![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أن الاستعداد للتضحية لأجل الرب، بالوقت والجهد والمال والكرامة، أخذ يتناقص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أن التقدير للاجتماع (اجتماعات الكنيسة للسجود أو كسر الخبز أو التعليم أو الصلوات أو الشركة) ما عاد له الأهمية كما كان قبلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أن المصالح الشخصية والزمنية أخذت مكانًا أكثر من مصالح الرب وخدمته وشعبه. وكأنه يقول مع مَنْ قالوا: «وما المنفعة؟»، ومثل بطرس الذي قال مرة: «أنا أذهب لأتصيد». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أنه بدأ يميل إلى إرضاء الذات وإشباع وإمتاع رغبات النفس بما هو عالمي، وأن محبة العالم وصداقته تزحف على حياته وبيته. وأنه بدأ يتأثر بروح العالم ومبادئه، بدلاً من أن يؤثر هو في العالم بتقواه، ويشهد ضده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أن حقيقة مجيء الرب غابت عن ذهنه وما عاد الرجاء لامعًا في حياته. وأنه يتوقع أشياء كثيرة أقرب من مجيء الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأوَّلُ والآخِرُ «وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنى عَليَّ قائِلاً لِي: لاَ تخَفْ، أَنـا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ» ( رؤيا 1: 17 ) لقد أصبح الرسول المحبوب عند رِجْليّ سّيِّده، فأُتيحت له فرصة أخرى ليتعلَّم فيها درسًا أعمق عن محبة المُخلِّص، ولذا استرسل يوحنا قائلاً: «فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ». فيا له من إعلان مُبارك عن قلب الرب يسوع العطوف! كم هو رقيق! كم هو لطيف! فتلك اليد اليُمنى التي قد أحرَزت لعبده وخادمه النُصرة والغلبة على أعدائه، هي نفسها التي تنازلت لإنهاض ومُلاطفة خادمه الخائر القوى. نفس اليد التي قبلت باختيار أن تُثقَب من أجل خُطاة، قد امتدت ثانيةً لتشديده وتعزيته بقوله: «لاَ تَخَفْ». وكأنه يقول له: ”يا يوحنا، لا يوجد شيء البته يُمكنه أن يُخيفك أو يُرعبك. ولا داعي البتة لانزعاجك وعدم تعزيتك، لأن يدي اليمنى تحميك وتواسيك، فهي معك ولصالحك، وليست ضدك“. وإذا كان للرب كل السلطان والقدرة في السماوات والأرض، خالق جميع أنحاء المسكونة، مالك كل العالمين، والماسك كل شيء بيمينه، فادي وديَّان الجميع، يقول لنا: «لاَ تَخَفْ»، فلا يوجد بعد موضع للخوف أو الانزعاج. وفوق ذلك فقد أعطى السَيِّد لخادمه الضعيف الخائر القوى أسبابًا معقولة لعدم الخوف، راجعةً لشخصه ولعمله الكامل ولسموُّه ولرفعته: أولاً: شخصه: «أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ»: إن السلام الحقيقي يرتبط دائمًا بالنظرة الصحيحة لشخص المسيح، لأن كرامة ومجد شخصه الكريم يُعطيان النتائج لعمله، ويملآن عمله كمالاً وكفاءة وإقناعًا، وقد جُمعت فيه جميع البركات، لأن الله والإنسان وُجِدا في شخصه. فإذا استبعدنا ناسوته لن نجد البديل ولا الفادي، وإذا استبعدنا لاهوته لن نجد قيمة الكفارة لدمه. فالأمر المبارك هو أننا نجد فيه الله والإنسان، وهو الذي كان مؤهلاً للعمل الفائق العجب للفداء الأبدي. هو القديم الأيام الحاضر في كل بركة يحتاجها الإنسان، وهو الذي يُجيب عن كل مطالب الله العادلة. هو رجل الدهور الوحيد والفادي الفريد الذي اشتاق إليه أيوب وانتظر وجوده. هو الذي أوجد للإنسان جميع البركات التي يحتاجها، وفي الوقت نفسه قد تمَّم وأوفى مطاليب بر الله وعدله، وهذا سبب آخر يجعل يوحنا لا يخف من شيء بعد أن تمتع بأقوال الرب المطمئنة، ووُجد في حضرة هذا الشخص العجيب الفريد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنى عَليَّ قائِلاً لِي: لاَ تخَفْ، أَنـا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ» ( رؤيا 1: 17 ) لقد أصبح الرسول المحبوب عند رِجْليّ سّيِّده، فأُتيحت له فرصة أخرى ليتعلَّم فيها درسًا أعمق عن محبة المُخلِّص، ولذا استرسل يوحنا قائلاً: «فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ». فيا له من إعلان مُبارك عن قلب الرب يسوع العطوف! كم هو رقيق! كم هو لطيف! فتلك اليد اليُمنى التي قد أحرَزت لعبده وخادمه النُصرة والغلبة على أعدائه، هي نفسها التي تنازلت لإنهاض ومُلاطفة خادمه الخائر القوى. نفس اليد التي قبلت باختيار أن تُثقَب من أجل خُطاة، قد امتدت ثانيةً لتشديده وتعزيته بقوله: «لاَ تَخَفْ». وكأنه يقول له: ”يا يوحنا، لا يوجد شيء البته يُمكنه أن يُخيفك أو يُرعبك. ولا داعي البتة لانزعاجك وعدم تعزيتك، لأن يدي اليمنى تحميك