![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«هَيَّأَت نفسَهَا. وأُعطِيَت أَن تلبَسَ بَزًّا نقِيًّا بَهِيًّا، لأنَّ البَزَّ هُوَ تبَرُّرَاتُ القِديسِينَ»â€¬â€« ( رؤيا 19: 7 ، 8) ‬ ‫كيف تستطيع أن يكون لها أصدقاء هنا؟ «أَمَا تَعلَمُونَ أَنَّ محَبَّةَ العالَمِ عداوَةٌ للهِ؟» (ع4: 4). لهذا فإن تبررات القديسين (الكنيسة) هنا على الأرض، إنما يدُّل على السلوك اللائق بعروس للعريس السَّماوي، مُدركة لعلاقتها بالرب المرفوض الذي هو في السماء الآن، ومُجتهدة أن تحيا كل حياتها بتوافق مع تلك العلاقة. ‬ ‫ أية حقيقة عجيبة هذه، أن نرى العروس في المجد في السماء مرتبطة بالثوب الذي أعدَّته لنفسها. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«هَيَّأَت نفسَهَا. وأُعطِيَت أَن تلبَسَ بَزًّا نقِيًّا بَهِيًّا، لأنَّ البَزَّ هُوَ تبَرُّرَاتُ القِديسِينَ»â€¬â€« ( رؤيا 19: 7 ، 8) ‬ ‫لقد قرأت مرة عن مؤمن حلم حلمًا تأثر به. لقد حلم أنه في السماء وهو يرى عُرس الخروف. واندهش من رؤية قطع كبير في ثوب العروس، فسأل ملاكًا: ما هذا القطع؟ فأخبره الملاك أن تلك القطعة من الثوب كانت من نصيبه هو ليعملها وهو على الأرض، لكنه لم يكن يعيش للرب، ولم يُمثّل ما كان يجب أن تكون عليه العروس على الأرض. ‬ ‫ بالطبع لقد كان هذا مجرَّد حُلم، فثوب زفاف العروس لا بد أن يكون كاملاً، وكما نفهم من أفسس5 أن العروس ستكون بلا عيب ولا غضن. لكن أَ ليس ممكنًا ألَّا يكون في حياتي تبرُّرات تنفع لصُنع الثوب؟ لذلك لا بد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: هل سلوكنا كأفراد أو كجماعة يتناسب مع كوننا عروس الخروف؟ ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‬ ‫رسم العشاء الرباني «أَخذ يَسُوعُ الخُبْزَ ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التلاَمِيذَ» ( متى 26: 26 ) رَسَم الرب العشاء الرباني لتلاميذه بعد أن انتهى من أكل عشاء الفصح اليهودي معهم، والذي كان آخر فصح، قبل أن يتألم ( لو 22: 14 ). وبالنسبة للتلاميذ كان الرب يريد أن يُوَضِّح لهم أن الأمر ما عاد يتعلَّق بالمسيَّا الحي، إذ انتهى هذا الأمر برفض أُمته له. وثَمَّة علاقة بين الفصح وعشاء الرب، فالفصح كان يُذَكِّـر الشعب بخلاصهم من عبودية مصر. أما المسيح هنا، فبموته مذبوحًا فوق الصليب ( 1كو 5: 7 لو 9: 31 ) بدأ شيئًا جديدًا بالتمام. وكما أن عشاء الفصح الأول تطلع قدمًـا لفداء أرضي رمزي كان على وَشَك أن يتم، كذلك عشاء الرب الأول تطلع قدمًا لفداء حقيقي كان على وشك أن يتم. بعد عشاء الفصح الأول تم الإنقاذ سريعًا من عبودية مصر، وهكذا بعد عشاء الرب الأول تم سريعًا الفداء الحقيقي بموت المسيح فوق الصليب. بعد العشاء الأول خرج المفديون من بيت العبودية، وبعد العشاء الثاني خرج الفادي من هذا العالم بالموت (لو9: 31). لقد كانت البداية لعيد الفصح في خروج 12، وكانت النهاية هنا في متى 26؛ بينما بداية العشاء الرباني هي هنا في متى 26 والنهاية عند مجيء المسيح الثاني الذي أصبح قريبُا، كقول الرسول: «تُخبِرُونَ بِمَوتِ الرَّبِّ إِلَى أن يَجِيءَ» ( 1كو 11: 26 ). واليوم عندما يجتمع المؤمنون حول العشاء الرباني لا ينظرون فقط إلى الوراء ليَتذَكَّروا موت المسيح، بل يتطلَّعون أيضًا إلى الأمام لينتظروا مجيء المسيح ( 1كو 11: 26 ). هناك في المسيحية ثلاثة عشاءات هامة: في البداية ”عشاء النعمة“ ( لو 14: 16 )، يدعـو فيه المسيح المساكين والعُرج والعُمي والعُسم، ليأكلوا بالمجان من مائدة الله الرحيم؛ وعلى طول الطريق ”عشاء الرب“ ( 1كو 11: 20 )، يتغذى ويتمتع به كل مَن كان له نصيب في العشاء الأول؛ وفي النهاية ”عشاء عُرس الحَمَل“ ( رؤ 19: 9 ). وإذا كان العشاءان الأولان في الأرض، فإن العشاء الثالث سيكون في السماء. وهذه العشاءات ترسم أمام قلوبنا النعمة والمحبة والمجد على التوالي. وعشاء الرب يُحدِّثنا عن موت المسيح. ونحن فيه لا نذكر مسيحًا عاش هنا لفترة ثلاث وثلاثين سنة، بل نذكر ربًا تألم ومات، ولو أنه اليوم ليس في قبضة الموت بعد، بل في قمة المجد. وكما كان فوق الصلييب لأجلنا فهو الآن في المجد لأجلنا، وسيأتي عن قريب ليأخذنا إليه لنكون معه إلى الأبد. