منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 07 - 2023, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 127331 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* كانت كل الأرض وجميع العالم تحت سيطرة الشياطين والأصنام. لتفرح الآن وهي تحت ملكية الرب. "الرب قد ملك". الرب الخالق الذي صنعكم هو نفسه الملك. يا من كنتم قبلًا خاضعين لسلطان سيادة الشيطان، الآن تخضعون لسلطان الخالق.
"لتفرح الجزائر الكثيرة" طبَّق الكاهن المكرم هذا حسنًا على نفوسنا التي تلطمها الأفكار المشتتة من هنا وهناك مثل أمواج كثيرة تضربنا وتقاومنا بشدة. لنتحدث أيضًا عن الكنائس بكونها مثل جزائر. في موضع آخر يقول الكتاب: "جزائر كثيرة رجعت إليّ" (راجع إش 42: 10، 12؛ حك 2: 11).

القديس جيروم
 
قديم 08 - 07 - 2023, 11:51 AM   رقم المشاركة : ( 127332 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "الرب قد ملك، فلتبتهج الأرض" لتبتهج الأرض، الأرض التي كانت قبلًا في أيدي ملوك كثيرين وقد صار لها ملك واحد.

"ولتفرح الجزائر الكثيرة"... يمكننا القول أن جزائر كثيرة لولايات منفصلة أو دول المؤمنين، أو نفسرها بأنها كنائس فردية، أو جزائر، تُجلد وتُضرب من كل الجوانب وذلك بواسطة أمواج البحر العظيمة الصاخبة، هكذا فإن الكنائس تُصدم بعواصف تجارب متنوعة دون أن تُنزع من أساسها.




القديس جيروم
 
قديم 08 - 07 - 2023, 11:52 AM   رقم المشاركة : ( 127333 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* فالآن إذ ذُبح الشيطان، ذاك الطاغي على العالم كله، فإننا لا نقترب من عيدٍ زائلٍ يا أحبائي، بل من عيدٍ خالدٍ سمائي، لسنا في ظلال نتبين العيد، بل نأتي إليه في الحق. لأنهم إذ شبعوا بلحم حمل أبكم أكملوا العيد، وإذ دهنوا قوائم أبوابهم بالدم، طلبوا العون ضد المهلك، لكننا نحن الآن إذ نأكل كلمة الآب، ولنا أعتاب قلوبنا مختومة بدم العهد قال: "انظروا لقد أعطيتكم أن تدوسوا على الحيات والعقارب وعلى كل قوة العدو" (لو 19:10). لأن الموت لن يسود فيما بعد، بل منذ الآن عوضًا عن الموت توجد الحياة، بل إن ربنا قال: "أنا هو الحياة" (يو 6:14) حتى أن كل شيءٍ قد أُفعم بالفرح والسرور. وكما هو مكتوب: "الرب يملك، فلتفرح الأرض" (مز 1:97). حين ملك الموت بكينا إذ كنا جالسين على أنهار بابل. بكينا إذ شعرنا بمرارة السبي "للموت". لكن الآن وقد بطل الموت ومملكة الشرير، فإن كل شيءٍ مملوءٍ بالتمام والفرح والمسرة. يجب علينا أن نقترب إلي هذا العيد لا بملابس قذرة، إذ ألبسنا عقولنا "ثيابًا" نقية، نلبس ربنا يسوع (رو 14:13) حتى نستطيع أن نحتفل بالعيد معه.




القديس أثناسيوس الرسول
 
قديم 08 - 07 - 2023, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 127334 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إنني أفضل أن أفهمه أنه يهب الجسد وعدًا،
كما جاء في عبارة داود: "الرب قد ملك.
فلتبتهج الأرض"، قاصدًا أجساد القديسين،
التي تختص بالتمتع بمملكة الله.

العلامة ترتليان
 
قديم 08 - 07 - 2023, 11:55 AM   رقم المشاركة : ( 127335 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* الآن، لتفرح السماوات، ولتصفق الملائكة!
الآن لتبتهج الأرض (مز 96: 11،؛ 97: 1)، ولتهتز البشر فرحًا!
ليدوِّ الجو بأناشيد البهجة، وليُطرح الليل الحالك الظلام الكئيب ومعطفه الحدادي، لا بل بما أنه تلألأ، فليقتدِ بلمعان النهار، بومضات النور.
ها إن المدينة الحية التي للرب إله القوات قد رُفعت إلى الأعالي، والملوك يأتون بتقدمة مُتعذر تقديرها من هيكل الرب، من صهيون الشهيرة (مز 68 :30) في أورشليم العليا، التي هي حرة، وهي أمهم (غل 4: 26).
وأولئك الذين أقامهم المسيح رؤساء على كل الأرض، أي الرسل، يواكبون والدة الإله الدائمة البتولية .


