![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) نرى: صِدق الله في تنفيذ ما خرج من شفتيه. فقد سبق ووعد إبراهيم، وعندما جاء الميعاد حقق وعده «وكان عند نهاية أربع مئة وثلاثين سنة، في ذلك اليوم عينهِ، أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر» ( خر 12: 41 ). وسبق وأعلن أن الموت هو أجرة الخطية، ها نحن نرى أنه لم يكن بيت ليس فيه ميت ( خر 12: 30 ). وهذا كله صورة لدينونة أكثر خطورة، وهي الموت الثاني لجميع الذين لم يحتموا في دم الحَمَل ( رؤ 20: 14 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) فمَن مِن الشعب ينسى ليلة خلاصهم من فرعون، ومولدهم كأُمة جديدة بتاريخ جديد وآمال جديدة؟ إنها ليلة عيد لهم. ومَن ينساها من المصريين؟ فهي ليلة البكاء والقضاء الذي لا يُنسى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُرسي المسيح‬ ‫«لأنهُ لاَ بُدَّ أَننا جَمِيعًا نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) ‬ ‫ هناك مَن يؤكِّدون أن الضمان والثقة من جهة المستقبل يمكن أن يكون لها تأثير مدمِّر على سلوك الشخص، لأنها قد تشجعه على التهاون وعدم التدقيق. ولو كانت هذه الفكرة صحيحة لقال الرسول: ”فنَثِقُ .. لذلك نعطي لأنفسنا الحرية في التهاون واللامبالاة“، ولكنه قال عكس ذلك تمامًا: «لذَلكَ نَحتَرِصُ (أو لتكن عندنا الغيرة - حسب ترجمة داربي)» ( 2كو 5: 9 ). فالثقة التي لدينا تدفعنا للغيرة والاحتراص، وتُوجِد لدينا الطموح أنه مهما حدث، سواء حياة أو موت «أَن نكُونَ مَرضِيِّينَ عندَهُ (أو ”مقبولين عنده“)». ‬ ‫ وهذه الرغبة في مسـرَّة الرب هي غريزية في كل قلب يحب الرب، ولكنها في كثير من الأحيان لا تكون مشتعلة بالقدر الكافي. ولذلك يُبرز الرسول الآن حقيقة أخرى مقصود بها أن تدفع إلى المزيد من الغيرة «لا بُدَّ أَنَّنا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمامَ كُرسِيِّ المَسيحِ» (ع10). والموقف هنا ليس موقف محكمة للمجرمين، فهذه يختص بها موقف العرش العظيم الأبيض ( رؤ 20: 11 -15)، بل سيكون كجلسة تُشبه جلسة منح الأنواط والمكافآت في العسكرية، عندما تجلس هيئة التحكيم لتقييم الأداء والإنجازات أثناء المعارك للضباط والجنود، وغالبًا ما تُمنح أنواطًا ومكافآت في كثير من الحالات. وأمام كرسي المسيح لا بد أن نُظهَر جميعًا. وسيُكشَف كل شيء في النور في حضرة ربنا. فهل نرغب في غير هذا؟‬ ‫ فإذا كانت هناك بقية في حياتنا، وإذا كانت بعض فترات فيها قد شابَها الفشل والعار - لا يستطيع الرب أن يمدحنا عليها - ألا يدفعنا هذا إلى الشعور بالحاجة للمزيد من التدقيق؟ والذي بدونه ستكون هناك سُحب تحجب جزئيًا بهاء الأبدية عنا بشعورنا أن سلوكنا المَعيب هذا سيُكشف في النور. والوقوف أمام كرسي المسيح، وإن كان خطيرًا، إلا أنه مصدر ابتهاج لنا، لأننا نكون على عتبة الأبدية المجيدة التي تنتظرنا.