منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 07 - 2023, 01:31 PM   رقم المشاركة : ( 127111 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ولكن شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح
( 1كو 15: 57 )



نُصرة تثبتت وأُعلنت بالقيامة من الأموات:
فالنُصرة التي أُحرزت على الصليب، صارت مُعترفاً بها.
والموت لم يكن في إمكانه أن يمسكه، لكنه انتصر عليه.
ومن امتياز المؤمنين الآن أن يعترفوا بسيادته من الآن.


 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:32 PM   رقم المشاركة : ( 127112 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ولكن شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح
( 1كو 15: 57 )



أن هذه النُصرة قد انتقلت إلينا لكي نخصصها لأنفسنا يوماً بعد يوم.
وفي سفر الرؤيا حيث يُقدَّم لنا الرب كالذي "غلب"،
يُقدَّم للمؤمن الذي "يغلب" وعد خاص (رؤ2،3).
إن الرب يسوع يسلم خاصته الشُعلة طوال مدة تاريخ الكنيسة.
وفي أثناء الضيقة التي ستسبق المُلك الألفي،
يُعلن أيضاً انتصار الصليب ( رؤ 12: 11 ).


 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:35 PM   رقم المشاركة : ( 127113 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ملك السلام




«عادلة وحق هي طرقك يا ملِكَ القديسين! (ملك الشعوب)»
( رؤيا 15: 3 )




كما أنَّ المسيح هو ملك البر، فهو أيضًا ملك السَّلام. ففي مولده سبَّح الملائكة قائلين: «المجدُ لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسَرَّة» ( لو 2: 14 )؛ وبرفضه حُرمت الأرض من السَّلام ( لو 19: 38 ). بل إنَّه صاحـب الاسم الخماسي العظيم: «يُدعى اسمُهُ عجيبًا، مُشيرًا، إلهًا قديرًا، أبًا أبديًا، رئيس السلام» ( إش 9: 6 ).

ويقول المرنِّم عنه وعن مُلكه: «تحملُ الجبالُ سلامًا للشعب، ... وكثرة السلام إلى أن يضمحلَّ القمرُ» ( مز 72: 3 - 7). كما يتحدَّث النبي ميخا عن مُلكه فيقول: «لأنه الآن يتعظَّم إلى أقاصي الأرض. ويكونُ هذا سلامًا» ( مي 5: 4 ، 5).

ولقد كان ”مَلكي صادق“ رمزًا للمسيح، في كهنوته ومُلكِه. «المُترجَم .. ملك البرِّ، ثم أيضًا ملك ساليم، أي ملك السلام» ( عب 7: 1 - 3). أخيرًا سيأتي قريبًا ذلك الملك الذي سيحقِّق السَّلام للعالم، ذلك الذي سبق وصنع السَّلام بدم صليبه.

هذا المَلك العجيب سيكون مُميَّزًا ليس فقط في طابع حُكمه، باعتباره مَلك البرّ ومَلك السَّلام، بل في عموميَّة مُلكه، فهو سيملك على العالم كلّه. ويذكـر داود في المزمور الثاني قول الآب له: «اسألني فأُعطيكَ الأُمم ميراثًا لكَ، وأقاصي الأرض مُلكًا لكَ» ( مز 2: 8 )، فالمسيح لن يَملك على شعب واحد فقط، أو على بقعة من الأرض دون سواها، بل سيملك على الكلّ «ويملك من البحر إلى البحر (أي على كل اليابسة)، ومن النهر إلى أقاصي الأرض» ( مز 72: 8 )، فسيكون سلطانه على الجميع بدون استثناء (مز72).

لقد أقرَّ المسيح في محاكمته أنَّه ليس فقط ”ابن الله“ بحسب مزمور 2، الذي يملك على صهيون، جبل قدس الرب، بل هو أيضًا ”ابن الإنسان“ بحسب المزمور الثامن، الذي كل شيء سيخضع له عن قريب. لقد قال الرب يسوع في محاكمته: «من الآن تُبصرون ابن الإنسان جالسًا عن يمين القوة، وآتيًا على سحاب السماء» ( مت 26: 64 ). وإشارة المسيح هنا إلى كونه ابن الإنسان تعود إلى ما ورَدَ عنه في نبوَّة دانيآل: «وإذا مع سُحُب السماء مثل ابن إنسان أتى ... سلطانُهُ سلطانٌ أبدي ما لن يزول، وملكوته ما لا يَنقرض» ( دا 7: 13 ، 14). ولذلك فلا عجَب أن نقرأ أحد ألقاب المسيح أنَّه ”مَلك الأُمم“، أو ”مَلك الشعوب“، الخروف المذبوح يستحق أن يأخذ المُلك على الجميع ( رؤيا 15: 3 – ترجمة داربي).

