![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليسَ مثلَ الله يا يَشُورُون. يركب السماء في معونتك، والغمام في عظمته ( تث 33: 26 ) «والغمام في عظمته» ما أسرع النجدة التي يأتي بها الله إلى شعبه راكبًا الغمام «الجاعل السحاب مركبته، الماشي على أجنحة الريح» ( مز 104: 3 ) وهكذا فعل الرب مع الشعب في البرية، فقد قاده في مراحله راكبًا الغمام، وظلله من حرها ملتفًا بالغمام. وفي هذا أيضًا إشارة بديعة إلى المعونة الشاملة النهائية والرحمة التي يؤتى بها إلينا في مجيء ربنا يسوع المسيح حين «نُخطف جميعًا ... في السُحب لمُلاقاة الرب في الهواء» ونجد فيه أيضًا صورة إلى معونة إسرائيل المُستقبلة حينما يأتيهم الملك العظيم راكبًا الغمام في عظمته «هوذا يأتي مع السحاب، وستنظره كل عين» ( رؤ 1: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ ... فِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ» ( أعمال 1: 9 ، 10) لأن مُخلِّصنا ارتفع إلى السماء، وهو مُمجَّد الآن هناك، وبالإيمان «نَرَاهُ مُكَلَّلاً بِالْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ» ( عب 2: 9 )، لأنه «بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي» ( عب 1: 3 ). وهذا المنظر يملأ قلوبنا بالفرح ( لو 24: 52 )، وأرواحنا بالقوة ( في 3: 13 ، 14)، وحياتنا بالتغيير ( 2كو 3: 18 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ ... فِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ» ( أعمال 1: 9 ، 10) لأن لنا الآب السماوي صاحب كل سيادة وسلطان «لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ» ( أع 1: 7 ). والآب مسؤول عن كل تفاصيل حياتنا «فِي يَدِكَ آجَالِي»، أي “في يدك مواقيت حياتي” ( مز 31: 15 ) وهذا ما يملأنا بالسلام. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ ... فِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ» ( أعمال 1: 9 ، 10) لأن دورنا هو الشهادة لمخلصنا بقوة الروح القدس «سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا» ( أع 1: 8 ). وهكذا شهد التلاميذ «وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ، وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ» ( أع 4: 33 )، وكلما شخصنا إلى الرب يسوع في مجده، وانشغلنا به، كلما امتلأنا بالروح القدس ( أع 7: 55 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ ... فِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ» ( أعمال 1: 9 ، 10) لأن مُخلِّصنا آتٍ من السماء قريبًا «إِنَّ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقاً إِلَى السَّمَاءِ» (ع11)؛ سيأتي أولاً لأجل كنيسته سرًا في الاختطاف، ولن يراه العالم ( 1كو 15: 51 ، 52). ثم سيأتي ومعه كنيسته عند ظهوره ليتمجد في أعين الجميع «هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ» ( رؤ 1: 7 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيناه كالحمام على مجاري المياه، مغسولتان باللبن، جالستان في وقبيهما ( نش 5: 12 ) ليس مثل العين في التعبير عما يسكنه الإنسان في الباطن. إنها في صمتها تتكلم بلغة أكثر وضوحًا من كلام الشفتين. عندما نظر الرب إلى الجالسين حوله ( مر 3: 34 )، كم كانت تحمل تلك النظرة من معاني عميقة! لقد كانت مُعبرة عما في قلبه من محبة وسرور بأولئك الذين يصنعون مشيئة أبيه؛ أولئك الذين دعاهم إخوته وأخواته وأمه. وعندما انتهره بطرس لأنه تكلم مع تلاميذه عن آلامه وموته «التفت الرب وأبصر تلاميذه، فانتهر بطرس» ( مر 8: 33 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيناه كالحمام على مجاري المياه، مغسولتان باللبن، جالستان في وقبيهما ( نش 5: 12 ) ما كان أعمق تلك النظرة أيضًا! إنها كانت تعبِّر عن محبته لهم وعن بركته الأبدية بواسطة ذلك الموت. ومَنْ يستطيع أن يصف عيني الرب عندما تحدَّث بهما إلى بطرس وهو في بيت رئيس الكهنة؟ في سفر الرؤيا (ص5) يتحدث الرائي عن الخروف الذي له «سبع أعين»، والرقم سبعة يشير إلى الملء والكمال «لأن عيني الرب تجولان في كل الأرض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه» ( 2أخ 16: 9 ). وجدير بنا ـ أيها الأحباء ـ أن نتتبع نظرات الرب إلينا، فإنه يعلِّمنا ويرشدنا بنظرات عينيه «أُعلِّمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك، عيني عليك» ( مز 32: 8 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيناه كالحمام على مجاري المياه، مغسولتان باللبن، جالستان في وقبيهما ( نش 5: 12 ) لقد رأت العروس عيني حبيبها في صورة تعبِّر عن اللطف والوداعة «كالحمام على مجاري المياه». كما رأت فيهما أجمل صورة للطهارة والنقاوة «مغسولتان باللبن»، فعواطف المحبة واللطف والحنان تشع من هاتين العينين، ولكنهما أيضًا تفيضان طهارة وقداسة. وهذه الصفات مجتمعة معًا؛ اللطف والحنان مع الطهارة والقداسة، هي ما يريد أن تتصف بها عروسه وحبيبته. ولكن ما أكبر الفرق بين عينيه كما تصفهما العروس وبين عينيه اللتين رآهما يوحنا في جزيرة بطمس «عيناه كلهيب نارٍ» ( رؤ 1: 14 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيناه كالحمام على مجاري المياه، مغسولتان باللبن، جالستان في وقبيهما ( نش 5: 12 ) في هذه الصورة الأخيرة يُرى كمَن يقضي في وسط الكنائس، فنراه في طهارته الفائقة يعمل بسلطانه القضائي لإدانة كل ما لا يتفق مع الحق والقداسة، وتُرى عيناه بهذه الصورة بسبب التهاون وعدم التقدير لجمال وطهارة عينيه اللتين «كالحمام»، وبالتالي لعدم المُبالاة بمحبته التي تقود إلى الطهارة والقداسة، وهذا ما وصلت إليه المسيحية الاسمية بصفة عامة، ولِذا رأى يوحنا الرب في صورته القضائية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() امتيازات المفديين‬ ‫«لأنكُم جَمِيعًا أَبناءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ» ( غلاطية 3: 26 ) ‬ ‫ إن الإنسان الطبيعي المُتدين يسعى ليحصل على شيء بواسطة أعماله، أما الذي عرف الخلاص الحقيقي فيعلم أن النعمة قد عملت له كل ما لا يمكن أن يعمله بنفسه؛ النعمة وحدها قد جعلته مقبولاً بلا عيب أمام الله.‬ ‫ وكمؤمنين نحن أولاد الله «أُنظُرُوا أَيَّةَ محَبَّة أَعطَانا الآبُ حتى نُدعَى أَولادَ اللهِ!» ( 1يو 3: 1 ؛ غل3: 26).‬ ‫ نحن أيضًا مغفورو الخطايا فيه «أَكتبُ إليكُم أَيُّهَا الأولادُ، لأَنهُ قد غُفِرَت لَكُم الخَطَايا من أَجلِ اسمهِ» ( 1يو 2: 12 ). وكلماته – له المجد – التي خرجت من بين شفتيه المباركتين لمَّا كان على الأرض لا تزال تصل إلى كل نفس تُقبِل إليه «مَغفُورَةٌ لكَ خطَايَاكَ» ( لو 5: 20 ).‬ ‫ ولنا التبرير «بهذَا (أي بالمسيح) يتبرَّرُ كُلُّ مَن يُؤمنُ من كُلِّ ما لَم تَقدرُوا أَن تَتبرَّرُوا منهُ ..» ( أع 13: 39 )، «إِذًا لا شيءَ مِنَ الدينونَة الآنَ على الذينَ هُم فِي المسِيحِ يسوعَ» ( رو 8: 1 )، «فَإِذ قَد تبرَّرنَا بالإِيمَان لنا سلاَمٌ معَ الله برَبِّنا يسوعَ المسيحِ» ( رو 5: 1 ).‬ ‫ كما أننا مُقدَّسون فيه «فبهَذه المشِيئةِ نحنُ مُقَدَّسُونَ بتقديمِ جسَدِ يسوعَ المسيحِ مَرَّةً واحدَةً» ( عب 10: 10 )، «هكذا كان أُناسٌ منكُم. لكن اغتسَلتُم، بل تقَدَّستم، بَل تَبرَّرتُم باسمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وبرُوحِ إِلَهِنَا» ( 1كو 6: 11 ).‬ ‫ ولسنا بعيدين عن الله، بل تقرّبنا «ولكن الآنَ فِي المسِيحِ يسوعَ، أَنتمُ الذينَ كُنتم قَبلاً بَعيدينَ، صِرتُم قَريبينَ بدمِ المسِيحِ» ( أف 2: 13 ؛ عب10: 19-22).‬ ‫ ونحن أيضًا كاملون فيه «وأَنتُم مَملُوؤُونَ (كاملون) فيهِ، الذي هُوَ رَأْسُ كُلِّ ريَاسَةٍ وسُلطَانٍ» ( كو 2: 10 ). إننا واحد معه؛ واحد في ذاك الذي فيه يحل كل ملء اللاهوت.‬ ‫ وأخيرًا نحن ملوك وكهنة فيه، وسنملك معه «وأَمَّا أَنتُم فَجِنسٌ مُختارٌ، وكهَنوتٌ مُلوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقدَّسةٌ، شَعبُ اقتنَاء» ( 1بط 2: 9 )، «الذي أَحبَّنا، وقَد غسَّلَنا من خطَايانا بدَمه، وجعَلَنا مُلوكًا وكهنَةً للهِ أَبيهِ، ..» ( رؤ 1: 5 ). هذه ستكون ترنيمتنا – ترنيمة المجد – طوال الأبدية. وكلَّما تحققنا مركزنا وما صرنا عليه في شخص المسيح، وما عملتهُ محبته القوية ونعمته الواسعة لنا، وما سيكون لنا، وما سنكون عليه عندما ندخل إلى محضـره المجيد، كلَّما تكيَّفت حياتنا، وفقًا لمشيئته تعالى، وازدادت رغبتنا في عمل ما هو مَرضي عنده. فيا ليتنا نعتز بنصيبنا في الرب؛ النصيب الصالح حقًا.‬ |
||||