‬ ‫ «لأَنَّهُ لا بُدَّ أَنَّنا جَميعًا نُظْهَرُ أَمامَ كُرسي المسِيحِ»، ونتيجة لهذا فإن كل ما كناه وكل ما عملناه سيكون تحت فحص ربنا. هذا معناه رؤيتنا كل شيء بعينيه هو، وسماعنا تقريره عليها. ومعناه أيضًا كشف الستار عن كل الألغاز في رحلتنا؛ وكشف سبب ومصدر التجارب العديدة التي اجتزنا فيها، مع الفهم الكامل لنعمة إلهنا العجيبة، وكفاية كهنوت المسيح وشفاعته. ومعناه أيضًا المكافأة أو الخسارة، بحسب ما صنعنا في الجسد، أي طوال حياة مسؤوليتنا هنا. ‬ ‫ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنهُ لاَ بُدَّ أَننا جَمِيعًا نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) ‬ ‫ هناك مَن يؤكِّدون أن الضمان والثقة من جهة المستقبل يمكن أن يكون لها تأثير مدمِّر على سلوك الشخص، لأنها قد تشجعه على التهاون وعدم التدقيق. ولو كانت هذه الفكرة صحيحة لقال الرسول: ”فنَثِقُ .. لذلك نعطي لأنفسنا الحرية في التهاون واللامبالاة“، ولكنه قال عكس ذلك تمامًا: «لذَلكَ نَحتَرِصُ (أو لتكن عندنا الغيرة - حسب ترجمة داربي)» ( 2كو 5: 9 ). فالثقة التي لدينا تدفعنا للغيرة والاحتراص، وتُوجِد لدينا الطموح أنه مهما حدث، سواء حياة أو موت «أَن نكُونَ مَرضِيِّينَ عندَهُ (أو ”مقبولين عنده“)». ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنهُ لاَ بُدَّ أَننا جَمِيعًا نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) ‬ هذه الرغبة في مسـرَّة الرب هي غريزية في كل قلب يحب الرب، ولكنها في كثير من الأحيان لا تكون مشتعلة بالقدر الكافي. ولذلك يُبرز الرسول الآن حقيقة أخرى مقصود بها أن تدفع إلى المزيد من الغيرة «لا بُدَّ أَنَّنا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمامَ كُرسِيِّ المَسيحِ» (ع10). والموقف هنا ليس موقف محكمة للمجرمين، فهذه يختص بها موقف العرش العظيم الأبيض ( رؤ 20: 11 -15)، بل سيكون كجلسة تُشبه جلسة منح الأنواط والمكافآت في العسكرية، عندما تجلس هيئة التحكيم لتقييم الأداء والإنجازات أثناء المعارك للضباط والجنود، وغالبًا ما تُمنح أنواطًا ومكافآت في كثير من الحالات. وأمام كرسي المسيح لا بد أن نُظهَر جميعًا. وسيُكشَف كل شيء في النور في حضرة ربنا. فهل نرغب في غير هذا؟‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنهُ لاَ بُدَّ أَننا جَمِيعًا نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) ‬ إذا كانت هناك بقية في حياتنا، وإذا كانت بعض فترات فيها قد شابَها الفشل والعار - لا يستطيع الرب أن يمدحنا عليها - ألا يدفعنا هذا إلى الشعور بالحاجة للمزيد من التدقيق؟ والذي بدونه ستكون هناك سُحب تحجب جزئيًا بهاء الأبدية عنا بشعورنا أن سلوكنا المَعيب هذا سيُكشف في النور. والوقوف أمام كرسي المسيح، وإن كان خطيرًا، إلا أنه مصدر ابتهاج لنا، لأننا نكون على عتبة الأبدية المجيدة التي تنتظرنا.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنهُ لاَ بُدَّ أَننا جَمِيعًا نظْهَرُ أَمَامَ كُرسِيِّ المَسِيحِ» ( 2كورنثوس 5: 10 ) ‬ «لأَنَّهُ لا بُدَّ أَنَّنا جَميعًا نُظْهَرُ أَمامَ كُرسي المسِيحِ»، ونتيجة لهذا فإن كل ما كناه وكل ما عملناه سيكون تحت فحص ربنا. هذا معناه رؤيتنا كل شيء بعينيه هو، وسماعنا تقريره عليها. ومعناه أيضًا كشف الستار عن كل الألغاز في رحلتنا؛ وكشف سبب ومصدر التجارب العديدة التي اجتزنا فيها، مع الفهم الكامل لنعمة إلهنا العجيبة، وكفاية كهنوت المسيح وشفاعته. ومعناه أيضًا المكافأة أو الخسارة، بحسب ما صنعنا في الجسد، أي طوال حياة مسؤوليتنا هنا. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ‫ ..