منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 07 - 2023, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 127391 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ان القديس يوسف ذلك النجار الفقير تعرض لإختبار آخر وطلبت منه السماء بصفته مسؤولا عن يسوع وأمه ان يترك ارضه وحانوته ليذهب الى مكان بعيد لا يعرف كيف يمكنه ان يتحصل على معيشته وقبل ميلاد يسوع وبعده وهو يتعرض للعديد من المواقف الصعبة ولكن ظل يوسف خاضعا للرب ولم يشتكي. رحل وانصرف ليلا الي مصر حيث لا مكان له لكي يعقيم ولا معرفة حتى عن موعد عودته الي موطنه ومنزله او حانوته. انه يبدو انه لا يمكننا ان نأخذ يسوع بدون أن نشترك في صليبهّ!.

صلاة: يا الله العجيب والعظيم في كل شيئ لقد دعوتنا ان نكرز باسمك في المسكونة كلها ولكننا تحججنا بأسباب واهية ولم نعلن اسمك حتى لأقرب الأقرباء، فساعديني يا مريم ان ألبي دعوة الله كما قمتِ وذهبتِ أنت لحمل البشارة. آمين.

اكرام: ضع اعمالك ونشاطاتك تحت حماية مريم

نافذة :يا حافظة الزروع احفظينا و باركي اعمالنا
 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:32 PM   رقم المشاركة : ( 127392 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








قيامتان


«مباركٌ ومقدَّسٌ مَن لـه نصيب في القيامة الأولى»
( رؤيا 20: 6 )


من المهم أن نلاحظ أن فكرة ”القيامة العامة“ تبدو مُناقضة لكلمة الله. فالمؤمنون الأموات والأحياء هم وحدهم محور الحديث في 1تسالونيكي4. ولا نجد في الكتاب المقدس ما يقول بقيامة واحدة لكل الناس معًا. إن موضوع «القيامة» من المواضيع المُفصَّلة في الكتاب المقدس بأكثر تدقيق. ربما يوجد خليط كثير أو قليل من الشر مع الخير في الوقت الحاضر، ولو أن ذلك يكون مُهينًا للرب، ومؤذيًا لشعبه. ولكن عند مجيئه سيكون الفصل كاملاً، وعند ظهوره سيكون ذلك ظاهـرًا. ولذلك تُدعى قيامة القديسين الراقدين «قيامة من بين الأموات» الأمر الذي لا يمكن أن يُقال عن قيامة الأشرار. وهكذا فإن كلاً من الفئتين ستقام منفصلة عن الأخرى.

إن القيامة الأولى، قيامة القديسين، تنفصل بألف سنة عن قيامة الأموات الأشرار الذين يقومون للدينونة والطرح في بحيرة النار (رؤيا 20). وهذا ما يدحَض بقوة، الفكرة الشائعة عن القيامة العامة. وأكثر من ذلك، وممَّا لا ريب فيه، أن الموت ليس رجاء المؤمن أبدًا، لكن مجيء المسيح هو رجاؤه، عندما يأتي؛ الذي هو القيامة والحياة، ويُقيم الراقدين ويغيِّر الأحياء ويأخذهم جميعًا إليه.

وهكذا المؤمن به، ولو مات فسيحيا، والمؤمن الحي سوف لا يموت. فالموت مجرَّد خادم (لأن كل الأشياء لنا) لإدخالنا عند التغرُّب عن الجسد، للاستيطان مع الرب. ولكن الرجاء المبارك ليس مجرَّد ذهاب مؤمن مُنطلق ليكون مع المسيح، بل مجيء المسيح نفسه كقاهـر الموت، لأجلنا كلنا، سواء كنا راقدين أو مستيقظين، إذ نتغيَّر جميعًا على صورة جسد مجده. ولكن يوجد أمر آخر ثمين جدًا، بل هو امتياز عظيم: «وهكذا نكون كل حين مع الرب». هذه الجملة الأخيرة تنطوي على فرح أعمق من فرح القديس الفرد عندما ينطلق ليكون مع المسيح، مثل اللِّص التائب الذي أكّد له المسيح أنه سيكون معه في ذلك اليوم في الفردوس، لأن الجسد لم يتمجَّد بعد، ولا كل القديسين اجتمعوا معًا. ولكن عند مجيئه سيكون الكل كاملاً، واجتمع شمل كل العائلة السماوية، «وهكذا نكون كل حين مع الرب». ما الذي ينقص إذن؟ وما الذي يمكن إضافته لمثل تلك الكلمات ذات الفرح الأبدي غير المحدود؟ «لذلك عزُّوا بعضكم بعضًا بهذا الكلام»، والروح القدس لا يقول أكثر من ذلك.

