منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 07 - 2023, 11:03 AM   رقم المشاركة : ( 127171 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله
( مت 5: 8 )





سأرى سأرى عياناً فادي الورى
أمكث جواره بلا نحيب
سأنسى أنا أتعابي هنا سأنسى أنا آلامي هنا
حين ألقى يسوع الحبيب
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:06 AM   رقم المشاركة : ( 127172 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لك النهار ولك أيضًا الليل (2)


لك النهار، ولك أيضًا الليل. أنت هيأت النور والشمس.
أنت نصبت كل تخوم الأرض. الصيف والشتاء أنت خلقتهما
( مز 74: 16 ، 17)




ربما يكون الليل غير مُفرح، ولكن ما هو المانع من أن يكون «لك أيضًا الليل» وما يحتويه؟

أولاً: الله أبدع الليل (تك1)، والليل ليس صدفة، بل جزء من نظام الخليقة الطبيعي؛ جزء من نظام الحكمة الإلهية. فبكل اطمئنان لا نضطرب من الليل وظلامه لأننا نعرف أنه مناسب. وهكذا في الحالة الروحية بالتمام، فالصليب والتجارب والهموم ليست نكبات أو نتيجة غلطات أو قصور، بل الله له يد فيها، وإذ نفهم أن ذلك بسماح منه، يرتاح فكرنا ( أي 33: 14 ؛ عب12: 6- 11؛ يع1: 2، 12).

ثانيًا: أدار الله الليل وتسلط عليه «والظلمة أيضًا لا تُظلم لديه» ( مز 139: 12 ). فليست التجارب شرورًا حتى تعمل بالمؤمن كما تريد، فإننا نقرأ في ناحوم1: 3 «الرب في الزوبعة، وفي العاصف طريقه». وإذ نلاحظ الزوبعة والعاصفة، يتبيَّن لنا في الظاهر أنهما تعملان كما تريدان، مع أنه توجد يد حكيمة تديرهما، لأن الرب في الأولى وفي الثانية طريقه، وهكذا هو فوق كل قوات الشر التي تعمل في الخفاء والظاهرة ضد شعبه. ومكتوب: «إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل» ( مز 121: 4 ).

ثالثًا: استخدم الله الليل، لأنه له وهو خلقه، لأجل الفائدة. ومع أن الليل له رعب وخوف، فإن له فوائد ومنفعة أيضًا. الليل يبرد الهواء في الصيف، وينعش النباتات وتنتشر بواسطته رائحة زكية للناس ... إلخ. وهكذا ليل الصعوبات والتجارب يعطي اختبارات مفيدة لشعب الله تتدرب بواسطتها روح المؤمن وتمتنع عن الخطر، ويعطي الله شعبه دروسًا خصوصية. مثلاً في ظلمات الليل تظهر النجوم التي كانت لا تُرى في النهار، وفي ليل الاضطراب تظهر وتتلألأ في فكر وقلب المؤمن بعض حقائق من كلام الله كانت غير مفهومة من قبل «ذكرت في الليل اسمك يا رب» ( مز 119: 55 ). «بنفسي اشتهيتك بالليل» ( إش 26: 9 )، «مؤتي الأغاني في الليل» ( أي 35: 10 )، «أذكر ترنمي في الليل» ( مز 77: 6 ).

أخيرًا .. يمحو الله الليل. والليل لا يدوم «عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنم» ( مز 30: 5 ) «لأن ليلاً لا يكون هناك» ( رؤ 21: 25 ؛ 22: 5).


 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:07 AM   رقم المشاركة : ( 127173 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لك النهار، ولك أيضًا الليل. أنت هيأت النور والشمس.
أنت نصبت كل تخوم الأرض. الصيف والشتاء أنت خلقتهما
( مز 74: 16 ، 17)




ربما يكون الليل غير مُفرح،
ولكن ما هو المانع من أن يكون «لك أيضًا الليل» وما يحتويه؟

