![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلستم إذًا بعد غرباء ونُزلاً، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله ( أف 2: 19 ) إلا أنه في عالم اليوم، توجد مؤسسة واحدة وحيدة، ليست من الأرض، وليست من نتاج فكر الإنسان ومجهوداته، ولا من صُنع الدول متقدمة كانت أم متأخرة. إنها ”الكنيسة“، والمقصود بالطبع ليس المبنى المُسمى كذلك، بل ـ بحسب كلمة الله ـ هي جماعة المؤمنين الحقيقيين بالمسيح، الذين جذبهم الآب المُحب، وفصلهم الروح القدس عن هذا العالم وربطهم بالمسيح المُمجد في الأعالي، وقد سكن فيهم روح الله مكونًا منهم «مسكنًا لله في الروح» ( أف 2: 22 ) وهم بعد هنا على الأرض. إن هذا الكيان الفريد الطابع، الذي أعلن عن تأسيسه مؤسِسُهُ رأس الجسد، وعريس الكنيسة، ربنا المعبود يسوع نفسه، مُعلنًا أن «أبواب الجحيم لن تقوى عليها» ( مت 16: 18 ) وقد كوَّنه الروح القدس في يوم الخمسين (أع2) سيبقى إلى آباد الدهور مَعرَضًا لمجد الله إزاء كل الخليقة، وذلك في المستقبل القريب جدًا ( رؤ 21: 10 ، 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فلستم إذًا بعد غرباء ونُزلاً، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله ( أف 2: 19 ) كم من ملايين في يومنا الحاضر يصرفون الوقت والجهد والمال طلبًا للالتحاق بمؤسسة راقية، أو الانتساب إلى هيئة مشهورة، أو أخذ مكان في كيان كبير ذي قيمة (بحسب وجهة نظرهم). إلا أن هذه كلها إلى زوال، فالناس ترحل، والمؤسسات نفسها وإن طال عمرها هي أيضًا ستنتهي. أما الكنيسة، فستظل هي أرقى هيئة شهدها هذا العالم، من حيث مصدرها السماوي، ودعوتها واختيارها غير المرتبط بالزمان، أزليًا، ومن حيث ارتباطها الروحي بالله، ومن حيث نوعية ارتباط أعضائها بعضهم البعض، ومن حيث أمجادها التي ستلمع بكل بهاء في مجد السماء حيث مآلها المحتوم والوشيك. ألا تشتاق للحاق بهذه المؤسسة السماوية، قبل أن يدوي بوق السماء مُعلنًا رحيلها نهائيًا عن هذا العالم وإلى غير رجعة، بعد قليل جدًا؟ إن الطريق إلى ذلك هو بالتوبة عن خطاياك، وقبول المسيح مخلِّصًا شخصيًا لحياتك، وإذ تقبله تُقبل على الفور عضوًا حقيقيًا في جسده الكريم، وحجرًا حيًا في مسكنه العظيم. ليتك تتعقل ولا تخسر الفرصة الوحيدة التي تستحق أن يُقال عنها بالحق والصدق أنها فرصة العمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فيما بعد «وَسَيَمسَحُ اللّهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِن عُيُونِهم ..» ( رؤيا 21: 4 ) يكتب الرائي وصفًا مُقتضبًا للأبدية، فالنبـوة بصفة عامة لا تتحدَّث عن الأبدية، فهي ليست ضمن مجالها. وفي وصف الرائي المُقتضَب للأبدية يُحدِّثنا عن الجانب السلبي، أي الأمور التي لن تكون في الأبدية، فيقول: «والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد» ( رؤ 21: 4 ) ما أبعَد الفارق بين كلمة «في ما بعد» التي تُذكَـر عن بابل في أصحاح 18 سبع مرات، وبين نفس الكلمة بالنسبة للمؤمنين في أصحاح 21؛ 22 والتي تُشير أيضًا إلى سبعة أشياء لن تكون في ما بعد! ونحن ما كنا نتوقع أن يكتب لنا الرائي وصفًا لِما ستكون الأبدية عليه، وهي تختلف تمامًا عمَّا هو الآن، وأسمَى بكثير ممَّا يظن أحد. وإن كان مجد سليمان الملَكي بهرَ ملكة سَبا ولم يَبقَ فيها روح بعد، بل قالت: إنها لم تُصدِّق الأخبار التي سمعتها حتى جاءت وأبصرَت فإذ النصف لم تُخبَر به، فهل نظن أن أمجاد الابن وأمجاد الأبد تدخل ضمن ما يخطر على البال؟! وإن كان بولس لمَّا صعد إلى الفردوس، رجع