![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ ... مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ ( 1تسالونيكي 1: 2 ، 3) عمل الإيمان ليس هو المظاهر الحسنة، ولا هو مجازفة مدفوعة بالغرور بدون حكمة، ولا هو استحسان يروق للطبيعة البشرية، بل هو عمل يسمو فوق العقل والمنطِق. فعندما ترك موسى أرض مصر، وعندما قَبِلت راحاب الجاسوسين، وعندما وضعت الشونمية الميت على سرير رجل الله وذهبت إلى أليشع، كان كل هذا ”عمل الإيمان“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ ... مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ ( 1تسالونيكي 1: 2 ، 3) عمل الإيمان يستمد قوته مِن الشركة مع الله أبينا، وهو ثمرة التحقق واليقين مِن نوال الحياة الأبدية في المسيح يسوع. ونحن في يقينية هذه الحياة وقوتها المتدفقة، نعمل أعمال الإيمان التي تُمجد الله، ويكون عملنا شهادة للمسيح الذي قبلناه بالإيمان في قلوبنا، ويحمل عملنا طابع النعمة والحق. بالإيمان سار أخنوخ مع الله، وهابيل قدَّم ذبيحة بالإيمان، ونوح بنى فلكًا بالإيمان. والجميع أرضوا الله بالإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعم .. مهما كان الثمن كُنْ أَمِينًا إلَى الْمَوْتِ فَسَأُعطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ ( رؤيا 2: 10 ) صباح 20 إبريل 1999 وقعت حادثة اشتهرت بمذبحة كولمبين، وهي مدرسة بولاية كولورادو الأمريكية. ودعني أروي لك القصة كما روَتها شاهدة عيان من ضمن الذين كانوا بالمكتبة في هذا الوقت: كنا بداخل المكتبة في وقت الراحة، عندما فوجئنا بإحدى المُدرِّسات تهرع إلينا صارخة أن هناك مَن يحملون أسلحة ويطلقون النيران في المدرسة. لم تمضِ دقيقة إلا وسمعنا أصوات طلقات نارية متتالية تقترب منا. صرخ مسؤول المكتبة فينا أن ننزل أسفل المناضد لنحتمي، وفي الحال فوجئنا باثنين مُسلحين يدخلان المكتبة وهما يضحكان بنشوة بالغة، ويصيحان بالموجودين ويُطلقان النار عشوائيًا بالمكتبة. لم أرَ وجهيهما وقتها، لكن أصواتهما كانت مُرعبة. ومن مخبئي سمعت حديثًا، أدركت بعد قليل أنه بين أحد المُسلَّحين وصديقتي العزيزة ”كاسي برنيل“. سألها بصوت مليء بالشراسة: ”هل تؤمنين بالله؟“، ساد صمت لثوانٍ معدودات حتى سمعت صوتها، الذي لا أُخطئه أبدًا، قائلة بثبات: ”نعم أومن بالله“، فصرخ الفتى: ”لماذا؟“، ولم يمنحها فرصة للرَّد، بل سمعت صوت سيل من الطلقات الرصاصية، لست أدري ما الذي دعاه لسؤالها: هل كانت تصلي؟ أم كانت تقرأ الكتاب المقدس كعادتها؟ هل كان يعرفها من قبل وسمع شهادتها عن المسيح؟ لست أدري، لكن ما لن أنساه هو قوة إيمانها بالمسيح. لقد وجد أخاها قصاصة ورق في حجرتها مكتوب فيها بتاريخ يسبق موتها بأيام ”أتوق بشدة أن أحيا حياتي للمسيح، مع أني أعلم أن ذلك صعب، لكنه أمر يستحق الحياة من أجله“. وقال بعضهم عنها: ماتت من أجل إيمانها، وليس ذلك غريبًا فتلك كانت حياتها. ”لقد غيَّرت كاسي حياتي، من الحياة لنفسي فقط، لكي أدرك أن هناك مَن يستحق أن أحيا له“. ”إن لي سنوات طويلة بإيمان فاتر، لكن هذه الفتاة الصغيرة أيقظته فيَّ حتى إني لا أنوي أن أضيِّع دقيقة إلا للرب“. صديقي: على مرّ التاريخ، وإلى اليوم، عرَّف الكثيرون معنى الولاء للمسيح بأن قدَّموا الكثير، حتى أرواحهم، لقد كانت محبتهم للمسيح أغلى من أرواحهم. عزيزي: وماذا عنكَ أنت؟ عِش للمسيح، فهو يستحق، أ ليس كذلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نعم .. مهما كان الثمن كُنْ أَمِينًا إلَى الْمَوْتِ فَسَأُعطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ ( رؤيا 2: 10 ) صديقي: على مرّ التاريخ، وإلى اليوم، عرَّف الكثيرون معنى الولاء للمسيح بأن قدَّموا الكثير، حتى أرواحهم، لقد كانت محبتهم للمسيح أغلى من أرواحهم. عزيزي: وماذا عنكَ أنت؟ عِش للمسيح، فهو يستحق، أ ليس كذلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
