![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) المذود والصليب والعرش هي الثلاثة الحوادث العظيمة العجيبة في حياة ربنا ومخلِّصنا يسوع المسيح. في مذود بيت لحم وُلد، ذاك الذي مكانه الأبدي حضن الآب. لم يكن ذلك الطفل إلا ابن الله، مَن به وله الكل قد خُلق، ما يُرى وما لا يرى. ما أعجب هذا التواضع أن الخالق أخذ مكان المخلوق ليحيا حياة المخلوق! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) أتى ليُتمّم مشيئة الله الأزلية، ليُعلن محبته، ليكون حَمَل الله. ونستطيع أن نلخص هذا في عبارة واحدة: ”جاء إلى العالم ليموت“. إن مَن هو الحياة جاء ليبذل حياته، القدوس الذي لم يكن للموت سلطان عليه جاء ليذوق الموت. الذي لم يعرف خطية جاء ليُجعَل خطية لأجلنا. أتى البار ليموت من أجل الأثمة. المُعادل لله وموضوع مسرَّته جاء ليُضرب من الله. هذا هو سبب مجيئه مولودًا في مذود، الأمر الذي كان بمثابة الخطوة الأولى إلى الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) لكن كم كان خطيرًا عنده أن يأتي وهو يعلم علمًا تامًا مقدار آلام الصليب، ثم يعيش وذلك الصليب أمام قلبه في كل حين! لا يُدْرِك معنى هذا أي مخلوق. ونحن المؤمنين لا ندرك إلا شيئًا يسيرًا مما يعنيه هذا. وإذ نتحوَّل من المذود إلى الصليب نعلم أنه هناك قد تم القول: «أحبني وأسلَمَ نفسَهُ لأجلي». نعلم إنه هناك «حَمَل هو نفسُهُ خطايانا في جسدهِ على الخشبة». وهناك قد تفجَّرت ينابيع المحبة والنعمة فتم خلاصنا إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) المذود والصليب والعرش! نعم إنه الآن على العرش. عن يمين العظمة في الأعالي يوجد الإنسان الذي سبق فوُلد في مذود، وعُلِّق على الصليب. لقد مضت الآلام والموت إلى الأبد، ولا رجوع لها مطلقًا. وإذ أُقيم بالمجد مضى إلى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مُخضعَة له. ونحن المؤمنين سنشترك معه في مجده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) المذود والصليب والعرش. لم يتبوأ للآن عرشه الخاص ( رؤ 3: 21 )؛ عرش المجد. ولكن كما كان المذود مكانه والصليب أيضًا، وكما هو الآن على عرش الآب، هكذا بكل يقين سيستلم من يد الآب عرش السيادة على كل الأرض. إنه ينتظره؛ ينتظر ذلك العرش، ونحن ننتظر معه بالصبر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) هذه هي أُسس إيماننا العظيمة الثلاثة: المذود حيث نرى تجسده ومولده من العذراء، والصليب حيث صنع السلام بالدم، والعرش الذي يُشير إلى المجد العتيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ ... مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ ( 1تسالونيكي 1: 2 ، 3) إن أول عمل للإيمان هو الطاعة لله عندما يتكلَّم، والثقة الكاملة فيه وفي كل مواعيده. فإبراهيم عندما دُعِيَ أطاع وخرج، وعندما طُلِبَ منه أن يُقدِّم إسحاق، أطاع وفعل. وكان هذا عمل الإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ ... مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ ( 1تسالونيكي 1: 2 ، 3) نحن نعلم أن الله يُكلِّمنا في الكتاب المقدس، وكل جزء يفرض الالتزام بطاعته، والخضوع له، وبهذا يُثمر الإيمان، ويعمل بحسب فكر الله «هوذا الاستماع (الطاعة) أفضل من الذبيحة، والإصغاء (الخضوع) أفضل من شحم الكِباش» ( 1صم 15: 22 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ ... مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ ( 1تسالونيكي 1: 2 ، 3) ما يُظهر الإيمان ويُزكِّيه هو ”عمل الإيمان“. بل إن الإيمان نفسه هو عمل فعندما سأل اليهود: «ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله؟» أجاب يسوع وقال لهم: هذا هو عمل الله: أن تُؤمنوا بالذي هو أرسله» ( يو 6: 28 ، 29). إذًا عمل الإيمان يجب أن ينبع من الإيمان نفسه، وهو ليس مجهودًا يُعطي لصاحبه استحقاقًا أو يجعله يفتخر. والواقع أن الإيمان هو العمل الوحيد الذي يقوم به الإنسان، ولا يسلب المسيح مجده، أو يُضيف شيئًا إلى عمل المسيح في الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَشْكُرُ اللهَ كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَةِ جَمِيعِكُمْ ... مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ ( 1تسالونيكي 1: 2 ، 3) أن عمل الإيمان يتضمن حياة الإيمان التي تلي الولادة الجديدة؛ إنه فيضان القلب الذي تطهَّر بدم المسيح. والرب يُفتش في ”عمل الإيمان“ عن الينابيع الداخلية. لقد كان عند ملاك كنيسة أفسس العمل والتعب والصبر، لكن لم يكن النبع فائضًا، لذلك صار العمل ناقصًا، فقال له الرب: «عندي عليكَ ... فاذكر من أين سقطت وتُب» ( رؤ 2: 4 ، 5). |
||||