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَخذ يَسُوعُ الخُبْزَ ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التلاَمِيذَ» ( متى 26: 26 ) رَسَم الرب العشاء الرباني لتلاميذه بعد أن انتهى من أكل عشاء الفصح اليهودي معهم، والذي كان آخر فصح، قبل أن يتألم ( لو 22: 14 ). وبالنسبة للتلاميذ كان الرب يريد أن يُوَضِّح لهم أن الأمر ما عاد يتعلَّق بالمسيَّا الحي، إذ انتهى هذا الأمر برفض أُمته له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَخذ يَسُوعُ الخُبْزَ ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التلاَمِيذَ» ( متى 26: 26 ) ثَمَّة علاقة بين الفصح وعشاء الرب، فالفصح كان يُذَكِّـر الشعب بخلاصهم من عبودية مصر. أما المسيح هنا، فبموته مذبوحًا فوق الصليب ( 1كو 5: 7 لو 9: 31 ) بدأ شيئًا جديدًا بالتمام. وكما أن عشاء الفصح الأول تطلع قدمًـا لفداء أرضي رمزي كان على وَشَك أن يتم، كذلك عشاء الرب الأول تطلع قدمًا لفداء حقيقي كان على وشك أن يتم. بعد عشاء الفصح الأول تم الإنقاذ سريعًا من عبودية مصر، وهكذا بعد عشاء الرب الأول تم سريعًا الفداء الحقيقي بموت المسيح فوق الصليب. بعد العشاء الأول خرج المفديون من بيت العبودية، وبعد العشاء الثاني خرج الفادي من هذا العالم بالموت (لو9: 31). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَخذ يَسُوعُ الخُبْزَ ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التلاَمِيذَ» ( متى 26: 26 ) لقد كانت البداية لعيد الفصح في خروج 12، وكانت النهاية هنا في متى 26؛ بينما بداية العشاء الرباني هي هنا في متى 26 والنهاية عند مجيء المسيح الثاني الذي أصبح قريبُا، كقول الرسول: «تُخبِرُونَ بِمَوتِ الرَّبِّ إِلَى أن يَجِيءَ» ( 1كو 11: 26 ). واليوم عندما يجتمع المؤمنون حول العشاء الرباني لا ينظرون فقط إلى الوراء ليَتذَكَّروا موت المسيح، بل يتطلَّعون أيضًا إلى الأمام لينتظروا مجيء المسيح ( 1كو 11: 26 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَخذ يَسُوعُ الخُبْزَ ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التلاَمِيذَ» ( متى 26: 26 ) هناك في المسيحية ثلاثة عشاءات هامة: في البداية ”عشاء النعمة“ ( لو 14: 16 )، يدعـو فيه المسيح المساكين والعُرج والعُمي والعُسم، ليأكلوا بالمجان من مائدة الله الرحيم؛ وعلى طول الطريق ”عشاء الرب“ ( 1كو 11: 20 )، يتغذى ويتمتع به كل مَن كان له نصيب في العشاء الأول؛ وفي النهاية ”عشاء عُرس الحَمَل“ ( رؤ 19: 9 ). وإذا كان العشاءان الأولان في الأرض، فإن العشاء الثالث سيكون في السماء. وهذه العشاءات ترسم أمام قلوبنا النعمة والمحبة والمجد على التوالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَخذ يَسُوعُ الخُبْزَ ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التلاَمِيذَ» ( متى 26: 26 ) عشاء الرب يُحدِّثنا عن موت المسيح ونحن فيه لا نذكر مسيحًا عاش هنا لفترة ثلاث وثلاثين سنة، بل نذكر ربًا تألم ومات، ولو أنه اليوم ليس في قبضة الموت بعد، بل في قمة المجد. وكما كان فوق الصلييب لأجلنا فهو الآن في المجد لأجلنا، وسيأتي عن قريب ليأخذنا إليه لنكون معه إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية الله يشترك معهم في ضيقهم ويُشعرهم بقُربه منهم ويحسُّون بأنهم مُستندون حقًا على صدره ويقودهم في التجربة لأنها الطريق إلى قلب الرب ويشعرون أنهم محمولون على ذراعيه الأبديتين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس عمود الدين ![]() |
||||