2 أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك، وأنك لا تقدر أن تحتمل الأشرار، وقد جربت القائلين إنهم رسل وليسوا رسلا، فوجدتهم كاذبين. 3 وقد احتملت ولك صبر، وتعبت من أجل اسمي ولم تكل. 4 لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الأولى. 5 فاذكر من أين سقطت وتب، واعمل الأعمال الأولى، وإلا فإني آتيك عن قريب وأزحزح منارتك من مكانها، إن لم تتب. ( رؤ 2: 2 - 5) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تركت محبتك الأولى أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) إن ترك المحبة الأولى هو أساس كل انحراف وكل تراجع. ويجب أن نعرف عن أنفسنا أن فينا الميل للنشاط والحركة، أكثر كثيرًا من الميل للتوبة والانكسار وإدانة النفس. ولكن ما لم نَتُب ونرجع إلى المحبة الأولى، فلن تكون هناك شهادة حقيقية للرب، وهو لن يفرح بنا وبعبادتنا الشكلية وبنشاطنا الجسدي وخدمتنا التي تخلو من قوة الروح القدس. ولن نكون أكثر من نحاس يطن أو صنج يرن. ولهذا يجب أن يحترس كل مؤمن إذا لاحظ ما يلي: ـ أنه يميل للنشاط والحركة أكثر من فحص النفس والتوبة. ـ أنه يركض إلى الخدمة، ولا يبالي بالخلوة والجلوس طويلاً أمام الرب، وأنه يبتهج في أي فرص أكثر من فرص الصلاة. ـ أنه بدأ يهمل قراءة الكتاب المقدس ويهمل الاجترار على ما يقرأ أو يسمعه. وأنه يتلذذ بقراءات أخرى أكثر من كلمة الله. ـ أن حساسية الضمير تجاه الخطية بدأت تقل، والتقدير لقداسة الله لم يَعُد كالأول. فسمح لنفسه ببعض التجاوزات، وأساء فهم النعمة والصبر الإلهي. ـ أن الاستعداد للتضحية لأجل الرب، بالوقت والجهد والمال والكرامة، أخذ يتناقص. ـ أن التقدير للاجتماع (اجتماعات الكنيسة للسجود أو كسر الخبز أو التعليم أو الصلوات أو الشركة) ما عاد له الأهمية كما كان قبلاً. ـ أن المصالح الشخصية والزمنية أخذت مكانًا أكثر من مصالح الرب وخدمته وشعبه. وكأنه يقول مع مَنْ قالوا: «وما المنفعة؟»، ومثل بطرس الذي قال مرة: «أنا أذهب لأتصيد». ـ أنه بدأ يميل إلى إرضاء الذات وإشباع وإمتاع رغبات النفس بما هو عالمي، وأن محبة العالم وصداقته تزحف على حياته وبيته. وأنه بدأ يتأثر بروح العالم ومبادئه، بدلاً من أن يؤثر هو في العالم بتقواه، ويشهد ضده. ـ أن حقيقة مجيء الرب غابت عن ذهنه وما عاد الرجاء لامعًا في حياته. وأنه يتوقع أشياء كثيرة أقرب من مجيء الرب. إذا كان الأمر كذلك بشكل أو آخر، فعلينا أن نتحذر ونحترس، ونذكر من أين بدأ الانحدار، ونتوب ونرجع إلى محبتنا الأولى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) إن ترك المحبة الأولى هو أساس كل انحراف وكل تراجع. ويجب أن نعرف عن أنفسنا أن فينا الميل للنشاط والحركة، أكثر كثيرًا من الميل للتوبة والانكسار وإدانة النفس. ولكن ما لم نَتُب ونرجع إلى المحبة الأولى، فلن تكون هناك شهادة حقيقية للرب، وهو لن يفرح بنا وبعبادتنا الشكلية وبنشاطنا الجسدي وخدمتنا التي تخلو من قوة الروح القدس. ولن نكون أكثر من نحاس يطن أو صنج يرن. ولهذا يجب أن يحترس كل مؤمن |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أنه يميل للنشاط والحركة أكثر من فحص النفس والتوبة. ـ أنه يركض إلى الخدمة، ولا يبالي بالخلوة والجلوس طويلاً أمام الرب، وأنه يبتهج في أي فرص أكثر من فرص الصلاة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أنه بدأ يهمل قراءة الكتاب المقدس ويهمل الاجترار على ما يقرأ أو يسمعه. وأنه يتلذذ بقراءات أخرى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك... لكن عندي عليك: أنك تركت محبتك الاولى، فاذكر من أين سقطت وتُب، واعمل الأعمال الأولى ( رؤ 2: 2 - 5) الخادم الفاشل ـ أن حساسية الضمير تجاه الخطية بدأت تقل، والتقدير لقداسة الله لم يَعُد كالأول. فسمح لنفسه ببعض التجاوزات، وأساء فهم النعمة والصبر الإلهي. |
||||