وقال إن ما رآه وسمعه ليس ضمن تعبيرات اللغة البشرية، فهل نتوقع أن بيت الآب ممكن التعبير عنه؟! إن كل ما كتبَهُ يوحنا من وصف سلبي للأبدية، يُعتَبر تلخيصًا لِما في الحياة الحاضرة؛ وهي كلها من أعمال إبليس الذي أُظهر ابن الله لينقض أعماله ( 1يو 3: 8 )، وهذه الأمور هي: الدموع، والموت، والحزن، والصراخ، والوجَع. وهي لا تتوافق مع فكر الجالس على العرش. «قال الجالس على العرش ها أنا أصنع كل شيء جديدًا!» ( رؤ 21: 5 ). ولقد قاربَت اللحظة التي ترى عيوننا هذه الأمور كلها. ثم بعد أن يؤكد صِدق هذا كله، ويقينية تحقيقه، فإنه يذكـر ما سيتمتع به المؤمنون إلى أبد الآبدين من ارتواء أبدي، بالمُقابلة مع العطش الأبدي لغير المؤمنين. ويُشَار إلى المؤمنين هنا أنهم غالبون. في 1يوحنا 5: 4، 5 يذكـر لنا يوحنا وسيلة غلبتهم (إيمانهم)، وهنا يذكر لنا مكافآت تلك الغلبة. في الصباحِ سوفَ ننظرُ الحبيبْ وسحابـةُ المتاعبِ تَغيبْ ودموعُ الحُزنُ تُنسى والنَّحيبْ وبمجدهِ سنحظى أجمعينْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَسَيَمسَحُ اللّهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِن عُيُونِهم ..» ( رؤيا 21: 4 ) يكتب الرائي وصفًا مُقتضبًا للأبدية، فالنبـوة بصفة عامة لا تتحدَّث عن الأبدية، فهي ليست ضمن مجالها. وفي وصف الرائي المُقتضَب للأبدية يُحدِّثنا عن الجانب السلبي، أي الأمور التي لن تكون في الأبدية، فيقول: «والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد» ( رؤ 21: 4 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَسَيَمسَحُ اللّهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِن عُيُونِهم ..» ( رؤيا 21: 4 ) ما أبعَد الفارق بين كلمة «في ما بعد» التي تُذكَـر عن بابل في أصحاح 18 سبع مرات، وبين نفس الكلمة بالنسبة للمؤمنين في أصحاح 21؛ 22 والتي تُشير أيضًا إلى سبعة أشياء لن تكون في ما بعد! ونحن ما كنا نتوقع أن يكتب لنا الرائي وصفًا لِما ستكون الأبدية عليه، وهي تختلف تمامًا عمَّا هو الآن، وأسمَى بكثير ممَّا يظن أحد. وإن كان مجد سليمان الملَكي بهرَ ملكة سَبا ولم يَبقَ فيها روح بعد، بل قالت: إنها لم تُصدِّق الأخبار التي سمعتها حتى جاءت وأبصرَت فإذ النصف لم تُخبَر به، فهل نظن أن أمجاد الابن وأمجاد الأبد تدخل ضمن ما يخطر على البال؟! وإن كان بولس لمَّا صعد إلى الفردوس، رجع وقال إن ما رآه وسمعه ليس ضمن تعبيرات اللغة البشرية، فهل نتوقع أن بيت الآب ممكن التعبير عنه؟! إن كل ما كتبَهُ يوحنا من وصف سلبي للأبدية، يُعتَبر تلخيصًا لِما في الحياة الحاضرة؛ وهي كلها من أعمال إبليس الذي أُظهر ابن الله لينقض أعماله ( 1يو 3: 8 )، وهذه الأمور هي: الدموع، والموت، والحزن، والصراخ، والوجَع. وهي لا تتوافق مع فكر الجالس على العرش. «قال الجالس على العرش ها أنا أصنع كل شيء جديدًا!» ( رؤ 21: 5 ). ولقد قاربَت اللحظة التي ترى عيوننا هذه الأمور كلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَسَيَمسَحُ اللّهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِن عُيُونِهم ..» ( رؤيا 21: 4 ) ثم بعد أن يؤكد صِدق هذا كله، ويقينية تحقيقه، فإنه يذكـر ما سيتمتع به المؤمنون إلى أبد الآبدين من ارتواء أبدي، بالمُقابلة مع العطش الأبدي لغير المؤمنين. ويُشَار إلى المؤمنين هنا أنهم غالبون. في 1يوحنا 5: 4، 5 يذكـر لنا يوحنا وسيلة غلبتهم (إيمانهم)، وهنا يذكر لنا مكافآت تلك الغلبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَسَيَمسَحُ اللّهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِن عُيُونِهم ..» ( رؤيا 21: 4 ) في الصباحِ سوفَ ننظرُ الحبيبْ وسحابـةُ المتاعبِ تَغيبْ ودموعُ الحُزنُ تُنسى والنَّحيبْ وبمجدهِ سنحظى أجمعينْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خير قُولُوا لِلصِّدِّيقِ (للبار) خَيْرٌ ( إش 3: 10 ) «قولوا للصدِّيق (للبار) خير» ( إش 3: 10 ) .. هنا ضمان عظيم ومُفرِح من أبينا السماوي، ولكن كثيرون لا يحصلون على أية راحة من الوعد، لأنهم يقولون إنهم ليسوا أبرارًا ويجادلون: أ لم يَقُل الله نفسه: «أنه ليس بارٌ ولا واحد» ( رو 3: 10 )؟ وهنا فقط يمكننا أن نرى أعجوبة النُصرة الإلهية، لأن إنجيل المسيح يعلن للخاطئ ـ الذي يؤمن بعمل المسيح ـ تبريرًا كاملاً مُعدًّا له من الله، إذ يقول الرسول بولس: «لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه» ( 2كو 5: 21 ). وعندما يُحسب هذا البر الإلهي الكامل للخاطئ الذي يؤمن، يحصل على حياة جديدة كأحد أولاد الله، وهذه الحياة الجديدة تظهر في مشاعره الجديدة، وأغراضه الجديدة، ومُعاشراته الجديدة، وأعماله الجديدة «إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» ( 2كو 5: 17 ). وعندما يُخضِع الإنسان نفسه لبر الله، عند ذلك يصبح الكل خيرًا. عند ذاك يستطيع أن يتمتع بالوعد: «قولوا للصدِّيق (للبار) خير». من هذه اللحظة يصبح الله له دائمًا وليس ضده «إن كان الله معنا، فمَن علينا؟» ( رو 8: 31 )، وعند ذاك، مهما كانت الظروف فهي لخير المؤمن لأن الله له. له في ظلمته، له في وحدته، وله في رفقته، كل أيام الحياة خير للمؤمن، لأن المسيح المُقام والممجد جالس في يمين العظمة في الأعالي كالشفيع والمحامي عنه، والروح القدس المعزي يسكن فيه ويمكث معه، ولذا يعلَم المؤمن ـ لا يؤمِّل، ولا يرجو، ولا يشعر ـ بل يَعلَم «أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصدهِ» ( رو 8: 28 ). وعند الرقاد أيضًا قولوا للصدِّيق (للبار) خير»، فأن يتغرّب المؤمن عن الجسد، معناه أن يستوطن عند الرب ( 2كو 5: 8 )، أن ينطلق ليكون مع المسيح، وذاك أفضل جدًا ( في 1: 23 ). وسيكون الكل خيرًا لكل ابن لله إلى الأبد. سيحصل على جسد كجسد المسيح المُمجَّد ( في 3: 21 )، وسيسكن في ديار الرب ( مز 23: 6 )، حيث لا يكون موت فيما بعد ( رؤ 21: 4 ). حقًا إنه خير لجميع رجال الله. هذا هو الوعد من يهوه الذي لا يتغير ـ نعم «قولوا للصديق خير». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قُولُوا لِلصِّدِّيقِ (للبار) خَيْرٌ ( إش 3: 10 ) «قولوا للصدِّيق (للبار) خير» ( إش 3: 10 ) .. هنا ضمان عظيم ومُفرِح من أبينا السماوي، ولكن كثيرون لا يحصلون على أية راحة من الوعد، لأنهم يقولون إنهم ليسوا أبرارًا ويجادلون: أ لم يَقُل الله نفسه: «أنه ليس بارٌ ولا واحد» ( رو 3: 10 )؟ وهنا فقط يمكننا أن نرى أعجوبة النُصرة الإلهية، لأن إنجيل المسيح يعلن للخاطئ ـ الذي يؤمن بعمل المسيح ـ تبريرًا كاملاً مُعدًّا له من الله، إذ يقول الرسول بولس: «لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه» ( 2كو 5: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قُولُوا لِلصِّدِّيقِ (للبار) خَيْرٌ ( إش 3: 10 ) عندما يُحسب هذا البر الإلهي الكامل للخاطئ الذي يؤمن، يحصل على حياة جديدة كأحد أولاد الله، وهذه الحياة الجديدة تظهر في مشاعره الجديدة، وأغراضه الجديدة، ومُعاشراته الجديدة، وأعماله الجديدة «إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» ( 2كو 5: 17 ). |
||||