 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:32 PM   رقم المشاركة : ( 127393 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






«مباركٌ ومقدَّسٌ مَن لـه نصيب في القيامة الأولى»
( رؤيا 20: 6 )


من المهم أن نلاحظ أن فكرة ”القيامة العامة“ تبدو مُناقضة لكلمة الله. فالمؤمنون الأموات والأحياء هم وحدهم محور الحديث في 1تسالونيكي4. ولا نجد في الكتاب المقدس ما يقول بقيامة واحدة لكل الناس معًا. إن موضوع «القيامة» من المواضيع المُفصَّلة في الكتاب المقدس بأكثر تدقيق. ربما يوجد خليط كثير أو قليل من الشر مع الخير في الوقت الحاضر، ولو أن ذلك يكون مُهينًا للرب، ومؤذيًا لشعبه. ولكن عند مجيئه سيكون الفصل كاملاً، وعند ظهوره سيكون ذلك ظاهـرًا. ولذلك تُدعى قيامة القديسين الراقدين «قيامة من بين الأموات» الأمر الذي لا يمكن أن يُقال عن قيامة الأشرار. وهكذا فإن كلاً من الفئتين ستقام منفصلة عن الأخرى.
 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:34 PM   رقم المشاركة : ( 127394 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






«مباركٌ ومقدَّسٌ مَن لـه نصيب في القيامة الأولى»
( رؤيا 20: 6 )




القيامة الأولى، قيامة القديسين، تنفصل بألف سنة عن قيامة الأموات الأشرار الذين يقومون للدينونة والطرح في بحيرة النار (رؤيا 20). وهذا ما يدحَض بقوة، الفكرة الشائعة عن القيامة العامة. وأكثر من ذلك، وممَّا لا ريب فيه، أن الموت ليس رجاء المؤمن أبدًا، لكن مجيء المسيح هو رجاؤه، عندما يأتي؛ الذي هو القيامة والحياة، ويُقيم الراقدين ويغيِّر الأحياء ويأخذهم جميعًا إليه.
 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 127395 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






«مباركٌ ومقدَّسٌ مَن لـه نصيب في القيامة الأولى»
( رؤيا 20: 6 )




لو مات فسيحيا، والمؤمن الحي سوف لا يموت. فالموت مجرَّد خادم (لأن كل الأشياء لنا) لإدخالنا عند التغرُّب عن الجسد، للاستيطان مع الرب. ولكن الرجاء المبارك ليس مجرَّد ذهاب مؤمن مُنطلق ليكون مع المسيح، بل مجيء المسيح نفسه كقاهـر الموت، لأجلنا كلنا، سواء كنا راقدين أو مستيقظين، إذ نتغيَّر جميعًا على صورة جسد مجده. ولكن يوجد أمر آخر ثمين جدًا، بل هو امتياز عظيم: «وهكذا نكون كل حين مع الرب». هذه الجملة الأخيرة تنطوي على فرح أعمق من فرح القديس الفرد عندما ينطلق ليكون مع المسيح، مثل اللِّص التائب الذي أكّد له المسيح أنه سيكون معه في ذلك اليوم في الفردوس، لأن الجسد لم يتمجَّد بعد، ولا كل القديسين اجتمعوا معًا. ولكن عند مجيئه سيكون الكل كاملاً، واجتمع شمل كل العائلة السماوية، «وهكذا نكون كل حين مع الرب». ما الذي ينقص إذن؟ وما الذي يمكن إضافته لمثل تلك الكلمات ذات الفرح الأبدي غير المحدود؟ «لذلك عزُّوا بعضكم بعضًا بهذا الكلام»، والروح القدس لا يقول أكثر من ذلك.
 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:40 PM   رقم المشاركة : ( 127396 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








عشاءات العهد الجديد


طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف
( رؤ 19: 9 )






يذكر لنا الوحي سبعة عشاءات إلهية كالآتي:

العشاء الأول: صوَّره الرب يسوع في مثَله ( لو 14: 15 -24) ليعلن ما في قلب الله من جهة ملء بيته بمن دعاهم لشبع قلبه، وما يقوم به الروح القدس بتقديم وليمة الإنجيل بالنعمة ليمتلئ البيت بمن لا يشعرون باستحقاقهم.

