![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127021 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سر الأفراح الحقيقية أن في هذه المملكة سيملك المسيح بشخصه وبصفته؛ فبشخصه لأنه المالك الحقيقي المستحق، ومعه صك الملكية بالخلق وبالفداء (رؤ5: 9) بصفته ابن داود الذي يعطيه الله كرسي داود أبيه ووعد ألا يكون لملكه نهاية (لو1: 32): وفي هذا تتميم للعهد الداودي، وتتميم لقول النبي: «وَيُقَالُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: هُوَذَا هذَا إِلهُنَا. انْتَظَرْنَاهُ فَخَلَّصَنَا. هذَا هُوَ الرَّبُّ انْتَظَرْنَاهُ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ بِخَلاَصِهِ» (إش25: 8، 9). وأيضًا: «وَمَفْدِيُّو الرَّبِّ يَرْجِعُونَ... وَفَرَحٌ أَبَدِيٌّ عَلَى رُؤُوسِهِمِ. ابْتِهَاجٌ وَفَرَحٌ يُدْرِكَانِهِمْ. وَيَهْرُبُ الْحُزْنُ وَالتَّنَهُّدُ» (إش35: 10؛ 51: 11). لا يستطيع أحد أن يدرك كَمِّ الحزن الذي اجتاز فيه هذا الشعب على مَرّ التاريخ، بعد رفضهم لملكهم الحقيقي، وهذا ما جعل قلب الرب يعتصر بالحزن وهو يرثي الشعب والمدينة (مت23: 37). فبعين النبوة رأى المعاناة الطويلة التي سيجتاز فيها الشعب ابتداءً من تيطس الروماني 70م، ومرورًا بالهلكوست 1941-1945م الذي قُتل فيه نحو 20 مليون يهودي في أتون المحرقات، وانتهاءً بالضيقة العظيمة؛ ضيقة يعقوب (إر30: 7)، والتي ستفوق في قسوتها وحِدَّتها وشدتها كل ما سبق. ولكن أخيرًا في المُلك الألفي العتيد ستأتي أيام البركة التي طالما انتظروها. ويقارن الكتاب بين الماضي بأحزانه، والمستقبل بأفراحه قائلاً: «لأَجْعَلَ لِنَائِحِي صِهْيَوْنَ، لأُعْطِيَهُمْ جَمَالاً عِوَضًا عَنِ الرَّمَادِ، وَدُهْنَ فَرَحٍ عِوَضًا عَنِ النَّوْحِ، وَرِدَاءَ تَسْبِيحٍ عِوَضًا عَنِ الرُّوحِ الْيَائِسَةِ» (إش61: 3)، وأيضًا «وَيَفْرَحُ قَلْبُهُمْ كَأَنَّهُ بِالْخَمْرِ، وَيَنْظُرُ بَنُوهُمْ فَيَفْرَحُونَ وَيَبْتَهِجُ قَلْبُهُمْ بِالرَّبِّ» (زك10: 7). ولنلاحظ أن كلمة الفرح تكرَّرت في هذا العدد الأخير ثلاث مرات: فهم سيفرحون بسبب رؤيتهم للخلاص الذي صنعه الرب، والبنون سيشاركون الآباء هذا الفرح، وأيضًا سيفرحون بالرب، أي ليس بالعطية فقط بل بالعاطي نفسه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127022 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سر الأفراح الحقيقية أن في هذه المملكة سيملك المسيح بشخصه وبصفته؛ فبشخصه لأنه المالك الحقيقي المستحق، ومعه صك الملكية بالخلق وبالفداء (رؤ5: 9) سيملك أيضًا بصفته ابن الإنسان الذي يملك على كل الأرض: فتفرح المملكة الحيوانية والنباتية، ويتمّ القصد الذي قصده الله مع آدم، ولكن آدم فشل فيه هو ونسله من بعده. ففي الأنهار تختنق الأسماك وتتعفن على الشواطئ، ونرى الأشجار وهي تذبل، والمدن التي تعاني من الهواء الملوَّث، وتصاعد قلق العالم من جراء الآثار العكسية المدمِّرة للإنسان على بيئته. ولكن في مُلك ابن الإنسان، ستعود الأفراح للمملكة الحيوانية التي سيسودها السلام «يَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا» (إش11: 6). وفي مزمور 8: 6 يقول المرنم: «تُسَلِّطُهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. جَعَلْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ»؛ أي سمك البحر وطيور السماء وحيوانات الأرض. سيرجع كل شيء إلى أصله لأنها «أَزْمِنَةِ رَدِّ كُلِّ شَيْءٍ» (أع3: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127023 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَسْتَجِيبُ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَسْتَجِيبُ السَّمَاوَاتِ وَهِيَ تَسْتَجِيبُ الأَرْضَ، وَالأَرْضُ تَسْتَجِيبُ الْقَمْحَ وَالْمِسْطَارَ وَالزَّيْتَ» (هو2: 21-23). ولنلاحظ التشبيه الرائع الذي يستخدمه الكتاب هنا، فالقمح والمسطار والزيت تُطالب الأرض أن تُعطيها احتياجها من ريٍّ وطمي، والأرض بدورها تطالب السماوات بالري والشمس والمطر لسد إعواز الأرض، والجالس في السماوات يجيب الكل. وإشعياء أيضًا يصف الحالة نفسها قائلاً: «تَفْرَحُ الْبَرِّيَّةُ وَالأَرْضُ الْيَابِسَةُ، وَيَبْتَهِجُ الْقَفْرُ وَيُزْهِرُ كَالنَّرْجِسِ. يُزْهِرُ إِزْهَارًا وَيَبْتَهِجُ ابْتِهَاجًا وَيُرَنِّمُ»، «لأَنَّكُمْ بِفَرَحٍ تَخْرُجُونَ وَبِسَلاَمٍ تُحْضَرُونَ. الْجِبَالُ وَالآكَامُ تُشِيدُ أَمَامَكُمْ تَرَنُّمًا، وَكُلُّ شَجَرِ الْحَقْلِ تُصَفِّقُ بِالأَيَادِي» (إش35: 1، 2؛ 55: 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127024 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أفراح الأمم في الملك الألفي: في الملك الألفي نقرأ: «أَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ» (إش11: 9؛ حب2: 14). وسيعرف كل البشر الرب، فتتم كلمات المرنم: «يَا جَمِيعَ الأُمَمِ صَفِّقُوا بِالأَيَادِي. اهْتِفُوا ِللهِ بِصَوْتِ الابْتِهَاج» (مز47: 1)، «لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الأَرْضَ تُخْرِجُ نَبَاتَهَا، وَكَمَا أَنَّ الْجَنَّةَ تُنْبِتُ مَزْرُوعَاتِهَا، هكَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُنْبِتُ بِرًّا وَتَسْبِيحًا أَمَامَ كُلِّ الأُمَمِ» (إش61: 11). في الواقع يعوزنا الوقت والمجال لسرد أفراح المُلك التي تملأ صفحات الوحي، ولكن يكفينا قولاً أنه أخيرًا ستتم الصلاة التي علَّمها الرب لتلاميذه، لتصبح مشيئته كما في السماء كذلك على الأرض أيضًا، وصارت ممالك العالم للرب ومسيحه، له كل المجد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127025 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية لا تخافوا تشجّعوا في الألم وفكّروا بأنه بعد ذلك سيأتي الفرج، سيأتي الفرح، سيأتي النور بعد الظلمة لأمنحكم السلام الشاهد على أنكم تمتلكوا الفرح في الرجاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127026 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديسون أباهور وأنبا بيشاي وثيؤدورة أمهما ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127027 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فأني اريد أن تعلموا مقدار جهادي لاجلكم (كو 2: 1) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127028 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يد الرب ممدودة دائماً لتنتشلنا من ألمنا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127029 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ كَمَا فِي مَرِيبَةَ، مِثْلَ يَوْمِ مَسَّةَ فِي الْبَرِّيَّة [8]. يحذرنا المرتل من قسوة القلب مثل الإسرائيليين الذين لم يريدوا الدخول في أرض الموعد، معتذرين بعدم قدرتهم على محاربة سكانها. تذمروا على الله، فحرموا أنفسهم من التمتع بأرض الموعد. * إنه من الممكن، نعم، إنه من الممكن لكل أحدٍ قد أهمل تمامًا أن يُظهر نفسه غيورًا، أن يصلح