![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
5 فقال لي واحد من الشيوخ:«لا تبك. هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة». 6 ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح، له سبعة قرون وسبع أعين، هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض. ( رؤ 5: 5 ، 6) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة. ورأيت ... خروفٌ قائمٌ كأنه مذبوحٌ ( رؤ 5: 5 ، 6) من أجمل التشبيهات التصويرية التي للمسيح في كِلا العهدين: القديم والجديد، هو تصوير الحَمَل. نعم، فهو بالحقيقة «حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم» ( يو 1: 29 ). فمنذ الذبيحة الحيوانية التي كسى الله بها عُري آدم وحواء، بعد السقوط في الجنة، في أول سفر التكوين (تك3)، وحتى عُرس الحَمَل في آخر سفر الرؤيا (رؤ19)، بطول الكتاب المقدس وعرضه، سُداه ولُحمته؛ فداء الله للإنسان من خلال موت المسيح على الصليب وتشبيهه كالحَمَل، مرورًا بالذبائح الموسوية وما قبلها، وخروف الفصح حتى أحداث الصليب نفسها حيث فصحنا المسيح قد ذُبح لأجلنا ( 1كو 5: 7 )، هو الحَمَل؛ «حَمَل الله» ( يو 1: 36 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة. ورأيت ... خروفٌ قائمٌ كأنه مذبوحٌ ( رؤ 5: 5 ، 6) فالحَمَل هو الأسد! والخروف المذبوح على الصليب كان هناك هو نفسه الأسد (يمكن قراءة مزمور22: 1 هكذا: ”بعيدًا عن خلاصي عن كلام زئيري“). إنه الحَمَل في وداعته وتواضعه، في تسليمه وخضوعه. نعم .. لكنه في الوقت نفسه، وفي المشهد نفسه (سواء مشهد موته أو مشهد مجده) هو الأسد في سلطانه وقوته، في مجده وانتقامه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة. ورأيت ... خروفٌ قائمٌ كأنه مذبوحٌ ( رؤ 5: 5 ، 6) من الجميل أن ينفرد سفر الرؤيا بهذه البانوراما البديعة: تصوير الحَمَل والأسد في آنٍ واحد. فهو سفر النهايات، وحقًا فيه تتم كل النبوات حيث نقرأ عن جرو الأسد ( تك 49: 9 ، 10)، وحتى آخر الزمان. وإن كان غضب الخروف (أو الحَمَل) مُرعبًا يوم انتقامه من أعدائه ( رؤ 6: 16 ، 17)، فكم وكم يكون غضب الأسد إذًا؟!! هذا ما سيراه العالم ليس بعد وقت طويل! عندما ستراه الأرض في كرسيه الرفيع. له كل المجد والسجود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ يستر معصية يطلب المحبة، ومن يكرر (يفشي) أمراً يفرق بين الأصدقاء الساعي بالوشاية يُفشي السر، فلا تُخالط المُفتح شفتيه ( أم 20: 19 ) ( أم 17: 9 ) الساعي بالوشاية روى أحد خدام الرب هذه القصة: كنت وأنا في الثامنة من عمري، ألهو مرة في المنزل، ودخلت إلينا إحدى الجارات، وتكلمت مع أمي في مشكلة خاصة بابنها. كنت أنا بجوار النافذة، ولكني عرفت كل شيء لأني سمعت كل شيء. ولما انصرفت جارتنا قال أمي: إذا كانت "فلانة" جارتنا قد تركت عندنا كيس نقودها، فهل نعطيه لشخص آخر غيرها؟! فقلت: "طبعاً لا". فقالت: إنك سمعت قصتها عن ابنها، وهذه القصة أغلى من كيس نقودها، وقد تركتها عندنا اليوم لكنها ما زالت ملكها، ولا ينبغي أن يأخذها أحد، فهل تفهم ما أقول؟ نعم فهمت، ومن يومها فهمت أن سراً أؤتمنت عليه لا ينبغي أن أبوح به لأي شخص لأنه ليس من حقي أن أبوح به ولو تلميحاً. وقال واحد من القديسين: إنني في كل صباح أطلب إلى الرب أن يمنحني ألا أتكلم في مواجهة أي إنسان عن محاسنه وفضائله ومواهبه، وألا أتكلم في غيبته عن أخطائه ونقائصه. ويا لها من طلبة جليلة! ويا له من خُلق نبيل! لكن للأسف ما أقل ما نتصرف هكذا. بل لعلنا نعكس الترتيب في أغلب الأحيان، فنمدح ونطري الناس في وجوههم، ونغتابهم ونشوّهم ونطعنهم من الخلف في ظهورهم .. ليت الرب يرحمنا من هذا الشر. إن خطية الوشاية وإفشاء السر والطعن من الخلف وإشاعة المذمة عن الغير ونشر الفضائح، خطية منتشرة في كل مكان وفي كل البيئات. إنها خطية رديئة وأمر بالغ الأذى وشر شيطاني ذميم. ولقد قيل بحق أن المغتاب أو الثالب (الذي يتكلم بالسوء في غيبة الآخرين) يسيء إلى ثلاثة أشخاص: فهو يسيء إلى نفسه، ويسيء إلى سامعه، ويسيء إلى الغائب المطعون من الخلف. ولكن متى تمكنت المحبة الإلهية في قلوبنا، فلن يوجد مجال لتلوك ألسنتنا ضعفات إخوتنا وزلاتهم، بل سنصلحها بروح المحبة والوداعة، ناظرين إلى أنفسنا لئلا نُجرَّب نحن أيضاً ( غل 6: 1 ). "والمحبة تستر كل الذنوب" ( أم 10: 12 ؛ 1بط4: 8). وإن مَنْ يستر المعصية والخطايا يتمثل بالله، لكن الذي يكرر أمراً بقصد الإساءة لغيره، والذي يذم إخوته ويفضح عيوبهم، فإنما هو يستمد قدوته من الشيطان "المشتكي على إخوتنا" ( رؤ 12: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الساعي بالوشاية يُفشي السر، فلا تُخالط المُفتح شفتيه ( أم 20: 19 ) إن خطية الوشاية وإفشاء السر والطعن من الخلف وإشاعة المذمة عن الغير ونشر الفضائح، خطية منتشرة في كل مكان وفي كل البيئات. إنها خطية رديئة وأمر بالغ الأذى وشر شيطاني ذميم. ولقد قيل بحق أن المغتاب أو الثالب (الذي يتكلم بالسوء في غيبة الآخرين) يسيء إلى ثلاثة أشخاص: فهو يسيء إلى نفسه، ويسيء إلى سامعه، ويسيء إلى الغائب المطعون من الخلف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الساعي بالوشاية يُفشي السر، فلا تُخالط المُفتح شفتيه ( أم 20: 19 ) متى تمكنت المحبة الإلهية في قلوبنا، فلن يوجد مجال لتلوك ألسنتنا ضعفات إخوتنا وزلاتهم، بل سنصلحها بروح المحبة والوداعة، ناظرين إلى أنفسنا لئلا نُجرَّب نحن أيضاً ( غل 6: 1 ). "والمحبة تستر كل الذنوب" ( أم 10: 12 ؛ 1بط4: 8). وإن مَنْ يستر المعصية والخطايا يتمثل بالله، لكن الذي يكرر أمراً بقصد الإساءة لغيره، والذي يذم إخوته ويفضح عيوبهم، فإنما هو يستمد قدوته من الشيطان "المشتكي على إخوتنا" ( رؤ 12: 10 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليس مثل الله! ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ ( عد 23: 19 ) قرب نهاية رحلة شعب الله في البرية، ازداد هياج الشيطان عليهم، واستخدم هنا نبيًا كذابًا هو بلعام العرَّاف ( يش 13: 22 )، المُحب للمال، مُستأجرًا من قِبَل بالاق ملك موآب. إلا أن الرب ـ كعادته ـ استخدم الفرصة، مُجبرًا بلعام على النطق بأحلى كلام عن شعب الله، بل وعن الله نفسه، في أربعة أمثال متعاقبة. وفي المَثَل الثالث ( عد 24: 15 - 19) نجد سبع صفات رائعة لإلهنا. (1) إله النهايات السعيدة: «أراه ولكن ليس الآن. أُبصره ولكن ليس قريبًا. يَبرز كوكب من يعقوب، ويقوم قضيب من إسرائيل» ( عد 24: 17 ). فنهاية أمر ـ مع إلهنا ـ هي دائمًا خير من بدايته ( جا 7: 8 ). (2) إله الانتظارات الطويلة: «ليس الآن ... ليس قريبًا» ( عد 24: 17 ). ولكن «إن توانت فانتظرها لأنها ستأتي إتيانًا ولا تتأخر» ( حب 2: 3 ). إن إلهنا عادة يسير متمهلاً، ولكنه لا يصل أبدًا متأخرًا. (3) إله الأمجاد العظيمة: «يبرز كوكب (أو نجمٌ) من يعقوب» ( عد 24: 17 ). والكوكب هو للمنتظرين الساهرين، ثم يعقبه ظهوره ـ له المجد ـ «كقضيب يحطم»، «ويقوم قضيبٌ من إسرائيل». فيا لمجده كالعريس الآتي لاختطافنا، ثم كالظاهر بالمجد والقوة ليبيد أعداءه. 4ـ إله القوة الكثيرة: فذاك الذي أخرج شعبه من مصر وله مثل سرعة (أو قوة) الرئم (الجاموس البري) ( عد 23: 22 عد 24: 18 )، هو الذي يجعل الشعب القديم يُسجَّل عنه أنه «يصنع إسرائيل ببأسٍ» ( إش 40: 29 ). إنه لعديم القوة يُكثِّر شدة (إش40: 29). 5ـ إله المواعيد الأمينة: «يكون أدوم ميراثًا، ويكون سعير أعداؤه ميراثًا (لشعبه)» (عد24: 18)، فهو الصادق الأمين، وكل كلامه حق، وسيتم في وقته المحدد تمامًا. 6ـ إله الدينونة العتيدة: «فيحطم طرفي موآب، ويُهلِك كل بني الوَغَى المشاغبين» ( عد 24: 17 ). فهو يمهل ولكنه لا يهمل! 7ـ إله المملكة الأكيدة: نعم، فهو «العلي» والذي «يتسلط من يعقوب» ( عد 24: 16 ، 19)، وقريبًا سيستلم المسيح مُلكه على هذا العالم من يد الله الآب ( مز 2: 6 )، فتصير جميع ممالك العالم لربنا ومسيحه ( رؤ 11: 15 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ ( عد 23: 19 ) قرب نهاية رحلة شعب الله في البرية، ازداد هياج الشيطان عليهم، واستخدم هنا نبيًا كذابًا هو بلعام العرَّاف ( يش 13: 22 )، المُحب للمال، مُستأجرًا من قِبَل بالاق ملك موآب. إلا أن الرب ـ كعادته ـ استخدم الفرصة، مُجبرًا بلعام على النطق بأحلى كلام عن شعب الله، بل وعن الله نفسه، في أربعة أمثال متعاقبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟ ( عد 23: 19 ) إله النهايات السعيدة: «أراه ولكن ليس الآن. أُبصره ولكن ليس قريبًا. يَبرز كوكب من يعقوب، ويقوم قضيب من إسرائيل» ( عد 24: 17 ). فنهاية أمر ـ مع إلهنا ـ هي دائمًا خير من بدايته ( جا 7: 8 ). |
||||