وتواسيك، فهي معك ولصالحك، وليست ضدك“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنى عَليَّ قائِلاً لِي: لاَ تخَفْ، أَنـا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ» ( رؤيا 1: 17 ) إذا كان للرب كل السلطان والقدرة في السماوات والأرض، خالق جميع أنحاء المسكونة، مالك كل العالمين، والماسك كل شيء بيمينه، فادي وديَّان الجميع، يقول لنا: «لاَ تَخَفْ»، فلا يوجد بعد موضع للخوف أو الانزعاج. وفوق ذلك فقد أعطى السَيِّد لخادمه الضعيف الخائر القوى أسبابًا معقولة لعدم الخوف، راجعةً لشخصه ولعمله الكامل ولسموُّه ولرفعته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنى عَليَّ قائِلاً لِي: لاَ تخَفْ، أَنـا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ» ( رؤيا 1: 17 ) شخصه: «أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ»: إن السلام الحقيقي يرتبط دائمًا بالنظرة الصحيحة لشخص المسيح، لأن كرامة ومجد شخصه الكريم يُعطيان النتائج لعمله، ويملآن عمله كمالاً وكفاءة وإقناعًا، وقد جُمعت فيه جميع البركات، لأن الله والإنسان وُجِدا في شخصه. فإذا استبعدنا ناسوته لن نجد البديل ولا الفادي، وإذا استبعدنا لاهوته لن نجد قيمة الكفارة لدمه. فالأمر المبارك هو أننا نجد فيه الله والإنسان، وهو الذي كان مؤهلاً للعمل الفائق العجب للفداء الأبدي. هو القديم الأيام الحاضر في كل بركة يحتاجها الإنسان، وهو الذي يُجيب عن كل مطالب الله العادلة. هو رجل الدهور الوحيد والفادي الفريد الذي اشتاق إليه أيوب وانتظر وجوده. هو الذي أوجد للإنسان جميع البركات التي يحتاجها، وفي الوقت نفسه قد تمَّم وأوفى مطاليب بر الله وعدله، وهذا سبب آخر يجعل يوحنا لا يخف من شيء بعد أن تمتع بأقوال الرب المطمئنة، ووُجد في حضرة هذا الشخص العجيب الفريد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأوَّلُ والآخرُ (2) «أَنا هُوَ .. الْحَيُّ. وَكُنتُ مَيْتـًا، وَهَا أَنا حَـيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبدِينَ!» ( رؤيا 1: 17 ، 18) تأملنا في الأسبوع الماضي عن يوحنا المحبوب عند رِجْليّ سّيِّده، وعن الأسباب المعقولة لعدم الخوف التي أعطاها له الرب. ونواصل اليوم المزيد من التأملات: ثانيًا: عمله الكامل: «وَالحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا»: فكأنه يقول: يا يوحنا أنا مُت لأجلك، وقد حملت جميع خطاياك، وأبعدَت عنك كل معاصيك، فقد اجتزت الموت عوضًا عنك لكيلا ترى الموت، وقد قُمت من الموت وصرت حيًا، ولذا جميع ديونك قد وفَّيتها، وكل ما كان محكومًا به عليك كخاطئ مجرم قد تنفَّذ في شخصي، ولكني قد قُمت ناقضًا أوجاع الموت، ولذا يجب أن تحيا إلى الأبد «لاَ تَخَفْ». ثالثًا: رفعته: «وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ»: ولولا أن كل خطية من خطايانا قد مُحيت تمامًا لَمَـا أمكَن أن الله يُقيم المسيح من الموت، ولذا فقيامته هي شهادة الله العلَنية الدالة على أن الخطية قد دِينت وقد أُبعدَت إلى الأبد، والرب المُقام من الأموات الذي رفَّعهُ الله وأجلسه عن يمينه في الأعالي مُكلِّلاً إيَّاه بالمجد والكرامة. هو الكاهن الأعظم إلى الأبد على رتبة ملكي صادق، وقد دُفع إليه كل قوة وسلطان، وأُعطِيَّ حق الدينونة، وهذه كلها براهين ساطعة على قبول ونجاة وأمان جميع المؤمنين. ومن جهة الموت والهاوية فمَن يُمسك بمفاتيحهما؟ المسيح معه مفاتيحهما، ولذا يقول لخادمه الواقع عند قدميه: «وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ». ويا لها من حقيقة مُعزية تُطمئن أولاد الله، فإنه من المستحيل أن يظل واحد منهم راقدًا في الموت أو مُسجى في اللحد! فالمؤمن يرى في الموت مجرَّد نوم هادئ ورقاد في القبر ريثما يفتح الرب يسوع الأبواب! نعم إننا نثق أنه يقينًا سيفتح الأبواب لأحبائه في الوقت المُعيَّن، وسيكون ذلك في حينهِ، ليس أسرَع مما يجب، ولا متأخرًا عما يجب. فيا عزيزي المؤمن: إن كنت على وشك أن تخور وتضعف، انظر إلى مُخلِّصك المُقام من الأموات، والمُمجَّد والمُرتفع، وفكِّر في شخصه، وتأمل في عمله الكامل على الصليب، وتصوَّرَهُ منتصـرًا على جميع أعدائك بالقيامة، وأَمْعن النظر إليه وهو مُرفَّع في السماء إلى أعلى ذُرى المجد، مُهيئًا لك الطريق لتكون معه ومثله وتراه كما هو بكل تأكيد، وأنه قائم في كل حين ليشفع لك، وانظرهُ يمسك بثبات مفاتيح الهاوية والموت، فتتقوى وتنتصر وترتفع فوق الظروف مهما كانت، ولا تنسى أن فرح المسيح قوتنا. وقوته - له المجد - تكمل في ضعفنا. |
||||