![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127451 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا ( يوحنا 14: 3 ) أجَل ... ربنا المبارك يسوع المسيح الذي ذهب إلى السماء كالمُخلِّص المنتصر، آتٍ ثانية. أولاً سيأتي سرًا لخاصته، المؤمنين الذين سيُخطَفون على السحاب لمُلاقاة الرب في الهواء ( 1تس 4: 16 ، 17)، ثم وبعد ذلك ببضع سنوات سيأتي ظاهرًا بالمجد والقوة ليدين الأحياء على الأرض، وليملك باعتباره «ملك الملوك» ( رؤ 19: 11 -16). ويا لبؤس أولئك الذين لن يكون لهم نصيب معه في السماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127452 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا ( يوحنا 14: 3 ) الآن – عزيزي القارئ – دعني أسألك بمحبة: هل أنت تتطلع إلى مجيء المسيح؟ وهل تنتظره – له المجد – بأشواق حقيقية ليأخذك إلى السماء معه؟ أم أن مجرد التفكير في هذا الأمر يُسبب لك إنزعاجًا؟ ... هذه أسئلة خطيرة جدًا تستلزم أن تأخذ إزاءها قرارًا لأن الرب ”آتٍ سريعًا“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127453 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ مجيء الرب آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا ( يوحنا 14: 3 ) أجَل ... ربنا المبارك يسوع المسيح الذي ذهب إلى السماء كالمُخلِّص المنتصر، آتٍ ثانية. أولاً سيأتي سرًا لخاصته، المؤمنين الذين سيُخطَفون على السحاب لمُلاقاة الرب في الهواء ( 1تس 4: 16 ، 17)، ثم وبعد ذلك ببضع سنوات سيأتي ظاهرًا بالمجد والقوة ليدين الأحياء على الأرض، وليملك باعتباره «ملك الملوك» ( رؤ 19: 11 -16). ويا لبؤس أولئك الذين لن يكون لهم نصيب معه في السماء! والآن – عزيزي القارئ – دعني أسألك بمحبة: هل أنت تتطلع إلى مجيء المسيح؟ وهل تنتظره – له المجد – بأشواق حقيقية ليأخذك إلى السماء معه؟ أم أن مجرد التفكير في هذا الأمر يُسبب لك إنزعاجًا؟ ... هذه أسئلة خطيرة جدًا تستلزم أن تأخذ إزاءها قرارًا لأن الرب ”آتٍ سريعًا“. سأحكي لك قصة حدثت مؤخرًا لشاب أعرفه، حلم بأن الرب قد جاء وأخذ والده ووالدته وإخوته (وجميعهم مؤمنون) للسماء، بينما هو الوحيد الذي بقى متروكًا، وفي هذا الحلم سمع الرب يقول له: ”يجب أن تُطرح في بحيرة النار لأن اسمك ليس مكتوبًا في سفر الحياة“. مما أرعبه وأرعده، وعليه فقد استيقظ مذعورًا من حلمه وهو يصرخ بمرارة قائلاً: أريد أن أخلُص وأذهب إلى السماء أنا أيضًا. وإذ سمع الولدان ابنهما يصرخ، هرعَا إليه في حجرته وأخبراه بأنه يجب عليه أن يتوب، ويؤمن بالرب يسوع كمخلِّصه الشخصي، وبعد ذلك تركاه منفردًا مع الرب في صلاة. وبعدها مباشرةً جاء الشاب إلى حيث والديه وقال لهما: ”أجَل .. لقد علمت الآن إنني أنا أيضًا قد خلُصت وذاهب إلى السماء“. لقد قبل الرب يسوع كمخلّصه الشخصي ونال السلام والسعادة. صديقي العزيز: إن لم تكن قد خلُصت بعد، أ فلا تفعل حسنًا كما فعل ذلك الشاب؟ قُل للرب الآن إنك تريد الخلاص والذهاب إلى السماء أنت أيضًا. اعترف بأنك خاطئ، واقبل المُخلِّص الذي مات لأجلك، ففي يومٍ قريب سيكون الوقت متأخرًا لخلاصك، لأن الباب سيكون قد أُغلق، ولن تستطيع عندئذٍ الذهاب إلى السماء، وستصرخ حينئذٍ وتقرع الباب ولا مُجيب. سنكونُ الدهـرَ معهُ للأبدْ في ديارٍ زانها الربُّ الصَمَدْ فافتـحَ القلبَ وأسرعْ عاجـلاً عاجـلاً عاجـلاً عاجـلاً عاجـلاً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127454 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫اسجدوا للرب في زينةٍ مقدسةٍ ( مز 29: 2 ) عندما نعطي السجود الأهمية اللائقة به، تقل خدمتنا لذواتنا وللعالم، ويشعر الناس حولنا بتأثير الكلمة بصورة أقوى. إننا نسجد إطاعة للكلمة:«مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد» ( مت 4: 10 )، لذلك فإن المسألة ليست متروكة لاختيارنا؛ أَ نسجد لله أم لا، بل هناك أمر يجب تنفيذه «للرب إلهك تسجد». