![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الاعتراف هو هدية تقدم لله. أيها الوثني، إن أردت أن تدخل دياره، لا تدخلها فارغًا. أحضر هدايا. أية هدايا نقدمها معنا؟ "الروح المنسحقة هي ذبيحة الله. "القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره" (مز 51: 17). أدخل بقلبٍ متواضع إلى بيت الله، بهذا تدخل ومعك هدية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنسانان وابنان إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، ...الْعَشَّارُ .. قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلاً: اللهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ ( لو 18: 10 - 13) إن الفريسي والعشار رجلان يُماثلان قايين وهابيل. أحدهما جاء إلى الله عن طريق أعماله، بينما الآخر رأى أنه لا يمكن أن يأتي إلى الله إلا عن طريق رحمته. يقول البعض: إن العبارة «اللهُمَّ ارحمني، أنا الخاطئ» ( لو 18: 13 )، التي قالها العشار تعني ـ في الأصل اليوناني ـ العبارة الآتية: ”أعطني كفارة، أنا الخاطئ“. والكتاب المقدس يقول لنا بصراحة عن الله إنه قدَّم ابنه الحبيب «كفارةً بالإيمان بدمهِ» ( رو 3: 25 )، فدم الابن المبارك هو الذي به وحده أمكن أن يكون الله «بارًا ويُبرر مَن هو من الإيمان بيسوع» ( رو 3: 26 ). حقًا، إن اكتشاف هذا الحق يعطي «جمالاً عوضًا عن الرماد، ودُهن فرح عوضًا عن النوح، ورداء تسبيح عوضًا عن الروح اليائسة» ( إش 61: 3 ). وفي لوقا15: 11 نقرأ عن «إنسان كان له ابنان». إن قصة ضلال الابن الأصغر تُذكَر أولاً، وهـي تصوِّر الخاطئ وقد انحدر إلى أحط حالة، كما تصوِّر رجوعه إلى نفسه، ثم رجوعه إلى أبيه الذي قَبِلَه فرحًا. إن نعمة الله تتجلى بوضوح في هذا. فاعتراف الابن الضال بخطيته وعدم استحقاقه كان حقيقيًا، وحالته ما كان أردأها فعلاً، ومع ذلك نجد الأب يركض للقائه، ويُقبِّلَهُ ويُلبِسهُ الحُلَّة الأولى، ويجعل خاتمًا في يَدِهِ، وحِذاءً في رجليه. هذا يعلِّمنا حقًا ثمينًا، وهو أن أساس بركتنا هو ما في قلب الله من نحونا وليس ما في قلوبنا من نحو الله. وبعد أن تم كل هذا قال الأب: «وقدِّموا العجل المُسمَّن واذبحوه فنأكل ونفرح» (ع 23). ولكن الابن الأكبر استكثر كل هذا، وهذا الابن رمز للذين يعتمدون على برهم الذاتي، ولا يقبلون «البر الذي من الله بالإيمان» ( في 3: 9 ). إن الذي يعتمد على بره الذاتي لا يمكن بتاتًا أن يتمتع بالشركة مع الآب، بينما «يكون فرحٌ قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب» ( لو 15: 10 ). إن المفتخرين بذواتهم يُبعَدون عن السماء، بينما الذين سيسكنونها إلى الأبد هم الذين سيترنمون ترنيمة جديدة قائلين: «مستحقٌ أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأُمة، وجعلتنا لإلهنا ملوكًا وكهنة» ( رؤ 5: 9 ، 10). فهلُم الآن يا مَنْ باتَ في أسرِ الهلاكْ واسأل الغفران واقبلْ هِبةً ممن دعاكْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
10 «إنسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا، واحد فريسي والآخر عشار. 11 أما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا: اللهم أنا أشكرك أني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة، ولا مثل هذا العشار. 12 أصوم مرتين في الأسبوع، وأعشر كل ما أقتنيه. 13 وأما العشار فوقف من بعيد، لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء، بل قرع على صدره قائلا: اللهم ارحمني، أنا الخاطئ. ( لو 18: 10 - 13) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، ...