ما لحق به من خسارة. لهذا يقول المرتل: "اليوم، إن سمعتم صوته، فلا تقسوا قلوبكم كما في الخصومة" (مز 95: 8). يقول هذا لكي يشجعنا ويرشدنا ولا نيأس مطلقًا... يقول "اليوم إن سمعتم صوته، فلا تقسوا قلوبكم في يوم الخصومة" (الترجمة السبعينية). يقول هذا لكي يحثنا ويرشدنا ألا نيأس قط، فإننا مادمنا نحن هنا، يكون لنا رجاء صالح، ونتمسك بما هو أمامنا، ونسرع نحو مكافأة دعوتنا العليا من الله. * سنقتبس مثالًا آخر، وهو أشر الملوك كفرًا، الذي كان يخطئ بتأثير زوجته، لكنَّه ما أن تأسَّف ولبس المسوح، ودان أخطاءه حتى ربح لنفسه مراحم الله... فقد قال الله لإيليا: "هل رأيت كيف اتِّضع أخاب أمامي، فمن أجل إنه قد اتِّضع أمامي، لا أجلب الشر في أيامه" (1 مل ٢١: ٢٩). ليس فقط ما حدث مع هؤلاء، بل كلمات النبي تشهد بإبادة الله لأفكار اليأس، إذ قال: "اليوم إن سمعتم صوته، فلا تُقسُّوا قلوبكم كما في مَرِيبَهَ" (مز ٩٥: ٧-٨). وكلمة "اليوم" هنا يقصد بها أية لحظة من لحظات الحياة، حتى ولو كنت في سن الشيخوخة، إن أردت. فالتوبة لا تحسب بعدد الأيَّام، بل بحالة الروح. فأهل نينوى لم يحتاجوا إلى أيَّام كثيرة لإزالة خطاياهم، بل كان جزء صغير من يومٍ كافيًا لسحق شرورهم. واللص أيضًا لم يكن محتاجًا إلى فترة طويلة للدخول إلى الفردوس، بل في تلك اللحظة القصيرة التي احتملت كلمة واحدة غسلت خطاياه التي ارتكبها كل أيام حياته. لقد نال المكافأة الموهوبة له من الله قبل أن ينالها الرسل. ونحن نرى الشهداء وقد نالوا أكاليل المجد لا بعد عدة سنوات، بل بعد قليل من الأيام. وغالبًا ما كانت تتم في يومٍ واحدٍ (أي كان الواحد منهم يقبل المسيحيَّة فيستشهد في نفس اليوم). لذلك فنحن في حاجة إلى غيرة في كل اتجاه، واستعداد عظيم للفكر، فإن هيَّأنا الضمير لكي يكره شروره الماضية، ويختار الطريق الآخر بأكثر نشاط، بحسب رغبة الله ووصاياه، فسننال خيرًا كثيرًا في فترة زمنيَّة وجيزة، فكثيرون كانوا آخرين لكنَّهم سبقوا الأوَّلين . القديس يوحنا الذهبي الفم * من علمك أن تمجد رفيقك المصلوب معك؟ النور الأبدي الذي يضيء لمن هم في الظلمة! سمع اللص هذه الكلمات: "تهلل". ليست أعمالك حسنة، لكن هنا يوجد ملك يوزع هبات. سؤالك جاء في وقته. النعمة معك، تلحقك سريعًا جدًا. "الحق أقول لك: اليوم تكون معي في الفردوس". "لأنك اليوم سمعت صوتي، ولم تقسِ قلبك" (مز 95: 7-8). فبسرعة أنا حكمت على آدم، وبسرعة عفوت عنك. فاليوم يكون خلاصك. آدم بالشجرة سقط، وأنت بالشجرة دخلت الفردوس. لا تخف من الحية، فإنها لن تطردك إذ سقطت من السماء (لو 10: 8) . القديس كيرلس الأورشليمي * لتعمل باجتهاد في التربة التي أنت عليها. شقق الأرض البور بالمحراث. انزع الحجارة عن حقلك، واسحق الأشواك. ليتك لا ترغب في أن يكون لك قلب قاسٍ، يجعل من كلمة الله غير فعَّالة فيه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127030 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَرْبَعِينَ سَنَةً مَقَتُّ ذَلِكَ الْجِيلَ وَقُلْتُ: هُمْ شَعْبٌ ضَالٌّ قَلْبُهُم،ْ وَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي [10]. يكشف الله عن حزنه على شعبه طوال فترة البرية التي قاربت من الأربعين سنة. لقد فسدت قلوبهم بالخطية، وانحرفت عقولهم بسبب جهلهم سبل الله واهبة الخلاص. تلتحم الخطية بالجهل، ويعمل الاثنان معًا على تحطيم القلب والعقل، فلا ينضم الإنسان إلى موكب التسبيح والتهليل السائر نحو الله للاستقرار في حضنه أبديًا. |
||||