مَــن مثلــه! سلموا على أَسينكريتُس ( رو 16: 14 ) «أَسينكريتُس» أحد المؤمنين في كنيسة رومية أرسل له الرسول بولس تحياته. والاسم «أَسينكريتُس» معناه في اليونانية ”ليس مثله“ أو ”لا نظير له“ أو ”لا يُقارن“. ومعنى الاسم يُذكّرنا بآخر ما نطق به موسى رجل الله، ذلك الرجل العظيم الذي ”لا مثيل له“ بين جميع أنبياء إسرائيل «ولم يَقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عَرفه الرب وجهًا لوجه» ( تث 34: 10 تث 33: 26 - 8). ففي آخر حياة ذلك الرجل العظيم، ابتدأ بروح النبوة يبارك أسباط إسرائيل الإثنى عشر واحدًا فواحدًا، وأتى في النهاية بتلك الكلمة الإجمالية ووضعها على رأس تلك البركات «ليس مثل الله يا يشورون» (تث33: 26). وما أوقع تلك الكلمات إذ تصدر من شخص كموسى عرف الرب مائة وعشرين سنة، منذ الطفولية إلى نهاية حياته. رأى عنايته به صغيرًا، ولم يجد مثله، إذ لم يستطع أبوه وأمه أن يحفظاه في البيت. ورأى قوته وآياته في أرض مصر، وشاهد أعماله وعجائبه في البرية فاستطاع أن يترنم مع بني إسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا: «مَن مثلك بين الآلهة يا رب؟ مَنْ مثلك مُعتزًا في القداسة، مخوفًا بالتسابيح، صانعًا عجائب؟» ( خر 15: 11 ). وحقًا «لا مثل لك بين الآلهة يا رب، ولا مثل أعمالك» ( مز 86: 8 ؛ مز89: 6، 8؛ 1صم2: 2؛ 2صم7: 22؛ 1مل8: 23؛ مي7: 18، 19). ولكن وإن كان «ليس مِثل الله»، فليس هناك أيضًا مثل شعب الله «طوباك يا إسرائيل! مَنْ مثلك يا شعبًا منصورًا بالرب؟» ( تث 33: 29 ؛ 2صم7: 23). ولكن وإن كان ليس مثل شعب الله القديم، الذي باركه الله بكل البركات الأرضية، وسيتمم له كل المواعيد المُعطاة للآباء، فكم وكم يكون الحال مع الكنيسة التي ليس مثلها بين كل المؤمنين في كل التدابير «كنيسة الله التي اقتناها بدمه» ( أع 20: 28 )، والتي هي جسد المسيح «ملء الذي يملأ الكل في الكل» ( أف 1: 23 )، وعروسه ( رؤ 20: 2 )، والتي أسكَن فيها روح قدسه. فاختيارها وبركاتها ومقامها أسمى من كل المؤمنين في كل التدابير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلموا على أَسينكريتُس ( رو 16: 14 ) «أَسينكريتُس» أحد المؤمنين في كنيسة رومية أرسل له الرسول بولس تحياته. والاسم «أَسينكريتُس» معناه في اليونانية ”ليس مثله“ أو ”لا نظير له“ أو ”لا يُقارن“. ومعنى الاسم يُذكّرنا بآخر ما نطق به موسى رجل الله، ذلك الرجل العظيم الذي ”لا مثيل له“ بين جميع أنبياء إسرائيل «ولم يَقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عَرفه الرب وجهًا لوجه» ( تث 34: 10 تث 33: 26 - 8). ففي آخر حياة ذلك الرجل العظيم، ابتدأ بروح النبوة يبارك أسباط إسرائيل الإثنى عشر واحدًا فواحدًا، وأتى في النهاية بتلك الكلمة الإجمالية ووضعها على رأس تلك البركات «ليس مثل الله يا يشورون» (تث33: 26). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلموا على أَسينكريتُس ( رو 16: 14 ) ما أوقع تلك الكلمات إذ تصدر من شخص كموسى عرف الرب مائة وعشرين سنة، منذ الطفولية إلى نهاية حياته. رأى عنايته به صغيرًا، ولم يجد مثله، إذ لم يستطع أبوه وأمه أن يحفظاه في البيت. ورأى قوته وآياته في أرض مصر، وشاهد أعماله وعجائبه في البرية فاستطاع أن يترنم مع بني إسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا: «مَن مثلك بين الآلهة يا رب؟ مَنْ مثلك مُعتزًا في القداسة، مخوفًا بالتسابيح، صانعًا عجائب؟» ( خر 15: 11 ). وحقًا «لا مثل لك بين الآلهة يا رب، ولا مثل أعمالك» ( مز 86: 8 ؛ مز89: 6، 8؛ 1صم2: 2؛ 2صم7: 22؛ 1مل8: 23؛ مي7: 18، 19). |
||||