منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 07 - 2023, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 127181 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم، ولا يكون ليلٌ هناك
( رؤ 22: 4 )



أما سفر الرؤيا ففيه يذكر الرسول يوحنا الليل ثماني مرات. والمرتان الأخيرتان ثمينتان جداً بالنسبة لنا نحن المؤمنين.
هاتان المرتان هما: "وأبوابها لن تُغلق نهاراً، لأن ليلاً لا يكون هناك" ( رؤ 21: 25 )، وأيضاً "وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم ولا يكون ليلٌ هناك" ( رؤ 22: 4 ،5).
ويا له من تعبير مُنعش؛ فليل الظلام والأحزان الذي اختبرناه هنا كثيراً في هذا العالم البائس لا بد أن ينتهي!

 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:33 AM   رقم المشاركة : ( 127182 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين:
«مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه،
لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة،
10 وجعلتنا لإلهنا ملوكا وكهنة، فسنملك على الأرض».

( رؤيا 5: 9 ، 10)


 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 127183 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ملوك المستقبل




مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ.. لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ ..
وَجَعَلْتَنَا لإِلَهِنَا مُلُوكاً ..، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ
( رؤيا 5: 9 ، 10)




في يوم 11/3/1830 بدأت فتاة إنجليزية، في العاشرة من عمرها، دروسها مع مدرِّسها الخاص. وكان موضوع درسها الأول هو “تسلسل وراثة العرش الإنجليزي”. وبنهاية الدرس أدركت “فيكتوريا” أنها وليَّة العهد، وأنها الملكة القادمة لعرش الإمبراطورية البريطانية. وبعد انصراف المدرس، دخل أبوها الملك عليها في حجرتها، فوجد عينيها دامعتين، ووجهها مليء بتعبيرات الرهبة والهيبة والجديَّة. وبعد فترة صمتْ طويلة، سألت “فيكتوريا” أباها: أَ هذا صحيح؟! هل أنا ملكة المستقبل في إنجلترا؟! أومأ إليها أبوها موافقًا، فمسحت الفتاة دموعها، وقالت بجديَّة واضحة: إذًا يجب أن أكون فتاة صالحة من الآن.

لقد أدركت عظمة ما ستكون عليه في المستقبل، فصمَّمَت أن تتصرَّف وتعيش بمقتضى هذا المركز من يومها فصاعدًا.

وبعد قرابة سبع سنوات من هذا التاريخ، وقبل أن تتم عامها الثامن عشر، تُوِّجَت ”فيكتوريا“ ملكة لبريطانيا العظمى، وظلَّت متربعة على العرش لفترة طويلة امتدت لأكثر من نصف قرن. وكانت فترة حكمها هذه هي أزهى عصور الإمبراطورية البريطانية، بفضل تقواها وصلاحها وتمسُّكها بتعاليم الكتاب المقدَّس. وقد قالت في أواخر حياتها: “أنا أؤمن يقينًا بمجيء الرب يسوع ثانيةً، وأحيانًا يخطـر لي أنه – له كل المجد – سمح لي بأن أملك هذه المدة الطويلة، ربما لكي لا أتخلَّى عن التاج إلا بوضعي إياه عند قدميه عندما يأتي ثانيةً ليملك”. وكان ذلك تعبيرًا جميلاً عن خضوعها للرب، وقد كانت حازمة في اعترافها بإيمانها المسيحي، وعاشت بمقتضاه.

عزيزي المؤمن: هل تدرك أنك واحد من ملوك المستقبل؟! هل تدرك السمو الذي أوصلنا إليه الرب يسوع المسيح في نعمته الغنية إذ جعلنا «ملوكًا وكهنة لله أبيهِ» ( رؤ 1: 6 ). أَ فلا تفيض قلوبنا سُبحًا وتعبُّدًا للذي أعطانا معه نصيبًا في مُلكه على الأرض، ليس فقط لألف سنة ( رؤ 5: 10 رؤ 22: 5 )، بل أيضًا إلى أبد الآبدين في السماوات الجديدة والأرض الجديدة (رؤ22: 5)؟ فيا ليتنا لا نفرح فقط بكل ما أجزلَته لنا نعمة الله، بل لنسلك أيضًا كما يحق لغنى هذه النعمة. وإذ ندرك مقامنا السماوي نسلك السلوك الذي يوافقه ونحن هنا على الأرض.

يا ملوك المستقبل: تصرَّفوا تصرُّفات الأمراء السماويين بكل نُبل وتعفف، من الآن!



