![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 127011 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحياة المسيحية ليست حفلة بل هي الفرح الكامن في الرجاء "ستحزنون ولكنّ حزنكم سينقلب فرحًا" هذا ما وعد به يسوع تلاميذه عند تلاوة إنجيل اليوم بحسب الطقس اللاتيني (يو 16: 20-23) الفرح المسيحي الذي لا يمكن شراؤه إنما الله وحده يمنحنا إياه مؤكُّداً بأنّ فرح المسيحيين هو "الفرح الكامن في الرجاء". مار بولس كان شجاعًا جدًا لأنه كان قويًّا بالله. بالطبع، كان الرّسل يخافون في بعض الأحيان. إننا كلّنا نشعر بالقليل من الخوف في الحياة... بولس كان يعرف بأنّه غير مرغوب به بين اليهود وبين الوثنيين ولكنه لم يتوقّف أبدًا عن إيصال رسالته بالرغم من أنه سيعاني الصعوبات والإضطهاد. حتى يسوع كان خائفًا في بستان الزيتون وفي لقائه الأخير مع التلاميذ قال لهم: "ستبكون وتنتحبون وأمّا العالم فيفرح" على ألمكم كما حصل مع الشهداء الأولين في الكوليزيه. علينا أن نقول الحقيقة هنا: ليست كلّ الحياة المسيحية حفلة. ليست كلّها! نحن نبكي مرّات كثيرة، نبكي! عندما تمرضون، عندما تواجهون مشكلة مع إبنكم، إبنتكم، زوجتكم، زوجكم؛ عندما لا تحصلون على راتبكم عند نهاية الشهر ولديكم طفل مريض؛ عندما تعجزون عن دفع قسط المنزل وعليكم مغادرته؛ لدينا الكثير من المشاكل... إنما يسوع يقول لنا: "لا تخافوا! نعم، ستحزنون، ستبكون وسيفرح الناس لحالكم، مَن هم ضدّكم". "إنما يُوجَد حزن مغاير أيضًا: الحزن الذي نعيشه عندما نسلك طريقًا خاطئًا. عندما، إذا صحّ القول، نذهب لشراء السعادة والفرح التابعين للعالم والخطيئة، سنشعر في النهاية بالفراغ والحزن في داخلنا!... إنما الفرح المسيحي هو الفرح الكامن في الرجاء، إنه الفرح الموجود أثناء أوقات التجربة إنما لا نراه، "إنّ حزنهم سيتحوّل فرحًا". هذا لا يعني أن تزوروا شخصًا مريضًا يتألّم كثيرًا فتقولون له: "تشجّع! تشجّع! ستشعر بالفرح غدًا!" كلا، لا يمكن قول ذلك!... حتى نحن، عندما نكون في الظلام، لا نرى شيئًا: "أنا أعلم يا ربّ أنّ الحزن سيتحوّل فرحًا. لا أعلم كيف، إنما أنا أعلم ذلك! أن نقوم بعمل الإيمان بالله! عمل إيمان!" "لكي نفهم كيف أنّ الحزن ينقلب فرحًا، أخذ يسوع مثال المرأة التي حانت ساعة ولادتها. صحيح، إنّ المرأة التي تريد أن تلد تعاني الألم كثيرًا إنما عندما تلد طفلها تنسى الألم. ماذا يتبقّى إذًا، فرح يسوع، فرح يطهّر. إنه الفرح المتبقّي. فرح يتخفّى في بعض الأوقات من حياتنا، لا نشعر به في أوقات الألم ولكنه ريثما يأتي، الفرح الكامن في الرجاء". هذه هي إذًا رسالة الكنيسة اليوم لنا: لا تخافوا! تشجّعوا في الألم وفكّروا بأنه بعد ذلك سيأتي الرّبّ، سيأتي الفرح، سيأتي النور بعد الظلمة. ليمنحنا الرّبّ كلّ الفرح الكامن في الرجاء. السلام هو الشاهد على أننا نملك الفرح في الرجاء. كم من المرضى، الذين هم على شفير الموت ويعيشون في الألم، يشعرون السلام في روحهم؟ هذه هي بذرة الفرح، هذا هو الفرح الكامن في الرجاء، السلام. تشعر السلام في وقت الظلمة، في وقت الاضطهاد، ويفرح الجميع عندما تمرض؟ هل تشعر بالسلام؟ إن كنت تشعر بالسلام، ستحصل على بذرة الفرح التي ستقطفها فيما بعد. لنسأل الرّبّ أن يُفهمنا هذه الأشياء!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127012 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "ستحزنون ولكنّ حزنكم سينقلب فرحًا" هذا ما وعد به يسوع تلاميذه عند تلاوة إنجيل اليوم بحسب الطقس اللاتيني (يو 16: 20-23) الفرح المسيحي الذي لا يمكن شراؤه إنما الله وحده يمنحنا إياه مؤكُّداً بأنّ فرح المسيحيين هو "الفرح الكامن في الرجاء". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127013 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مار بولس كان شجاعًا جدًا لأنه كان قويًّا بالله. بالطبع، كان الرّسل يخافون في بعض الأحيان. إننا كلّنا نشعر بالقليل من الخوف في الحياة... بولس كان يعرف بأنّه غير مرغوب به بين اليهود وبين الوثنيين ولكنه لم يتوقّف أبدًا عن إيصال رسالته بالرغم من أنه سيعاني الصعوبات والإضطهاد. حتى يسوع كان خائفًا في بستان الزيتون وفي لقائه الأخير مع التلاميذ قال لهم: "ستبكون وتنتحبون وأمّا العالم فيفرح" على ألمكم كما حصل مع الشهداء الأولين في الكوليزيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127014 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() : ليست كلّ الحياة المسيحية حفلة. ليست كلّها! نحن نبكي مرّات كثيرة، نبكي! عندما تمرضون، عندما تواجهون مشكلة مع إبنكم، إبنتكم، زوجتكم، زوجكم؛ عندما لا تحصلون على راتبكم عند نهاية الشهر ولديكم طفل مريض؛ عندما تعجزون عن دفع قسط المنزل وعليكم مغادرته؛ لدينا الكثير من المشاكل... إنما يسوع يقول لنا: "لا تخافوا! نعم، ستحزنون، ستبكون وسيفرح الناس لحالكم، مَن هم ضدّكم". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127015 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحزن الذي نعيشه عندما نسلك طريقًا خاطئًا. عندما، إذا صحّ القول، نذهب لشراء السعادة والفرح التابعين للعالم والخطيئة، سنشعر في النهاية بالفراغ والحزن في داخلنا!... إنما الفرح المسيحي هو الفرح الكامن في الرجاء، إنه الفرح الموجود أثناء أوقات التجربة إنما لا نراه، "إنّ حزنهم سيتحوّل فرحًا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127016 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "تشجّع! تشجّع! ستشعر بالفرح غدًا! " كلا، لا يمكن قول ذلك!... حتى نحن، عندما نكون في الظلام، لا نرى شيئًا: "أنا أعلم يا ربّ أنّ الحزن سيتحوّل فرحًا. لا أعلم كيف، إنما أنا أعلم ذلك! أن نقوم بعمل الإيمان بالله! عمل إيمان!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127017 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لكي نفهم كيف أنّ الحزن ينقلب فرحًا، أخذ يسوع مثال المرأة التي حانت ساعة ولادتها. صحيح، إنّ المرأة التي تريد أن تلد تعاني الألم كثيرًا إنما عندما تلد طفلها تنسى الألم. ماذا يتبقّى إذًا، فرح يسوع، فرح يطهّر. إنه الفرح المتبقّي. فرح يتخفّى في بعض الأوقات من حياتنا، لا نشعر به في أوقات الألم ولكنه ريثما يأتي، الفرح الكامن في الرجاء". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127018 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم من المرضى، الذين هم على شفير الموت ويعيشون في الألم، يشعرون السلام في روحهم؟ هذه هي بذرة الفرح، هذا هو الفرح الكامن في الرجاء، السلام. تشعر السلام في وقت الظلمة، في وقت الاضطهاد، ويفرح الجميع عندما تمرض؟ هل تشعر بالسلام؟ إن كنت تشعر بالسلام، ستحصل على بذرة الفرح التي ستقطفها فيما بعد. لنسأل الرّبّ أن يُفهمنا هذه الأشياء!" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127019 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الذي سيبتهج ويفرح في الملك الألفي؟ في الواقع سيعُمّ الفرح الكون كله، بدائرتيه السماوية والأرضية. وهذا الملك له سمات كثيرة منها القداسة والبر والعدل. وهذه السمات غير متوفرة في أي من حكومات الأرض في الوقت الحالي، ولكن متى وُجدت في الحالة الألفية ستُنشئ في الأرض جوًا من السعادة والفرح لم تعرفه الأرض من قبل، وطالما حلمت به البشرية على مر العصور؛ فأفلاطون في كتابه الشهير ”المدينة الفاضلة“ أو ”اليوتوبيا“ أتى بوصف لمدينة كل مواطنيها ينعمون بالفرح والسعادة، نتيجة الغنى والرخاء وعدل الحكام. والكتاب المقدس تكلَّم عن رغبة البشر في أن يأتي ”مشتهى كل الأمم“. ولا شك أن جميع الثورات التي حدثت على مر العصور هي محاوله من البشر لتحقيق السعادة، التي هي - كما يرينا الواقع - أبعد بكثير عن متناول البشر، لكن عن يقين ستتحقق في المستقبل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127020 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكتاب المقدس يُطلعنا على جو العالم في ظل حكم المسيح في أجزاء كثيرة من كلمة الله. إنه عالم يسود فيه البر والصلاح والفرح، ليس فيه إثم أو شر؛ عالم لا تصدر فيه أحكام ظالمه أو جائره، دون محاباة للوجوه؛ عالم يسود فيه السلام الكامل، بلا أمراض أو مستشفيات؛ ولا يعرف كلمة الموت، إلا بحكم قضائي سريع وناجز من أعلى دائرة في الكون، دون استئناف أو نقض - لدرجة أن يعيش الناس لمئات السنين. تخيلوا عالَمًا تتم فيه إزالة اللعنة، وتُستعاد البيئة إلى نقائها البكر، بحيث «يَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا» (إش11: 6). قد يبدو هذا الوصف بعيد المنال ولا يمكن أبدًا أن يكون حقيقة واقعة من وجهة النظر الإنسانية، ومع ذلك هذا الوصف يسرد بدقة الظروف خلال مملكة الرب يسوع في المستقبل. |
||||