛ النعمة وحدها قد جعلته مقبولاً بلا عيب أمام الله.‬ ‫ وكمؤمنين نحن أولاد الله «أُنظُرُوا أَيَّةَ محَبَّة أَعطَانا الآبُ حتى نُدعَى أَولادَ اللهِ!» ( 1يو 3: 1 ؛ غل3: 26).‬ ‫ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ» ( غلاطية 3: 26 ) ‬ ‫نحن أيضًا مغفورو الخطايا فيه «أَكتبُ إليكُم أَيُّهَا الأولادُ، لأَنهُ قد غُفِرَت لَكُم الخَطَايا من أَجلِ اسمهِ» ( 1يو 2: 12 ). وكلماته – له المجد – التي خرجت من بين شفتيه المباركتين لمَّا كان على الأرض لا تزال تصل إلى كل نفس تُقبِل إليه «مَغفُورَةٌ لكَ خطَايَاكَ» ( لو 5: 20 ).‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ» ( غلاطية 3: 26 ) ‬ ‫لنا التبرير «بهذَا (أي بالمسيح) يتبرَّرُ كُلُّ مَن يُؤمنُ من كُلِّ ما لَم تَقدرُوا أَن تَتبرَّرُوا منهُ ..» ( أع 13: 39 )، «إِذًا لا شيءَ مِنَ الدينونَة الآنَ على الذينَ هُم فِي المسِيحِ يسوعَ» ( رو 8: 1 )، «فَإِذ قَد تبرَّرنَا بالإِيمَان لنا سلاَمٌ معَ الله برَبِّنا يسوعَ المسيحِ» ( رو 5: 1 ).‬ ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ» ( غلاطية 3: 26 ) ‬ ‫ كما أننا مُقدَّسون فيه «فبهَذه المشِيئةِ نحنُ مُقَدَّسُونَ بتقديمِ جسَدِ يسوعَ المسيحِ مَرَّةً واحدَةً» ( عب 10: 10 )، «هكذا كان أُناسٌ منكُم. لكن اغتسَلتُم، بل تقَدَّستم، بَل تَبرَّرتُم باسمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وبرُوحِ إِلَهِنَا» ( 1كو 6: 11 ).‬ ‫ ولسنا بعيدين عن الله، بل تقرّبنا «ولكن الآنَ فِي المسِيحِ يسوعَ، أَنتمُ الذينَ كُنتم قَبلاً بَعيدينَ، صِرتُم قَريبينَ بدمِ المسِيحِ» ( أف 2: 13 ؛ عب10: 19-22).‬ ‫ ونحن أيضًا كاملون فيه «وأَنتُم مَملُوؤُونَ (كاملون) فيهِ، الذي هُوَ رَأْسُ كُلِّ ريَاسَةٍ وسُلطَانٍ» ( كو 2: 10 ). إننا واحد معه؛ واحد في ذاك الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ» ( غلاطية 3: 26 ) ‬ ‫ نحن ملوك وكهنة فيه، وسنملك معه «وأَمَّا أَنتُم فَجِنسٌ مُختارٌ، وكهَنوتٌ مُلوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقدَّسةٌ، شَعبُ اقتنَاء» ( 1بط 2: 9 )، «الذي أَحبَّنا، وقَد غسَّلَنا من خطَايانا بدَمه، وجعَلَنا مُلوكًا وكهنَةً للهِ أَبيهِ، ..» ( رؤ 1: 5 ). هذه ستكون ترنيمتنا – ترنيمة المجد – طوال الأبدية. وكلَّما تحققنا مركزنا وما صرنا عليه في شخص المسيح، وما عملتهُ محبته القوية ونعمته الواسعة لنا، وما سيكون لنا، وما سنكون عليه عندما ندخل إلى محضـره المجيد، كلَّما تكيَّفت حياتنا، وفقًا لمشيئته تعالى، وازدادت رغبتنا في عمل ما هو مَرضي عنده. فيا ليتنا نعتز بنصيبنا في الرب؛ النصيب الصالح حقًا.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ ‫ طوبى للذي يقرأ طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 1: 3 ) إن آخر أقوال في كلمة الله هي «إعلان يسوع المسيح، الذي أعطاه إياه الله» ( رؤ 1: 1 ). وكلمة ”إعلان“ أو ”رؤيا“ تعني ”كشف“ أو ”إزاحة الستار“. ولسنا نجد في أي سفر من أسفار الكتاب المقدس وصفًا مدهشًا وعجيبًا لمجد ربنا يسوع المسيح كما نجده في هذا السفر الأخير من أسفار الكتاب المقدس. فهو الإعلان الفائق المجد عن ربنا يسوع؛ إعلان مجده الماضي ومجده الحاضر ومجده العتيد. وكل السفر مملوء من شخصه، له المجد. ففيه نراه كالشاهد الأمين، البكر من الأموات، ورئيس ملوك الأرض. وفيه نقرأ بكل إيجاز عن حياته على الأرض، وعن قيامته من الأموات، وعن ملكوته العتيد. إنه سيأتي في سحاب السماء، هو الألف والياء، البداية والنهاية. هو الرب القدير الكائن والذي كان والذي يأتي. ونحن أيضًا نتفرَّس في هذه الرؤيا ولكن قريبًا سنراه كما هو؛ هو الأول والآخر. هو الحي وكان ميتًا والآن حي إلى أبد الآبدين. هو الذي له مفاتيح الموت والهاوية ( رؤ 1: 17 ، 18). هو مركز السماء (رؤ5). ويا له من منظر! إننا سنكون يومًا ما هناك، وسنشاهد كل هذه الأمور. سنرى الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، الحَمَل الذي ذُبح مرة. وعندما يأخذ السفر تموج السماء بالحركة والنشاط. ويا له من ترنيم! ويا له من حمد! ويا له من سجود! في كل هذا السفر العظيم الأخير نجد أنفسنا وجهًا لوجه مع ربنا يسوع المسيح إذ نراه منفِّذًا ومُتمِّمًا مقاصد الله. وهو موصوف عند خروجه من السماء كملك الملوك ورب الأرباب، وله اسم مكتوب لا يعرفه أحد إلا هو وحده. وسيُحضر شعبه معه وهم سيتبعونه مُمجَّدين في مجده، ومُسربلين بجلاله (رؤ19). وإذا ما جئنا إلى ختام هذا السفر العظيم (رؤ22) لا نزال نراه - له المجد – كالآتي؛ الألف والياء؛ أصل وذرية داود؛ كوكب الصبح المنير؛ الذي سيُجازي كل واحد. «طوبى للذي يقرأ ... أقوال النبوة». ولماذا؟ لأن هذا السفر النبوي العظيم يُبرز مجد الله، ويُعلن ملء المجد الذي له. وما من ابن لله يقرأ هذا السفر بترتيب وفي روح الصلاة إلا وتكون عنده إعلانات أوضح عن ربنا يسوع المسيح، وهذه الإعلانات الأوضح لا بد وأن تقوده إلى شركة أعمق معه. والشركة الأعمق لا بد وأن تعني تكريسًا أكمل لشخصه، وخدمة أوفر للرب ولقطيعه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 1: 3 ) إن آخر أقوال في كلمة الله هي «إعلان يسوع المسيح، الذي أعطاه إياه الله» ( رؤ 1: 1 ). وكلمة ”إعلان“ أو ”رؤيا“ تعني ”كشف“ أو ”إزاحة الستار“. ولسنا نجد في أي سفر من أسفار الكتاب المقدس وصفًا مدهشًا وعجيبًا لمجد ربنا يسوع المسيح كما نجده في هذا السفر الأخير من أسفار الكتاب المقدس. فهو الإعلان الفائق المجد عن ربنا يسوع؛ إعلان مجده الماضي ومجده الحاضر ومجده العتيد. وكل السفر مملوء من شخصه، له المجد. ففيه نراه كالشاهد الأمين، البكر من الأموات، ورئيس ملوك الأرض. وفيه نقرأ بكل إيجاز عن حياته على الأرض، وعن قيامته من الأموات، وعن ملكوته العتيد. إنه سيأتي في سحاب السماء، هو الألف والياء، البداية والنهاية. هو الرب القدير الكائن والذي كان والذي يأتي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 1: 3 ) نحن أيضًا نتفرَّس في هذه الرؤيا ولكن قريبًا سنراه كما هو؛ هو الأول والآخر. هو الحي وكان ميتًا والآن حي إلى أبد الآبدين. هو الذي له مفاتيح الموت والهاوية ( رؤ 1: 17 ، 18). هو مركز السماء (رؤ5). ويا له من منظر! إننا سنكون يومًا ما هناك، وسنشاهد كل هذه الأمور. سنرى الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، الحَمَل الذي ذُبح مرة. وعندما يأخذ السفر تموج السماء بالحركة والنشاط. ويا له من ترنيم! ويا له من حمد! ويا له من سجود! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 1: 3 ) في كل هذا السفر العظيم الأخير نجد أنفسنا وجهًا لوجه مع ربنا يسوع المسيح إذ نراه منفِّذًا ومُتمِّمًا مقاصد الله. وهو موصوف عند خروجه من السماء كملك الملوك ورب الأرباب، وله اسم مكتوب لا يعرفه أحد إلا هو وحده. وسيُحضر شعبه معه وهم سيتبعونه مُمجَّدين في مجده، ومُسربلين بجلاله (رؤ19). وإذا ما جئنا إلى ختام هذا السفر العظيم (رؤ22) لا نزال نراه - له المجد – كالآتي؛ الألف والياء؛ أصل وذرية داود؛ كوكب الصبح المنير؛ الذي سيُجازي كل واحد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ ( رؤيا 1: 3 ) «طوبى للذي يقرأ ... أقوال النبوة». ولماذا؟ لأن هذا السفر النبوي العظيم يُبرز مجد الله، ويُعلن ملء المجد الذي له. وما من ابن لله يقرأ هذا السفر بترتيب وفي روح الصلاة إلا وتكون عنده إعلانات أوضح عن ربنا يسوع المسيح، وهذه الإعلانات الأوضح لا بد وأن تقوده إلى شركة أعمق معه. والشركة الأعمق لا بد وأن تعني تكريسًا أكمل لشخصه، وخدمة أوفر للرب ولقطيعه. |
||||