![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127211 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ ( يوحنا 10: 9 ) ما من شخص يسمع قول الرب يسوع هذا ويجوز له أن يمضي حزينًا كئيبًا قائلاً: لا خلاص ولا أمل لي في الخلاص، وذلك لأن الرب يسوع صرَّح قائلاً: «إن دخلَ بي أحدٌ – أيًا كان هو – فيخلُصُ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127212 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ ( يوحنا 10: 9 ) هل هناك ما هو أبسط من هذا؟! لا يحتاج الإنسان لعناء كثير ومجهود كبير ليدخل من الباب، إن هي إلا خطوة واحدة يخطوها الإنسان فيدخل، وما هي بالطريق الطويل الوعر، بل مُجرَّد باب فقط يلجّه الإنسان فيدخل دائرة الخلاص مع الخراف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127213 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ ( يوحنا 10: 9 ) زارت مرة إحدى السيدات امرأة مريضة فقيرة وأخبرتها عن يسوع الباب الوحيد الذي يؤدي إلى حضرة الله، وأنه الطريق والحق والحياة، وأن كل مَن يدخل به يخلُص. وعندما سمعت هذه المسكينة هذا القول الجميل، سألت: “هل يجوز لي أن أدخل بنفس هذه الطريقة؟” فأُجيبت بالإيجاب. وعندئذٍ قالت: “ولماذا لا أدخل الآن؟” وأدارت وجهها، ورفعت عينيها إلى السماء، وببساطة وثقت بقول الرب، ودخلت بيسوع المسيح، فامتلأت فرحًا وسلامًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127214 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ ( يوحنا 10: 9 ) لاحظ أيضًا بساطة وعظم قيمة كلمات ربنا: «إن دخلَ بي أحدٌ فيخلُصُ». وبإزاء هذا التعميم العجيب ليس ثَمة فائدة أن تقول إنك خاطئ جدًا وأول الخطاة، أو أنك مُتقدِّم في السن جدًا، أو حديث السن للغاية، أو أي شيء آخر تكونه، أنت «أحدٌ». والله لا يُحابي بالوجوه، ولا يُعطي اعتبارًا للأشخاص، فالجميع أخطأوا، وكل إنسان تحت قصاص من الله، وكل مَن لا يؤمن ليس أمامه سوى الدينونة. الآن نسمع القول: “إن دخل أحدٌ بالمسيح فيخلُص”، ولكن بعد قليل جدًا سيتم القول: «إن كان أحدٌ لا يُحبُّ الرب يسوع المسيح فليكن أناثيمَا! ماران أَثا»، أي ليكن ملعونًا عند مجيء الرب ( 1كو 16: 22 ). الآن «لا يهلك كلُّ مَن يؤمن بهِ، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 )، ولكن بعد قليل «كلُّ مَن لم يوجد مكتوبًا في سفر الحياة طُرِحَ في بحيرة النار» ( رؤ 20: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127215 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا شعبٌ! «هُوَذَا شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ، وَبَيْنَ الشُّعُوبِ لا يُحْسَبُ» ( عدد 23: 9 ) ما أعجب السَيِّد العظيم، الذي لا يمنع حدوث الشر، مع أنه يستطيع، ولكنه “يُخرِجُ مِنَ الآكِلِ أُكْلا، وَمِنَ الْجَافِي حَلاَوةً” ( قض 14: 14 ). وهكذا لم يمنع “بَلعَامَ بْنِ بَعُور”َ النبي الشرير، من الذهاب إلى موآب، مع أنه كان في استطاعته أن يفعل ذلك، ولكن في موآب، أجبر “بَلعَامَ”َ على أن ينطق بكلام من أروع ما قيل عن شعب الله. وشكرًا لله من أجل سمو مقاصده أن «يُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا» ( تي 2: 14 )، فمهما أفسد العدو في المشهد، فمقاصده ستتم. محبته وقدرته: إن محبة الله لشعبه كانت عظيمة جدًا حتى إنه لم يرضَ لنبي عرَّاف أن ينطق حتى بمجرد كلمات لعن على شعبه. إنها قاسية في أذني مَنْ أحبَّ شعبه جدًا. وما أعجب قدرته عندما قال بَلعَام: «إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُبَارِكَ. فَإِنَّهُ قَدْ بَارَكَ فَلا أَرُدُّهُ» ( عد 23: 20 ). وهكذا نحن لنا أن تطمئن قلوبنا، فنحن موضوع محبة الله، والشغل الشاغل لقدرته. ويقينًا أن مؤامرات كثيرة تُحاك ضدنا، ولكنه ساهر علينا بمحبته العجيبة، كما أن قدرته الفائقة هي لحسابنا. إن لمحة بسيطة من دفاعه عن شعبه نراها يوم قال لشاول الطرسوسي: «شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» ( أع 9: 4 ). «هُوَذَا شَعْبٌ»: ما أعجب هذا التعبير: «هُوَذَا»! إنه اسم إشارة، فكأنه يريد أن يقول: “تعالوا وانظروا: هذا هو الشعب الذي يسكن وحده”. وقديمًا قيل عن صموئيل: «هُوَذَا رَجُلُ اللَّهِ» ( 1صم 9: 6 )، وهو الوحيد من رجال الله الذي قيل عنه هذا التعبير «هُوَذَا رَجُلُ اللَّهِ». لقد كان معروفًا للجميع. وهنا الرب يقول عن شعبه: «هُوَذَا شَعْبٌ». وهكذا الكنيسة، لؤلؤته الغالية على قلبه، ومعرض نعمته الغنية، قريبًا سيُشير الآب إليها قائلاً: «هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ» ( رؤ 21: 3 ). فدعونا نُقدِّر عظمة مقاصده ومحبته وقدرته، وغلاوتنا على قلبه، فنأبى إلا أن نُكرمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127216 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذَا شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ، وَبَيْنَ الشُّعُوبِ لا يُحْسَبُ» ( عدد 23: 9 ) ما أعجب السَيِّد العظيم، الذي لا يمنع حدوث الشر، مع أنه يستطيع، ولكنه “يُخرِجُ مِنَ الآكِلِ أُكْلا، وَمِنَ الْجَافِي حَلاَوةً” ( قض 14: 14 ). وهكذا لم يمنع “بَلعَامَ بْنِ بَعُور”َ النبي الشرير، من الذهاب إلى موآب، مع أنه كان في استطاعته أن يفعل ذلك، ولكن في موآب، أجبر “بَلعَامَ”َ على أن ينطق بكلام من أروع ما قيل عن شعب الله. وشكرًا لله من أجل سمو مقاصده أن «يُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا» ( تي 2: 14 )، فمهما أفسد العدو في المشهد، فمقاصده ستتم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127217 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذَا شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ، وَبَيْنَ الشُّعُوبِ لا يُحْسَبُ» ( عدد 23: 9 ) محبته وقدرته: إن محبة الله لشعبه كانت عظيمة جدًا حتى إنه لم يرضَ لنبي عرَّاف أن ينطق حتى بمجرد كلمات لعن على شعبه. إنها قاسية في أذني مَنْ أحبَّ شعبه جدًا. وما أعجب قدرته عندما قال بَلعَام: «إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُبَارِكَ. فَإِنَّهُ قَدْ بَارَكَ فَلا أَرُدُّهُ» ( عد 23: 20 ). وهكذا نحن لنا أن تطمئن قلوبنا، فنحن موضوع محبة الله، والشغل الشاغل لقدرته. ويقينًا أن مؤامرات كثيرة تُحاك ضدنا، ولكنه ساهر علينا بمحبته العجيبة، كما أن قدرته الفائقة هي لحسابنا. إن لمحة بسيطة من دفاعه عن شعبه نراها يوم قال لشاول الطرسوسي: «شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟» ( أع 9: 4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127218 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «هُوَذَا شَعْبٌ يَسْكُنُ وَحْدَهُ، وَبَيْنَ الشُّعُوبِ لا يُحْسَبُ» ( عدد 23: 9 ) «هُوَذَا شَعْبٌ»: ما أعجب هذا التعبير: «هُوَذَا»! إنه اسم إشارة، فكأنه يريد أن يقول: “تعالوا وانظروا: هذا هو الشعب الذي يسكن وحده”. وقديمًا قيل عن صموئيل: «هُوَذَا رَجُلُ اللَّهِ» ( 1صم 9: 6 )، وهو الوحيد من رجال الله الذي قيل عنه هذا التعبير «هُوَذَا رَجُلُ اللَّهِ». لقد كان معروفًا للجميع. وهنا الرب يقول عن شعبه: «هُوَذَا شَعْبٌ». وهكذا الكنيسة، لؤلؤته الغالية على قلبه، ومعرض نعمته الغنية، قريبًا سيُشير الآب إليها قائلاً: «هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ» ( رؤ 21: 3 ). فدعونا نُقدِّر عظمة مقاصده ومحبته وقدرته، وغلاوتنا على قلبه، فنأبى إلا أن نُكرمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127219 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) عزيزي القارئ .. إن كنت لم توجِّه اهتمامك إلى هذه اللحظة عندما وصلك صوت الله متكلمًا عن الدينونة الآتية. إن كنت إلى الآن لم تعترف بالمسيح ربًا وسيدًا على حياتك، أرجوك أن تنتبه. إن مَن لا يخضع للمسيح الآن، حتمًا سيخضع له قسرًا عندما تخضع له كل رُكبة ممَّن في السماء ومَن على الأرض ومِن تحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ربٌ لمجد الله الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127220 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْر الحَيَاةِ طُرحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ ( رؤيا 20: 15 ) عزيزي .. إنها أبدية. أبدية لا تنتهي ليس لها قرار في بحيرة النار نتيجة لعدم تصديق كلام الله، وعدم الرجوع إلى مراحم الله في المسيح الفادي. ولتعلم أنه على أساس رفض الناس لمحبة الله التي ظهرت في ابنه على الصليب، سيرفضهم الله أيضًا لقضاء الحكم الصادر من فم ابنه إلى أبد الآبدين. «اذهبوا عني». |
||||