 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 127184 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ.. لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ ..
وَجَعَلْتَنَا لإِلَهِنَا مُلُوكاً ..، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ
( رؤيا 5: 9 ، 10)


هل تدرك أنك واحد من ملوك المستقبل؟! هل تدرك السمو الذي أوصلنا إليه الرب يسوع المسيح في نعمته الغنية إذ جعلنا «ملوكًا وكهنة لله أبيهِ» ( رؤ 1: 6 ).
أَ فلا تفيض قلوبنا سُبحًا وتعبُّدًا للذي أعطانا معه نصيبًا في مُلكه على الأرض، ليس فقط لألف سنة ( رؤ 5: 10 رؤ 22: 5 )، بل أيضًا إلى أبد الآبدين في السماوات الجديدة والأرض الجديدة (رؤ22: 5)؟ فيا ليتنا لا نفرح فقط بكل ما أجزلَته لنا نعمة الله، بل لنسلك أيضًا كما يحق لغنى هذه النعمة. وإذ ندرك مقامنا السماوي نسلك السلوك الذي يوافقه ونحن هنا على الأرض.
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:40 AM   رقم المشاركة : ( 127185 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







خطبتكم لرجلٍ واحدٍ


«لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ»
( 2كورنثوس 11: 2 )


ما معنى أن تكون الفتاة مخطوبة؟ إنه يتضمن معنى أكثر بكثير من المعنى الذي تتضمنه الخطبة في مفهومنا الحاضر. فالزواج العبري في أيام الرسول بولس كان أمرًا مختلفًا، ويشتمل على أربع مراحل:

(1)
الخطبة (Espousal): وعندما كانت الفتاة تُخطب فهي تصير زوجة شرعية، وإن ظلت عذراء. ولكن عواطفها لا تتعلَّق سوى بعريسها، وتدور حياتها حول الاستعداد للمرحلة التالية.

(2) الإعداد (Preparation): وفي هذه المرحلة تنشغل العروس بإعداد نفسها من مختلف النواحي لتعيش مع زوجها.
(3) التقديم (Presentation): وعند هذه النقطة تُعتَّبر الزوجة عروسًا بالمعنى المفهوم والسائد الآن في مجتمعاتنا. وعلى العكس مما درجت عليه العادة في مجتمعاتنا فإن العريس – وليس العروس – هو مركز الانتباه ومحط الأنظار في يوم العرس. ثم نأتي إلى المرحلة التالية
(4) العرض (Display): وهنا يُعتبر الزواج قد تم، ويُسرّ العريس بمحبوبته في خدرها.

مواضع عدة في الكتاب المقدس غنية بالمعاني عندما ننظر إليها بهذا المفهوم – أعلاه – عن ارتباط العريس (المسيح) بعروسه (الكنيسة). وكمخطوبين للمسيح ينبغي أن ينفرد بعواطفنا. وفي الفترة الحاضرة يجب أن يكون شغلنا الشاغل هو الإعداد لهذا الوقت عندما يُحضرنا «لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ» ( أف 5: 27 ).

ويا له من يوم مجيد عندما يستعرض المسيح عروسه للأرض الألفية! «نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، لَهَا مَجْدُ اللهِ، وَلَمَعَانُهَا شِبْهُ أَكْرَمِ حَجَرٍ كَحَجَرِ يَشْبٍ بَلُّورِيٍّ» ( رؤ 21: 10 ، 11). وآنئذٍ يتم قصد الله الأبدي بأن تظل عروس المسيح للأبد لمجده وكرامته وحمده. فإلى أن يتم هذا المستقبل المجيد دعونا نعيش حاضرنا كعذراء مخطوبة للمسيح.
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 127186 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ»
( 2كورنثوس 11: 2 )


ما معنى أن تكون الفتاة مخطوبة؟ إنه يتضمن معنى أكثر بكثير من المعنى الذي تتضمنه الخطبة في مفهومنا الحاضر. فالزواج العبري في أيام الرسول بولس كان أمرًا مختلفًا، ويشتمل على أربع مراحل:

(1)
الخطبة (Espousal): وعندما كانت الفتاة تُخطب فهي تصير زوجة شرعية، وإن ظلت عذراء. ولكن عواطفها لا تتعلَّق سوى بعريسها، وتدور حياتها حول الاستعداد للمرحلة التالية.

(2) الإعداد (Preparation): وفي هذه المرحلة تنشغل العروس بإعداد نفسها من مختلف النواحي لتعيش مع زوجها.
(3) التقديم (Presentation): وعند هذه النقطة تُعتَّبر الزوجة عروسًا بالمعنى المفهوم والسائد الآن في مجتمعاتنا. وعلى العكس مما درجت عليه العادة في مجتمعاتنا فإن العريس – وليس العروس – هو مركز الانتباه ومحط الأنظار في يوم العرس. ثم نأتي إلى المرحلة التالية
(4) العرض (Display): وهنا يُعتبر الزواج قد تم، ويُسرّ العريس بمحبوبته في خدرها.

 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:43 AM   رقم المشاركة : ( 127187 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ»
( 2كورنثوس 11: 2 )


مواضع عدة في الكتاب المقدس غنية بالمعاني عندما ننظر إليها بهذا المفهوم – أعلاه – عن ارتباط العريس (المسيح) بعروسه (الكنيسة). وكمخطوبين للمسيح ينبغي أن ينفرد بعواطفنا.
وفي الفترة الحاضرة يجب أن يكون شغلنا الشاغل هو الإعداد لهذا الوقت عندما يُحضرنا «لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ» ( أف 5: 27 ).

 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:44 AM   رقم المشاركة : ( 127188 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ»
( 2كورنثوس 11: 2 )


يا له من يوم مجيد عندما يستعرض
المسيح عروسه للأرض الألفية!
«نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، لَهَا مَجْدُ اللهِ،
وَلَمَعَانُهَا شِبْهُ أَكْرَمِ حَجَرٍ كَحَجَرِ يَشْبٍ بَلُّورِيٍّ»
( رؤ 21: 10 ، 11).
وآنئذٍ يتم قصد الله الأبدي بأن تظل عروس المسيح
للأبد لمجده وكرامته وحمده.
فإلى أن يتم هذا المستقبل المجيد دعونا نعيش
حاضرنا كعذراء مخطوبة للمسيح.
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:46 AM   رقم المشاركة : ( 127189 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






المؤسسة السماوية


فلستم إذًا بعد غرباء ونُزلاً، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله
( أف 2: 19 )




طالما امتلأ التاريخ البشري بمؤسسات وهيئات مختلفة، تنوعت في أهدافها وفي سياساتها وفي أسلوبها، لكن يظل هناك قاسم مشترك واحد بينها جميعًا هو أنها ”صناعة الأرض“، ونتاج فكر الإنسان وعمله.

إلا أنه في عالم اليوم، توجد مؤسسة واحدة وحيدة، ليست من الأرض، وليست من نتاج فكر الإنسان ومجهوداته، ولا من صُنع الدول متقدمة كانت أم متأخرة. إنها ”الكنيسة“، والمقصود بالطبع ليس المبنى المُسمى كذلك، بل ـ بحسب كلمة الله ـ هي جماعة المؤمنين الحقيقيين بالمسيح، الذين جذبهم الآب المُحب، وفصلهم الروح القدس عن هذا العالم وربطهم بالمسيح المُمجد في الأعالي، وقد سكن فيهم روح الله مكونًا منهم «مسكنًا لله في الروح» ( أف 2: 22 ) وهم بعد هنا على الأرض. إن هذا الكيان الفريد الطابع، الذي أعلن عن تأسيسه مؤسِسُهُ رأس الجسد، وعريس الكنيسة، ربنا المعبود يسوع نفسه، مُعلنًا أن «أبواب الجحيم لن تقوى عليها» ( مت 16: 18 ) وقد كوَّنه الروح القدس في يوم الخمسين (أع2) سيبقى إلى آباد الدهور مَعرَضًا لمجد الله إزاء كل الخليقة، وذلك في المستقبل القريب جدًا ( رؤ 21: 10 ، 11).

أيها القارئ العزيز: كم من ملايين في يومنا الحاضر يصرفون الوقت والجهد والمال طلبًا للالتحاق بمؤسسة راقية، أو الانتساب إلى هيئة مشهورة، أو أخذ مكان في كيان كبير ذي قيمة (بحسب وجهة نظرهم). إلا أن هذه كلها إلى زوال، فالناس ترحل، والمؤسسات نفسها وإن طال عمرها هي أيضًا ستنتهي. أما الكنيسة، فستظل هي أرقى هيئة شهدها هذا العالم، من حيث مصدرها السماوي، ودعوتها واختيارها غير المرتبط بالزمان، أزليًا، ومن حيث ارتباطها الروحي بالله، ومن حيث نوعية ارتباط أعضائها بعضهم البعض، ومن حيث أمجادها التي ستلمع بكل بهاء في مجد السماء حيث مآلها المحتوم والوشيك. ألا تشتاق للحاق بهذه المؤسسة السماوية، قبل أن يدوي بوق السماء مُعلنًا رحيلها نهائيًا عن هذا العالم وإلى غير رجعة، بعد قليل جدًا؟ إن الطريق إلى ذلك هو بالتوبة عن خطاياك، وقبول المسيح مخلِّصًا شخصيًا لحياتك، وإذ تقبله تُقبل على الفور عضوًا حقيقيًا في جسده الكريم، وحجرًا حيًا في مسكنه العظيم. ليتك تتعقل ولا تخسر الفرصة الوحيدة التي تستحق أن يُقال عنها بالحق والصدق أنها فرصة العمر.
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 127190 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,780

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فلستم إذًا بعد غرباء ونُزلاً، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله
( أف 2: 19 )



طالما امتلأ التاريخ البشري بمؤسسات وهيئات مختلفة،
تنوعت في أهدافها وفي سياساتها وفي أسلوبها،
لكن يظل هناك قاسم مشترك واحد بينها جميعًا
هو أنها ”صناعة الأرض“، ونتاج فكر الإنسان وعمله.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026