منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 07 - 2023, 11:42 AM   رقم المشاركة : ( 127501 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ ...
وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا»
( تكوين 28: 12 ، 13)





يعقوب في هروبه إلى ما بين النهرين ـــــ بعد أن فعل ما فعل
من كذب ومكر وخداع ـــــ يعقوب هذا وهو في طريقه،

في القفر والخلاء المُوحِش الخَرِب، في وسط سكون الليل
وظلامه الدامس، حيث الماضي المُخجل، والحاضر المُظلم،
والمستقبل المجهول، وهو بعيد وحيد، رأى لا باب السماء
وملائكة الله فقط، بل أيضًا رأى الرب واقفًا هناك، رأى إله العهد.



 
قديم 10 - 07 - 2023, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 127502 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ ...
وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا»
( تكوين 28: 12 ، 13)





أن يرى موسى وحزقيال ودانيآل أغلى الرُّؤى
وأجملها، فهذه نعمة غنية. أمَّا أن يرى يعقوب رؤياه الجميلة

المُشجِّعة، فهذه نعمة فوق نعمة، إنها فيض من النعمة.



 
قديم 10 - 07 - 2023, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 127503 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






رئيس ومُخلِّص



«هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا»

( أعمال 5: 30 )



يسوع المسيح ربنا الذي صُلِبَ ومات ودُفِن، الآن يجلس على عرش المجد مُكلَّلاً بالمجد والكرامة. له ومن استحقاقه أعلى وأرفع مركز في السماء، بلا منازع أو شريك. ويلذ لنا أن نذكر أن رفعة المسيح في السماء هي رفعة المُمثِل الشخصي لكل مؤمن به. لقد ارتفع إلى يمين الله، ومع أنه هو الرب يهوه بحسب لاهوته، وله أمجاده الإلهية الفائقة، التي لا سبيل للخلائق المحدودة أن تُشاركه فيها، لكنه كالوسيط الفادي قد ورث اسمًا رفيعًا، وميراثًا مجيدًا فائقًا يُشاركه فيه القديسون جميعًا.


ولذيذ هو الفكر بأن العلاقة بين المسيح والمؤمنين الحقيقيين أولاد الله، هي علاقة القرابة الوثيقة جدًا جدًا؛ إذ هم بالفعل أعضاء جسمه، وهو رأس الجسد، وكل كرامة الرأس هي كرامة كل عضو في الجسد. هو سيجلس في عرشه، وأعطاني أنا المؤمن أن أجلس معه في عرشه. وكما غلَبَ هو، غلَبتُ أنا فيه. له أكليله، وأعطانا نحن المؤمنين أكاليل أيضًا. على كرسي مجده سيجلس، وإلى جانبه ستجلس عروسه الملكة مُمجَّدة معه.

أيها المؤمن: ارفع وجهك إلى يسوع المسيح الآن، وبعين الإيمان تطلَّع إلى التيجان الكثيرة التي على رأسه، وتذكر أنك يومًا ما ستكون مثله عندما تراه كما هو. نعم سيكون هو المُتميِّز الفائق في المجد، لأنه رب المجد، لكنك على قياس ما ستكون شريكًا في هذا المجد، وسيكون لك نصيب كامل في الغبطة والبركة، وفي كل ما أخذ من كرامة ورفعة.

والآن اقنع أيها المؤمن إذا كان قد تعيَّن لك أن تعيش اليوم منزويًا غير معروف عند الناس. إنها لحيظة. واعبر سبيلك بين أعواز وصعوبات، لأنه عما قريب ستملك مع المسيح الملك. أَلست أنت واحدًا مِمَن جعلهم هو «مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ» ( رؤ 1: 6 ). وسريعًا سوف يأتي ليأخذنا إليه لنكون معه، ونرى مجده، ونشاركه أفراحه.