الْعَشَّارُ .. قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلاً: اللهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ ( لو 18: 10 - 13) إن الفريسي والعشار رجلان يُماثلان قايين وهابيل. أحدهما جاء إلى الله عن طريق أعماله، بينما الآخر رأى أنه لا يمكن أن يأتي إلى الله إلا عن طريق رحمته. يقول البعض: إن العبارة «اللهُمَّ ارحمني، أنا الخاطئ» ( لو 18: 13 )، التي قالها العشار تعني ـ في الأصل اليوناني ـ العبارة الآتية: ”أعطني كفارة، أنا الخاطئ“. والكتاب المقدس يقول لنا بصراحة عن الله إنه قدَّم ابنه الحبيب «كفارةً بالإيمان بدمهِ» ( رو 3: 25 )، فدم الابن المبارك هو الذي به وحده أمكن أن يكون الله «بارًا ويُبرر مَن هو من الإيمان بيسوع» ( رو 3: 26 ). حقًا، إن اكتشاف هذا الحق يعطي «جمالاً عوضًا عن الرماد، ودُهن فرح عوضًا عن النوح، ورداء تسبيح عوضًا عن الروح اليائسة» ( إش 61: 3 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، ...الْعَشَّارُ .. قَرَعَ عَلَى صَدْرِهِ قَائِلاً: اللهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ ( لو 18: 10 - 13) الابن الأكبر استكثر كل هذا، وهذا الابن رمز للذين يعتمدون على برهم الذاتي، ولا يقبلون «البر الذي من الله بالإيمان» ( في 3: 9 ). إن الذي يعتمد على بره الذاتي لا يمكن بتاتًا أن يتمتع بالشركة مع الآب، بينما «يكون فرحٌ قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب» ( لو 15: 10 ). إن المفتخرين بذواتهم يُبعَدون عن السماء، بينما الذين سيسكنونها إلى الأبد هم الذين سيترنمون ترنيمة جديدة قائلين: «مستحقٌ أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأُمة، وجعلتنا لإلهنا ملوكًا وكهنة» ( رؤ 5: 9 ، 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عُرس الحَمَل وعشاؤه «طُوبَى لِلمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الحَمَل» ( رؤيا 19: 9 ) بعد أن يَصل المفديون إلى السماء، وبعد وقوفنا أمام كرسي المسيح، سيأتي حدَث عظيم طال انتظار السماء له، وأعني به ”عُرس الحَمَل“، ويرتبط بهذا العُرس، عشاء العُرس ( رؤ 19: 7 -9). ما أعذب الصوت الذي سيُسمَع في السماء عندما يأتي الأوان: «هَلِّلُويَا! فَإِنَّهُ قَد مَلَكَ الرَّبُّ الْإِلَهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ. لِنَفرَحْ وَنَتَهَلَّل وَنُعطِهِ المَجدَ! لأَنَّ عُرْسَ الحَمَل قَد جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَت نَفسَهَا. وَأُعْطِيَت أَن تَلبَسَ بَزًّا نَقِيًّا بَهِيًّا، لأَنَّ البَزَّ هُوَ تَبَرُّرَاتُ القِدِّيسِينَ» ( رؤ 19: 6 -8). وامرأة الحَمَل هي الكنيسة التي يقول الرسول بولس عنها: «خَطَبتكُم لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذرَاءَ عَفِيفَةً لِلمَسِيحِ» ( 2كو 11: 2 ). وليتنا نحتفظ له بعواطف محبتنا الحارة! وأما ”المَدعُـوونَ إِلَى عَشَــاءِ عُرْسِ الحَمَلِ“ فهم أيضًا سيمتلئون بالفرح، لأن «مَن لَهُ الْعَرُوسُ فَهُوَ الْعَرِيسُ، وَأَمَّا صَدِيقُ العَرِيسِ الَّذِي يَقِفُ وَيَسمَعُهُ، فَيَفرَحُ فَرَحًا مِن أَجلِ صَوتِ العَرِيسِ» ( يو 3: 29 ). وكل من الوقوف أمام كرسي المسيح، وكذلك عُرس الحَمَل وعشائه يُسمَّى في الكتاب ”يوم المسيح“ ( في 1: 10 ؛ 1كو1: 8). وهذا اليوم سيكون في السماء، حيث سيُكرَم المسيح؛ وسيُقابله على الأرض ما يُسمَّى أيضًا في الوحي ”يوم الربّ“، عندما تُرَدُّ للرب كل اعتبارات مجده. ومن كلمة الله نتعلَّم أنه سوف يَلي الاختطاف سبع سنين رهيبة على الأرض، هي الأسبوع الأخير من أسابيع دانيآل السبعين؛ فيها سوف تقع على الأرض الضربات المذكورة في سفر الرؤيا: وهي سبعة ختوم (رؤيا 6-8)، وسبعة أبواق (رؤيا 8-11)، وسبع جامات (رؤيا 15؛ 16). وهذه السنين السبع مُقسَّمة إلى قسمين: ثلاث سنين ونصف، وتُسمَّى «مُبتَدَأُ الأَوجَاعِ» ( مت 24: 8 )، تليها ثلاث سنين ونصف هي ”الضيقة العظيمة“ ( مت 24: 21 ). وسرّ الاختلاف بين هاتين الفترتين أنَّ الشيطان بعد فترة الثلاث سنين ونصف الأولى سوف يُطرَح من السماء إلى الأرض ( رؤ 12: 7 -12). وبمجرَّد سقوط الشيطان من السماء، ستبدأ أحداث الضيقة العظيمة والتي تنتهي بموقعة هرمجدون (كما يُخبرنا الرَّائي في سفر الرؤيا 16). لذا كم نشكر الله لأننا ننتظر ابن الله من السماء، الذي سينقذنا من الغضب الآتي، وليس ذلك فقط، بل أيضًا سنتمتع بأفراح السماء التي تبدأ ولا تنتهي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طُوبَى لِلمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الحَمَل» ( رؤيا 19: 9 ) بعد أن يَصل المفديون إلى السماء، وبعد وقوفنا أمام كرسي المسيح، سيأتي حدَث عظيم طال انتظار السماء له، وأعني به ”عُرس الحَمَل“، ويرتبط بهذا العُرس، عشاء العُرس ( رؤ 19: 7 -9). ما أعذب الصوت الذي سيُسمَع في السماء عندما يأتي الأوان: «هَلِّلُويَا! فَإِنَّهُ قَد مَلَكَ الرَّبُّ الْإِلَهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ. لِنَفرَحْ وَنَتَهَلَّل وَنُعطِهِ المَجدَ! لأَنَّ عُرْسَ الحَمَل قَد جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَت نَفسَهَا. وَأُعْطِيَت أَن تَلبَسَ بَزًّا نَقِيًّا بَهِيًّا، لأَنَّ البَزَّ هُوَ تَبَرُّرَاتُ القِدِّيسِينَ» ( رؤ 19: 6 -8). وامرأة الحَمَل هي الكنيسة التي يقول الرسول بولس عنها: «خَطَبتكُم لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذرَاءَ عَفِيفَةً لِلمَسِيحِ» ( 2كو 11: 2 ). وليتنا نحتفظ له بعواطف محبتنا الحارة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طُوبَى لِلمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الحَمَل» ( رؤيا 19: 9 ) أما ”المَدعُـوونَ إِلَى عَشَــاءِ عُرْسِ الحَمَلِ“ فهم أيضًا سيمتلئون بالفرح، لأن «مَن لَهُ الْعَرُوسُ فَهُوَ الْعَرِيسُ، وَأَمَّا صَدِيقُ العَرِيسِ الَّذِي يَقِفُ وَيَسمَعُهُ، فَيَفرَحُ فَرَحًا مِن أَجلِ صَوتِ العَرِيسِ» ( يو 3: 29 ). وكل من الوقوف أمام كرسي المسيح، وكذلك عُرس الحَمَل وعشائه يُسمَّى في الكتاب ”يوم المسيح“ ( في 1: 10 ؛ 1كو1: 8). وهذا اليوم سيكون في السماء، حيث سيُكرَم المسيح؛ وسيُقابله على الأرض ما يُسمَّى أيضًا في الوحي ”يوم الربّ“، عندما تُرَدُّ للرب كل اعتبارات مجده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طُوبَى لِلمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الحَمَل» ( رؤيا 19: 9 ) من كلمة الله نتعلَّم أنه سوف يَلي الاختطاف سبع سنين رهيبة على الأرض، هي الأسبوع الأخير من أسابيع دانيآل السبعين؛ فيها سوف تقع على الأرض الضربات المذكورة في سفر الرؤيا: وهي سبعة ختوم (رؤيا 6-8)، وسبعة أبواق (رؤيا 8-11)، وسبع جامات (رؤيا 15؛ 16). وهذه السنين السبع مُقسَّمة إلى قسمين: ثلاث سنين ونصف، وتُسمَّى «مُبتَدَأُ الأَوجَاعِ» ( مت 24: 8 )، تليها ثلاث سنين ونصف هي ”الضيقة العظيمة“ ( مت 24: 21 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «طُوبَى لِلمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الحَمَل» ( رؤيا 19: 9 ) سرّ الاختلاف بين هاتين الفترتين أنَّ الشيطان بعد فترة الثلاث سنين ونصف الأولى سوف يُطرَح من السماء إلى الأرض ( رؤ 12: 7 -12). وبمجرَّد سقوط الشيطان من السماء، ستبدأ أحداث الضيقة العظيمة والتي تنتهي بموقعة هرمجدون (كما يُخبرنا الرَّائي في سفر الرؤيا 16). لذا كم نشكر الله لأننا ننتظر ابن الله من السماء، الذي سينقذنا من الغضب الآتي، وليس ذلك فقط، بل أيضًا سنتمتع بأفراح السماء التي تبدأ ولا تنتهي! |
||||