 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 127114 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«عادلة وحق هي طرقك يا ملِكَ القديسين! (ملك الشعوب)»
( رؤيا 15: 3 )




كما أنَّ المسيح هو ملك البر، فهو أيضًا ملك السَّلام.
ففي مولده سبَّح الملائكة قائلين: «المجدُ لله في الأعالي،
وعلى الأرض السلام، وبالناس المسَرَّة» ( لو 2: 14 )؛
وبرفضه حُرمت الأرض من السَّلام ( لو 19: 38 ).
بل إنَّه صاحـب الاسم الخماسي العظيم:
«يُدعى اسمُهُ عجيبًا، مُشيرًا، إلهًا قديرًا، أبًا أبديًا، رئيس السلام»
( إش 9: 6 ).


 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:37 PM   رقم المشاركة : ( 127115 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«عادلة وحق هي طرقك يا ملِكَ القديسين! (ملك الشعوب)»
( رؤيا 15: 3 )




يقول المرنِّم عنه وعن مُلكه: «تحملُ الجبالُ سلامًا للشعب، ...
وكثرة السلام إلى أن يضمحلَّ القمرُ» ( مز 72: 3 - 7).
كما يتحدَّث النبي ميخا عن مُلكه فيقول:
«لأنه الآن يتعظَّم إلى أقاصي الأرض. ويكونُ هذا سلامًا»
( مي 5: 4 ، 5).

ولقد كان ”مَلكي صادق“ رمزًا للمسيح، في كهنوته ومُلكِه.

«المُترجَم .. ملك البرِّ، ثم أيضًا ملك ساليم، أي ملك السلام»
( عب 7: 1 - 3).
أخيرًا سيأتي قريبًا ذلك الملك الذي سيحقِّق السَّلام للعالم،
ذلك الذي سبق وصنع السَّلام بدم صليبه.


 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 127116 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«عادلة وحق هي طرقك يا ملِكَ القديسين! (ملك الشعوب)»
( رؤيا 15: 3 )



هذا المَلك العجيب سيكون مُميَّزًا ليس فقط في طابع حُكمه، باعتباره مَلك البرّ ومَلك السَّلام، بل في عموميَّة مُلكه، فهو سيملك على العالم كلّه. ويذكـر داود في المزمور الثاني قول الآب له: «اسألني فأُعطيكَ الأُمم ميراثًا لكَ، وأقاصي الأرض مُلكًا لكَ» ( مز 2: 8 )، فالمسيح لن يَملك على شعب واحد فقط، أو على بقعة من الأرض دون سواها، بل سيملك على الكلّ «ويملك من البحر إلى البحر (أي على كل اليابسة)، ومن النهر إلى أقاصي الأرض» ( مز 72: 8 )، فسيكون سلطانه على الجميع بدون استثناء (مز72).



 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:39 PM   رقم المشاركة : ( 127117 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«عادلة وحق هي طرقك يا ملِكَ القديسين! (ملك الشعوب)»
( رؤيا 15: 3 )



لقد أقرَّ المسيح في محاكمته أنَّه ليس فقط ”ابن الله“ بحسب مزمور 2، الذي يملك على صهيون، جبل قدس الرب، بل هو أيضًا ”ابن الإنسان“ بحسب المزمور الثامن، الذي كل شيء سيخضع له عن قريب. لقد قال الرب يسوع في محاكمته: «من الآن تُبصرون ابن الإنسان جالسًا عن يمين القوة، وآتيًا على سحاب السماء» ( مت 26: 64 ). وإشارة المسيح هنا إلى كونه ابن الإنسان تعود إلى ما ورَدَ عنه في نبوَّة دانيآل: «وإذا مع سُحُب السماء مثل ابن إنسان أتى ... سلطانُهُ سلطانٌ أبدي ما لن يزول، وملكوته ما لا يَنقرض» ( دا 7: 13 ، 14). ولذلك فلا عجَب أن نقرأ أحد ألقاب المسيح أنَّه ”مَلك الأُمم“، أو ”مَلك الشعوب“، الخروف المذبوح يستحق أن يأخذ المُلك على الجميع ( رؤيا 15: 3 – ترجمة داربي).


 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:42 PM   رقم المشاركة : ( 127118 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الكنيسة عروس المسيح


«لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنسَ فيها ولا غضن»
( أفسس 5: 27 )




في سفر التكوين نقرأ عن ثلاثة رموز لهذه العلاقة العرسية بين المسيح والكنيسة: آدم وحواء، إسحاق ورفقة، ويوسف وأسنات.

