![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف ( رؤ 19: 9 ) العشاء الخامس: (رؤ3) وفيه نرى الرب في نعمته يقدم الدعوة للمدَّعي المكتفي بغناه الوهمي، ويعطي الوعد "أتعشى معه وهو معي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف ( رؤ 19: 9 ) العشاء السادس: ( رؤ 19: 9 ) وهو مشهد سماوي حيث العريس (المسيح) والعروس (الكنيسة) والمدعوون (مؤمنو التدابير السابقة) ويوجه لهم التطويب "طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف" .. فكم بالأحرى يكون تطويب العروس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف ( رؤ 19: 9 ) العشاء السابع: ( رؤ 19: 17 ،18) إن مَنْ لا نصيب لهم في عشاء عُرس الخروف في دوائر المجد، سيكون نصيبهم في العشاء السابع "عشاء الإله العظيم" وفيه توجه الدعوة لطيور السماء لتأكل طعام الوليمة، وهي لحوم الأشرار الذين رفضوا المسيح مخلصاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح (غلا6: 14) لنقف لحظة لنتأمل صليب المسيح في صورتيه الأساسيتين. أي كأساس سلامنا وكأساس شهادتنا، فإني أرى هناك أساس سلامي الأبدي، أرى أن خطيتي قد دينت هناك، وأرى أن خطاياي قد حُملت عني هناك، أرى أن الله بحق ”لي“. إن الصليب يُعلن الله كالمحب للخاطئ، ويُظهره في صفاته العجيبة كإله بار ويبرر أشر الخطاة. إن الخليقة، وأعمال العناية قد فشلت في هذه الناحية. ففيها بدون شك أستطيع أن أعرف قوة الله، وجلاله وحكمته، ولكن هذه الأشياء في حد ذاتها هي ضدي لأني خاطئ، وأن هذه القوة وهذا الجلال وهذه الحكمة لا تستطيع أن تنزع خطيتي، ولا تستطيع أن تجعل الله بارًا عندما يقبلني. أما في الصليب، فإني أرى الله يدين الخطية بطريقة تمجده هو نفسه إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح (غلا6: 14) أرى إظهار صفاته الإلهية المجيدة وانسجامها الكامل. أرى المحبة، في أجلى صورها، محبة تأسر قلبي وتقنعه وتشدده، وتفصلني عن كل شيء آخر لا يتفق مع هذه المحبة. وأرى الحكمة، حكمة تخزي الشياطين وتدهش الملائكة. وأرى القدرة، قدرة تزيل كل الموانع، وأرى القداسة، قداسة تنفر من الخطية إلى أبعد الحدود، لأن الصليب هو أقوى تعبير عن مدى كراهية الله للخطية. وأرى النعمة، نعمة تضع الخاطئ في محضر الله نفسه، بل أكثر من ذلك تجعله موضوع محبة قلب الله. أين أستطيع رؤية هذه الأشياء بعيدًا عن الصليب؟ انظر من كل جانب، فلن تجد ما يجمع بصورة كاملة ومجيدة هذين الشيئين العظيمين: «المجد لله في الأعالي» و«على الأرض السلام» مثل الصليب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح (غلا6: 14) فما أعظم قيمة الصليب! إنه من وجهة النظر هذه، أساس سلام المؤمن وأساس عبادته ومقامه الأبدي لدى الله. إن الصليب يعلن هذا بصورة مجيدة! وما أعظم الصليب في نظر الله، كالأساس الذي عليه يستطيع إعلان كمالاته الفائقة، وأن يعامل الخاطئ بحسب واسع نعمته! إن للصليب قيمة في نظر الله عظيمة حتى إنه ـ كما يقول أحد الكتَّاب: ”كل ما قاله الله وما عمله من البدء، يدل على أن الصليب كان يشغل المكان الأول في فكره. وهو أيضًا سيكون المركز الجذاب العظيم للتعبير عن محبة الله الفائقة طوال الأبدية“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثوب الزفاف‬ ‫«هَيَّأَت نفسَهَا. وأُعطِيَت أَن تلبَسَ بَزًّا نقِيًّا بَهِيًّا، لأنَّ البَزَّ هُوَ تبَرُّرَاتُ القِديسِينَ»â€¬â€« ( رؤيا 19: 7 ، 8) ‬ ‫ في أفسس 1: 6 نقرأ أن ما أخذناه قد أخذناه في المحبوب، بمعنى أننا قد تزيَّنا بكل أمجاد شخصه، وهكذا يرانا الآب في المسيح مُزيَّنين بكل مجده وفضله. ‬ ‫ لكن الشـيء العجيب أن نرى العروس في السماء مُزيَّنة بالثوب الذي هيأته لنفسها، الذي نقرأ عنه أنه نقيٌّ بهيٌّ، وهذا الثوب يتناسب مع العروس السَّماوية ومع السماء. ‬ ‫ ومِمَ صُنع هذا الثوب؟ من تبرُّرات القديسين - أي الأعمال البارة التي قام بها هؤلاء هنا على الأرض. وسوف ترتدي العروس ذلك الثوب الذي تنسجه الآن هنا على الأرض انتظارًا ليوم العُرس. ‬ ‫ أي بر يمكن أن تعمل تلك العروس المخطوبة لعريس بعيد؟ لا بد أن تسلك سلوكًا يتناسب مع العريس، وماذا يجب أن تعمل العروس المخطوبة لرب المجد الذي في السماء؟ لا بد أن تحترص ألَّا يكون لها شركة مع أعدائه، ولا بد أن تشعر بالغربة هنا، وتعيش منفصلة عن العالم. ‬ ‫ وهذا متوقع منها لأن العالم قد رفض عريسها ولم يُقدِّم له إلَّا صليبًا وقبرًا، فهل من عُذر لها إذا لم تشعر بالوحدة؟ كيف تستطيع أن يكون لها أصدقاء هنا؟ «أَمَا تَعلَمُونَ أَنَّ محَبَّةَ العالَمِ عداوَةٌ للهِ؟» (ع4: 4). لهذا فإن تبررات القديسين (الكنيسة) هنا على الأرض، إنما يدُّل على السلوك اللائق بعروس للعريس السَّماوي، مُدركة لعلاقتها بالرب المرفوض الذي هو في السماء الآن، ومُجتهدة أن تحيا كل حياتها بتوافق مع تلك العلاقة. ‬ ‫ أية حقيقة عجيبة هذه، أن نرى العروس في المجد في السماء مرتبطة بالثوب الذي أعدَّته لنفسها. ‬ ‫ لقد قرأت مرة عن مؤمن حلم حلمًا تأثر به. لقد حلم أنه في السماء وهو يرى عُرس الخروف. واندهش من رؤية قطع كبير في ثوب العروس، فسأل ملاكًا: ما هذا القطع؟ فأخبره الملاك أن تلك القطعة من الثوب كانت من نصيبه هو ليعملها وهو على الأرض، لكنه لم يكن يعيش للرب، ولم يُمثّل ما كان يجب أن تكون عليه العروس على الأرض. ‬ ‫ بالطبع لقد كان هذا مجرَّد حُلم، فثوب زفاف العروس لا بد أن يكون كاملاً، وكما نفهم من أفسس5 أن العروس ستكون بلا عيب ولا غضن. لكن أَ ليس ممكنًا ألَّا يكون في حياتي تبرُّرات تنفع لصُنع الثوب؟ لذلك لا بد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: هل سلوكنا كأفراد أو كجماعة يتناسب مع كوننا عروس الخروف؟ ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«هَيَّأَت نفسَهَا. وأُعطِيَت أَن تلبَسَ بَزًّا نقِيًّا بَهِيًّا، لأنَّ البَزَّ هُوَ تبَرُّرَاتُ القِديسِينَ»â€¬â€« ( رؤيا 19: 7 ، 8) ‬ ‫ في أفسس 1: 6 نقرأ أن ما أخذناه قد أخذناه في المحبوب، بمعنى أننا قد تزيَّنا بكل أمجاد شخصه، وهكذا يرانا الآب في المسيح مُزيَّنين بكل مجده وفضله. ‬ ‫ لكن الشـيء العجيب أن نرى العروس في السماء مُزيَّنة بالثوب الذي هيأته لنفسها، الذي نقرأ عنه أنه نقيٌّ بهيٌّ، وهذا الثوب يتناسب مع العروس السَّماوية ومع السماء. ‬ ‫ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«هَيَّأَت نفسَهَا. وأُعطِيَت أَن تلبَسَ بَزًّا نقِيًّا بَهِيًّا، لأنَّ البَزَّ هُوَ تبَرُّرَاتُ القِديسِينَ»â€¬â€« ( رؤيا 19: 7 ، 8) ‬ ‫مِمَ صُنع هذا الثوب؟ من تبرُّرات القديسين - أي الأعمال البارة التي قام بها هؤلاء هنا على الأرض. وسوف ترتدي العروس ذلك الثوب الذي تنسجه الآن هنا على الأرض انتظارًا ليوم العُرس. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫«هَيَّأَت نفسَهَا. وأُعطِيَت أَن تلبَسَ بَزًّا نقِيًّا بَهِيًّا، لأنَّ البَزَّ هُوَ تبَرُّرَاتُ القِديسِينَ»â€¬â€« ( رؤيا 19: 7 ، 8) ‬ ‫أي بر يمكن أن تعمل تلك العروس المخطوبة لعريس بعيد؟ لا بد أن تسلك سلوكًا يتناسب مع العريس، وماذا يجب أن تعمل العروس المخطوبة لرب المجد الذي في السماء؟ لا بد أن تحترص ألَّا يكون لها شركة مع أعدائه، ولا بد أن تشعر بالغربة هنا، وتعيش منفصلة عن العالم. ‬ ‫ وهذا متوقع منها لأن العالم قد رفض عريسها ولم يُقدِّم له إلَّا صليبًا وقبرًا، فهل من عُذر لها إذا لم تشعر بالوحدة؟ |
||||