الله أبدع الليل (تك1)، والليل ليس صدفة، بل جزء من نظام الخليقة الطبيعي؛ جزء من نظام الحكمة الإلهية. فبكل اطمئنان لا نضطرب من الليل وظلامه لأننا نعرف أنه مناسب. وهكذا في الحالة الروحية بالتمام، فالصليب والتجارب والهموم ليست نكبات أو نتيجة غلطات أو قصور، بل الله له يد فيها، وإذ نفهم أن ذلك بسماح منه، يرتاح فكرنا ( أي 33: 14 ؛ عب12: 6- 11؛ يع1: 2، 12).
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:08 AM   رقم المشاركة : ( 127174 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لك النهار، ولك أيضًا الليل. أنت هيأت النور والشمس.
أنت نصبت كل تخوم الأرض. الصيف والشتاء أنت خلقتهما
( مز 74: 16 ، 17)




أدار الله الليل وتسلط عليه «والظلمة أيضًا لا تُظلم لديه» ( مز 139: 12 ). فليست التجارب شرورًا حتى تعمل بالمؤمن كما تريد، فإننا نقرأ في ناحوم1: 3 «الرب في الزوبعة، وفي العاصف طريقه». وإذ نلاحظ الزوبعة والعاصفة، يتبيَّن لنا في الظاهر أنهما تعملان كما تريدان، مع أنه توجد يد حكيمة تديرهما، لأن الرب في الأولى وفي الثانية طريقه، وهكذا هو فوق كل قوات الشر التي تعمل في الخفاء والظاهرة ضد شعبه. ومكتوب: «إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل» ( مز 121: 4 ).
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:08 AM   رقم المشاركة : ( 127175 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لك النهار، ولك أيضًا الليل. أنت هيأت النور والشمس.
أنت نصبت كل تخوم الأرض. الصيف والشتاء أنت خلقتهما
( مز 74: 16 ، 17)




استخدم الله الليل، لأنه له وهو خلقه، لأجل الفائدة. ومع أن الليل له رعب وخوف، فإن له فوائد ومنفعة أيضًا. الليل يبرد الهواء في الصيف، وينعش النباتات وتنتشر بواسطته رائحة زكية للناس ... إلخ. وهكذا ليل الصعوبات والتجارب يعطي اختبارات مفيدة لشعب الله تتدرب بواسطتها روح المؤمن وتمتنع عن الخطر، ويعطي الله شعبه دروسًا خصوصية. مثلاً في ظلمات الليل تظهر النجوم التي كانت لا تُرى في النهار، وفي ليل الاضطراب تظهر وتتلألأ في فكر وقلب المؤمن بعض حقائق من كلام الله كانت غير مفهومة من قبل «ذكرت في الليل اسمك يا رب» ( مز 119: 55 ). «بنفسي اشتهيتك بالليل» ( إش 26: 9 )، «مؤتي الأغاني في الليل» ( أي 35: 10 )، «أذكر ترنمي في الليل» ( مز 77: 6 ).
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:09 AM   رقم المشاركة : ( 127176 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لك النهار، ولك أيضًا الليل. أنت هيأت النور والشمس.
أنت نصبت كل تخوم الأرض. الصيف والشتاء أنت خلقتهما
( مز 74: 16 ، 17)




يمحو الله الليل.
والليل لا يدوم «عند المساء يبيت البكاء،
وفي الصباح ترنم» ( مز 30: 5 )
«لأن ليلاً لا يكون هناك» ( رؤ 21: 25 ؛ 22: 5).
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:22 AM   رقم المشاركة : ( 127177 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لا ليل هناك


وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم، ولا يكون ليلٌ هناك
( رؤ 22: 4 )







إن أول ذكر لليل في الكتاب المقدس جاء عندما فصل الله بين النور والظلمة، ثم بين النهار والليل ( تك 1: 5 ،14-18). وبعد الطوفان مباشرة قال الله لنوح: "مدة كل أيام الأرض .... نهار وليل لا تزال" ( تك 8: 22 ). وهذا معناه أنه طالما نحن في هذا العالم فإن طابع الحياة هو نهار يعقبه ليل. لكن هناك سيتغير الوضع، "ولا يكون ليلٌ"!

لقد ذكر يوحنا الرسول الليل في إنجيله 7 مرات، حيث نجد أن الليل يحمل معنى الظلمة والبُعد عن الله. وعندما نتتبع هذه المرات السبع، نرى كيف أن الرب يسوع الذي جاء كالنور الحقيقي، يُنير فيبدد ظلمة الليل ويقود النفس إلى النور الحقيقي، حتى تصل إلى النهار الكامل.

