![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 126991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس في هذه الدعوة للتقدم بالتسبيح لله، لا يقدر غير التائبين على ممارسته. فهي دعوة للتوبة والاعتراف لله، وبالتالي الالتصاق به، وتجديد العهد معه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا أثناسيوس أن الدعوة موجهة للمسيحيين ليحتفلوا بالعيد لا بأفراح زمنية كأهل العالم، وإنما في الرب. أما الأب أنسيمُس الأورشليمي، فيرى الدعوة هنا موجهة من كنيسة المسيح إلى اليهود منكري الإيمان، ليؤمنوا بالمسيح، ويجتمعوا معًا فيه، ويتمتعوا بفرح الروح. إنها دعوة موجهة إلى كل نفسٍ لكي تلتصق بالرب بالتوبة، وتمتع بالشركة معه فتنعم بالفرح السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه يدعونا إلى وليمة فرحٍ عظيمةٍ، ليست وليمة من هذا العالم بل في الرب... إنه يدعوهم وهم بعيدون عنه أن يأتوا (بقوله هَلُمّ) إلى من يأتون، إلا إلى ذاك الذي إذ يقتربون منه يجتمعون معه، وباجتماعهم معه يفرحون؟ ولكن أين هم بعيدون؟ هل يمكن لإنسانٍ أن يكون بعيدًا عنه من جهة الموقع المكاني ذاك الذي هو موجود في كل مكانٍ...؟ إنهم ليسوا بعيدين من جهة المكان، وإنما بكونهم ليسوا بشبهه، بهذا يكون الإنسان بعيدًا عن الله. ماذا يعني أنه ليس بشبهه؟ إنه يحيا حياة شريرة وله عادات رديئة، لأنه إن كنا بالعادات الصالحة نجتمع مع الله، فإننا بالعادات الشريرة ننسحب منه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما بالنسبة لنا، فقد جاءنا العيد. لقد جاء اليوم المقدس الذي يلزمنا فيه أن نبوِّق داعين إلى العيد. وأن نقدم أنفسنا للرب بالشكر، ناظرين إلى هذا العيد أنه عيدنا نحن. لأنه قد صار لزامًا علينا أن نقدسه، لا لأنفسنا بل للرب، وأن نفرح فيه لا في أنفسنا، بل في الرب الذي حمل أحزاننا، قائلًا: "نفسي حزينة جدًا حتى الموت" (مت 26: 38). فالوثنيون وكل الغرباء عن الإيمان يحفظون العيد لإرادتهم الذاتية، وهؤلاء ليس لهم سلام، يرتكبون الشر في حق الله. أما القدِّيسون، فإذ يعيشون للرب يحفظون العيد، فيقول كل منهم: "مبتهجًا بخلاصك"، "أما نفسي فتفرح بالرب" (مز 9: 14؛ 35: 9). فالوصية تدعو بأن يفرح الأبرار بالرب، حتى إذ يجتمعون معًا يترنمون بذلك المزمور الخاص بالعيد، وهو عام للجميع، قائلين: "هلم نرنم للرب"(مز 95: 1) وليس لأنفسنا. البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هلم، فلنبتهج بالرب..." إن كلمة "هلُم" هي حث على حضور المتفرقين والمتباعدين واجتماعهم. فالجماعة المسيحية تدعو اليهود الذين تباعدوا وتفرقوا بمخالفتهم وعصيانهم، وتنصحهم أن يجتمعوا باتفاقٍ إلى إيمان المسيح الإله، ويرنموا بتسبحة الغلبة لله الذي ينجي المؤمنين من هلاك الشيطان، ومن اغتصاب الأعداء، وظلم الخطية، ومطالب الشريعة الموسوية وقصاصها. ويزكيهم بالإيمان ويهبهم مواهبه والتبني، ويمتعهم بالروح القدس وملكوت السماوات. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليتنا لا نتصور أننا ننسحب من أغنية التسبيح، وإذ ندرك أن الاعتراف هو إدراك لمعاصينا، فإن هذا في الواقع هو جزء من أغنية التسبحة، فإننا إذ نعترف بخطايانا نسبح مجد الله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنتشجع بمحبته للبشرية، ونجتهد في أظهار التوبة قبل أن يحل اليوم الذي يزول فيه الانتفاع من الندم. الآن كل شيءٍ يعتمد علينا، أما بعد ذلك فهو وحده يدين ويصدر الحكم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* وجه الله هو ابنه الذي هو صورة الآب ورسم أقنومه، الذي ظهر في العالم، كما يظهر الوجه في صورة عبدٍ. أما ظهوره الثاني فيكون مكشوفًا بوجه لاهوته، أي بجلالٍ ومجدٍ وقوةٍ، ويجلس على منبر الحكم ليدين الأحياء والأموات. فلنسبق إذن حضوره الثاني بالتوبة والاعتراف بذنوبنا، والإقرار والشكر بما أحسن به إلينا، لكي نستعطفه قبل يوم الدينونة، ونهلل له بالمزمور، أي بآلات النفس التي هي أجسادنا، ونطهرها بسيرة عفيفة فاضلة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 126999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* علينا أن نعظهم بأن يتكلوا علي الرحمة التي التمسوها حتى لا تهلكهم قسوة العذابات المفرطة. ومن الواضح لو كان الله يريد فقط عقابنا بشدة لما قابل تعديات الخطاة بحبٍ رحيمٍ. ومن الواضح أيضًا أن الله قد أبعد من تصوره اللعنة علي الذين بسابق رحمته جعلهم قضاة لأنفسهم. لذلك يقول المكتوب بالمزمور: "نتقدم أمامه بحمدٍ، وبترنيمات نهتف له" (مز 95: 2). ويقول بولس الرسول أيضًا: "لأننا لو كنا حكمنا علي أنفسنا لما حُكم علينا" (1 كو 11: 31) . الأب غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 127000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أغسطينوس أن الله يدعو كل الأمم للإيمان والتسبيح له، وأنه لا ينسى شعبه الذي خرج منه الآباء والأنبياء، فقد آمن التلاميذ والرسل وأيضًا كثيرون يوم العنصرة (أع 2: 4) الخ. إنه لا يقصي شعبه بدخول الأمم الإيمان، إذ يطلبون في آخر الأيام الطبيب السماوي بسبب الجرح الخطير الذي لحق بهم، أي رفضهم الإيمان بالسيد المسيح. |
||||