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127455 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫اسجدوا للرب في زينةٍ مقدسةٍ ( مز 29: 2 ) سبب يدعو للسجود، وهو إشباع قلب الآب. «لأن الآب طالب» ( يو 4: 23 ). هذه العبارة فريدة لأنها الوحيدة في الكتاب التي يُعلَن بها الآب ـ طالبًا. إذ نقرأ أن الرب يسوع يطلب خطاة ( لو 19: 10 )، ولكن الآب يطلب ساجدين ويطلبهم بين الذين فتش عنهم الابن ووجدهم. إن رغبة قلب الآب المبارك هي التمتع بسجود أولاده المُخلَّصين. إذ لا يستطيع أحد أن يسجد سجودًا مرضيًا لله بدون أن يكون واقفًا على أساس الفداء، وأن يكون قد أتى إلى رش الدم. قد تُبذل مجهودات للسجود بدون دم المسيح، ولكن الله لا يقبلها. ونجد رمزًا لذلك في مذبح البخور الذهبي وتقديم البخور عليه (السجود). لم يكن ليستطيع أحد أن يقترب من مذبح البخور ما لم يكن قد مرّ على مذبح النحاس حيث الرمز إلى الكفارة الحقيقية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127456 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫اسجدوا للرب في زينةٍ مقدسةٍ ( مز 29: 2 ) نرى أن غرض الشيطان دائمًا أن يحول دون السجود لله. فنجده في متى4: 9 حينما يقول للرب، له المجد: «أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي»، غرضه أن يشارك الله في الاحترام والسجود اللذين للرب إلهنا وحده. والآن غرض الشيطان أن يحوِّل كل السجود لنفسه، ويستطيع ذلك إذا أغرَانا على أن نخدم أحدًا أو شيئًا غير الله، مثل: الطبيعة ( تث 4: 19 ، 24)، أو الأقارب ( أع 10: 25 ، 26)، أو المال أو الذات أو المطامع أو الملائكة ( رؤ 19: 10 ؛ 22: 8، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127457 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫اسجدوا للرب في زينةٍ مقدسةٍ ( مز 29: 2 ) قد يستغرب الكثيرون كيف أن رسالة غنية كرسالة يوحنا الأولى تنتهي بالعبارة «أيها الأولاد احفظوا أنفسكم من الأصنام»، وما هو الصنم سوى الشيء الذي يأخذ المقام الأول في الحياة! وهل تظن أن هذا التحذير لا ينطبق علينا نحن الذين وُلدنا في بلاد خالية من عبادة آلهة من الخشب والحجارة؟ ولأقدم هنا سؤالاً: ما أول ما تفكر فيه كل صباح؟ وآخر ما يجول بخاطرك كل مساء؟ هذا هو إلهك، فهل يشغل الله فكرك كل اليوم؟ وهل هو أول ما تفكّر فيه في الصباح وآخر ما تفكر فيه في المساء؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127458 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ المستقبل القريب (2) فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل، لأنه أقام يوماً هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل... ( أع 17: 30 ،31) لن يخرج المستقبل للبشر عن أحد إطارين؛ أحدهما مُبهج وتكلمنا عنه يوم الثلاثاء الماضي وكان عن الاختطاف إلى السماء. أما عن الإطار الثاني فهو البقاء على الأرض. آه على الأرض، لقد فارقها الروح القدس وتركتها الكنيسة، لقد رُفع من الوسط الذي يحجز (الروح القدس). وأيضاً رُفع ما يحجر (الكنيسة) ( 2تس 2: 6 ،7). لقد فارقها مَنْ كان يجاهد مع البشر ليقتادهم إلى التوبة، وفارقتها المنارة التي كانت تحاول أن تهدي سكانها، فأمست بلا إله يحييها، وبلا نور يهديها، ولم يتبق لها سوى الموت والظلام الأبدي. وعلى قدر فهمي لكلمة الله أتوقع لها الآتي: 1ـ الوحدة الأوربية: ستمهد لظهور الوحش الذي سيسحق ويكتسح وينفرد بالسلطة. وهذا هو الختم الأول. 2ـ العولمة السياسية: ستؤدي إلى تقلص دور الدولة وسيادتها، وهكذا تنتشر الحروب الأهلية فيُنزع السلام من الأرض، وهذا هو الختم الثاني ( رؤ 6: 3 ،4). 3ـ العولمة الاقتصادية: سينتج عنها رفاهية مُطلقة لقلة قليلة جداً ومجاعات للغالبية العظمى من سكان الأرض. وهذا هو الختم الثالث ( رؤ 6: 5 ،6). 4ـ المرض والموت: ظهور أمراض جديدة وتفاقم أمراض موجودة فعلاً. وهذا هو الختم الرابع ( رؤ 6: 7 ،8) 5ـ العولمة الثقافية: ستمهد لظهور النبي الكذاب والذي سيصنع آيات عظيمة يضل بها الساكنين على الأرض، ولن يقف أمامه إلا البقية التقية ولذا سيحاربهم ويقتلهم. وهذا هو الختم الخامس ( رؤ 6: 7 -9). 