الأب يوحنا الدمشقي
 
قديم 08 - 07 - 2023, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 127336 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


التهليل وإبادة العداوة

قُدَّامَهُ تَذْهَبُ نَارٌ،
وَتُحْرِقُ أَعْدَاءَهُ حَوْلَهُ [3].

منذ سقوط أبوينا الأولين آدم وحواء، فقد الإنسان حياة التهليل الدائمة والصادقة بسبب رعبه من عدو الخير. يقول ابن سيراخ: "بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم". وعندما جاء آدم الثاني - السيد المسيح - ظن عدو الخير أنه قادر أن يحطم ذاك الذي هو ينبوع الفرح ومصدر السلام الأبدي. دخل معه في معارك كثيرة وفشل، وأخيرًا قرر الخلاص منه بالصلب، فإذا بعدو الخير يفقد سلطانه. يقول الرسول: "إذ جرَّد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارًا، ظافرًا بهم فيه" (كو 2: 15). هذا ما سبق فتنبأ عنه المرتل هنا، قائلًا: "قدامه تذهب نار. وتحرق أعداؤه حوله" [3]. إذ نحمل في داخلنا الله الكلي الحب، بل الحب ذاته، يتقدمنا روح الله القدوس، ويحوط بنار كسورٍ من نار (زك 2: 5). يحرق سهام إبليس الملتهبة نارًا، المملوء عداوة، القتّال. بهذا لا يكون له فينا موضع. ينزع الله عنا روح العداوة، أي روح قوات الظلمة، لتحتل الصداقة الإلهية قلوبنا، فنصير أيقونة المسيح، ويتسع قلبنا بالحب للسماوي وخدامه السماويين كما لكل البشر، إن أمكن!
هذا هو سرّ فرحنا وتهليل قلوبنا، لم تعد العداوة تسيطر علينا، بل الحب الحقيقي والسلام السماوي والفرح الدائم.
* "قدامه تذهب نار". الرب طاهر "القدوس يسكن في القداسة" (راجع إش 57: 15). لا نقدر أن نكرس أنفسنا له ما لم تبيد النار رذائلنا. "ستمتحن النار عمل كل واحدٍ" (1 كو 3: 13)، "وتحرق أعداءه حوله". لا يبيد الله أعداءه كأعداء بل كأصدقاء، إذ يحرق رذائل أعدائه، فيجعل منهم أصدقاء له[15].
* إنسان القداسة لا يحتاج أن يخاف من هذه النار. ليخف الخاطي منها. هذه النار تطهر القديسين، وتحرق الخطاة.
"قدامه تذهب نار". "الصانع ملائكته رياحًا، وخدامه نارًا ملتهبة" (مز 104: 4). أظن أن رسله الملائكة هم النار. إنهم ناره، يذهبون قدامه. من الذين يحرقهم الملائكة بالنار؟ هؤلاء الذين هم من خشب، وقش، وجذامة (بواقي الزرع). أما الذي هو ذهب أو فضة أو حجارة كريمة، فيذهب إلى النار لكنه يخرج أكثر نقاوة.
القديس جيروم
* يقول الرب نفسه: "جئت لألقي نارًا على الأرض" (لو 12: 49). النار هنا بنفس المعنى مثل السيف في عبارة أخرى، إذ يقول إنه لم يأتِ ليلقي سلامًا بل سيفًا على الأرض (مت 10: 34). السيف لكي يقسم، والنار لكي يحرق. كلاهما مفيدان. فإن سيف كلمته في حكمة يفيد حيث يفصلنا عن العادات الشريرة. فقد أحضر سيفًا وعزل كل مؤمنٍ عن أبيه الذي لم يؤمن بالمسيح أو عن أمه غير المؤمنة... السيف يعزل لكنه لا يقتل، إنه يفصل بيننا.
بنفس المعنى النار أيضًا... المؤمنون به يجلسون على نارٍ، يتقبلون لهيب الحب. ولهذا السبب فإن الروح القدس نفسه حلّ على الرسل، ظهر ألسنة منشقة كأنها نار (أع 2: 3). إذ التهبوا بهذه النار انطلقوا إلى العالم لكي يحرقوا ويشعلوا نارًا في أعدائه من كل جانب.
القديس أغسطينوس
* أعرف النار المطهرة التي يبعثها المسيح على الأرض. هو نفسه يُدعى النار بطريقة تأويلية...
أنا أعلم أيضًا إنه توجد نار ليست مطَّهره بل منتقمة... يسكبها الله على كل الأشرار، أو تلك المُعدة للشيطان وملائكته (مت 25: 41). وأيضًا النار التي تصدر عن وجه الرب وتحرق أعداءه الذين حوله.
القديس غريغوريوس النزينزي
 
قديم 08 - 07 - 2023, 12:02 PM   رقم المشاركة : ( 127337 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قُدَّامَهُ تَذْهَبُ نَارٌ،
وَتُحْرِقُ أَعْدَاءَهُ حَوْلَهُ [3].


