![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "حدثوا بين الأمم بمجده" [3]. بمجده (بكرامته) لا مجدكم أنتم. حدثوا أيها البناؤون بمجده بين الأمم. إن اخترتم أن تتحدثوا عن كرامتكم تسقطون، إن اخترتم كرامته، فإنكم أنتم أنفسكم تُبنون فيما أتم تبنون. لذلك الذين يختارون أن يحدثوا عن كرامتهم، يرفضون أن يسكنوا في ذلك البيت. وبذلك لا يسبحون تسبحة جديدة في كل الأرض. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جاء في نبوة إشعياء: "يا رب أنت إلهي أعظمك. أحمد اسمك لأنك صنعت عجبًا، مقاصدك منذ القديم أمانة وصدق" (إش 25: 1). لأن ربنا وإلهنا يسوع المسيح هو الذي صنع العجائب، وهي إحياء الموتى وشفاء المرضى وسائر إحساناته التي يخبر بها الإنجيليون للشعوب. واثبات رأي الله القديم الصادق، وهو أن يكون الإنسان على صورة الله. هذه الصورة جددها ربنا عندما أعاد خلقة الإنسان بتجسده. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مثل هذه الكلمات (دعوة الأصنام آلهة) تُستخدم ليس كما لو كانت آلهة حقيقية، وإنما لأن الكلمة تعلمنا بأن الله الحقيقي هو خالق الكل، هو الرب الوحيد لكل هذه التي باطلًا تُدعى آلهة وأرباب. لكي يقنعنا بهذا قال الروح القدس بداود: "لأن كل آلهة الشعوب أصنام للشياطين وليست آلهة" (راجع مز 96: 5). وجعل اللعنة على الذين يعبدون مثل هذه الأصنام. القديس يوستين الشهيد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل الأمم كانت لهم الشياطين آلهتهم؛ هؤلاء الذين دعوهم آلهة كانوا شياطين. وذلك كما يقول الرسول بأكثر علانية: "بل إن ما يذبحه الأمم، فإنما يذبحونه للشياطين لا لله" (1 كو 10: 20). فإذن كانوا في سبي، لأنهم كانوا يذبحون للشياطين، على هذا الأساس كل الأرض بقيت خشبية (متعبدة للأخشاب)... عندما قال : "مهوب على كل الآلهة" [4]، أضاق: "لأن كل آلهة الشعوب شياطين"... ولكن هل هذا هو كل المدح الذي له، هذا لا يمكن مدحه كما يليق به، أنه على كل آلهة الأمم التي هي الشياطين. انتظروا، واسمعوا ما يلي هذا: "أما الرب، فقد صنع السماوات" [5]... انظروا الفارق بين السماوات والشياطين والفارق بين السماوات وبين صانع السماوات. انظروا أي مجد هو للرب... إن كانت قد صنع السماوات، فهو نفسه الذي صنع الملائكة، وصنع الرسل. لقد خضعت الشياطين للرسل، والرسل أنفسهم كانوا سماوات، حملت الرب... أيتها السماوات التي خلقها، تخبر بمجده للأمم! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أتحبون المال (البهاء)؟ أتريدون أن تكونوا جميلين؟ اعترفوا. لم يقل: "الجمال والاعتراف" بل "الاعتراف والجمال". لقد كنتم فاسدين، اعترفوا حتى تصيروا مملوءين جمالًا. لقد كنت خاطئًا، اعترف لكي تصير بارًا. استطعت أن تشوه نفسك، لا تستطيع أن تجعل نفسك جميلًا. من أي نوع هو خطيبنا، ذاك الذي يحب الفاسدة ليجعل منها جميلة...؟ لقد قال: "لم آتِ لأدعو أبرارًا بل خطاة" (مت 9: 13). من الذين تدعوهم؟ خطاة، هل ليبقوا خطاة؟ يقول لا... "الاعتراف والجمال قدامه". إنهم يكرمونه بالاعتراف بخطاياهم. إنهم يتقيأون الشرور التي التهموها بنهمٍ، فلا يعودون إلى قيئهم مثل الكلب الدنس (2 بط 2: 22). عندئذ يكون الاعتراف والجمال. إننا نحب الجمال، فلنختر أولًا الاعتراف، فيتبعه الجمال. مرة أخرى يوجد من يحب العز والعظمة، إنه يُريد أن يكون عظيمًا مثل الملائكة. توجد عظمة معينة في الملائكة، وعز معين، لو مارسته الملائكة إلى النهاية لا يمكن مقاومته. وكل إنسانٍ يرغب في عز الملائكة، لكن ليس كل إنسانٍ يرغب في برِّهم. لتحب أولًا برَّهم فسيتبعه عزهم. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كنتم تطلبون أولًا العظمة، فلتحبوا البرّ. وحينما تصيرون أبرارًا، ستكونون أيضًا عظماء! فإن كنتم تطلبون بطريقة منافية للمنطق أن تكونوا عظماء، تسقطون ولا تقدرون أن تقوموا. فإنكم لا تقومون بطريقة أفضل إن كان يقيمكم ذاك الذي لا يسقط. فإن ذاك الذي لا يسقط نزل إليكم يا من سقطتم. إنه ينزل، ويبسط يديه إليكم. إنكم لا تقدرون أن تقدموا بقوتكم. احتضنوا يد ذاك الذي نزل حتى تقوموا بذاك القوي. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لو أن المزمور يشير إلى هيكل أورشليم، فما هو المعنى الذي وراء الكلمات: "قدموا للرب يا قبائل الشعوب، قدموا للرب مجدًا وقوة" [7]. جموع الأمم ودعوة الشعوب هي التي تكّون الكنيسة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن يدعو المزمور قبائل الأمم، أي أحبارهم ومقدميهم، أن يقدموا للرب مجدًا يمجدونه بما يليق به، ويصنعوا أعمالًا صالحة لكي يراها الناس ويمجدوا الله. "وكرامة"... أي يكرموه بمنزلة أب، لأنه أهَّلهم أن يصيروا بنيه بالتبني، ويهتفوا إليه في صلواتهم: "أبانا الذي في السماوات". وأيضًا مجد اسم ربنا هو الصليب، فالذين يصلبون ذواتهم، أي يميتون شهوات أجسادهم يقدمون مجدًا لاسمه. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بقوله "ارفعوا الذبائح"، أي ارتفعوا بتقديمكم له ذبائح رفيعة القدر، وهي الأعمال الحسنة السماوية، ولا تسقطوا بتقديمكم له ذبائح من المواشي. ما قوله : "دياره" [9] بصيغة الجمع فتدل على الكنائس الكثيرة، أي الهياكل الموجودة في أقطار العالم، لأن موضع ذبائح اليهود كان واحد (في الهيكل بأورشليم)، أما ذبائح الأمم الخاصة بالمسيح فديارها ومذابحها كثيرة. وأما قوله: "دار قدسه" بصيغة المفرد فتدل على انضمامها واتحادها في الرأي في المسيح، وتدعى دار قدسه، لأنها محل قداسته بكونها جسده المقدس. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظ أنه ليس من الممكن أن تدخل ديار كثيرة من دار واحدة. أتريد أن تسمع هذه السرّ عينه في موضع آخر في الكتاب المقدس؟ يوجد تاجر لديه لآلئ كثيرة، باع جميعها ليشتري اللؤلؤة الواحدة (متى 13: 46). أيضًا يقول النبي: "قفوا على طرق الرب، واسألوا عن السبيل الذي للرب" (راجع إر 6: 16). ماذا نفهم من اللآلئ الكثيرة والطرق الكثيرة التي منها نجد اللؤلؤة الواحدة والسبيل الواحد، الدار الواحدة؟ إبراهيم وإسحق ويعقوب، وموسى ويشوع بن نون، وإشعياء وإرميا وحزقيال والاثنا عشر نبيًا، وداود وسليمان، هؤلاء كلهم هم الديار. إنهم ديارنا، التي ندخل منها أولًا، ومنهم نصل أخيرًا إلى دار الأناجيل، وهناك نجد المسيح. القديس جيروم |
||||