 
قديم 10 - 07 - 2023, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 127504 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا»
( أعمال 5: 30 )



يسوع المسيح ربنا الذي صُلِبَ ومات ودُفِن،
الآن يجلس على عرش المجد مُكلَّلاً بالمجد والكرامة.
له ومن استحقاقه أعلى وأرفع مركز في السماء، بلا منازع أو شريك.
ويلذ لنا أن نذكر أن رفعة المسيح في السماء هي رفعة المُمثِل
الشخصي لكل مؤمن به. لقد ارتفع إلى يمين الله، ومع أنه هو الرب
يهوه بحسب لاهوته، وله أمجاده الإلهية الفائقة، التي لا سبيل
للخلائق المحدودة أن تُشاركه فيها، لكنه كالوسيط الفادي قد ورث
اسمًا رفيعًا، وميراثًا مجيدًا فائقًا يُشاركه فيه القديسون جميعًا.



 
قديم 10 - 07 - 2023, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 127505 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا»
( أعمال 5: 30 )



لذيذ هو الفكر بأن العلاقة بين المسيح والمؤمنين الحقيقيين
أولاد الله، هي علاقة القرابة الوثيقة جدًا جدًا؛ إذ هم بالفعل
أعضاء جسمه، وهو رأس الجسد، وكل كرامة الرأس هي كرامة
كل عضو في الجسد. هو سيجلس في عرشه، وأعطاني أنا المؤمن
أن أجلس معه في عرشه. وكما غلَبَ هو، غلَبتُ أنا فيه. له أكليله،
وأعطانا نحن المؤمنين أكاليل أيضًا. على كرسي مجده سيجلس،
وإلى جانبه ستجلس عروسه الملكة مُمجَّدة معه.



 
قديم 10 - 07 - 2023, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 127506 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا»
( أعمال 5: 30 )



أيها المؤمن: ارفع وجهك إلى يسوع المسيح الآن،
وبعين الإيمان تطلَّع إلى التيجان الكثيرة التي على رأسه،
وتذكر أنك يومًا ما ستكون مثله عندما تراه كما هو.
نعم سيكون هو المُتميِّز الفائق في المجد، لأنه رب المجد،
لكنك على قياس ما ستكون شريكًا في هذا المجد، وسيكون لك
نصيب كامل في الغبطة والبركة، وفي كل ما أخذ من كرامة ورفعة.



 
قديم 10 - 07 - 2023, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 127507 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





«هَذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا»
( أعمال 5: 30 )



الآن اقنع أيها المؤمن إذا كان قد تعيَّن لك أن تعيش اليوم
منزويًا غير معروف عند الناس. إنها لحيظة.
واعبر سبيلك بين أعواز وصعوبات، لأنه عما قريب ستملك
مع المسيح الملك. أَلست أنت واحدًا مِمَن جعلهم
هو «مُلُوكًا وَكَهَنَةً للهِ أَبِيهِ» ( رؤ 1: 6 ). وسريعًا سوف
يأتي ليأخذنا إليه لنكون معه، ونرى مجده، ونشاركه أفراحه.



 
قديم 10 - 07 - 2023, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 127508 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







ليسَ مثل الله يايشورون




ليسَ مثلَ الله يا يَشُورُون.
يركب السماء في معونتك، والغمام في عظمته
( تث 33: 26 )




«ليس مثل الله يا يَشُورون» ما أوقع تلك الكلمات إذ تصدر من شخص كموسى عرف الرب مائة وعشرين سنة منذ الطفولة إلى نهاية حياته. رأى عنايته به صغيرًا ولم يجد مثله إذ لم يستطع أبوه وأمه أن يحفظاه في البيت، ورأى قوته وآياته في أرض مصر، وشاهد أعماله وعجائبه في البرية حتى استطاع أن يتغنى في المزمور التسعين: «يا رب، ملجأ كنت لنا في دورٍ فدور». وهذا الإله يمتاز عن آلهة الأمم التي لها أعين ولا تُبصر، وآذان ولا تسمع. حقًا «لا مثل لك بين الآلهة يا رب، ولا مثل أعمالك» ( مز 86: 8 ).