العشاء الثاني: (يو12) حيث تعترف عائلة بيت عنيا بفضل الرب وإحسانه، وفيه نرى مرثا خادمة، ولعازر شاهداً، ومريم ساجدة ويمتلئ البيت من رائحة الطيب.

العشاء الثالث: (يو13) حيث كان الرب يسوع يأكل عشاء الفصح مع تلاميذه. وفيه نرى اليهودي التقي ذاكراً خلاص الله وفداءه من أرض مصر على أساس الدم المرشوش، كما يرى بعين الإيمان الخلاص الأبدي المؤسس على ذبح حَمَل الله الحقيقي.

العشاء الرابع: (1كو11) ويُسمّى "عشاء الرب" وفيه يذكر المسيحي التقي "المسيح فصحنا الذي ذُبح لأجلنا" حيث "كلما أكلنا هذا الخبز وشربنا هذه الكأس، نُخبر بموته إلى أن يجيء". ويرافق ذلك عيشة الفطير والخلو من خمير الشر والخبث، وإلا فهناك التأديب.

العشاء الخامس: (رؤ3) وفيه نرى الرب في نعمته يقدم الدعوة للمدَّعي المكتفي بغناه الوهمي، ويعطي الوعد "أتعشى معه وهو معي".

العشاء السادس: ( رؤ 19: 9 ) وهو مشهد سماوي حيث العريس (المسيح) والعروس (الكنيسة) والمدعوون (مؤمنو التدابير السابقة) ويوجه لهم التطويب "طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف" .. فكم بالأحرى يكون تطويب العروس!

العشاء السابع: ( رؤ 19: 17 ،18) إن مَنْ لا نصيب لهم في عشاء عُرس الخروف في دوائر المجد، سيكون نصيبهم في العشاء السابع "عشاء الإله العظيم" وفيه توجه الدعوة لطيور السماء لتأكل طعام الوليمة، وهي لحوم الأشرار الذين رفضوا المسيح مخلصاً.

ليتك تستفيد من وليمة النعمة المقدمة في العشاء الأول، فلا تكون أنت طعام العشاء الأخير.

 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 127397 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف
( رؤ 19: 9 )





العشاء الأول:

صوَّره الرب يسوع في مثَله ( لو 14: 15 -24)
ليعلن ما في قلب الله من جهة ملء بيته بمن دعاهم لشبع قلبه،
وما يقوم به الروح القدس بتقديم وليمة الإنجيل

بالنعمة ليمتلئ البيت بمن لا يشعرون باستحقاقهم.


 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:44 PM   رقم المشاركة : ( 127398 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف
( رؤ 19: 9 )




العشاء الثاني: (يو12)

حيث تعترف عائلة بيت عنيا بفضل الرب وإحسانه،
وفيه نرى مرثا خادمة، ولعازر شاهداً،
ومريم ساجدة ويمتلئ البيت من رائحة الطيب.
 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 127399 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف
( رؤ 19: 9 )




العشاء الثالث: (يو13)

حيث كان الرب يسوع يأكل عشاء الفصح مع تلاميذه.
وفيه نرى اليهودي التقي ذاكراً خلاص الله
وفداءه من أرض مصر على أساس الدم المرشوش،
كما يرى بعين الإيمان الخلاص الأبدي المؤسس
على ذبح حَمَل الله الحقيقي.
 
قديم 08 - 07 - 2023, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 127400 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف
( رؤ 19: 9 )




العشاء الرابع: (1كو11)
ويُسمّى "عشاء الرب" وفيه يذكر المسيحي التقي
"المسيح فصحنا الذي ذُبح لأجلنا" حيث "كلما أكلنا هذا الخبز
وشربنا هذه الكأس، نُخبر بموته إلى أن يجيء".

ويرافق ذلك عيشة الفطير والخلو من خمير
الشر والخبث، وإلا فهناك التأديب.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026