6ـ الانهيار السياسي والاقتصادي: الذي سيتيح المجال للوحش لإحكام قبضته على كل الأرض، وبهذا تدخل الأرض في فترة الضيقة العظيمة والتي ستستمر لمدة 5ر3 سنين. وهذا هو الختم السادس ( رؤ 6: 12 -15). 7ـ في نهاية هذه الفترة السوداء سيحتدم الصراع بين الكتلة الغربية وعلى رأسها أوروبا الموحدة والكتلة الشرقية وعلى رأسها الصين، وهكذا يتهيأ العالم لأضخم موقعة حربية عرفها التاريخ؛ هرمجدون ( رؤ 16: 16 ). هذه باختصار ملامح المستقبل القريب لكل البشر، فماذا تختار: أن تبقى في الأرض أو تُختطف إلى السماء وتنجو من الغضب الآتي؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127459 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا متغاضياً عن أزمنة الجهل، لأنه أقام يوماً هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل... ( أع 17: 30 ،31) لن يخرج المستقبل للبشر عن أحد إطارين؛ أحدهما مُبهج وتكلمنا عنه يوم الثلاثاء الماضي وكان عن الاختطاف إلى السماء. أما عن الإطار الثاني فهو البقاء على الأرض. آه على الأرض، لقد فارقها الروح القدس وتركتها الكنيسة، لقد رُفع من الوسط الذي يحجز (الروح القدس). وأيضاً رُفع ما يحجر (الكنيسة) ( 2تس 2: 6 ،7). لقد فارقها مَنْ كان يجاهد مع البشر ليقتادهم إلى التوبة، وفارقتها المنارة التي كانت تحاول أن تهدي سكانها، فأمست بلا إله يحييها، وبلا نور يهديها، ولم يتبق لها سوى الموت والظلام الأبدي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127460 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المذود والصليب والعرش مِنْ أَجْلِ السُّرُور ِالْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ .. فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ الله ( عبرانيين 12: 2 ) المذود والصليب والعرش هي الثلاثة الحوادث العظيمة العجيبة في حياة ربنا ومخلِّصنا يسوع المسيح. في مذود بيت لحم وُلد، ذاك الذي مكانه الأبدي حضن الآب. لم يكن ذلك الطفل إلا ابن الله، مَن به وله الكل قد خُلق، ما يُرى وما لا يرى. ما أعجب هذا التواضع أن الخالق أخذ مكان المخلوق ليحيا حياة المخلوق! ولكن لماذا أتى؟ ليس لهذا السؤال سوى جواب واحد عظيم: أتى ليُتمّم مشيئة الله الأزلية، ليُعلن محبته، ليكون حَمَل الله. ونستطيع أن نلخص هذا في عبارة واحدة: ”جاء إلى العالم ليموت“. إن مَن هو الحياة جاء ليبذل حياته، القدوس الذي لم يكن للموت سلطان عليه جاء ليذوق الموت. الذي لم يعرف خطية جاء ليُجعَل خطية لأجلنا. أتى البار ليموت من أجل الأثمة. المُعادل لله وموضوع مسرَّته جاء ليُضرب من الله. هذا هو سبب مجيئه مولودًا في مذود، الأمر الذي كان بمثابة الخطوة الأولى إلى الصليب. ولكن كم كان خطيرًا عنده أن يأتي وهو يعلم علمًا تامًا مقدار آلام الصليب، ثم يعيش وذلك الصليب أمام قلبه في كل حين! لا يُدْرِك معنى هذا أي مخلوق. ونحن المؤمنين لا ندرك إلا شيئًا يسيرًا مما يعنيه هذا. وإذ نتحوَّل من المذود إلى الصليب نعلم أنه هناك قد تم القول: «أحبني وأسلَمَ نفسَهُ لأجلي». نعلم إنه هناك «حَمَل هو نفسُهُ خطايانا في جسدهِ على الخشبة». وهناك قد تفجَّرت ينابيع المحبة والنعمة فتم خلاصنا إلى الأبد. المذود والصليب والعرش! نعم إنه الآن على العرش. عن يمين العظمة في الأعالي يوجد الإنسان الذي سبق فوُلد في مذود، وعُلِّق على الصليب. لقد مضت الآلام والموت إلى الأبد، ولا رجوع لها مطلقًا. وإذ أُقيم بالمجد مضى إلى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مُخضعَة له. ونحن المؤمنين سنشترك معه في مجده. المذود والصليب والعرش. لم يتبوأ للآن عرشه الخاص ( رؤ 3: 21 )؛ عرش المجد. ولكن كما كان المذود مكانه والصليب أيضًا، وكما هو الآن على عرش الآب، هكذا بكل يقين سيستلم من يد الآب عرش السيادة على كل الأرض. إنه ينتظره؛ ينتظر ذلك العرش، ونحن ننتظر معه بالصبر. هذه هي أُسس إيماننا العظيمة الثلاثة: المذود حيث نرى تجسده ومولده من العذراء، والصليب حيث صنع السلام بالدم، والعرش الذي يُشير إلى المجد العتيد. |
||||