ففي آدم نرى أول ظل لموت المسيح (تك2)، حتى قبل دخول الخطية (تك3). فقد أوقع الرب الإله سُباتًا على آدم فنام، وأخذ واحدة من أضلاعه، وبنى الضلع التي أخذها امرأة، وأحضرها إلى آدم. وفي إسحاق الذي وضع على المذبح وقام، نرى صورة للمسيح الذي مات وقام. وفي ذات الأصحاح (تك22)، نقرأ عن ولادة رفقة التي ستُصبح هي عروس إسحاق. فالكنيسة تكوَّنت بعدما مات المسيح وقام وصعد وأرسل الروح القدس إلى الأرض. والكنيسة لم ترتبط بالمسيح الذي مات، بل بالحري بالذي قام أيضًا، وهو الآن حي في المجد. هل نتخيَّل عروسًا ارتبطت بشخص عظيم بلا حدود، أحبَّها وضحى بحياته لأجلها ليُنقذها من خطرٍ داهم، ماذا سيكون حالها؟ وكيف ستقضي بقية عمرها. إنها ستعيش في ذكراه وتظل وفيَّة له مدى حياتها، ولكنها لن تراه ولن تسعَد به، ولن تتمتع بحُبه مرةً أخرى ولا بالشركة الحلوة معه، ولن تجده مُعينًا لها تستند عليه. لقد مات. ولكن أحلى ما في قصتنا أن حبيبنا الذي مات لأجلنا، قام أيضًا، ولن يسود عليه الموت بعد.

وفي يوسف وأسنات (تك41) نرى الشخص المُمجَّد الذي تسلَّط على كل أرض مصر، وكانت أسنات بجواره تُشاركه في كل أمجاده. وهو رمز لسيادة المسيح ومجده ومُلكه على العالم العتيد، والكنيسة التي ستُشاركه في كل أمجاده لكونها عروسه.

إننا الآن في فترة الخطبة ( 2كو 11: 2 )، وقريبًا سيتحقق الرجاء بمجيء عريسنا وحبيبنا الذي سيُحضِر الكنيسة لنفسه. وهناك في بيت الآب سيُسمَع القول: «لنفرح ونتهلَّل ونُعطهِ المجد، لأن عُرس الحَمَل قد جاء» ( رؤ 19: 7 ). فيا لفرح الآب وفرح الابن وفرح الروح القدس الذي اصطحب الكنيسة في رحلتها الطويلة، وفرح الملائكة، وفرح المدعوين إلى عشاء عُرس الخروف من قديسي العهد القديم بوصول الكنيسة إلى المجد! ويا لعُظم الهناء والسرور للكنيسة مع المسيح في المجد!

يا لسرٍ فائقٍ كلَ مديحْ سامٍ في الجمالْ
الكنيسة عروس للمسيح صاحب الجلال

 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:45 PM   رقم المشاركة : ( 127119 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنسَ فيها ولا غضن»
( أفسس 5: 27 )





ففي آدم نرى أول ظل لموت المسيح (تك2)، حتى قبل دخول الخطية (تك3). فقد أوقع الرب الإله سُباتًا على آدم فنام، وأخذ واحدة من أضلاعه، وبنى الضلع التي أخذها امرأة، وأحضرها إلى آدم. وفي إسحاق الذي وضع على المذبح وقام، نرى صورة للمسيح الذي مات وقام. وفي ذات الأصحاح (تك22)، نقرأ عن ولادة رفقة التي ستُصبح هي عروس إسحاق. فالكنيسة تكوَّنت بعدما مات المسيح وقام وصعد وأرسل الروح القدس إلى الأرض. والكنيسة لم ترتبط بالمسيح الذي مات، بل بالحري بالذي قام أيضًا، وهو الآن حي في المجد. هل نتخيَّل عروسًا ارتبطت بشخص عظيم بلا حدود، أحبَّها وضحى بحياته لأجلها ليُنقذها من خطرٍ داهم، ماذا سيكون حالها؟ وكيف ستقضي بقية عمرها. إنها ستعيش في ذكراه وتظل وفيَّة له مدى حياتها، ولكنها لن تراه ولن تسعَد به، ولن تتمتع بحُبه مرةً أخرى ولا بالشركة الحلوة معه، ولن تجده مُعينًا لها تستند عليه. لقد مات. ولكن أحلى ما في قصتنا أن حبيبنا الذي مات لأجلنا، قام أيضًا، ولن يسود عليه الموت بعد.
 
قديم 06 - 07 - 2023, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 127120 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,049

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة، لا دنسَ فيها ولا غضن»
( أفسس 5: 27 )




في يوسف وأسنات (تك41)





نرى الشخص المُمجَّد الذي تسلَّط على كل أرض مصر،
وكانت أسنات بجواره تُشاركه في كل أمجاده.
وهو رمز لسيادة المسيح ومجده ومُلكه على العالم العتيد،
والكنيسة التي ستُشاركه في كل أمجاده لكونها عروسه.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026