![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) فلا خلاص بعد أن تكون الفرصة قد ضاعت. كم من كلمات قيلت على سبيل الهُزء بهذه الحقيقة الرهيبة! وكم من رؤوس أُنغضت سخرية فكانت بذلك تعديًا على الله نفسه! لكن النهاية آتية لا محالة، وسيوقَف كل واحد عند حده وينتهي كل هذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) أ فلا ينتبه كل إنسان لأن الموقف جدٌ وخطير؟ وإذا استمر في تكذيب الله، ففي لحظة كلمح البصر، سيصرخ صرخة مُرَّة طالبًا النجدة ولا نجدة، ولا خلاص، ولا فرصة أخرى، عندئذٍ سيجد نفسه يهوي غائصًا في عذابات جهنم الأبدية. فإن أغمضَ عينيه أو فتحهما فهي جهنم. إن سد أُذنيه أو أرهفهما للسمع، إن صرخ أو لم يصرخ، فهي في كل الأحوال جهنم. هي النار باستمرار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) يا رب كثيرون هم الذين باعوا النفس بأرخص الأثمان وهي الخالدة. أما أنت فلم تَشْتَرِها بأشياءٍ تفنى بل بما لا يُقدَّر بثمن، بدمك الكريم، يا حَمَل الله العظيم، مسفوكًا من أجل المُذنبين، ضامنًا الوجود معك لكل مَن يلجأ إليكَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) يا ليت البعيدين عنكَ، يا رب، يستفيقون، ويُقبلون إلى أحضان محبتك الواسعة فينالوا فيك ما ناله كل المؤمنين بك من سلامٍ عظيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) اسمع الفادي ينادي كل مقطوعِ الرجَّا التفِت نحوي فتحيا وتنالَ الفرجا وانتبه وادنُ سريعًا قبل إتيان المَنونْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليلة لا تُنسى هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) أتت اللحظة الحاسمة والليلة الأخيرة لشعب الله في أرض المذلة. في هذه الليلة تأكد الجميع أن خروف الفصح بلا عيب. وهكذا المسيح حَمَل الله، الحاوي وحده لكل الكمال، بشهادة الله الآب ( مت 3: 17 )، والناس ( لو 23: 4 ، 47)، والشيطان ( مر 1: 24 ). في هذه الليلة نرى قيمة الدم؛ فمن الخارج رآه الله، وعبرَ دون أن يقتل البكر، وذلك لأن الله فردَ جناحيه للحماية. وكأنه يؤكد لنا هذه الحقيقة أن الله يضمن الحماية لكل مَن يحتمي في دم المسيح من الدينونة القادمة. فأية قيمة لهذا الدم؟! ومَن يُقدِّره إلا الله؟! فبعلامة الدم ميَّز الرب بين المصريين وشعبه ( خر 11: 7 ). قد يكون هناك أشياء كثيرة يتميَّز بها الناس بعضهم عن بعض، ولكن أمام الله «الجميع زاغوا وفسَدوا معًا» ( رو 3: 12 ). ودم المسيح هو المُميِّز الإلهي الوحيد للإنسان. فربما كان بين المصريين مَن هم أفضل من بني إسرائيل أدبًا وعلمًا وحكمة، لكن الله لا يرى إلا الدم. وربما كان هذا الأمر جهالة عند المصريين، وغير معروف بمعناه الكامل عند الإسرائيليين، لكنه كان هو الأساس في نظر الله. ونرى أيضًا: محبة الله الذي دبَّر وسيلة لنجاة الأبكار، صورة لِما ظهرَ بكماله عندما «أحبَّ الله العالم حتى بذلَ ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كلُّ مَن يؤمن بهِ، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 ). ونرى: عدل الله الذي تكلَّم كثيرًا لفرعون، من خلال الضربات التي جرَت علي يد موسى، قبل أن يُقضى عليه. وهذا ما اعترف به نبوخذنصر: «فالآن، أنا نبوخذنصَّر، أُسبِّح وأُعظِّم وأَحمَدُ ملك السماء، الذي كل أعماله حق وطرقه عدل، ومَن يسلك بالكبرياء فهو قادر على أن يُذله» ( دا 4: 37 ). ونرى: صِدق الله في تنفيذ ما خرج من شفتيه. فقد سبق ووعد إبراهيم، وعندما جاء الميعاد حقق وعده «وكان عند نهاية أربع مئة وثلاثين سنة، في ذلك اليوم عينهِ، أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر» ( خر 12: 41 ). وسبق وأعلن أن الموت هو أجرة الخطية، ها نحن نرى أنه لم يكن بيت ليس فيه ميت ( خر 12: 30 ). وهذا كله صورة لدينونة أكثر خطورة، وهي الموت الثاني لجميع الذين لم يحتموا في دم الحَمَل ( رؤ 20: 14 ). فمَن مِن الشعب ينسى ليلة خلاصهم من فرعون، ومولدهم كأُمة جديدة بتاريخ جديد وآمال جديدة؟ إنها ليلة عيد لهم. ومَن ينساها من المصريين؟ فهي ليلة البكاء والقضاء الذي لا يُنسى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) أتت اللحظة الحاسمة والليلة الأخيرة لشعب الله في أرض المذلة. في هذه الليلة تأكد الجميع أن خروف الفصح بلا عيب. وهكذا المسيح حَمَل الله، الحاوي وحده لكل الكمال، بشهادة الله الآب ( مت 3: 17 )، والناس ( لو 23: 4 ، 47)، والشيطان ( مر 1: 24 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) في هذه الليلة نرى قيمة الدم؛ فمن الخارج رآه الله، وعبرَ دون أن يقتل البكر، وذلك لأن الله فردَ جناحيه للحماية. وكأنه يؤكد لنا هذه الحقيقة أن الله يضمن الحماية لكل مَن يحتمي في دم المسيح من الدينونة القادمة. فأية قيمة لهذا الدم؟! ومَن يُقدِّره إلا الله؟! فبعلامة الدم ميَّز الرب بين المصريين وشعبه ( خر 11: 7 ). قد يكون هناك أشياء كثيرة يتميَّز بها الناس بعضهم عن بعض، ولكن أمام الله «الجميع زاغوا وفسَدوا معًا» ( رو 3: 12 ). ودم المسيح هو المُميِّز الإلهي الوحيد للإنسان. فربما كان بين المصريين مَن هم أفضل من بني إسرائيل أدبًا وعلمًا وحكمة، لكن الله لا يرى إلا الدم. وربما كان هذا الأمر جهالة عند المصريين، وغير معروف بمعناه الكامل عند الإسرائيليين، لكنه كان هو الأساس في نظر الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) محبة الله الذي دبَّر وسيلة لنجاة الأبكار، صورة لِما ظهرَ بكماله عندما «أحبَّ الله العالم حتى بذلَ ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كلُّ مَن يؤمن بهِ، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لِلرَّبِّ. تُحْفَظُ مِنْ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي أَجْيَالِهِمْ ( خروج 12: 42 ) نرى: عدل الله الذي تكلَّم كثيرًا لفرعون، من خلال الضربات التي جرَت علي يد موسى، قبل أن يُقضى عليه. وهذا ما اعترف به نبوخذنصر: «فالآن، أنا نبوخذنصَّر، أُسبِّح وأُعظِّم وأَحمَدُ ملك السماء، الذي كل أعماله حق وطرقه عدل، ومَن يسلك بالكبرياء فهو قادر على أن يُذله» ( دا 4: 37 ). ( يو 3: 16 ). |
||||