«يركب السماء في معونتك» مَن الذي أنقذ الشعب من جيش المصريين الزاحف وراءهم؟ ومَن الذي أنقذه من أعدائه في البرية؟ ومَن الذي أنقذه من أعدائه سكان الأرض؟ أ ليس هو الرب الذي ركب السماء في معونة شعبه؟ مَن الذي أسقط أسوار أريحا المنيعة؟ هل هي قوة الأبواق التي في أيدي الكهنة؟ أ ليس هو الرب راكبًا السماء في معونة مختاريه؟ ونحن نرى في هذا تعليمًا ثمينًا مُشبعًا، فربنا يسوع المسيح بعد أن أكمل عمل الفداء ركب السماء لأجل معونتنا «بَعدَما صنع بنفسِهِ تطهيرًا لخطايانا، جَلَس في يمين العظمة في الأعالي» وذلك لأجلنا، لأجل معونتنا «لأنه في ما هو قد تألم مُجربًا يقدر أن يُعين المُجرَّبين» فقد ركب ربنا يسوع السماء، بل فوق جميع السماوات «لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا ... قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات» ( عب 7: 26 ) وهو هناك يظهر أمام وجه الله لأجلنا، ونحن نستطيع أن نستمد منه العون «فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه» ( عب 4: 16 ).

«والغمام في عظمته» ما أسرع النجدة التي يأتي بها الله إلى شعبه راكبًا الغمام «الجاعل السحاب مركبته، الماشي على أجنحة الريح» ( مز 104: 3 ) وهكذا فعل الرب مع الشعب في البرية، فقد قاده في مراحله راكبًا الغمام، وظلله من حرها ملتفًا بالغمام. وفي هذا أيضًا إشارة بديعة إلى المعونة الشاملة النهائية والرحمة التي يؤتى بها إلينا في مجيء ربنا يسوع المسيح حين «نُخطف جميعًا ... في السُحب لمُلاقاة الرب في الهواء» ونجد فيه أيضًا صورة إلى معونة إسرائيل المُستقبلة حينما يأتيهم الملك العظيم راكبًا الغمام في عظمته «هوذا يأتي مع السحاب، وستنظره كل عين» ( رؤ 1: 7 ).


 
قديم 10 - 07 - 2023, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 127509 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ليسَ مثلَ الله يا يَشُورُون.
يركب السماء في معونتك، والغمام في عظمته
( تث 33: 26 )




«ليس مثل الله يا يَشُورون»
ما أوقع تلك الكلمات إذ تصدر من شخص كموسى عرف الرب مائة وعشرين سنة منذ الطفولة إلى نهاية حياته.
رأى عنايته به صغيرًا ولم يجد مثله إذ لم يستطع أبوه وأمه أن يحفظاه في البيت، ورأى قوته وآياته في أرض مصر، وشاهد أعماله وعجائبه في البرية حتى استطاع أن يتغنى في المزمور التسعين: «يا رب، ملجأ كنت لنا في دورٍ فدور».
وهذا الإله يمتاز عن آلهة الأمم التي لها أعين ولا تُبصر، وآذان ولا تسمع. حقًا «لا مثل لك بين الآلهة يا رب، ولا مثل أعمالك» ( مز 86: 8 ).



 
قديم 10 - 07 - 2023, 12:10 PM   رقم المشاركة : ( 127510 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,464,917

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ليسَ مثلَ الله يا يَشُورُون.
يركب السماء في معونتك، والغمام في عظمته
( تث 33: 26 )



«يركب السماء في معونتك»

مَن الذي أنقذ الشعب من جيش المصريين الزاحف وراءهم؟ ومَن الذي أنقذه من أعدائه في البرية؟ ومَن الذي أنقذه من أعدائه سكان الأرض؟ أ ليس هو الرب الذي ركب السماء في معونة شعبه؟ مَن الذي أسقط أسوار أريحا المنيعة؟ هل هي قوة الأبواق التي في أيدي الكهنة؟ أ ليس هو الرب راكبًا السماء في معونة مختاريه؟ ونحن نرى في هذا تعليمًا ثمينًا مُشبعًا، فربنا يسوع المسيح بعد أن أكمل عمل الفداء ركب السماء لأجل معونتنا «بَعدَما صنع بنفسِهِ تطهيرًا لخطايانا، جَلَس في يمين العظمة في الأعالي» وذلك لأجلنا، لأجل معونتنا «لأنه في ما هو قد تألم مُجربًا يقدر أن يُعين المُجرَّبين» فقد ركب ربنا يسوع السماء، بل فوق جميع السماوات «لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا ... قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات» ( عب 7: 26 ) وهو هناك يظهر أمام وجه الله لأجلنا، ونحن نستطيع أن نستمد منه العون «فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه» ( عب 4: 16 ).



 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026