كما أن كاتب سفر الأعمال يذكر الليل نحو 15 مرة، منها 7 مرات ارتبطت بالإنقاذ والتحرير للنفس التي تؤمن. فبالليل فتح ملاك الرب أبواب السجن وأنقذ الرسل ( أع 5: 17 ). وبالليل تدلّى بولس في سَلّ أسفل السور وهكذا أُنقذ من دمشق ( أع 9: 25 ). وفي الليل تم إنقاذ بطرس بطريقة معجزية من المصير الذي قصده له هيرودس ( أع 12: 6 -11) .. وهكذا حتى نصل إلى الإشارة الأخيرة لليل في هذا السفر، في حادثة إنقاذ بولس والمسافرين معه من السفينة التي انكسرت، بعد الأربع عشرة ليلة المذكورة في أعمال27. وهي رحلة تحكي في أسلوب رمزي قصة إنقاذ المؤمنين الحقيقيين المسافرين مع بولس. فكما أن هؤلاء جميعاً نجوا إلى البر، هكذا سيحدث أيضاً معنا بالتأكيد أيها الأحباء عندما تنتهي ليالي العناء كلها.

أما سفر الرؤيا ففيه يذكر الرسول يوحنا الليل ثماني مرات. والمرتان الأخيرتان ثمينتان جداً بالنسبة لنا نحن المؤمنين. هاتان المرتان هما: "وأبوابها لن تُغلق نهاراً، لأن ليلاً لا يكون هناك" ( رؤ 21: 25 )، وأيضاً "وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم ولا يكون ليلٌ هناك" ( رؤ 22: 4 ،5). ويا له من تعبير مُنعش؛ فليل الظلام والأحزان الذي اختبرناه هنا كثيراً في هذا العالم البائس لا بد أن ينتهي!

فيا كوكب الصبحِ متى تلوحْ ونورك ينهي المساء
فأكثر ممن يرقبُ الصباحْ عيُوننا نحو السماء


 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 127178 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم، ولا يكون ليلٌ هناك
( رؤ 22: 4 )






إن أول ذكر لليل في الكتاب المقدس جاء عندما فصل
الله بين النور والظلمة، ثم بين النهار والليل ( تك 1: 5 ،14-18).
وبعد الطوفان مباشرة قال الله لنوح: "مدة كل أيام الأرض ....
نهار وليل لا تزال" ( تك 8: 22 ).
وهذا معناه أنه طالما نحن في هذا العالم فإن طابع الحياة
هو نهار يعقبه ليل. لكن هناك سيتغير الوضع، "ولا يكون ليلٌ"!
 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 127179 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم، ولا يكون ليلٌ هناك
( رؤ 22: 4 )



لقد ذكر يوحنا الرسول الليل في إنجيله 7 مرات،
حيث نجد أن الليل يحمل معنى الظلمة والبُعد عن الله.
وعندما نتتبع هذه المرات السبع، نرى كيف أن الرب يسوع
الذي جاء كالنور الحقيقي، يُنير فيبدد ظلمة الليل ويقود
النفس إلى النور الحقيقي، حتى تصل إلى النهار الكامل.

 
قديم 07 - 07 - 2023, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 127180 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,845

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وهم سنيظرون وجهه، واسمه على جباههم، ولا يكون ليلٌ هناك
( رؤ 22: 4 )



أن كاتب سفر الأعمال يذكر الليل نحو 15 مرة، منها 7 مرات ارتبطت بالإنقاذ والتحرير للنفس التي تؤمن. فبالليل فتح ملاك الرب أبواب السجن وأنقذ الرسل ( أع 5: 17 ). وبالليل تدلّى بولس في سَلّ أسفل السور وهكذا أُنقذ من دمشق ( أع 9: 25 ). وفي الليل تم إنقاذ بطرس بطريقة معجزية من المصير الذي قصده له هيرودس ( أع 12: 6 -11) .. وهكذا حتى نصل إلى الإشارة الأخيرة لليل في هذا السفر، في حادثة إنقاذ بولس والمسافرين معه من السفينة التي انكسرت، بعد الأربع عشرة ليلة المذكورة في أعمال27. وهي رحلة تحكي في أسلوب رمزي قصة إنقاذ المؤمنين الحقيقيين المسافرين مع بولس. فكما أن هؤلاء جميعاً نجوا إلى البر، هكذا سيحدث أيضاً معنا بالتأكيد أيها الأحباء عندما تنتهي ليالي العناء كلها.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026