منذ سقوط أبوينا الأولين آدم وحواء، فقد الإنسان حياة التهليل الدائمة والصادقة بسبب رعبه من عدو الخير. يقول ابن سيراخ: "بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم". وعندما جاء آدم الثاني - السيد المسيح - ظن عدو الخير أنه قادر أن يحطم ذاك الذي هو ينبوع الفرح ومصدر السلام الأبدي. دخل معه في معارك كثيرة وفشل، وأخيرًا قرر الخلاص منه بالصلب، فإذا بعدو الخير يفقد سلطانه. يقول الرسول: "إذ جرَّد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارًا، ظافرًا بهم فيه" (كو 2: 15). هذا ما سبق فتنبأ عنه المرتل هنا، قائلًا: "قدامه تذهب نار. وتحرق أعداؤه حوله" [3]. إذ نحمل في داخلنا الله الكلي الحب، بل الحب ذاته، يتقدمنا روح الله القدوس، ويحوط بنار كسورٍ من نار (زك 2: 5). يحرق سهام إبليس الملتهبة نارًا، المملوء عداوة، القتّال. بهذا لا يكون له فينا موضع. ينزع الله عنا روح العداوة، أي روح قوات الظلمة، لتحتل الصداقة الإلهية قلوبنا، فنصير أيقونة المسيح، ويتسع قلبنا بالحب للسماوي وخدامه السماويين كما لكل البشر، إن أمكن!
 
قديم 08 - 07 - 2023, 12:03 PM   رقم المشاركة : ( 127338 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قُدَّامَهُ تَذْهَبُ نَارٌ،
وَتُحْرِقُ أَعْدَاءَهُ حَوْلَهُ [3].

هذا هو سرّ فرحنا وتهليل قلوبنا، لم تعد العداوة تسيطر علينا، بل الحب الحقيقي والسلام السماوي والفرح الدائم.
* "قدامه تذهب نار". الرب طاهر "القدوس يسكن في القداسة" (راجع إش 57: 15). لا نقدر أن نكرس أنفسنا له ما لم تبيد النار رذائلنا. "ستمتحن النار عمل كل واحدٍ" (1 كو 3: 13)، "وتحرق أعداءه حوله". لا يبيد الله أعداءه كأعداء بل كأصدقاء، إذ يحرق رذائل أعدائه، فيجعل منهم أصدقاء له.
* إنسان القداسة لا يحتاج أن يخاف من هذه النار. ليخف الخاطي منها. هذه النار تطهر القديسين، وتحرق الخطاة.
"قدامه تذهب نار". "الصانع ملائكته رياحًا، وخدامه نارًا ملتهبة" (مز 104: 4). أظن أن رسله الملائكة هم النار. إنهم ناره، يذهبون قدامه. من الذين يحرقهم الملائكة بالنار؟ هؤلاء الذين هم من خشب، وقش، وجذامة (بواقي الزرع). أما الذي هو ذهب أو فضة أو حجارة كريمة، فيذهب إلى النار لكنه يخرج أكثر نقاوة.
القديس جيروم
 
قديم 08 - 07 - 2023, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 127339 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "قدامه تذهب نار". الرب طاهر "القدوس يسكن في القداسة"
(راجع إش 57: 15).
لا نقدر أن نكرس أنفسنا له ما لم تبيد النار رذائلنا. "ستمتحن النار عمل كل واحدٍ" (1 كو 3: 13)، "وتحرق أعداءه حوله". لا يبيد الله أعداءه كأعداء بل كأصدقاء، إذ يحرق رذائل أعدائه، فيجعل منهم أصدقاء له

القديس جيروم
 
قديم 08 - 07 - 2023, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 127340 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,465,188

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* إنسان القداسة لا يحتاج أن يخاف من هذه النار.
ليخف الخاطي منها. هذه النار تطهر القديسين، وتحرق الخطاة.
"قدامه تذهب نار". "الصانع ملائكته رياحًا، وخدامه نارًا ملتهبة"

(مز 104: 4). أظن أن رسله الملائكة هم النار.
إنهم ناره، يذهبون قدامه. من الذين يحرقهم الملائكة بالنار؟
هؤلاء الذين هم من خشب، وقش، وجذامة (بواقي الزرع).
أما الذي هو ذهب أو فضة أو حجارة كريمة، فيذهب إلى النار لكنه يخرج أكثر نقاوة.




القديس جيروم
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026